طبيب الجنس
الحب ثقافة

فيديو: ما الذي نتوقعه حين نزور الطبيب/ة لنعرض عليه/ا مشكلتنا الجنسية؟

كل شريكين يتوجهان لطبيب/ة الجنس بتوقعات مختلفة، قد يعتقد البعض أن الأمر مجرد دردشة، أو قد ينتظر البعض التدخل الدوائي بدون الكثير من الحوارات. ولكن ما الذي علينا أن نتوقعه تحديداً؟

ما الذي نتوقعه حين نزور الطبيب/ة لنعرض عليه/ا مشكلتنا الجنسية؟

تحدثت د. منى رضا في عدة فيديوهات سابقة عن خطوة الذهاب لطبيب/ة الجنس، وماذا نفعل إذا رفض الشريك/ة هذه الفكرة. 

ولكن بعد هاتين المرحلتين ما الذي سيحدث حين نزور الطبيب/ة؟

أي طبيب يهتم باتخاذ تاريخ مرضي للحالة. ويطرح أسئلة عن كيف بدأت العلاقة؟ كيف تسير العلاقة؟ هل أحد الشريكين لديه أمراض؟ أو يتناول أدوية؟

الطبيب النفسي يهتم بشكل خاصة بديناميكية العلاقة بين الشريكين.

لذلك من الضروري حضور الشريكين، قبل أن ينفرد بكل منهما، لأنه من الطبيعي وجود مشاعر يفضل الشريك/ة أن يقولها أمام الطبيب/ة وحده وليس أمام شريكه.

بعدما يجلس الطبيب مع كل شريك/ة يصوغ تصوراً نابعاً من الاختبارات والتحاليل، التي تثبت أو تستبعد السبب العضوي للمشكلة.

يحدد الطبيب/ة المشكلة وكيفية التعامل معها.

تختلف أساليب العلاج، ولكن تكون تحت نمط من الاثنين، إما علاج دوائي أو نفسي.

العلاج الدوائي في صورة الأقراص الموصوفة طبياً.

أما العلاج النفسي فهو الذي يحتاج من  هؤلاء الأطباء أن يكونوا على دراية وتمكن بمختلف مدارس العلاج النفسي، سواء مدرسة السلوك المعرفي أو العلاج الديناميكي أو المدارس الأخرى.

المعالج المتمرس يكون قادراً على تحديد الأسلوب المناسب مع الشريكين، وقد يختار الطبيب/ة أسلوباً مع شريك يختلف مع الشريك الآخر.

لا بد أن نعرف أن العلاج النفسي ليس عبارة عن دردشة، وإنما هو علاج له أسس ومدارس وتقاليد متبعة.

العلاج الجنسي يضم التثقيف الجنسي، وخطة علاجية لها شقان معرفي وسلوكي.

وينبغي ألا ننسى أن من يتصدى للعلاج الجنسي مع المرضى لا بد أن يكون مصرحاً له بذلك.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments
إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.