أشعر بالانجذاب لأمي، ماذا أفعل؟
flickr.com

مشكلتي أنني منجذب لأمي: ماذا أفعل؟

ألّفه مروة رخا السبت, 01/24/2015 - 01:15 م
"أنا عندي 25 سنه وشعوري ناحية أمي شعور مش ابن لامه وانا حتى مش عارف اكتبلك ايه في الميل أساساً.

...هي منفتحة زياده عن اللزوم في لبسها في البيت وفي الشارع وعلي البحر، والناس بيعكسوها دايماً وانا بتعب اوي من كده.

الكلام اللي بقوله لحضرتك بيترجم لأفعال مني في البيت، يعني معاها بس انا لا أملك جرأة أن أكلمك فيها او أفسّر".

عزيزي المعجب بأمه،

هل أنت منجذب جنسياً لوالدتك لأنك حقاً تراها حلوة ومغرية وفاتنة؟

أم أنك ناقم على اختياراتها في الحياة بدءاً من ملابسها وحتى تعاملها مع الناس؟

ماذا يفعل شاب في عمرك في المنزل؟ ألا تدرس؟ ألا تعمل؟ أليس لك أصدقاء؟ ألا تشعر بالانجذاب لمن هن في مثل عمرك؟

أسئلة كثيرة لن تساعدني معرفة إجابتها على الرد عليك!

إذا كنت تريد حقاً ممارسة الجنس مع والدتك، فاعلم أنك لست الأول من نوعك!

حكايات الأبناء الذكور المرتبطين جنسياً بأمهم والعكس تملأ الكتب والروايات والأفلام!

الملك أوديب وأنتيجوني وأبناء وعشاق دي أتش لورانس وفيلم الآخر! قد تكون لعنة أو نبؤة أو مرضاً نفسياً أو هوساً، ولكنها ليست حوادث فريدة من نوعها!

نصيحتي لك في كلتا الحالتين أن تتحدث بصراحة مع والدتك!

لقد استهوت دراسة نكاح المحارم علماء الاجتماع، وهناك نظريات كثيرة تؤكد أن الأديان والأعراف وراء تحريم نكاح المحارم حتى لا يقتل الأب ابنه ولا تقتل الأبنة أبوها، ولكن التجارب أثبتت أن الأخ وأخته ينجذبان لبعضهما البعض جنسياً كأي رجل وامرأة، وأن المانع الوحيد لتلك العلاقة هو الدين والمجتمع!

كما وثقت أوراق الأطباء النفسيين العديد من حالات الشعور بالغيرة المرضية من الأب على ابنته أو الأخ على أخته.

كما اختلفت المجتمعات في تعريف المحارم، فمثلاً في مصر أبناء وبنات العمومة ليسوا من المحارم، ولكن في بعض الولايات الأمريكية يعتبر زواج الأقارب جريمة وتعد محرمة عند البعض!

إذا كنت ترفض ملابسها في المنزل والشارع وعلى البحر فاعلم أن ذلك ليس من حقك!

ماذا يمكن أن يظهر من سيدة في الخمسين من عمرها – على الأقل – ليثير شاب في الخامسة والعشرين؟

ماذا يمكن أن ترتدي والدتك عندما تنزل الشارع وسط الزحام؟ ماذا يمكن أن ترتدي على البحر ولا ترتديه باقي السيدات على الشاطئ؟ ماذا تفعل أنت بسنوات عمرك وشبابك؟

نصيحتي لك في كلتا الحالتين أن تتحدث بصراحة مع والدتك! نعم! استجمع شجاعتك واستنفر ذكورتك وقل لها "أنا أجدك مثيرة يا أمي! أنا أشتهيك يا أمي!"

قل لها أن قميص نومها الصيفي يثيرك وبنطالونها الشتوي يثيرك ولباس البحر الخاص بها يثيرك! قل لها أنك تريد أن تأخذها وتذهبا إلى طبيب نفسي محترم حتى يساعداك على تخطي مشاعرك المتضاربة تجاه والدتك!

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

وأنا بعد مثلك المصيبة اني متزوج لكن من وأنا صغير وفي مراحل بلوغي تعلمت أمارس العادة السرية على ملابسها الداخلية وحبة حبة لين تعلقت وصرت اشتهي جسمها وريحة اردافها لدرجة اني اروح عندها عشان ادخل حمامها واسرق كلوتها

حتى انا مثلكم واكتر انا كل يوم بتخيل امي وبحاول اخلق فرصة ل اتقرب منها وهي مشكلتها انها موافقة او يعني ماعندها مانع والله تعبت من هل حالة صرلي بمارس الاستمناء مع امي من كان عمري 12 سنة وانا هلئ عمري 21 وحاولت وقف هل حالة ماقدرت ولمشكلة ماعندي اي شي يلهيني عن الاثارة عنها لا اصدقاء فقط دراسة لأني ادرس لجامعة

أهلاً بك، ممارسة العادة السرية هي ممارسة خاصة جداً ولا يجب ممارستها مع أحد. 

ننصحك بالتوقف عن هذه الممارسة مع والدتك، لأن تلك الممارسة من المؤكد انها ستؤثر على العلاقة بينكم و عواقبها قد تكون معقدة مثل حدوث حمل غير مرغوب فيه. 

لقد ذكرت انك ليس لديك ما يلهيك، قد تكون هذه هي نقطة البداية ، كون صداقات جديده من شباب في مثل سنك، يمكنك المذاكره مع أصدقائك . 

حاول أن تخلق لنفسك عالم من الأصدقاء والهوايات تعرف على فتيات من نفس سنك قد يساعدك الخروج إلي عالم يتوافق مع سنك إلي تخطي هذا الإعجاب. 

فريق التحرير. 

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.