شخص يمسك رسمة قلب كبيرة

الغرام في فترة المراهقة: 6 حقائق

ماذا يتعلم الإنسان من الحب في فترة المراهقة؟ ما دور الحب في حياة المراهق والمراهقة؟ كيف تتعاملين مع ابنتك إذا وقعت في حبال الغرام؟ هل تتذكر حبك الأول؟ كيف أثر عليك؟
  1. أهمية الحب في مرحلة المراهقة وما قبلها
    يؤمن العديد من الناس في مجتمعاتنا الشرقية بفصل البنين عن البنات خلال السنوات الأولى من حياتهم، وخلال الطفولة المبكرة، ومرحلة ما قبل المراهقة ومرحلة المراهقة. تختلف درجة الفصل وفقاً لتقاليد وعادات كل أسرة؛ هناك من يسمح بالدراسة المختلطة، ويمنع الحوار أو الصداقة أو المشاركة من أي نوع، وهناك من يفصل بين الجنسين فصلا تاماً.

    يتفق مؤيدو الفصل بكل أشكاله أنه لا يجوز ان تنشأ قصص حب، أو أن تولد مشاعر بين الأولاد والبنات، حفاظاً على شرف العائلة وحمايةً للبنات وتهذيباً للأبناء. في الكثير من المجتمعات، توجد ازدواجية في معايير التربية، حيث يتم تشجيع البنين على الاختلاط، ووصم البنات ممن لهنّ علاقات بالتحرر أو الانحلال او الانحراف. توضع القيود والمحاذير والنواهي لتقليص فرص الاختلاط، وتستخدم أساليب كثيرة لغرس الرهبة والشعور بالذنب أو النفور من الجنس الأخر. ما أثر حب المراهقة على تكوين الشخصية ونضجها؟ وعلى اختيار شريك الحياة فيما بعد؟

  2. بوادر الحب
    يبدأ الانجذاب للجنس الاَخر والاهتمام به منذ الطفولة المبكرة. في هذه المرحلة، يكون الفضول وحب الاستكشاف هو الدافع الأساسي للتقارب والحوار. يعبّر الأطفال عن مشاعرهم بأساليب قد تبدو مضحكة للكبار؛ قد يعطيها قطعة من طعامه أو تسمح له بحمل عروستها أو يجلسا سوياً على طاولة منفردين، وأحياناً لا يعرف الطفل كيف يعبّر عن مشاعره، فيضرب أو يخبط الفتاة التي جذبت انتباهه، ونجد الفتاه تتجاهل الولد الذي تود اللعب معه!

طفل مستمتع بمشاهدة سقوط المطر
دور الأهل هنا هو تشجيع الاختلاط والتقارب والاستكشاف بدون سخرية أو تحقير أو تشجيع مبالغ فيه! هذه مرحلة طبيعية، مثلها مثل تعلّم الإمساك بالملعقة وإطعام النفس. إذا لاحظت أن طفلك لديه صعوبة في التعبير عن مشاعره، ساعده في استخدام الكلمات المناسبة وشجعه على صياغة جمل بسيطة تعبّر عما يشعر.

في مرحلة ما قبل المراهقة، يبدأ الاحتكاك الحقيقي بالجنس الأخر؛ يبدأ كل طرف في التعرّف على الاختلاف والتشابه بين البنين والبنات، ومن الطبيعي أن تشعر الفتاة بميل تجاه ولد ما، وأن يعجب ولد ما بفتاة يراها بصورة متكررة. الإعجاب هنا يكون مبنياً على الشكل وقدر المتعة في اللعب والمشاركة.

ينبغي تشجيع الأطفال على التعارف أمامهم وتعليمهم أصول التعامل باحترام، وكيفية مراعاة مشاعر الطرف الآخر. إذا بدر من الطفل أو الطفلة أي لفتات أو إيحاءات جنسية بسبب الأفلام أو الأغاني أو المسلسلات، يمكن توجيههم برفق وعلاج مصدر المشكلة وسببها. مشاهد الأحضان والقبلات وكلام العشق والحب لا يناسب أطفال لم يبلغوا بعد!

تتفجر الطاقة الجنسية مع البلوغ وبدء مرحلة المراهقة، وكثيراً ما يتسبب التخويف، وكبت هذه الطاقة الهائلة في أضرار نفسية وجسدية بالغة!

  • كيف نتعامل مع غرام المراهقة؟
    · لا تفرضه/لا تفرضيه؛ قد تلاحظ أن ابنتك أو ابنك ليس لديهم اهتمام بالجنس الآخر وغير مشغولين بالحب أو الجنس. لا تسخر من هذا ولا تفرض عليهم الاختلاط، ولا تفرض عليهم علاقات بعينها.

  • شخص يرسم قلب بألوان
    · لا تنكره؛ حب المراهقة حقيقي ومؤلم ومربك. لا تقول لأبنائك أن هذا ليس حباً! لا تقول لهم أن الحب شيء والزواج شيء أخر!

    · لا تسفهه؛ لا تسخر من السهر وحمرة الخجل والسرحان والشوق وخطابات الحب والهدايا والحزن والدموع وباقي علامات حب المراهقة. في هذه الفترة، يكون ابناؤك في قمة الحساسية، وكلامك الجارح سوف يسبب لهم الألم!

    · لا تفضحه؛ لا تنشر أسرار ابنك المراهق العاشق من باب التفاخر، ولا تتعامل مع حب ابنتك على أنه فضيحة وعار.

    · لا تكبته؛ لا تقف عائقاً أمام نمو أبنائك النفسي. هل تريد ابناءك وبناتك أن يروا الماء لأول مرة بعد التخرّج، ثم تتوقع منهم السباحة ببراعة؟ هل تتوقع منهم عدم رهبة الماء؟ هل تتوقع منهم عدم الغرق؟ هل تتوقع أن يكونوا سعداء وهم يصارعون الأمواج لأول مرة بدون أي خبرات سابقة؟

    · استغل/ي هذه المرحلة في التقرب إلى المراهق/ة ودعهم يتحدثون عن مشاعرهم وأحلامهم ومخاوفهم وآلامهم. لا تتقمص دور الواعظ وحاول أن تكون صديقاً. تعرّف على أصدقائهم، وافتح للجميع بيتك وقلبك حتى تكون الملاذ الأول والمستشار المفضل والحضن الآمن!

    · من حقك وضع حدود للعلاقة ولكن عليك شرح وتفسير الأسباب. علّم أبناءك وبناتك في هذه المرحلة أهمية الرضا المتبادل والاحترام والصراحة والأمانة والمسئولية.

    - لا تهمل الكتب التعليمية والمراجع العلمية المناسبة لعمرهم ولا تفرض عليهم نقاشاً لا يقبلونه وغير مرتاحين له.

  • ما هي فوائد حب المراهقة؟
    من عاش مرحلة المراهقة بطريقة سوية بدون كبت أو إنكار أو حرمان، يخرج منها أكثر نضجاً بفضل هذه الدروس المستفادة:

  • امرأة حائرة و تفكر ماذا تكتب
    · معرفة الذات؛ معرفة نقاط القوة ونقاط الضعف والميول الجنسية والاحتياجات العاطفية. تحديد القيم والمبادئ وقانون الأخلاق الخاص به/بها.

    · المشاركة والحوار والمصارحة وحل المشاكل والعطاء واستقبال المشاعر وتقبّل الحب.

    · التعلم من أخطاء سوء الاختيار أو في التعامل مع الطرف الأخر.

    · تطوير الثقة بالنفس وزيادة القدرة على الاختيار والتعامل مع الجنس الأخر.

    · توثيق الإيمان بالقدرة على تخطّي الصعاب والألم.

    · معرفة الفرق بين الانجذاب الجسدي والصداقة والتقارب والحب والالتزام تجاه شخص آخر.

    · بدء العلاقات العاطفية في اتخاذ شكل أكثر واقعية بعد تجارب المراهقة.

    · معرفة الجسد واستكشاف عالم الجنس تدريجياً بدون خوف أو، على النقيض، تهور!.

  • كيف نداوي جراح الحب في فترة المراهقة؟
    معظم قصص حب المراهقة تتسم بالألم والمعاناة – هذه هو ثمن الخبرة والتجربة والنضج. تماماً مثل طفل يتعلّم المشي ... سوف يقع مرات عديدة قبل أن يتقن المشي.

     - لا تشمت/ي؛ بقصد أو بدون قصد. قد يقول الأهل للمراهق الحزين أنه حذّره أو كان يجب أن يسمع كلامه، وغيرها من الجمل التي سوف تزيد من آلام المراهق، وسوف تؤثر سلباً على ثقته بنفسه وعلى قدرته على استعادة توازنه.

  • رسمة لمجموعة من القلوب الصغيرة بجانب سماعة أذن
    - لا تزيد/ي القيود؛ قد يتصور الأهل أن هذه القيود الجديدة حماية للمراهقين من الألم والحسرة، ولكن هذه القيود هدفها الأساسي راحة بال الأهل، وهروبهم من التعامل مع مرحلة المراهقة المرهِقة.
     

     - لا تشجّع/ي على انكار الألم؛ انكار الألم وادعاء القوة والصلابة، وعدم مواجهة المشاعر السلبية سوف يصبح عادة وسلوك وأسلوب حياة. شجّع المراهق/ة على التعبير عن الحزن والبكاء والحديث واستمع في صمت، ثم ساعدهم على استخلاص أخطائهم واستنتاج الدروس المستفادة.

     يمكنك الحديث عن تجاربك الشخصية وخيبات أملك وعلاقاتك المؤلمة، ولا تتعمد التعالي او الفخر بأنك لم ترتكب حماقات.

  • الحب في فترة المراهقة والمشاعر الجنسية
     
    ​هناك معلومات أساسية يجب أن تساعد ابنك أو ابنتك على فهمها وإدراكها بصورة صحيحة في هذه المرحلة الحساسة. هذه المعلومات سوف تقلّل من المشاكل والأخطاء والخلافات بسبب الأقاويل والمعلومات المغلوطة.

  • فتاة تمسك بشرارة تلألأ في الهواء
    من المهم أن تقدّم المعلومات وفقاً لعمر المراهق. ما يناسب المراهق في عامه السابع عشر لن يناسب المراهق في عمر الثالثة عشر. هذه المعلومات تجدوها تحت هذه الروابط: 


     البلوغ عند الفتيات    البلوغ عند الأولاد   الاحتلام   أنواع الحب  العذرية 
    الحب والعلاقات    الحب من أول نظرة

    Comments
    لولو
    جمعة, 05/12/2017 - 09:09 صباحا

    مرحبا انا فتاه عمري 13 سنه بحب ولد عمره 14 هو كان بحبني حتى انه اخد تليفون ماما لحتى يشوف صوري بس ماما عرفت و امو و أبو عرفوا و همة ضربوا وصار يخاف من ماما و حتى يخاف يحكي معي و صار يتجاهلني قبل فترة بعتت عالماسنجر إذا لسا يحبني بس هو أنكر و حكا إني زي اختو و انو ما بدو مشاكل مع ماما و انا وافقته وبعدين سألته ليش يأخد موبايل ماما إذا هيك بس هو عصب و حكا انو انا بحبك عفوا منك قلتوا لا و انسى هالمحادثه و بعدها عملي حظر وأنا بدي اعرف إذا كان بطل يحبني وعن جد بعاملني زي اختو ولا هو بحبني و خايف؟؟ رجاءا جاوب لأني مش عارفه اضحكو لا انام و لا ادرس ولا اعمل اشي

    أهلاً بك لولو ، أنصحكِ بالانتظار قليلاً حتى تتضح الأمور ، قد يكون هذا الشاب مازال يكن لك مشاعر الحب والاهتمام ولكن خوفه من والديه ومن أمك بعد ما حدث هو ما يمنعه من التصريح بذلك ، كما أن ضرب والديه له وتعرضه للإهانة ومعرفتك أنت بذلك بالتأكيد قد جرح مشاعره كرجل وقد يحتاج إلى بعض الوقت لتجاوز ذلك ، اتركي له الفرصة ولا تحاولي الضغط عليه. حاولي أن تتعاملي مع الأمر بهدوء ولا تدعيه يؤثر على حياتك ودراستك و أنشطتك اليومية. تحياتي
    A. S. F
    أحد, 06/04/2017 - 02:11 مساء

    السلام عليكم انا عمري 16 سنة... لم اتعامل قط في حياتي مع اي فتاة الا قليلاً في صغري كالأقارب لكن اقصد معاملات الحب و هكذا و انا في مدرسة بنين... لكن السنة الماضية قابلت فتاة عمرها 19 سنة و كنت ادرس عند والدها و كان بين اهلها و اهلي مودة قوية.. استمر هذا لشهرين و سافرت مدة 8 شهور في اثناءها وقعت في حبها و كنت احادثها عن طريق النت و اعترفت لها اني احبها. و كنت احلم بها و كانت تعتبرني اخيها الصغير و قالت اني اعيش حب مراهقة و لما لاحظت تعلقي الشديد بها قامت بحظري و قالت انساني.... بعد بضع ايام حادثت خالها و طلبت منه ان يجعلها تكلمني لأنها قامت بحظري. بعد عدة ساعات كان يسأل عن سبب حظرها لي. و قام هو ايضا بحظري... و هناك تفاصيل غير هامة.. لكن ما اريد ان أسال عنه هو اني متيقن اني احبها و حقا ارغب بالزواج منها و اصبحت ادعو الله بذلك .، رغم انها تكبرني سناً... و انا الآن عدت من السفر و قد نعلمهم قريبا بعودتنا و نزورهم. فكيف يجب ان أتصرف؟؟ و شكراً لحضراتكم

    أهلا بك، لقد عبرت لها عن مشاعرك وحبك وهذا من حقك ولكن من حقها أيضا أن تقبل ذلك أو ترفضه. أرى أن هذه الفتاة صادقة وواضحة معك وأن قيامها بحظرك عند ملاحظة تعلقك الشديد بها كان بدافع رغبتها في عدم ايذائك بمساعدتك على استمرار تعلقك بها بما أنها لا تبادلك نفس المشاعر. هذه الرغبة الملحة في الارتباط بهذه الفتاة رغم تصريحها الواضح لك أكثر من مرة بأنها لا تبادلك نفس الرغبة وقيامها بحظرك هو شعور غير ناضج فعليك أن تتعلم أنك لن تنال دائما ما تتمناه وليس بالضرورة أن ينجذب اليك الأشخاص الذين تنجذب اليهم طول الوقت و عليك أن تقبل ذلك. أرجو ألا يؤثر هذا الموقف على ثقتك بنفسك وتقديرك لذاتك فكل شخص لديه حساباته الخاصة التي تحكم دخوله في علاقة ما وقد يكون الأمر بالنسبة لها ببساطة أنها لا ترغب في الارتباط بشخص أصغر منها سنا، وهذا لا يعيبك ولا يقلل منك في شيء، وبالتأكيد أنك ستجد في المستقبل شخص آخر تنجذب إليه وتحبه ويبادلك نفس المشاعر، فقط امنح نفسك الوقت ولا تتعجل. أنصحك اذا قمتم بزيارتهم قريبا أن تتصرف بشكل طبيعي جدا ولا تحاول الحديث في هذا الأمر مرة أخر معها أو مع أحد من أقاربها بأي شكل من الأشكال. تمنياتنا لك بحياة عاطفية سعيدة وصحية مع تحيات فريق الحب ثقافة
    لولو
    Mon, 06/05/2017 - 05:07 مساء

    مرحبا انا هي البنت الي حكت في التعليق اعلاه هلأ صار في تطورات معي صار هو لما ينظر من شباك منزلهم أكون انا على البلكونه تبعت بيتنا لإنا جيران فهو بيطلع علي و لكن لما أطلع عليه يدخل للداخل و صار لما اروح من المدرسه يكون مع رجل البطيخ المستأجر لدينا و يساعده ولما أطلع عليه بيخجل و بسير يفرك حواجبه او بساعده من غير ما يدير وجهه علي ولكن لما ادخل عادي و انا عرفت لأني بوقف عالشباك و بشوفه فبدي اعرف إذا هاد تطور و لا لأ؟ ؟؟؟
    ميمو
    أحد, 06/11/2017 - 02:07 مساء

    مرحبا, انا بنت عمري 14 سنة و اريد ان اسال عن موضوع الحب في المراهقة هناك ذلك الولد عمره 17 عام يحبني و انا أيضا احبه انا اعرفه من اقل من سنة و لم نتقابل بعد, و لكن نحن على علاقة الان من شهر و يومين ولكن اهلي لم يتقبلو فكرت ان احب في عمري و اهلي يعتقدون ان فكرت ترك شخص انت متعلق به فكرة سهلة جدا و انا متعلقة به لدرجة الموت و هو أيضا متعلق بي انا لا احبه عبثا بل لانه يهتم بي اكتر من ما اهلي يهتمون بي و اهلي الان سحبو هاتفي و لكني اتحدث اليه بلسر عن طريق اقاربي و يعاملو بسوء و يهينوني كل يوم و يضربوني و لقد هددت اهلي انهم سيخسروني من سوء معاملتهم لي ولكن لم يبالو لما قلت لهم اريد ان اعرف ماذا افعل في هذه الحالة و كيف اقنع والداي بلفكرة ؟ علما انه من كتر الإهانة و الضرب الذي اتعرض اليها اصابني بحالة نفسية و توجب علي الذهاب الى دكتور لاخذ بعض المهدئات اسالتي هي :- كيف يمكن اقناع والداي بلعلاقة؟ هل هذا حب ؟ هل يجب علي ان اكمل هذه العلاقة؟ ماذا يجب علي ان افعل ب موضوع الإهانة انه تعدى الحدود ولم اعد استحمل حياتي هذه؟

    مرحباً ميمو، نأسف للتجربة السيئة التي تمرين بها مع والديك، ونتمنى أن تتمكني من إيجاد طريقة للتفاهم معهم ومنعهم من تعنيفك مرة أخرى. في مرحلة المراهقة، كثيراً ما يمر الفرد بتجارب عاطفية يعتقد أنها حب، بسبب التغيرات الداخلية والخارجية الحادة التي يشهدها في هذه المرحلة التي تمران بها أنت وفتاكِ، ويتضح له فيما بعد أنه كان مجرد انجذاب وقتي، وتتغير اختياراته مع نضوج شخصيته أكثر. ولكن الأمر الذي ينبغي التوقف عنده فيما يتعلق بتجربتك، هو أنك لم تلتقي بهذا الشخص بعد وتظنان أنكما تحبان بعضكما البعض، وهو أمر يكاد يكون حدوثه مستحيل، فالأمر يتطلب أكثر من محادثات هاتفية أو عبر الإنترنت، لتتعرفي بحق على هذا الشخص ويتعرف هو بكِ، ثم تقرران ما إذا كانت مشاعركما تجاه بعضكما البعض هي مشاعر حب أو غيرها. نتفهم قلق أهلك عليك ولكن نرفض اسلوبهم العنيف رفضاً قاطعاً. أظهري اعتراضك الشديد على أسلوبهم بالطريقة التي تجدينها مناسبة لإقناعهم باختيار أسلوب أفضل للتعامل مع اختلافاتكم. محبتنا. فريق التحرير.
    فلاور
    جمعة, 06/30/2017 - 03:48 مساء

    انا بنت عمري 17 سنة بدأت في دخول علاقات مع شباب عن طريق النت منذ ان كان عمري 13 سنه وكنت بمجرد ان اتكلم مع ولد لفترة اشعر بالاعجاب والحب واستمر هذا الشعور لفترات طويلة مع تنوع الاشخاص ولكن انا كل ما رأيت ان العلاقة تاخذ منحنى جدي اخاف واشعر بالقلق والغثيان عندما ارى شخص متعلق بي ويريدني معه طول الوقت ولا انشغل عنه وابادله الاهتمام فأحزم قراري دائما وتصل نهاية العلاقة بحظر الشخص الذي حاول كسب حبي واهتمامي والبدء مع شخص جديد والدخول معه في علاقة بنية الصداقة ولكن الاولاد في مجتمعي لا يميزون بين صديقاتهم وحبيباتهم فيقوم بفرض قوانين علي مثلا يريدني ان امتعه جنسيا وان اريه ما اخفيه من جسمي واشياء تحدث بين الكبار المتزوجين او عموما العشاق ولكن تحت مسمى صداقة وانا لم اتكلم عن هذا الموضوع الا لانه تكرر معي وبدأت اصاب بالحيرة من سلوكي هل هو صحيح ام خاطئ ؟هل انا معي حق في حظر كل من اراد ان يتقرب مني بأي شكل من الاشكال؟ وهل هذه مجرد تجارب تحدث مع كل الاشخاص ام انا انانية بتركي كل هؤلاء الاشخاص خلفي وعدم تفكيري الا بنفسي ومصلحتي؟
    Add new comment

    Comment

    • Allowed HTML tags: <a href hreflang>