علم اللاجنسية
www.flickr.com

هل أنا لا جنسي؟

ألّفه مروة رخا الأربعاء, 05/20/2015 - 10:36 ص
أنا شاب في العشرينات، كانت لدي ميول مزدوجة منذ الصغر مع ميل أكثر للذكور وحاولت أن أتعافى من جانب ميولي تجاه الذكور مع طبيب نفسي متخصص لمدة عامين ولم يتحسن الوضع.

لم تكن لي أي ممارسة جنسية مطلقا مع كلا الجنسين من قبل. ثم حظيت مؤخراً بممارسة جنسية مثلية كاملة. لم استطع تحديد مشاعري تجاه الأمر لمدة يومين، ثم توصلت إلى أن الممارسة المثلية لا تناسبني، لأنّي لم أشعر بأي متعة في أي مرحلة من مراحل الممارسة.

كما أن ميولي تجاه الجنس الغيري لاتزال كما هي، أشعر بإثارة ولكن بدرجة منخفضة، ومنذ تلك الممارسة المثلية لم أشعر بإثارة جنسية تجاه أي شخص، ولم أعد أشعر برغبة في مشاهدة البورن، ولم تعد لدي رغبة في الاستمناء.

 لقد مر شهر منذ تلك الممارسة، ولا أتذكر الجنس إطلاقاً إلا إذا تم ذكره أمامي، مع العلم أن حياتي قبل تلك الممارسة كانت مليئة ونشطة جداً بالتخيلات والأفكار والأحلام.

وكانت رغبتي دائمة ومشتعلة، وكنت أمارس الاستمناء بانتظام، ولنقل أن 70% منها كانت رغبتي تتجه نحو الرجال و 30% نحو النساء.

وأحياناً أثناء مشاهدة فيلم بورن، يضطرب ميولي بشدة بين كلا الطرفين. الآن لا أشعر بأي شيء أبداً، أي فكرة أو صورة تعرض أمامي بالصدفة، أشعر ناحيتها بمشاعر حيادية باردة جداً، وأخشى أن تظل حياتي هكذا إلى الأبد، لأني أشعر أن هذا شيء غير طبيعي.

هل أنا لاجنسي من الأساس والممارسة هي ما كشفت ذلك؟ أم أنني بحاجة إلى طبيب نفسي؟ مع العلم أني مستقر نفسياً ولكني مندهش لانعدام رغباتي الجنسية لكلا الطرفين.

عزيزي الحائر،

ربما تكون لا جنسياً بالفعل! تعريف اللاجنسية هو عدم الانجذاب الجنسي تجاه الإناث أو الذكور على السواء. عدم الانجذاب هنا يشمل الرغبة أو الاستثارة أو الممارسة الفعلية.

اختلف علماء الاجتماع والأطباء النفسيين عند التعامل مع اللا جنسية؛ هناك من تقبلها كتوجه جنسي في حد ذاته مثلها مثل المتباينين جنسياً أو المثليين جنسياً أو المزدوجين جنسياً أو المتحولين جنسيا!

واللا جنسية تختلف عن الامتناع عن ممارسة الجنس؛ هناك الكثير من اللا جنسيين يمارسون الجنس من أجل الإنجاب أو من أجل إرضاء الشريك العاطفي! نعم!

اللا جنسي قادر على الحب والارتباط ولكنه لا يرغب في ممارسة الجنس. هناك من اللا جنسيين يرغبون في ممارسة الكثير من طقوس الحميمية مثل الأحضان والقبلات واللمسات المختلفة ولكنهم لا يمارسون الجنس الكامل.

قبل أن تصنف نفسك على أنك لا جنسي عليك أن تعرف الآتي:

  1.  الجنس يحتاج إلى قدر من المشاعر – على الأقل إعجاب – وإذا كنت شخصاً حساساً فالعلاقة الجنسية الممتعة لن تتحقق لك إلا مع شريك تحبه وتحترمه وتعرفه جيداً. الشهوة وحدها ليست محرك كاف لك.
  2.  مرة واحدة – خاصة المرة الأولى على الإطلاق – ليست مقياس للحكم على مدى استمتاعك الجنسي. قد تكون أخطأت اختيار الشريك! قد يكون الشريك أساء التصرف! قد تكون توقعاتك غير واقعية!
  3.   قد يكون نقص رغبتك في ممارسة الجنس مرتبطة بالحزن أو الاكتئاب.
  4.   قد يكون لديك مشاكل في الهورمونات أو البروستاتا أو خطأ طبي في عملية الختان التي أجريت لك.
  5.   زيادة الوزن أيضا قد تؤثر على الرغبة الجنسية سلباً وكذلك جميع مشاكل تقبل الذات شكلا ً وموضوعاً.

 

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

مرحبا انا عمري ١٨ حاس اني لاجنسيه أو هيك شي لانو مجرد ما فكر انو رح يقرب علي شخص بتقرف وما عندي ميول للبنات ابدا وبحياتي ما دخلت بعلاقه جنسيه يعني هلا انا لا جنسيه ولا شو الموضوع لانه محيرني؟

أهلاً بك/
لا يمكن الحكم بهذا الأمر في هذا السن الصغير، فمع التقدم في العمر وإزدياد الخبرات المختلفة في حياتك قد تشعرين بالإنجذاب تجاه أحد الأشخاص، أو عند الدخول في علاقة عاطفية مع أحدهم حينها مع مساعدة متخصص نفسي قد تستطعين لتحديد إذا كني فعلاً لا جنسية أم لا.

انا بنت في سن 17 احس اني غريبة لانه ما عندي اي انجدابات معينة لكن احس بعض المرات ب شعور الشهوة بس تكون بلا هدف يعني.. ولما اسمع اي سي عنده علاقة بالجنس بشمئز جدا وبتقرف وما بقدر اسمع الباقي

مرحباً Kyoka، 

دعيني أقسم سؤالك لعدة نقاط. 

أولاً: عدم وجود انجذاب جنسي لا يعد أمراً غريباً. فدرجة الرغبة الجنسية والانجذاب الجنسي يختلف من شخص لآخر. ويود بعض الأشخاص لا جنسيون، بمعنى لا يوجد لديهم انجذاب جنسي ولكن هذا لا يمنعهم/ن من الشعور بالانجذاب العاطفي. وهو أمر لا يتغير مع مرور الوقت. 

ثانياً: سن المراهقة مليئ بالتغيرات النفسية والعاطفية، وعدم وجود انجذاب لشخص في الوقت الحالي لا يعني بالضرورة أنك لن تشعري بالحب. قد تشعري بضغط اجتماعي لأنك لم تقعي في الحب في سن المراهقة، ولكن لكل شخص طبيعته الخاصة وتفضيلاته وأولوياته.

ثالثاً: ماذا تعني بوجود شهوة بلا هدف؟ لاحظت أنك ذكرتي شعورك بالاشمئزاز عند ذكر أي حديث عن الجنس، ووجود أفكار روج لها المجتمع والثقافة الجنسية والإنجابية المغلوطة قد تؤثر على حياتك الجنسية. بمعنى، بسبب وجود أفكار مثل الوصم والعيب والعار مصاحبة للجنس، قد يؤثر هذا على درجة رغبة الشخص في ممارسة الجنس. الجنس ليس عيب ولا عار، ولكن هو طبيعة بشرية ويختلف درجة الشعور بها من شخص لشخص. هل تتذكري كل المرات التي سمعتي فيها كلام لترهيب من الجنس أو أنه فعل مقزز أو غيره. هذة التربية الجنسية تعطي صورة مغلوطة عن الجنس والمتعة والرغبة، واشجعك على إعادة التفكير في تلك الثقافة. 

 

انا عمري 32 ماقيد ارتبط برجل اوإمراءة بحكم ديني والامور دية بس تجيني احساس بالشهوة احيانا بس لمن اشوف مقاطع اباحية اسوي مع نفسي "استمني"بس لمن مثلا اتعرف على رجل او إمراة احس بملل ورعب او تجيني هواجس اني ماحكون شخص المثالي لده الشخص او لنفسي وكمان مااحب الالتزام بشيء معين امل من الالتزام وبصراحه ماقيد جربت ارتبط ببنت عشان لا اتعود على اني مثلية لاني ما احب الموضوع ده جد مستهجنتة على نفسي غيري هو حر عاد سو افضل اكون لوحدي مااحب ارتبط بشخص معين لذلك ماني عارفة هل انا ستريت او مثلية او لا جنسية عارفة حتقولولي كيف حتعرفي اذا انتي "ستريت او مثلية او لا جنسية "اذا ماجربت الموضوع بكبره حقولكم احس الامور ديه تجر بعضها وانا مابدي شيء يخليني 24 ساعة انتبه عليه كأنه ابني بمختصر ممل جدا الموضوع ده......

مرحباً Sanno، 

 

أتفهم تماماً مشاعرك، وأتفهم صعوبة اكتشاف الميل الجنسي، ولكن لا يمكن للميول أن تؤدي لبعضها. بمعنى أن في حالة عدم شعورك بالمتعة في ممارسة معينة فقط يمكنك التوقف عنها ولن يؤدي ذلك لممارسات أخرى. الميل هو تفضيل شخصي لنوعية معينة من الممارسات الجنسية. تماماً مثل ميلك نحو حب لون معين. في حالة تغير ميلك الجنسي فهذا يعني أنك اكتشفتي طيف جديد للمتعة بداخلك، ولا يعني أنك تورطتي معه. 

شعور الذنب والخجل وكل الأفكار السلبية المحيطة بالميول الجنسية قد يشعرك بالضيق ويحد من شعورك بالراحة مع الاكتشاف. 

عدم الرغبة في الارتباط أو الوجود مع شخص بصفة دائمة ليس له علاقة بكونك مثلية أو غيرية، ولكن له علاقة بشكل العلاقات التي تشعري الراحة فيها. ولكل شخص أولوياته في كل مرحلة عمرية، فقد تكون أولوياتك في الوقت الحالي هي عدم التواجد بشكل دائم في علاقة واحدة، وقد يختلف هذا بعد وقت. ولكن من المهم أن تكوني واضحة حول ما ترغبي به في أي علاقة. قد تتأثر تصوراتنا عن العلاقات بسبب عوامل عدة، منها الثقة بالنفس ولأي درجة نحب ونقدر أنفسنا، وطبعية العلاقات التي مررنا بها وشاهدناها. لا يمكن لأي شخص أن يكون شريك/ة مثالي، لأن ببساطة لا يوجد ما يعرف بالمثالية. والخطوة الأولى لإيجاد الحب مع شريك/ة هو أن تحبي نفسك وتتقبلها وتحترمي رغباتها. 

 

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.