مثلية
Mirjam van den Berg/الحب ثقافة

أعاني من اضطراب الهوية الجنسية

ألّفه إيميه غانم الثلاثاء, 04/19/2016 - 01:28 م
"لماذا لست كالآخرين؟ هل أنا شاذ؟ لماذا عضوي الذكري صغير؟ حاولت كثيراً، لم أستطع. خطبت فتاة ونحن على وشك الزواج. أريد العلاج ساعدوني".

"أنا شاب أعاني من اضطراب في هويتي الجنسية. القصة بدأت في طفولتي.  كنت أحب أن أنظر الى الأعضاء التناسلية الذكرية.

كان أبي شديداً. كانت لي صدمة عند الختان حيث جرح عضوي الذكري. أعاني من عقدة طول وحجم عضوي الذكري من ذلك الوقت، خاصة بعد أن رأيت والدي يستحم مرة وتعجبت من طول وحجم عضوه. 

تعرضتُ للاعتداء الجنسي في مرحلة المراهقة. الآن تعرفت على فتاة وخطبتها رجاء بأن أشفى، ولكني مازلت أنجذب أحياناً الى نفس جنسي.

لماذا لست كالآخرين؟ 
هل أنا شاذ؟ لماذا عضوي الذكري صغير؟ حاولت كثيراً، لم أستطع. أريد العلاج ساعدوني، فأملي فيكم كبير بعد الله عز وجل". 

عزيزي القارئ،

أتفهم وضعك. فأنت مررت بمراحل صعبة في طفولتك: قساوة الوالد، مناداتك بالفتاة، صدمة الختان والتشوه الذي لحق بعضوك الذكري، وأخيراً تعرّضك للتحرّش الجنسي في سن الـ 19 سنة، كلها أمور لا بدّ وأن تترك آثاراً على حياتك، وأن ترى نفسك تتخبط بتساؤلات عديدة.

 

لقد طرحت أسئلة متنوعة تدور حول ما سميته "إضطراب في الهوية الجنسية"، فإسمح لي أن أتطرق إليها من منظور علمي علّني أبدد جزءاً من مخاوفك:

أولاً دعني احلل بعض المصطلحات الجنسية المستخدمة:

"اللواط" و "الشذوذ الجنسي" هي مصطلحات كانت ومازلت شائعة ولكن مع التطور العلمي تم إستبدالها بمصطلح "المثلية الجنسية" وذلك لما تتضمنه هذه المصطلحات من معانٍ سلبية.

فكلمة "شذوذ" تعني اضطراب، تشوه في الخلقة، ابتعاد عن الوضع الطبيعي، انحراف عن القاعدة.

إن إعتقاد المثلية الجنسية "شذوذ"  قائم على الثقافة والتقاليد والمعتقدات الدينية السائدة في المجتمعات. بما أن المثلية الجنسية ليست مرضاً، لذا من غير الممكن “العلاج” منها.

إذاً ما هي "المثلية الجنسية"؟  من وجهة نظر الطب والطب النفسي تعتبر "المثلية الجنسية" جزءاً طبيعي من الحياة الجنسية البشرية، وهي إحدى التنوعات الطبيعية في الجنسانية الإنسانية.

كما وأحياناً يعمد مثليو الجنس الى كبت مشاعرهم الجنسية الحقيقية والزواج من أشخاص مغاييري الجنس ربما لأسباب دينية أو نتيجة للضغوط الاجتماعية والثقافية.

أتفهم تساوءلاتك الغاضبة حول الميول الجنسية ولكن لا يوجد دليل علمي يعتبر الميول الجنسية إختيار، وإنما تفاعل لعوامل بيولوجية وبيئية من الصعب تحليلها وفهمها.

إنها فقط الطريقة التي تشعر بها في داخلك، والطبيعة التي ولدت عليها، وليس من الضروري أن يعبّر الشخص عن ميوله الجنسية من خلال ممارسة الجنس فعلياً.

 

إستوقفتني أيضاً في رسالتك الصعوبة التي تواجهها في اعتبار أن عضوك الذكري صغير الحجم. إسمح لي أيضاً أن اسرد بعض الحقائق العلمية التي يمكن أن تجيب على تساؤلك في هذا الشأن:

إن الأعضاء التناسلية الذكرية تتنوع بأشكالها وأحجامها. إن الحجم العادي للقضيب عند الإنتصاب يتراوح بين 7 إلى 17 سم.

فإذا كان طول قضيبكعند الإنتصاب ضمن هذا المعدّل، فإنه لا يدعي للقلق. كذلك نطمئنك أنّ حجم القضيب ليس بمهم خلال المعاشرة الجنسية، لأن المتعة لا تقتصر على ذلك فقط.

كما أن معظم أصحاب الوزن الزائد يشعرون أن عضوهم الذكري أصغر من اللازم، إذ يغطي الكثير من الشحم عظمة القضيب أو العانة من هنا كل ما زاد الوزن تقلص الجزء البارز من العضو.

 

أخيراً وليس آخراً، يجب أن تعلم أن رغبتك في الزواج من فتاة ليست الحل كما تعتقد، بل قد تكون مدخلاً لمشكلة أخرى.

لذا ننصحك بإستشارة أخصائيين محترفين تفكيرهم منفتح (طبيب عائلة، معالج نفسي، أخصائي جنسي...) من دورهم مرافقتك لمواجهة وتخطيّ المشاكل التي تعترضك بشكل سليم.

كما وأن من دور الأخصائيين مساندتك لتحديد ميولك الجنسية وتقبّل ذاتك قبل الاقدام على إقامة أي علاقة مع شخص آخر.  من المهم أيضاً أن تضطلع أكثر على المواضيع المتعلقة بالميول الجنسية و التنوع الجنسي.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

لا شذوذ جنسي هذا هو الاسم الحقيقي و هو أمر خارج عن الطبيعة نعم.. لكن انتم افكاركم مسمومة و مثل هؤلاء الذين يسمون الأشياء بغير أسمائها.. مثلا الذين يسمون الخمر بالمشروبات الروحية.. و ليس الطب كله يوافق ما ذكرتم.. بل حتى و إن كان فليس العبره في الطب طالما انه ليس كتابا منزلا من عند الله.. عندما يحرم الله شيئا و يخبرنا عنه أنه ضلال و انحراف و جهل.. لا نتبعكم أنتم و لا أمثالكم لأنكم مهما بلغتم من العلم أنتم أو الأطباء و حتى كل الخلق فلن يكون ذلك شيء مقابل علم الله الذي يعلم كل شيء و هو خلقنا و هو أعلم بنا..
كفاكم تدليسا و خداعا للناس بدعوى العلم .. طز في أي علم ينافي علم الله.. لقد استكبرتم في أنفسكم و عتوتم عتوا كبيرا..
فإن كنت غير مسلمين أو لا دينيين فاحترموا آراء الديانات و أتباعها و لا تفرضوا عليهم أفكاركم الناقصة.. كل داء له دواء.. و الشذوذ الجنسي داء كبير و خطير و يجب علاجه و التصدي له.. و ليس تقبله.. لان ذلك سيؤدي لانتشار المرض أكثر فأكثر..
اللهم أصلح شأن هذا الشاب و جميع شبابنا و المسلمين و احفظنا اللهم و عافنا و اعف عنا.. اللهم نعوذ بك أن نظلم أو نظلم أو أن نضل أو نضل أو نزل أو نزل أو أن نجهل أو يجهل علينا

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.