الحب والشكل
shutterstock/michaeljung - Love Matters

هل يؤثر الجمال الخارجي على الحب؟

ألّفه سارة موسى الأربعاء, 09/30/2015 - 01:44 م
هل سبق ورأيت فتاة خارقة الجمال مع شريك لا علاقة له بالجمال؟ أو عريس وسيم مع عروس تبدو قبيحة أو شكلها غير متوافق مع شكله؟ يبدو أن الابحاث تطرقت حتى إلى هذا الموضوع. لنكتشف منطق العلاقة بين عالم الجسد والحب والرومانسية.

يختار المرء أحياناً شريكة موافقة له من حيث الشكل والشخصية والجاذبية. يسمي الباحثون هذا بـ "الزواج المتلائق" (الزواج القائم على التشابه)، ويكون "الجميلون للجميلات" وفقاً لهذا المنطق.

من المتوقع أنك إذا كنت تمتلك مواصفات الجمال والجاذبية فإن فرصك أعلى في اغتنام شريك حياة يحمل نفس الصفات. ولكن هل واقع الحياة يسير على نفس المنوال؟

الأمور لا تسير دوماً حسب توقعاتنا. في الواقع كثيراً ما ينتهي الاشخاص الذين لا يتحلون بالجمال الخارجي (وفقاً لبعض المعايير الاجتماعية) مع اشخاص ذوي جاذبية وجمال ويكون هناك سعادة وتفاهم بينهما. ربما تقول "الحب أعمى" دون سماع تفاصيل الحكاية التي جمعتهما. وربما لا تبصر جمال الروح. بغض النظر، دعونا نتساءل: هل هناك منطق يربط بين المظهر الخارجي والحب؟

اختبر مجموعة من الباحثين من الولايات المتحدة ما الذي يدعو بعض الأشخاص إلى الارتباط بأشخاص يشبهونهم الى حد ما من حيث المظهر والجاذبية – ولكن أيضاً سبب عدم كون هذه النظرية تنطبق على غيرهم من الأشخاص. استدل الباحثون بمجموعة من الدراسات السابقة وحاولوا فهم ما ورد فيها: هل يعود ذلك إلى مدة التعارف قبل أن تتطور المشاعر وتصبح رومانسية؟


"احبك، أحبك والبقية تأتي.."
تم اختبار الموضوع على 167 من الازواج المرتبطين أو الذين يعيشون قصة حب. منهم من كان في علاقة جديدة ويخرجون معاً خلال مدة وجيزة، ومنهم من كانوا في علاقة مستقرة وسعيدة لعدة سنوات. سألهم الباحثون حول مدة فترة التعارف قبل ان تتطور الأمور إلى علاقة جدية، وإن كانت العلاقة قد بدأت كصداقة عادية لمدة من الوقت قبل ان تتطور الى مشاعر حب وارتباط. بعد ذلك قاموا بتسجيل الأزواج والأحباب في فيلم يتحدثون فيه عن التغيرات التي طرأت على مدار علاقتهم. قامت لجنة التحكيم أيضاً بتصنيف كل من المشاركين والمشاركات وفقاً لمعايير متعلقة بالجاذبية والجمال الخارجي.  
نتيجة البحث فيها بعض المنطق: حين يتعرف شاب على فتاة ولا يمر شهر على العلاقة، يلاحظ بأن الشاب الوسيم ينتهي مع الفتاة الجذابة. ولكن إذا تعرف شاب على فتاة وقرر معرفتها مدة أطول  قبل تطور الامور والمشاعر، فإن الشكل لا يعد يغريه، بل في الواقع مع زيادة مدة التعارف يذهب الحكم على الشكل الخارجي ويركز الشخص أكثر على الطباع الحقيقية للطرف الآخر، ويطغى الجمال الداخلي وقتها على الخارجي.

افتح قلبك
أثناء التعارف نكتشف عدة اشياء عن الطرف الآخر. ربما سنكتشف أن صديق معين له نفس الاهتمامات، أو يحب سماع نفس أنواع الموسيقى أو دمه خفيف، أو لديه نفس الافكار حول التعامل والدين وعمل الخير والسياسة غير ذلك، أو نكتشف مواقف نستحبها في شخصيتهم كالنخوة أو الاخلاق التي تجعلنا نعجب بهم. ربما يقفون الى جانبنا ويدعموننا، ويصغون الينا في موقف ما، لنكتشف بعدها أننا نحبهم ونرغب بقضاء بقية حياتنا معهم. مع الوقت ربما نكتشف ان بعض هذه الصفات أهم من الشكل وفقاً للباحثين. اهتمامات الشخص او ذوقه او ثقافته او شخصيته أو سلوكه وأخلاقه هي أحياناً ما تجعل الانسان جذاباً ربما اكثر من الشكل الخارجي.

كون زوج وزوجته لائقين لبعضهما البعض في شكلهما الخارجي لا يؤثر على سعادتهما معاً. ما يؤثر في الواقع هو العشرة والتعارف والصداقة، فالمواقف هي اكبر امتحان للطرف الآخر والعلاقة، وهي أيضاً تؤثر على خياراتنا وسعادتنا الزوجية.

إذن النتيجة هي: الحب أهم من الشكل!

المصدر: Leveling the Playing Field: Longer Acquaintance Predicts Reduced Assortative Mating on Attractiveness, Lucy L. Hunt, Paul W. Eastwick, Eli J. Finkel

"لا يبحث الرجل عن المرأة الأجمل، وانما يعشق تلك التي تمنحه الشعور الأجمل، ويختار تلك التي يطمئن لها قلبه" (وفقاً لاقتباسات موقع الحب ثقافة). هل تؤيد/ين مع هذه المقولة؟ 

Comments

كﻻ ﻻ نؤيد تلك المقوله ﻻن تلك المقوله انثويه بامتياز وﻻتمت للرجال بصله وان الفرق بين عالم الرجال وعالم النساء من حيث التحبيذ شششششاسع والمساله عكسيه في التحبيذ
وطرديه في مسائل قليلة جدا وان ابرز من يتحكم بهذه التحبيذات هو هورمون التستوستيرون الذكري عند الرجال والبروجسترون واﻻستروجين اﻻنثوي عند النساء حيث تقوم تلك الهرمونات باﻻفراز عندما تبصر العين وتذهب اﻻيعازات العصبيه الى الدماغ حيث وحده المعالجه المركزيه والتحبيذات والمفضﻻت فيقوم الدماغ بتكليف الغدة النخاميه ﻻفراز الهمرمونات المحفزه وبالتالي افراز التستوستيرون والبروجسترون واﻻستروجين فان سمة البصريه والجمال سمه خاصه بالتستوستيرون الذكري وسمة السمعيه والشعور اﻻجمل هي سمة البروجسترون والاستروجين اﻻنثويان

وان الرجل يعتبر الجمال هو الخيار رقم واحد عند عرض مجموعه من الخيارات من بينها الشعور اﻻجمل ويكون الشعور اﻻجمل هو الخيار الثاني للرجل وذلك سببه هرمون التستوستيرون الذكري
اما المرأة تعتبر الشعور اﻻجمل لديها هو الخيار رقم واحد عند عرض مجموعه من الخيارات من بينها الجمال ويكون الجمال هو الخيار الثاني للمرأة وذلك بسبب هرمون الاستروجين والبروجسترون اﻻنثويان

اخوكم الباحث ع

الافضل ان نختار الاخلاق والاحترام فليس الشكل كل شئ ربما تكون الفتاه والشاب جميلان لكنهم لايحملون صفه الادب والاحترام فليس الشكل كل شئ اهم شئ الاحترام فان بذلك يعيشون بسعاده ماذا لو كان الشاب جميل ووسيم لكنه لايكون محترم لن يكون العيش معه حلو

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.