8 إشارات أنك مع الشخص المناسب
pixabay.com

8 اشارات على أنك مع الشخص المناسب

كيف تعرف أنك وجدت نصفك الثاني؟ هل تعاني من صعوبة اختيار شريك أو شريكة الحياة؟ من الممكن جداً أن يدفعك الخوف من العزوبية أو انجذابك الجنسي لشخص ما إلى علاقة لا تناسبك وتجد نفسك تستيقظ بعد فوات الأوان. لتفادي ذلك، عليك بقراءة هذه العلامات الهامة جداُ ومشاركتها مع أصدقائك.

8 إشارات مهمة:

  1.  بينكما ثقة متبادلة:
    ربما لم تأخذ هذه العلاقة على محمل الجد في البداية، ولكنك تعرف أنك وجدت الشريكة أو الشريك المناسب حين تفتح قلبك لها وتتحدث عما يدور في داخلك دون خوف من إظهار نقاط ضعفك. هل تشعر أنك قادر على مشاركتها أسرارك؟ وهل هي مصدر ثقة وأمان؟ هل تشعر أن هناك شيئاً يربطك بها؟ هل ترتاح لها؟.

    الثقة هي مفتاح صمود أي علاقة، وسرعان ما تهتز الثقة، يمكن أن تتزعزع العلاقة. لذلك منذ البداية حاول أن تعرف مدى وجود ثقة بينكما وكيفية تطويرها. ينطبق هذا على الذكور والإناث.
     
  2. لديكهما قدرة على التواصل والتفاهم:
    الشريكة أو الشريك المناسب هو شخص نهتم به بشكل صادق ونصغي إلى ما يقوله – وليس شخصاً لا نفهمه، أو نخاف من ردة فعله، أو نمل منه وننظر إليه بدونية، أو نفكر أثناء الحديث معه بأمور أخرى وما سنقوله. إنه ليس شخصاً نستعلي عليه بمظهرنا وممتلكاتنا وإمكانياتنا. إسألي نفسك إن كنت تحبين عالمه وشؤونه اليومية؟

    هل تشعرين بأن هذا الشخص يفهم عليكِ فعلاً وقولاً؟ ضروري أن يكون هناك تفاهم وتواصل إيجابي بينكما. لا ينبغي أن تشعري بأنك تتفادينه أو أن هناك خلافات تنشب بينكما بعد كل محادثة أو لقاء.

    إنه شخص نتطلع قدماً لرؤيته وإمضاء الوقت معه، وليس شخصاً نتجنبه أو نشعر أن لقاءه مثل شيء ثقيل وفرض "واجب"، أو أنه يضعنا في قفص الاتهام والانتقاد. ينبغي أن يكون هناك شعور حلو يجمعكما.
     
  3. علاقتكما مبنية على الصراحة التامة:
    كما أن الثقة هي الأساس الذي تقوم عليه علاقتنا، فإن الصراحة هي كالحجارة التي نشيد بها العلاقة. تقوم العلاقة الصحية على البناء معاً يداً بيد، وعيش الحاضر والنظر إلى المستقبل بدلاً من النظر إلى أخطاء الماضي والتعلق بمخاوف لا داعي لها.

    يفضّل أن تبني علاقة متينة قائمة على الوضوح، وأن تتقبلك شريكتك على طبيعتك وتعرف جوانب ضعفك، بدلاً من التكتم وإظهار صورة غير واقعية عن نفسك وأن تثق بأنها صريحة معك أيضاً.
     
  4. انتما مستعدان للتحاور والتسوية: 
    من الطبيعي أن تنشب الخلافات وسوء التفاهم في أي علاقة. كيفية التعامل مع مختلف الرياح هو الذي يحدد مدى كونك في العلاقة المناسبة. الحب الحقيقي يتضمن التفكير بمصلحة الطرفين. ينبغي أن يكون هناك أحياناً مجالاً للتحاور وإيجاد حل وسط حول بعض الأمور.

    الشريك أو الشريكة الملائمة هي ليست من تشبهك في كل شيء أو تحب كل ما تحبه.  بين الحين والآخر ستتطلب علاقتك بعض التضحية والتنازلات مثل القيام بنشاطات ربما لا تحبها كثيرا كالمشاركة في نشاطات اجتماعية جديدة عليك، أو مشاهدة برنامج ليس من ذوقك. وفي المرة التالية ينبغي أن يقوم الطرف الآخر بالمثل. ضروري أن يكون هناك أخذ وعطاء في العلاقة وليس أن يسيطر أحد الطرفين على الآخر.
     
  5. تعبّران عن مشاعركما وحبكما متبادل:
    يمكن التعبير عن الحب بطرق مختلفة، من مجرد كلمة "أحبك" إلى لمسة حنونة. ربما تنشغل بحياتك وخططك وتنسى ابداء الاهتمام بالطرف الآخر، أو تراك تتوقع بعض الأمور من الطرف الآخر دون أن تفهم ما يدور في داخلهم. الشريك المناسب يبذل الاهتمام بك ويفهمك وتفهمه حتى لو كنتما تمران بظروف صعبة. إنه من يعرف كيف يواسيك في اللحظات الصعبة ومن يلهمك على الخروج من صعوبات الحياة بوجه مبتسم.  
     
  6. تساعدان بعضكما على النمو والتطور:
    إذا كانت شريكتك تفكر بتغيير وظيفتها أو كان شريكك يا عزيزتي يحاول الإقلاع عن التدخين ينبغي أن تقف إلى جانبهم وتكونا مصدر دعم لبعضكما البعض. يجرحنا حين نشعر أننا تصارع الحياة لوحدنا وأن الطرف الآخر لا يكترث بما يدور في حياتنا وما نعاني منه.

    تتمثل العلاقة الناجحة بقيام كل طرف بالتعامل مع نجاح الآخر وكأنه نجاحه الشخصي. ينبغي أن تفخر بإنجازاتها وتساعدها على الصعود والتطور وتلهمها على أن تتطور.  الشريك المناسب هو ليس من يضع العراقيل أمام تطور شريكته أو يخاف من نجاحها أو يغار منها. الشراكة وحدة، وينبغي أن يشعر الطرفان بأنهما مصدر دعم وسعادة لبعضهما البعض.
     
  7. تمضيان الوقت معاً وتحترمان مساحة وخصوصية الطرف الآخر:
    مهما كنت مشغولاً، ينبغي أن تكون علاقتك من أولوياتك. وفي إطار العلاقة الناجحة يكون الطرف الآخر شخصاً نشعر أن إمضاء الوقت معه هو ليس بعبء علينا وإنما متعة ومصدر سعادة.

    في نفس الوقت هذا لا ينبغي أن يزيد عن حده. ربما يؤدي ذلك إلى نوع من الضجر والملل والروتين. بعض المساحة بينكما مهمة. وإياك أن تعتمد في سعادتك على الطرف الآخر أو تحاول تملكهم. اسمح لهم بإمضاء الوقت لتطوير أنفسهم ورؤية أصدقائهم بين الحين والآخر، أو القيام بنشاطات بعيده عنهم بين الفينة والأخرى حتى يتجدد الشوق.  
     
  8. تدعمان بعضكما البعض في الأوقات الحرجة:  
    الشريك المناسب هو من يقف إلى جانبك ويدعمك في الأوقات الحلوة والصعبة. وأفضل طريقة لكشف الطرف الآخر هو مراقبة سلوكهم عند مرورك بتحديات معينة ومدى قدرة علاقتكما على التعامل مع المشاكل. إذا لم تساندك في أوقات ضعفك الآن، فهل ستستمر علاقتكما حين تعصف رياح الحياة الأكبر؟

كتب: داود جوشوا جنكنز

Comments
إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.