لماذا ينجذب الرجل "للميلف" - المرأة الأكبر سنّاً؟
Pixabay

لماذا ينجذب الرجل "للميلف" - المرأة الأكبر سنّاً؟

تشكل العلاقة بامرأة "ناضجة" إغراءً لا يقاوم لبعض الرجال، وتعد تفضيلاً جنسيّاً هاماً لهم، لدرجة تُصعب عليهم الارتباط بامرأة تماثلهم عمراً أو تصغرهم.

الشائع في العلاقات العاطفية أن يرتبط الرجل بامرأةٍ أصغر سنّاً، ومع ذلك فإن كثيراً من الرجال ينجذبون لنسوة أكبر منهم، ويحلمون بممارسة الجنس معهن.

تخصص المواقع الإباحية صفحات خاصة لهذا النوع من الخيال الجنسي "MILF"، وفيه يمارس الشاب اليافع الجنس مع امرأة تكبره في العمر بسنوات كثيرة، قد تكون في مثل عمر أمه، ولكنها محتفظة برونقها وأنوثتها – يسميها الشباب باللغة الدارجة "ميلفاية".

تشكل العلاقة بامرأة "ناضجة" إغراءً لا يقاوم لبعض الرجال، وتعد تفضيلاً جنسيّاً هاماً لهم، لدرجة تُصعب عليهم الارتباط بامرأة تماثلهم عمراً أو تصغرهم.

يقول الرجال الذين يفضلون "الناضجات" إن العلاقة بالمرأة الأكبر سنّاً تحمل امتيازات رائعة، مثل قدرتها على إدارة العلاقة بشكلٍ أفضل من اليافعات، وقلة متطلباتها المالية في مقابل العاطفية، ومشاركتها له في تحمل مسؤوليات الحياة.

كما يرى الرجال أن "الناضجات" أكثر خبرة بالحياة، ما يجعلهن أكثر تسامحاً مع تقصير الشريك، وأقدر على احتوائه في كثير من المواقف بدلاً من الشجار معه، مقارنة بامرأة شابة.

بعض هذه الأسباب قد يعكس نوعاً من أنانية الرجل ورغبته في علاقة لا يتحمل فيها أعباءً، لكنها أسباب اجتماعية بالدرجة الأولى، أمَّا في العلاقة الجنسية فهناك أسباب أخرى، أوضح وأهم تفسر ميل الرجل للمرأة الأكبر سناً.

الجنس مع امرأةٍ أكبر سناً - كلمة السر: الثقة والخبرة

الخبرة الجنسية

عندما نأتي إلى الجوانب النفسية للعلاقة الجنسية مع امرأةٍ أكبر سناً من الرجل، تكون الخبرة والثقة من أهم عوامل انجذابه لها.

إن امرأة في منتصف العمر تضمن للرجل تجربةً جنسيةً وعاطفيةً مختلفة، فهي ذات خبرة ثمينة، جنسيّاً وعاطفيّاً وإنسانيّاً، تجعل العلاقة معها مغامرة مختلفة.

من الناحية الجنسية، تبدأ خبرة المرأة الناضجة من معرفة جسدها جيداً، وإدراكها لما يثيرها، فتوجه شريكها بثقة لما تريده، ما ينعكس على أدائه الجنسي وشعوره بالتفوق في العلاقة، واستمتاعها معه، فتغمره السعادة.

من ناحية أخرى، تكون خبرة المرأة الناضجة بالرجل أكبر، فتعرف كيف تثيره، وكيف تؤثر عليه جسديّاً بطريقة قد لا يدركها هو بنفسه، ومن ثمَّ تصبح الحميمية معها تجربة مختلفة تماماً عنها مع شابة ما زالت تلتمس الطريق لفهم نفسها وشريكها.

خبرة المرأة الناضجة بالعلاقة الجنسية تعفيها أيضاً من الشعور بالخجل والتردد، والتفكير المبالغ فيه، فتكون العلاقة جامحة وتلقائية في كثير من الأحيان، وفيها أريحية مثيرة.

النضج العاطفي

أمَّا الخبرة العاطفية فتتركز على معرفة المرأة الأكبر سنّاً بنفسية الرجال، فتتقن اختيار وقت وكيفية مغازلة شريكها وإطرائه، وتعرف أبعاد تأثير كل كلمة منها، بجانب خبرتها الإنسانية بالحياة فتؤمّن له صديقة واعية يمكن أن يشاركها أفكاره.

الاستقلال

الاستقلالية جزء آخر من خبرة المرأة الناضجة بالحياة، فغالباً ما تكون ناجحة مهنيّاً واجتماعيّاً، وتمتلك زمام حياتها، ما يجعلها أقدر على الاختيار، ويمنحها سطوةً وتأثيراً وإثارةً في عينيَّ الرجل.

كذلك ينجذب الرجل للمرأة الأكبر سنّاً لأنها تقدر الجنس كجزء أساسي ومهم من العلاقة العاطفية، تستمتع به معه، فلا تساومه عليه، أو تؤجله حتى الزواج مثل الشابات.

الحنان المفقود

أمَّا النقطة الأكثر إثارة للجدل، فهي أن المرأة الأكبر سنّاً تُغذي احتياجاً عاطفيّاً عند بعض الرجال الذين لم يحظوا بعلاقةٍ مثالية مع أمهاتهم، فيشعرون بالرغبة في الاستسلام لشريكة بها لمحة من صورة الأم التي يفتقدونها.

الجنس مع ميلفاية
Pixabay

الزواج من المرأة الأكبر سنّاً

لا تقدم العلاقة مع المرأة الناضجة حياةً جنسية مختلفة فقط، بل تضمن علاقة عاطفية قد لا يحظى بها الشباب من ذوي الأعمار المتساوية.

يرتكز انجذاب الرجل للمرأة الأكبر سناً عاطفيّاً على كونها تعرف ما تريده من العلاقة، وتستطيع الوصول لتسوية في المواضيع التي يختلفان بشأنها.

كما تكون المرأة الناضجة أقدر على دعم شريكها ومساندته في العلاقات الطويلة، وأكثر تفهماً لأزماته، لأنها قد مرت بها بالفعل.

مشاكل العلاقة مع المرأة الأكبر سنّاً

رغم أن العلاقة الجنسية مع امرأة ناضجة مضمونة النجاح والمتعة إلى حدٍ كبير، فإن تطور العلاقة إلى الحب والزواج يحمل الكثير من التحديات.   

ينظر المجتمع نظرةً سلبيةً لزواج الشاب من امرأة "ناضجة"، ويرونه نوعاً من الاستغلال، سواء كان استغلالاً من المرأة لشباب شريكها، أو من الشاب لأموال المرأة ووضعها الاجتماعي.

يظهر رفض المجتمع بشكلٍ أوضح كلما زاد فارق السن بين الرجل والمرأة - خصوصاً لو كانت علامات السن تبدو عليها.

كما يرفض الأهالي زواج أبنائهم الشباب من امرأة أكبر في العمر، ولو بفارق بسيط، اعتقاداً بأن سنها سيؤثر على خصوبتها، وقدرتها على الإنجاب.

"من همه اتجوز قد أمه"

قد تواجه العلاقة تحدياً أخطر مع بلوغ المرأة سن اليأس، وانقطاع الدورة الشهرية، وتأثرها نفسيّاً بالتغيرات التي تطرأ على جسدها، ما يغير من إيقاع العلاقة الحميمية، لفترةٍ.

رغم ما يظنه أغلب الرجال بأن المرأة الناضجة ستكون أكثر تفهماً لتقلباتهم ونزواتهم، فإنها ليست قاعدة ثابتة، وقد تكون الشريكة نافدة الصبر، لا تتحمل التصرفات الطائشة، وتريد شريكاً بقدر تعقلها.

في كل الأحوال يبقى التوافق أمراً متروكاً لكل شريكين على حدة، والمقياس الوحيد لنجاح العلاقة هو الراحة المتبادلة بينك وبين الشخص الذي تقاسمه قلبك وحياتك.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

بالنسبة لي انجذب للمرأة فوق الثلاثين بسبب انها مثيرة جنسيا ولان جسمها ناضج جنسيا وليس لأي سبب اخر خبرة او مادي او غيرها من الامور التي لا افكر فيها اساسا

انا شاب عمري عشرين الصراحه لا ارئ فقط في الجنس بل فقط ارها ناضجه فكريه وعقليه ومتفهمه اكثر من الذي في عمري انا اتمنا ان اتزوج بمرأه تكبرني احسها قريبه لفكري ولشيئ الاخر لا احب الفتيات حين تقول غازلني او هاذا المور احسها تتقمص شيء لترضي الرجل احب الكبر مني سن لصرحتها وحتا ان تطلب مني المعاشره اصرحه قولها

مرحباً محمد،

موقع الحب ثقافة موقع طبي ومنصة حوار حول أمور الحب والجنس والعلاقات، وليس منصة تعارف أو زواج. لكن يمكنك التعرف على وصفة للتعارف بين الجنسين من الإنفوجرافيك التالي:

https://lmarabic.com/love-and-relationships/infographic-how-to-approach-someone-you-like

فريق التحرير

افضل شيئ في العلاقه دي هيا التفاهم، بنات اليوم عايزين اللف مع أي عيل توتو عايزين يجربوا كل حاجه وكل شخص وخلاص، لكن ما لم يذكر هو بحث المرأة عن شاب اصغر يحمل صفات الرجوله ويضحك ويلعب ويغامر وليس صفات الطفوله يبكي ويحتاج الي من تغير له ملابسه، ليس لديه نظره عن الحياة فتشعر أنها مع طفل بمعني الكلمة، وابحث في صور هؤلاء واحكم بنفسك.
اما بالنسبه للشاب فنحن نضجنا قبل الشباب الآخرين وهذا اول دافع نشعر أننا مختلفون عن بقية الشباب فنريد فتاة أو امرأة وفهمنا ومن خلال تجاربنا نجحنا أكثر مع النساء ولم نفشل مع الفتيات بنفس الوقت، لكن الفتاة(وليس الاغلبيه) ربما تريدنا نحمل بعض صفات الهبل ،ربما تريدنا أن نقوم بفعل اشياء مثل سبايدر مان (وليس سوبر مان) وهيا تشاهدنا وتعرف أننا أصبحنا اسبايدرز من اجلها، أما المرأة الكبيره تريدنا رجال عقليا وتصرفات لكن بعين وبحماسة وبملامح وبمغامرات الشباب.
ومن موقعي هذا أود أن أخبركم أننا نريدها من أجل انها الأنسب في عيوننا والانسب لعقولنا.
أما إن كانت فتاة صغيره اصغر مننا بعشر أعوام مثلا او اكثر فمثل هذه الفتاة لا نستبعدها لأنها ستكون تربية أيدينا وهي الاسهل في التعامل أيضا مع من هم في مثل اعمارنا.

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.