فتاة جذابة
Flickr

الجنس الفموي: دليلك في رحلة الجسد

ألّفه أحمد عفيفي الاثنين, 06/12/2017 - 01:23 م
"أتوجه بالكلمات إلى رجل يحب امرأته، رجل يعشقها، يعشق كل ثنية وتفصيلة بها، رجل يبحث عن المزيد من الخبرات والنصائح ليرضي نفسه وشريكته"

الجنس الفموي المعني بحديثنا هنا هو ليس الجنس بواسطة الفم، بل هو الجنس باستخدام الفم، أول وأقوى دفاعات المرأة وثغراتها بنفس الوقت. هو أذنها، الأذن؛ أذن المرأة هي بوابة الحصن والسبيل إليه، فإما أن تطرق بلا مجيب، وإما أن تهمس فيفتح لك على مصراعيه.

للحديث أثناء ممارسة الجنس قوة مطلقة، قوة سحرية، الحديث أثناء الممارسة الجنسية، أحد أطيب التوابل على الإطلاق، ملح الجنس، وملك الفراش.

تحرى الحديث وأنت تمارس الجنس عزيزي الرجل، اقترب برفق من أذنها وأخبرها كم هي جميلة. أقضم شحمة أذنها وأنت تفعل ذلك، وأمتصها كثمرة توت، هن يفضًلن ذلك. أسكب كلماتك بحرارة وشغف ودفء، قبّل أذنها وجبهتها وعينيها.

أخبرها من جديد أنك تحبها، وتعشق تفاصيلها... أخبرها أنك تعشق تلك الثنيات حول عينها، وتعشق تلك الثنيات حول ثغرها، ذكّرها أن أكثر ما يزعجها بها هو أكثر ما تحبه بها، ردّد على مسامعها أن رائحة جسدها طيبة، مزيج من الفراولة بالفانيليا أو الخوخ أو البندق أو أي رائحة تفضّلها أو تشعر بها.

أخبرها...

أخبرها أن مذاق جسدها كالأطفال، ورائحة جسدها كنسيم البحر، وحبات عرقها كاللؤلؤ –  نحن نفترض هنا أنك تحب امرأتك -  وحديثنا معك ليس خيالاً أو محض نصائح. صاحب الكلمات نفسه يفعل نفس الشيء، ويقول نفس الكلمات، وهو بدوره تعلّمها من صاحب آخر.

نحن حفنة من المتسقين مع أنفسهم، ممن يقولون ما يفعلون، لذا أنا أفترض أنني أتوجه بالكلمات إلى رجل يحب امرأته، رجل يعشقها، يعشق كل ثنية و تفصيلة بها، رجل يبحث عن المزيد من الخبرات و النصائح ليرضي نفسه و شريكته.

"الحديث أحد أطيب التوابل على الإطلاق، ملح الجنس، وملك الفراش..."

"أنا أحبك؛ أنا أرغب بك، أنت رائعة، أنت شهية، أنا لا يمكنني الاكتفاء منك، ولا أرغب بالاكتفاء منك.

أنت طيبة الرائحة، أنا أسكر حين أستنشق مسامك، وكأنني أتذوق نبيذاً جيداً، أو أرتشف رحيق فاكهة استوائية، حين تلفح أنفاسك وجهي أرتجف، لا أدري من برد أم من حر، كل ما أشعر به رجفة محببة تسري بأوصالي، كأنّ أنفاسك تمنحني بركة سرية وطمأنينة وسلام. فمك طيب وشفتاك رائعتان، كأنني أعتصر ثمرة تين حلوة.

عيناك بحيرة نقيه صافية، أرغب لو أسبح بها، أرغب أكثر لو أقبّل زجاجها. حين أنظر إلى عينيك يتوقف الزمن، وأعود شاباً، وربما أعود طفلاً، كل براءات العالم تحتشد بعينيك الطيبتين الجميلتين".

"تكلمي؛ أنا أيضاً أحب سماع صوتك، أخبريني أنك سعيدة. أخبريني أنك راضية، أخبريني أن كل شيء على ما يرام، أو ليس على ما يرام، ربما ترغبين بشيء أجهله. أخبريني أنك بخير، وأن أسناني لا تؤذي لحمك عندما أقضم جسدك. أخبريني لو كنت عنيفاً فأترفق، أو كنت رقيقا فأوغل أكثر.

أخبريني أن أداعب حلمتيك الورديتين أكثر، وأدلل نهديك أكثر... أخبريني حين أقضم عنقك؛ هل أترك علامات؟ وحين ألثم صفحة صدرك وصفحة بطنك؛ هل أترك علامات؟ أخبريني إن تناست شفتي قطعة من لحم ساقيك، حتى أعيد تقبيل ساقيك من جديد. كل علاجات العالم لن تأتي بتلك النتيجة، حين أقبّل كل جزء بساقك حتى قدميك، صغيرتي أنت وحبيبتي وملاذي، حين أبلّل ساقيك حتى أخمص قدميك". 


أن يداعب فمك كل سنتمتر مربع بجسدها

الجنس الفموي؛ أن يداعب فمك كل سنتمتر مربع بجسد حبيبتك، ولا يقتصر الأمر على الشفتين والنهدين والمهبل: كل جزء بجسد المرأة حساس، وبحاجه لنفس القدر من عنايتك، جبهتها، عينيها، عنقها، كتفها، ذراعها، كف يدها، صفحة بطنها، صفحة ظهرها، إليتها، سيقانها، كف قدميها.

أنت ربما تحتاج لخارطة ودليل برحلة الجسد تلك، فلتكن عينك خارطتك، ولتكن غريزتك دليلك. قبّل كيفما شئت، العق أينما شئت، أقضم حيثما شئت، أقضم حتى أنامل يديها وقدميها، قبّل صفحة كفيها، داعب شفتيها السريتين، المستقرتين بين ساقيها، تلك مداعبة هامة وضرورية للغاية.

ربما أطيب المداعبات وأشرسها، راقب من آن لآخر انفعالات وجهها، وتذكّر جيداً أن تطمئن عليها بعبارات من قبيل: هل أنت بخير؟ هل أنت على ما يرام؟ هل أنت سعيدة؟ ذكّرها بصوت رقيق مسموع أنك سعيد بها، وأنها مصدر طاقة دافئ لا ينضب، وأنها معينك على تحمل كل الأمور غير الطيبة بحياتك، ووجودها بين ذراعيك نعمة مطلقة، وأفضل هدايا الحياة.


قاعدة إطلاق صواريخ جنسية

الجنس الفموي؛ قاعدة إطلاق صواريخ جنسية، منصة جنسية كلاسيكية لم يعد يعترف الكثيرين بها، ولكنه هام و ضروري كالماء والهواء. اللغة أهم ما يميزنا ككائنات حية متطورة، ومن الغباء والغريب أن نتخلى عن ميزة مضافة إلى خصائصنا، لصالح مزيد من متعتنا، خاصة أنها ميزة مجانية، وايجابية التأثير كعلاج مجرب.

جرّب أن تستخدم لسانك قدر استطاعتك، وتقبل تأثير ذلك عليك وعلى رفيقتك، وحين تتيقن من النتيجة، ليكن طقس الجنس الفموي أحد أفضل شعائرك الجنسية. نحن نملك حواس خمس، يجب أن تتهيأ جميعها حين الجنس، والجنس الفموي بمثابة حاسة سادسة مرهفة، احرص على ألا تفوتها، وإلا فاتك الكثير.

 

المدونات تعبّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي موقع "الحب ثقافة"

Comments

لو ان زوجي يفعل هذا معي
لانه اناني و لديه روح حيوانية لا يعرف معنى ان يمتعني انا يعرف فقط كيف يمتع نفسه و يطلب اشياء انا افعلها بالقوة لكن في النهاية استخسرت فيه جمالي و جسدي و رميته ككلب شارع

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.