هل ما تشعر/ين به حب أم شهوة؟
PxHere

هل ما تشعر/ين به حب أم شهوة؟

ألّفه أحمد سمير الجمعة, 12/27/2019 - 02:55 م
هل من الممكن أن تتورط/ي في علاقة عاطفية غير صادقة لمجرد أنك مستثار/ة جنسياً؟

أثناء تصفحي لأحد مواقع التواصل الاجتماعي صادفت بوست نال إعجاب الكثيرين، وتمت إعادة نشره مئات المرات، يقول:

"قبل أن تقول لأحد "أحبك" جرب ممارسة العادة السرية مرتين!"

فكرت في الكلام كثيراً! كم من المرات اضطررت لمصارحة أحدهم بحبك لمجرد أنك مستثار/ة جنسياً؟ الأمر مربك ومحير فعلاً!

هل من الممكن أن تتورط/ي في علاقة عاطفية غير صادقة لمجرد أنك مستثار/ة جنسياً؟

كعادتي أخذت في البحث والقراءة كثيراً في سيكولوجية الإنسان، وقرأت عن الفارق بين الحب والشهوة، وأي منهما يكون له الغلبة في النهاية لجعلك تصرح/ين بحبك عن رضا تام - بعيداً عن أي دافع شهواني.

تشير الدراسات أن في مرحلة الانجذاب الجنسي يكون العقل شبه مخدر؛ عند تصويره بالرنين المغناطيسي في المراحل المبكرة للعلاقة، ظهرت الهرمونات الجنسية في أوجها. لهذا تختلط الشهوة بالمثالية ونتغافل عن أي عيوب في الشريك/ة، بالإضافة الى تجميله/ها بدلاً من رؤية الحقيقة.

في هذه المرحلة يرتدى المرء نظارةً ورديةً، تظهر الشريك/ة بصورة رائعة التوافق، وتجعل الواحد منَّا يتغافل عن أن الحب الحقيقي يتطلب وقتاً للتعرف على شخصية الشريك/ة الحقيقية.

في هذا الموضوع، سأسرد بعض العلامات الجوهرية التي سوف تساعدك على التفرقة بين الشهوة والحب.

علامات الشهوة

  • تركيزك بالكامل منصب على المظهر والمفاتن الجسدية.
  • كل اهتمامك يركز على ممارسة الجنس فقط، وليس خوض محادثات طويلة بناءة.
  • لا يوجد اهتمام بالتعمق في حياة الطرف الآخر ومشاركة تفاصيل حياته اليومية.
  • بعد ممارسة الجنس تفضل/ين المغادرة بدلاً من البقاء لفترة أطول لتبادل الحوار والنقاش مع الطرف الآخر.
  • تتواجد/ين في حياة الطرف الآخر فقط لحظة الإثارة الجنسية.

 

علامات الحب

  • ترغب/ين في قضاء وقت ممتع مع الطرف الآخر بغض النظر عن ممارسة الجنس.
  • تغرق/ين في بحر الحديث مع الطرف الآخر فتمر الساعات بينكما سريعاً.
  • تحرص/ين على مشاعر الطرف الآخر، ويكون اهتمامك كله منصباً على كيفية جعل الشريك/ة يشعر بالسعادة.
  • تجد علاقتكما محفزة لتصبح/ي شخصية أفضل.
  • ترغب/ي في الاندماج معه/معها ومشاركة تفاصيل الحياة اليومية، وترحب/ين بلقاء أصدقاء وأسرة الحبيب/ة.

 

الآن، بعد أن تعرفنا على الفرق بين الحب والشهوة، علينا أن نأخذ نفساً عميقاً ونبدأ في تقييم علاقتنا للوقوف على حقيقتها، هل هي حب أم شهوة؟

إذا كنت تشعر/ين بالحيرة، إليك المزيد من العلامات لتساعدك في تقييم العلاقة:

  • التطور السريع في العلاقة.
  • الضغط على الطرف الآخر لاختصار المراحل سريعاً.
  • سرعة التعبير عن مشاعر الحب وتكثيف التلميحات الجنسية.
  • قلة المحادثات بينكما.
  • لا تعرف/ين عن الطرف الآخر شيئاً.
  • لا يرد/ترد على محادثتك باستمرار؛ هناك دائماً مبرر جاهز.
  •  كل المحادثات تتحول إلى محادثات جنسية.
  • الغموض في الشخصية - ليس كل غامض هو "حسين فهمي" تتغنى له "سندريلا الشاشة".
  • وجود حاجز يبنيه الطرف الآخر في علاقتكما يغلفه الغموض، هو رغبة منه في قطع جسور تمكنك من الوصول لمفاتيح الشخصية وفهمها.
  •  لا توجد خلافات بينكما على الإطلاق. الخلافات تبرز الاختلافات، وعلى أساسها يتم اختبار درجات النضج ومدى التعلق والتقبل للطرف الآخر.
  • العلاقات المبنية على شهوة يتم التغافل فيها عن أي اختلاف لأن ما يشغل بال الطرف الآخر هو الجنس فقط.
  • لا مجال للحديث عن المستقبل أو المشاريع المستقبلية.

 

الحياة مليئة بالتحديات، والانجذاب الجنسي واحد من أبرز تلك التحديات التي تواجهنا باستمرار في بناء علاقة صحية على أسس سليمة. تذكر/ي جيداً أن بناء علاقة عاطفية صحية لا يعتمد على أساس جنسي فقط.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

أهلاً Mero،

لا تقلق فمن الطبيعي أن تشعر بالانجذاب الجنسي للإنسانة التي تحبها وتود أن ترتبط بها. طالما لم تكن هذه المشاعر هي الدافع الوحيد لانجذابك لها فلا يوجد مايدعو للقلق.

قد تجد هذا المقال حول الانجذاب والحميمية مفيداً : https://lmarabic.com/love-and-relationships/meeting-someone/love-attraction-intimacy

تحياتي.

مرحباً ...........، 

 

الحنين لشريك أو شخص بسبب انجذاب جنسي قد يحدث. االوقت والانشغال بحياتك والتعف على أشخاص جدد سيساعدك بالتدريج على تخطي هذا الحنين بحيث لا يؤثر على حياتك أو علاقاتك القادمة. 

للأسف الشديد بنلخبط بين مشاعرنا و شهواتنا و صعب نعرف أو نقبل الحقيقة .
لازم نتكلم هل هى معتقدات أم حب الزات :
ربنا سبحانة و تعالى جعل الرجل و المرآة كلاًَ لة أحاسيسة و صغاتة فلمرأة تقول
زى الفريك متحبش شريك و ربنا يقول مثنى و ثلاث و رباع ، سبنا كلة و مسكنا فى و أن خفتم ألا تعدلوا ، و نعيش دائما فى عذاب لازم نكون قنعون بما رزقنا اللة و نأمن بأن أللة هو العدل.
ومنخفش على بكرة .
وللأسف فات ألاوان و الحمد للة رب العالمين.........

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.