الحب
Mirjam van den Berg

ما هو الحب؟ أنواع الحب

عندما نحب، كثيراً ما نجد أنفسنا نهتم بأمر من نحب، ينشغل بالنا بهم، نرغب بقضاء الوقت بصحبتهم، حتى لو كان ذلك صعباً. نفكر بهم ونتخيلهم. نرغب أن نعتني بهم، أن نساندهم، أن نمد لهم يد الحنان والعون.

هناك فرق  بين الحب والغرام


عندما نكون من أهل الغرام أو الولع، يحتل من نحب جزءاً كبيراً من أفكارنا ومشاعرنا. قد نشعر بمزيج من السعادة و/أو بالحزن الغامر. أحياناً عندما نرى من نحب، تعترينا مشاعر غريبة. ربما نشعر بمشاعر غريبة في منطقة البطن (انظر/ي  كيمياء الحب)،  وربما نصفن أو نتبسم أحياناً أو نتلعثم عند الحديث ونشعر أننا عاجزون عن الكلام وهناك من يتحدثون كثيراً، ربما نتيجة للخجل أو محاولة ترك انطباع جيد. (انظر/ي علامات المراحل الأولى من الغرام)

 يمكن أن يحدث الغرام فجأة ونقع في غرام شخص لا نكاد نعرف عنه أو عنها شيئاً. الحب يمكن أن يتطور ببطء من علاقة الصداقة. 

أظهرت البحوث ماذا يحدث في الدماغ حين نغرم. توصل العلماء أن الدماغ ينتج هرمونات معينة منها الأوكستوسين والمعروف بهرمون الحب والذي يؤثر على مشاعر وسلوك العشاق ويمر ذلك بمراحل نوردها في الأسفل. 

في بعض الأحيان، لا يحب البعض إلا بعد الزواج وممارسة الجنس مع بعضهم البعض. 

أما الحب فهو يتطور على مراحل ويختلف من حالة لأخرى. كثيراً ما نجده يتطور من مشاعر الود والغرام والوجد، ثم يتطور إلى العشق والانجذاب الجسدي، ثم إلى مرحلة الهوى الحالمة ثم يتطور إلى تعلق وارتباط قوي يمكن أن يصبح أعمق وعقلانياً أكثر مع مرور الوقت. 

 كيف نعرف إذا الطرف الآخر يبادلنا مشاعر الحب والغرام؟  يمكن غالباً ملاحظة ما إن كان الشخص الآخر مهتماً  بنا أم لا عند عدم التأكد يمكن اختبار ذلك ببعض الطرق. حاول أن تخلق(ي) موقفاً بحيث تكون هناك فرصة للتحدث سوية. ويمكن إرسال رسالة نصية أو المراسلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

مع تطور معرفتنا بالطرف الآخر أكثر، يمكن أن نحكم حول كيفية التعامل مع هذا الواقع .ما طبيعة العلاقة؟ هل بإمكاننا الاستمرار؟ هل نستطيع التعايش مع طباع الطرف الآخر؟.

طبعاً حين نحب لا نحتمل أن نخسر من نحب، وفي نفس الوقت ضروري احترام استقلاليتهم وحريتهم. الحب الحقيقي يعني الثقة الحقيقية ويتجاوز امتلاك المحبوب ، حتى لو شعرنا بالغيرة أحياناً (للمزيد عن الغيرة وحب التملك)  

اهم شيء خذ/ي وقتك وتعرف/ي على الطرف الآخر جيداً وكوني صريحاً مع نفسك ومع الآخر حول ما تشعرين به إذا كان ذلك ممكناً. 

 

أن نغرم وأن نحب بشكل اعمق

أحياناً في فترة المراهقة، وحتى بعد البلوغ، قد نشعر بغرام وهوى حيال شخص ما أو ما يسميه البعض "الوقوع في الغرام" Falling in Love. إنه الشعور الذي يجعل قلبنا ينبض بسرعة، ونشعر أننا ربما نطير في عالم جميل (انظر/ي البلوغ).

 الولع أو الغرام هو ما تشعر به عند بداية العلاقة. لا نرى في البداية إلا الأشياء الإيجابية لدى الشخص الآخر. ربما تكون المشاعر قوية لدرجة تكون صعبة علينا أو ربما مؤلمة، خاصة إذا لم يشاركك الطرف الآخر نفس المشاعر أو لم تسمح الظروف بأن تكونا معاً أو ترتبطا أو كان ضرباً من الحب المستحيل. 

أحياناً تأتي في هذه المرحلة بعض العلامات الجسدية مثل شعور بالدوران أو وجع في البطن والشعور بالارتخاء، وتتغير نفسيتنا. بعض الناس يبتسمون دون سبب أو يكون تركيزهم مشتتاً. حاول العلماء فهم أسباب ذلك، وماذا يحدث في الدماغ حين نكون مغرمين. تبين لهم أن الجسد يفرز هرمونات مثل الأوكسيتوسين أو هرمون الحب الذي يؤدي إلى هذه الحالات الشعورية. 
 
الغرام أو العشق وحالة الوجد القوي وحالة "من الشباك برميلك حالي" و"هل رأى الحب سكارى مثلنا" هي بداية تطور المشاعر، ولا تنتهي دوماً بحب عميق وفعلي. 

  • ربما ما تشعران به هو مجرد وهم أو أحلام يقظة، أو مجرد مرحلة نشعر بعدها أنك لم تعد تشعر نفس الشيء حيال مصدر الحب.
  • ربما الطرف الآخر لا يشاركك نفس الشعور العميق أو يكون على عكس ما كان يتبين لنا. 
  • ربما مشاعرك هي مجرد مرحلة أو مشاعر انجذاب ورغبة جنسية أو عطش عاطفي ولا تنتهي بالحب الحقيقي.
  • وأحياناً يمكن أن تصدق قلبك وتكون هذه المشاعر بداية حب متين وقوي يستمر لسنوات.

كلما عرفنا الطرف الآخر أكثر، وسلوكه أو سلوكها اليومي يمكن أن نرى سلبيات الطرف الآخر وأن نحكم حول كيفية التعامل مع هذا الواقع. هل بإمكاننا الاستمرار؟ هل سنفض العلاقة؟ هل نستطيع التعايش مع طباع الطرف الآخر؟

إن كنا مغرمين، يمكن التمهل قبل اتخاذ قرارات مصيرية، وريثما نتعرف على الطرف الآخر بشكل أفضل.  وكلما عرفنا الطرف الآخر بشكل أفضل، يمكن أن يتحول هذا الشعور ليصبح أقل عاطفية وأكثر عمقاً، وثباتاً، وحناناً لنكتشف أن حبنا بات أقوى وأقوى,.. وأننا أخذنا نحب الطرف الآخر.

مراحل الحب

بشكل عام يمر الحب بعدة أطوار. عادة تكون البداية بمشاعر الانجذاب الجنسي، ومن بعده مرحلة الحب الحالمة الغامرة، ليليها الارتباط الأعمق الذي يتطور عبر الوقت ويمكن أن يستمر لسنوات أو على مدى العمر  
 

هل الحب متبادل؟

مع تطور مشاعر الإعجاب أو الحب أو الاهتمام بالطرف الآخر، يأتي السؤال التالي: ما هي مشاعر الطرف الآخر تجاهي؟ في أغلب الأحيان يبدو على الطرف الآخر إن كان مهتماً بك، ولكن إن لم تكن متأكداً حاول إيجاد فرصة للتحدث مع الطرف الآخر. 

أحياناً في مجتمعاتنا العربية نخاف من أن يأخذ الطرف الآخر فكرة خاطئة عنا أو نحسب حساب كلام الناس أو ردة فعل الأهل والزملاء. ربما ينتابنا الخجل والتردد، وأحياناً لا نعرف كيف نعبّر عن مشاعرنا، حتى لو كنا متأكدين من مشاعرنا. ربما يتصرف أو يتظاهر من نحب بالخجل أو التحفظ حيالنا أو محاولة تجنبنا. ربما هناك استلطاف وانجذاب متبادل ولكن يحتاج الطرف الآخر لبعض الوقت وبناء الثقة وربما يشعرون حيالنا بصداقة فقط أو لا يبادلوننا نفس المشاعر.

الموضوع ليس سهلاً، خاصة أنه يصعب أحياناً على بعض الأشخاص التعبير عن مشاعرهم خوفاً من أن يأخذ الطرف الآخر صورة خاطئة عنهم أو تجنباً لكلام الناس.

من الضروري التحلي بالصبر والرفق حتى تعرف مشاعر الطرف الآخر أو كي تنمو مشاعر الطرف الآخر وتتعمق العلاقة. خذ وقتك، كن صبوراً، اذا لم ترد عليك لا تستسلم بسرعة. ربما ترغب هي بأن تعرفك أكثر وأن تكون واثقة أنك جَدِّيٌ معها. إن كان اللقاء صعباً يمكن إرسال رسالة عبر الفيسبوك أو الموبايل أو إيجاد طريقة تجس من خلالها نبض مشاعر الطرف الآخر دون إحراج أو إزعاج. 

بشكل عام إذا لاحظت أن الطرف الآخر يتجنبك أو يعطيك إشارات بعدم الاهتمام حتى بعد عدة محاولات من الأفضل احترام ذلك، هناك احتمال أنهم لا يبادلونك نفس المشاعر والأفضل احترام ذلك. الضغط ومحاولات الإقناع يضر بالعلاقة على المدى الطويل وجميعنا نستحق من يحبنا فعلاً. 

في المحصلة النهائية المصارحة أفضل أحياناً من تخيل أن شخص ما يحبك وهو لا يبادلك نفس المشاعر أو من أن نكذب على شخص ونقول إننا نحبه خوفاً من جرح شعورهم. هذا التبادل بين شخصين تربط بينهما مشاعر معينة هو في الواقع ما يخلق العلاقة. 

 

الإعجاب من طرف واحد

أحياناـ خاصة أثناء فترة المراهقة والبلوغ - يحدث إعجاب بإمراه أو رجل لا نعرفه، ربما تمر بك ولا تلتفت لك تعرفها أو تتخيلها (أنظر/ي الخيال الجنسي). 

ربما نعجب بشخص أكبر عمراً، أحد المشاهير أو المعارف... يدق القلب ونتخيلهم ونفكر بهم. وربما نشعر بذلك مع أشخاص لا يبادلوننا نفس الشعور أو لا نعرف طبيعة مشاعرهم أو شخصيتهم وسلوكهم. أحياناً تكون هذه المشاعر وهمية، وأحياناً أخرى يشعر الطرف الآخر بذلك. 

ربما هي مشاعر حلوة، ولكن في المحصلة النهائية نصطدم بالواقع، ولذلك ينبغي التمييز بين الواقع والخيال ومعرفة مشاعر الطرف الآخر ونمط تفكيرهم بدلاً من بناء أحلام من سراب. 

الحب في زمن المراهقة

الحب من أول نظرة

أوقات يأتي الحب من أول نظرة، وأحياناً يتحرك على مهله أو يأتي بصورة مفاجئة بعد التعارف. من أول نظرة تتكون لدينا انطباعات معينة حول الطرف الآخر، أو صورة كانت مغروسة في لا شعورنا، أو تتكلم لغة الجسد والعين والطاقة والروح. مع الوقت، نتعرف أكثر على الطرف الآخر وما إن كنا فعلاً في حالة توافق أو تفاهم بين الطرفين (أنظر/ي في الأعلى الإعجاب من طرف واحد).

توأم الروح

هناك من نشعر أنهم يفهمون علينا ويقرأون أفكارنا ويشعرون بنا أو نشعر أنهم قريبون لنا روحياً وفكرياً أو لديهم مواهب واهتمامات متشابهة أو ما يسمى بتوأم الروح (Soulmate). 

ربما تجمعنا بهم صداقة أخوية فقط أو زمالة أو أكثر من ذلك. ربما يكون هذا الصديق أو الصديقة بالمراسلة فقط أو أصدقاء تعرفنا عليهم عبر الإنترنت أو شخصاً عرفناه وأحببناه أو صديقاً أو شخصاً يبادلنا نفس الهوايات. أحياناً تتطور هذه العلاقات إلى انجذاب جسدي. 

عزيزتي الشابة، عزيزي الشاب، حددي طبيعة مشاعرك: هل هم مجرد رفاق وزملاء وأصدقاء أو أكثر من ذلك؟  

تذكر/ي أيضاً أن هناك فرقاً بين معرفة شخص أون لاين أو من الخارج والأفكار فقط وبين العيش مع شخص ورؤيتهم على أرض الواقع.

 

الحب العذري

قرأنا كثيراً في الثقافة العربية عن الحب العذري. ذاك الحب "الروحاني الصافي" والذي يشار إليه أيضاً بالحب الأفلاطوني.

هناك حب بين طرفين يكون على مستوى المشاعر فقط وبشكل لا جنسي. أحياناً  يتطور مع مرور الوقت إلى علاقة حميمية أو يبقى في إطار الحب عن بعد. هناك أيضاً من تدفعه أو تدفعها قناعاتها أو تنشئتها إلى إقامة علاقات حب على المستوى الروحي والفكري فقط دون خوض أو لحديث في الشؤون الجسدية والجنسية. وأحياناً يحدث ذلك عندما لا نعرف إن كان الشخص الذي أمامنا حبيباً وصديقاً فقط أو ستتطور العلاقة إلى شراكة. 

ممارسة الحب

ممارسة الحب له عدة كلمات مثل المضاجعة، ممارسة الجنس، "السكس"، الحميمية، الانجذاب الجسدي، التواصل الجسدي بالحبيب...

إنه عنصر ضروري من العلاقة الحميمية والحياة الرومانسية وعلاقة الشراكة الزوجية. غير أن الحب والجنس هما ليسا نفس الشيء. أحياناً يمكن أن ننجذب إلى أشخاص لا نحبهم.   

الحب الحقيقي: تفاهم وانجذاب

أغلب علاقات الحب التي استطاعت الصمود هي تلك التي استطاعت الصمود على المستوى الجسدي والروحي والعقلي. هناك من يخلط بين الانجذاب الجنسي والحب. الحب يحتاج إلى الانجذاب الجنسي ولكن كي يستمر فإنه يحتاج أيضاً إلى أمور أخرى (أنظر/ي العلاقات) معظم الناس يمارسون الجنس  نتيجة لوجود ولع أو حب أو انجذاب متبادل. لكن الحب هو ليس مرادف للجنس ولا الجنس مرادف للحب. هناك من يمارس الجنس بدافع الشهوة ولأجل المتعة الجنسية فقط. لكن أغلب الناس يجدون المتعة الأعمق عند ممارسة الجنس مع الشخص الذي يحبونه 

لنتابع معاً موضوع التعارف الأعمق والعلاقات، واتخاذ القرارات المتعلقة بالحب والخطوبة وغير ذلك. 

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

مرحباً،

إذا كانت لا تريد أن تبادلك وسائل اتصال بها فحاول أن تحترم رغبتها، قرر معها طريقة التواصل المناسبة بينكما واحترم قرارها والتزم به.

لكن الأهم أن تتأكد من حبك لها فعلاً وأن الأمر ليس عابراً.

الحب ثقافة

اناحببت سنتين شخص وهوي حبني كتير وصرت افهم علي كلشي واعرف شو عم يعمل من دون مايقلي وكان يقلي كلشي عنو ويغنيلي طول الوقت وبعد ماحكيت معو سنتين اهو خطبولو وماعد حكى معي وضل اسبوعين بعدين حكى كان فاسخ الخطبة وعم يعتزر من انو ما حكى لانو كان مشغول وهلق بدو ياني ارجع اتمنيتلو الخير وتركتو بهدوء كان مقهور كتير اني تركتو بس انا تركتو لانو كذب كذبة وحدة وتاني شي يمكن بيوم من الايام يتركني وهلق في حدة حبني وحب كلشي فيني وبدو ياني حبو صلو شهرين عم يحاول بس مافي مشاعر تجاهو ماعد صدق بالحب قلبي مات وعم خاف تتكرك قصة الحب الأول عم قلو مابحبك بس هوي عم يجبرني حبو هوي منيح بس جدي شوي ام حبيبي الأول كان مزوحي كتير فعم يصير مقارنا

مرحباً بيان، 

من الطبيعي أن تشعري بعدم قدرة على الدخول في علاقة جديدة بعد انتهاء علاقة دامت لمدة عامين. ربما ستحتاجين إلى بعض الوقت لتلتئم مشاعروك بعد جرح الحبيب الأول. قد تشعري الآن أن العالم توقف وأن قلبك لن يميل إلى أحد مرة أخرى. ولكن هذا الشعور مؤقت ولن يدوم. ما فعله حبيبك الأول من هجرك فجأة والارتباط بأخرى هو فعل مؤذي ويهدم مساحة الثقة التي بنيتموها سوياً. 

بالنسبة للشخص الأخر، فانصحك بالانتظار حتى تتجاوزي قصة الحب الأولى. وحتى تتجنبي الدخول في علاقة فقط لتجاوز علاقة سابقة. الإلحاح والملاحقة ليسا هما الطريقة الصحية لجذب انتباه الطرف الآخر. وهذا يدل على عدم وجود نضج عاطفي كاف لدى الشخص. احظي بكل الوقت الذي تحتاجينه للتجاوز ولا تدعي أحد يدفع مشاعرك أو عواطفك في أي اتجاه ربما لستِ مستعدة له في هذه اللحظة. 

المقارنة لن تفيد، وربما من المفيد أن تفكري في المعايير التي تفضلينها أنتِ وتحتاجينها في فتى أخلامك وليس بناء على مواصفات حبيبك الأول. ومع الوقت، ستشعري أنكِ ممكنة أكثر من حياتك وأنكِ أنتِ من يرسم خطوطها العريضة ويوجهها وليس طرفاً أخر. 

عن التجاوز والحياة بعد الفراق: 
https://lmarabic.com/love-and-relationships/breaking-up/recovering-break

نتمنى لكِ حياة سعيدة. 

امم هل انا مجنونه؟ احببت شخصا تواصلنا معا عبر الانترنت وانا لااعرف عنه الكثير حقا ، كانت العلاقه بيننا خاطئه وارسل له صورا لجسدي.اعترفت له لكن ظل صامتا لمدة شهر تقريبا ، اضطررت للرحيل وحذف حسابي الشخصي لااعتقد انه يستطيع الوصول لي الان ولا اعلم مالذي علي فعله كنت اظن اني تخطيته ولكن عدت اشتاق له بشده هذه الايام

مرحباً ماذا أفعل، 

 

أتفهم مشاعرك تماماً، الفراق ليس سهلاً، وكثيراً ما تراوضنا أفكار بخصوص الحبيب بعد الفراق. ومرحلة الحزنن والاشتياق هي مرحلة طبيعية تماماً. 

تقبلي مشاعر الحزن، واعرفي أنها لن تستمر. هي فقط مشاعر مؤقتة. وبعد قليل من الوقت ستبدأي في التحسن والشعور بالرغبة في التعرف على شخص جديد. العالم مازال أمامك. 

للمزيد عن الحياة بعد الفراق: 
https://lmarabic.com/love-and-relationships/breaking-up/recovering-break

أنا فتاة عمري 18 مررت بتجربة حب اول فاشلة لذلك عزلت نفسي عن كل الشبان و لم ارغب ان اخوض اي شي مجددا ثم قطعت عهدا على نفسي اني لن احب احدا مرة اخرى ما و ساعطي كل حبي لزوجي فقط و لكنني لم اتزوج بعد و الحمد لله استطعت الحفاظ على وعدي و لدى امي صديقات نخرج معهن اسبوعيا و اولادهن يصغرنني بخمس سنوات و اكثر احد الاولاد اعتبره اخي و صديقي المفضل بسبب التفاهم و التقارب فيما بيننا لذلك احب الجلوس و الحديث معه و يخبرني عن اسراره و الامور التي يفكر فيها و انا انصحه دائما و نتبادل الضحكات و المشاكل و لدينا العديد من النقاط المشتركة حتى اتى اليوم الذي اعترف لي فيه بحبه و هو يصغرني بخمس سنوات لم اعرف ماذا اقول اكتفيت بقول انها مشاعر مؤقة و ستنتهي قريبا و عند عودتنا الى البيت بدأ يسـأل عن مشاعري لم اعرف ماذا اجيب و بدأ يقول عن نفسه انه احمق ثم قلت له اني احبه ايضا و هذه الحقيقة لكن هو فهمها بطريقة اني اريد الارتباط انا احبه كصديق و ليس غير ذلك بعدها اخبرني انه يحلم بي كثيرا و انه احبني كل تلك الفترة و اصبح يعدني بالزواج وي قول لي بعد عشر سنوات فقط سنصبح معا و انا احاول مجاراته لا يمكنني جرحه و لا يمكنني ايقافه بدأ يتخيل كثيرا و انا هي حبه الاول حتى انه بحث عن حكم الزواج بفتاة اكبر سنا منه و ةجد انه جاهز عندما حاولت فتح الموضوع مرة اخرى معه قال انه احمق و اني كنت العب معه ثم غضب كثيرا و اصبح يريد انهاء المحادثة قلت له انها مجرد مزحة فقال لي حقا عندما كنت اقرأ ما سبق كان لون المحادثة مليئ بالسواد اما الان عادت تضيء و بعد بقليل انهينا المحادثة لم استطع عمل اي شي ولا استطيع جرحه و هو حساس كثيرا خاصة مع حبه الاول لا استطيع اخبار امي فعلاقتنا ليس وطيدة و لا استطيع اخبار صديقاتي الا وجها لوجه لذلك علي انتظار نهاية الاسبوع حتى اخبر صديقتي و هو نفس الوقت الذي ساقابله فيه بالحديقة ارجووووووووووووووووووووكم ساعدونييي ما افعل؟؟

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.