د. رضوى سعيد تقدم معلومات مفيدة حول الميول الجنسية
الحب ثقافة

د. رضوى سعيد تقدم معلومات مفيدة حول الميول الجنسية

"أنا بميل لأنه جنس؟ الناس مش زي بعض. ممكن أكون بنت وبيعجبوني البنات. أو أكون ولد وبيعجبوني الصبيان. المعتاد هو أن البنت بتنجذب للرجل والرجل بينجذب للست. الناس "المختلفة" وبيميلوا لنفس الجنس، بنسميهم مثليين."


توجد مشكلات مرتبطة بهذا النوع من الميول الجنسية - الميل لنفس الجنس. أول مشكلة هي مشكلة المجتمع؛ معظم المجتمعات ترفض ولا تقبل، حتى هذه اللحظة، المثليين. كذلك توجد عشر دول على مستوى العالم تسن عقوبات شديدة على من يعلنون المثلية الجنسية. هناك أيضاً ست دول تسن عقوبات، أقل شدة على المجاهرين بالمثلية الجنسية.

عادة تقف الأديان والأعراف حائلاً بين الناس وتقبل ما تقبله العلم في أمر الميول الجنسية.

في 1973، تم الاعتراف بوجود ميول جنسية مختلفة بين البشر. كذلك المنظمة الأمريكية للطب النفسي حذفت "المثلية الجنسية" من كتب تشخيص الأمراض النفسية، وبالتالي لم تعد مرض يستوجب العلاج. 

هناك حالتان تعتبر المثلية الجنسية فيهما مرضاً؛ الحالة الأولى هي رفض الشخص لميوله الجنسية وعدم تقبله لها. الحالة الثانية هي أن تكون المثلية الجنسية جزءاً من مرض أو أحد أعراضه، كالفصام مثلاً. في مثال الفصام، في بداية ظهور المرض، تظهر معه أعراض تغير الميول الجنسية.

هجوم المجتمع على المثليين يعرضهم لمشاكل كثيرة كالانتهاك الحسي والجنسي، والسرقة، وقد يصل الأمر إلى القتل. هناك أيضاً حالات ممن تواجه الرفض في مجتمعها تتجه إلى عمليات تغيير الجنس علها تلقى بعض القبول وعلهم يستطيعون الحياة بتوافق مع ميولهم الجنسية.

يواجه مثليو الجنس خطر الأمراض المنقولة جنسياً بسبب الدخول في علاقات جنسية متعددة غير منضبطة بسبب رفض المجتمع لهم ووجود صعوبة في الدخول علاقة مستقرة معلنة. 

هل يمكن أن أنجذب للرجل والنساء في نفس الوقت؟

د. ألفريد كينزي، في عام 1943، قام بإجراء أبحاثه على 18 ألف حالة لسنوات عديدة. وجد أن معظم الناس ينجذبون في الواقع إلى الجنسين، ولكن ليس بالضرورة ان يصل هذا الانجذاب إلى ممارسة جنسية أو الرغبة فيها.  في حالة الرغبة في ممارسة الجنس مع الرجال والنساء، يطلق على اسم هذا النوع من الميول الجنسية bisexuality - أو ازدواجية الميول الجنسية.

هل ممكن أن يكون هناك شخص لا يشعر بالميل الجنسي تجاه أي من الجنسين؟

نعم! هناك أشخاص لا جنسية لأنهم لا ينجذبون لأحد ولا يشعرون بالرغبة في ممارسة الجنس. قد نراهم في المجتمع كمجرد أشخاص غير متزوجين ويبدأ الناس في ممارسة الضغوط عليهم للزواج.

تحديد الهوية الجنسية والميول الجنسية والجندر يبدأ تقريباً في نفس السن - من ثلاث إلى خمس سنوات. من المهم أن تصادق الفتاة والدتها، وأن يستطيع الولد أن يتمثل أبوه. نظرة الأب للأم واحترامه لها تلعب أيضاً دوراً في تحديد هذه الأمور. المجتمع قد يدفع الولد مثلاً للرغبة في الانتماء للجنس الآخر عندما يرفض هذا الولد أن يكون متحرشاً مثل جنسه من الذكور. 

 

Comments
إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.