قضيب مرتخي
Pixabay

من يوميات القذف السريع والعضو المرتخي

ألّفه أحمد ناجي الاثنين, 10/19/2015 - 10:41 ص
"المرخي" هو كابوس الذكور الذي قد ينفق البعض نصف مملكته هرباً من مواجهته.لم أكن أملك أكثر من مائة جنيه مصري في جيبي حينما واجهته للمرة الأولى.

كنت  أبلغ 22 سنة، تخرجت منذ أقل من عام من الجامعة، منطلقاً في اكتشاف ملذات الحياة. دعتنى صديقتى إلي منزلها مع إشارة ضمنية أثناء الحديث بأن يكون اللقاء هو اليوم الموعود.

كنا قبل ذلك قد خرجنا للكثير من الحفلات وتناولنا العشاء في أكثر من مطعم، ولعبنا في بعضنا البعض دون الوصول إلي سدرة المنتهى.

ذهبت إلي الموعد وكلي حماس. سار كل شيء بطريقة ناعمة، أخذنا وقتنا في المداعبات استمرت فترة القبلات والأحضان لمدة طويلة، ثم انتهبت أن عضوي مُرتخى.

لم أفهم أو استوعب الأمر، كانت هذه مواجهتي الأولي مع "المرخي".

المشكلة في مسألة ارتخاء القضيب أنك كلما فكرت فيها ازداد الأمر تعقيداً. تغمض عينيك وتحاول تركيز إنتباهك على قضيبك ليَنتصب، لكن كلما ركزت يرتخي ويتهدل أكثر ويعود ليتقوقع في حشفته. ارتبكت وحاولت هي مساعدته بيديها ووسائل آخرى، لكنه ظل يتهدل وينكمش مختفياً.

في ذهني حاولت إستعادة كل خطوات الانتصابات السابقة، فكرت مع ذاتي جوا أهراماتي: كيف كان عضوي ينتصب قبل ذلك؟ وانتبهت لأول مرة أن المسألة كانت تحدث بشكل لاإرادي، وإذا كان الأمر لا إراديا فكيف يمكن إحراز أي تقدم باستخدام الإرادة؟.

في ورطة
إ
ستأذنت للذهاب للحمام، وعلى الموبايل هاتفت صديقي المُقرب في ذلك الوقت. أخبرته بالموقف كاملاً، وعجز هو كذلك عن تقديم نصيحة. عُدت مرة آخري للفراش وبدأت محاولات أخرى لتعويض ارتخاء عضوي بفعالية أعضاء أخري مستخدماً اللسان والأصابع بشكل أساسي.

صديقتي كانت أجنبية وكانت هذه مرتنا الأولى

صرفتني وضمتني لصدرها لتتقمص هي الأخري دور الأنثي الحنون. أتذكر هذه اللحظة بابتسامات خفيفة حينما استعيد أيضاً أن صديقتي كانت أجنبية وكانت هذه مرتنا الأولى، ولسبب ما فإلى جانب مشاعر الإضطراب الذكوري تملكتني مشاعر ضعف وطني، وبشكل ساخر تصورت أننى ممثل للقضبان المصرية في هذه اللحظة، وقد كَللت كل القضبان المصرية بعار الارتخاء في عين طالبة العلوم السياسية والشرق الأوسط الأجنبية.

نمنا كأخين متجاورين بملابسنا الداخلية، وفي الصباح، حاولت مرة آخرى فحصلت على نصف انتصاب تافه. ارتديت "الكبوت/ الكاندوم" فارتخى مرة ثانية داخله.

سحبته وقد يئست وتملكنى إحساس بالمهانة والقلق المخيف على صحتي. خرجت من المنزل وذهبت مباشرة إلي صديقي الطبيب الشاب. طلبت منه اجراء الفحوصات اللازمة لكن بعدما شرحت له الأمر أخبرني أنها مسألة مؤقتة، ولا داعى للقلق.

فخر وطني
بالفعل بعد يومين مع ذات الصديقة، شعرت بالفخر الوطنى وبأنى ارفع اسم مصر عالياً، وكنت سعيداً كما أي ذكر يثأر لهزيمة سابقة ويثبت ذاته على ساحة ليست أرضه. هذه هي تفاهة الفانتازيا الذكورية حيث الوطن والهوية والفخر والمذلة معلقة بانتصاب عضو واحد من أعضائهم، عضوهم الذكوري.

أول مرة هي أصعب مرة. لكن هذا لا ينفي الصعوبة وثقل الموقف عن المرات التالية. الارتخاء الكامل وضعف الانتصاب سيزورني متقطعاً كل عام أو عامين ربما مرة. وبالخبرة والتجربة سأربط بينه وبين السكر البيّن أو الإرهاق، محاولاً قدر الإمكان تفادي الظروف التي قد تؤدي لهذا الموقف العصيب. لكن المشكلة الأكبر ستكون في القذف المبكر وهي مسألة أكثر تعقيداً مليئة بالأشباح والهواجس.

إلي جانب العوامل البيولوجية التي قد تؤثر على القذف السريع، فهناك شبكة من العلاقات والعوامل النفسية يستحيل تبينها أو معرفتها تسيطر على "ميكانيزم" عملية القذف وتوقيتاتها.

حتى الآن لم أدرك أسبابها، لم أعرف أبداً لماذا قد يطول الانتصاب هذه المرة ولماذا قد يأتي القذف سريعاً في مرة آخري. بحكم الخبرة والتجربة كونت مجموعة من التمرينات أثناء الممارسة الجنسية للتحكم في المسألة، كالتنفس المنتظم أو العد العكسي أو تغيير الوضعية، لكن مهما تنوعت التكنيكات فالسيطرة الدائمة على توقيت القذف شبه مستحيلة.


مأزق ذكوري
تعكس تلك المعضلات جوهر المأزق الذكوري، حيث شرط تحققها مرتبط بفاعلية العضو الذكوري الذي يصعب فرض الإرادة الحرة عليه. هو ليس كاليد ستأمرها بالحركة للأعلى فتعلو. وبالتالي فشرط التحقق الذكوري مرتبط بداخلها النفسي وصراعاتها الخفية غير معلومة المصير.

بينما تقلق النساء من آثار الزمن على وجوههنّ والتجاعيد تحت العنين وتهدل الأرداف والنهود بعوامل الجاذبية الأرضية، فالرجال بتقادم الزمن يقلقون أكثر على قدرات الجسد.انتهاء فعالية العضو عن الانتصاب معناه وداع الرجولة والدخول النهائي لبوابة الشيخوخة. تذبل زهرة الحياة ولا يمكن سوى حفظها منكمشة مع العضو الذكري في ألبوم الذكريات.

النميمة كذلك هي كابوس ذكوري آخر، خصوصاً هؤلاء المحلّقون خارج وسائد الحياة الزوجية. كل ضعف انتصاب أو قذف مبكر يتحول في ذهن الذكر إلي حديث يمكن نقله وصورة سلبية عنه. تظل سلسلة الافتراضات تدور في ذهن الراجل حول صورته في ذهنها وكيف ستحكى عنه، وكيف سيؤثر ذلك على مستقبل علاقتهم.

على الإنترنت أو على هذا الموقع توجد مئات المقالات والنصائح لكيفية الحصول على انتصاب مستمر وكيفية تأخير القذف. العلم كذلك تطور كثيراً، أصبح هناك منشطات جنسية ومراهم وحبوب للتأخير.

كابوسك لن يغادرك يا عزيزي حتى بعد تنفيذ كل هذه النصائح وتناول كل هذه الأدوية. بالأساس يخوض الذكور هذا الطريق الغارق في الوحل أملاً في تحقيق الاشباع الكامل لشريكته. لكن كل ما تفعله ليس ضماناً أبداً لحصول شريكتك على الاكتفاء أو لتحقيق تصوراتك الفاتحة العظيمة عن ذكورتك.

الذكورة وأفكارها هي سجنك وسجن قضيبك

حالة وجودية
منذ بضع سنوات أصبت بحالة ملل قاتل من ميكانيكا الجنس، كان تجسيدها الأعظم حينما غفوت في النوم في منتصف ممارسة جنسية. طبيبي النفسي وقتها أصرّ ألا استسلم لحالة الوخم تلك، واستغرق الأمر شهور من الأسئلة الوجودية والتأملات والنقاشات الصامتة بينى وبين قضيبي حتى أعثر على أبواب ومداخل أخرى لفهم الجنس غير أدائه الميكانيكي.

لا تأمَل في نصيحة تقدم لك الحل، لأنه ليس معي، لكن خفّف عن نفسك، إضحك ولا تعتذر حينما تقذف مبكراً، إفتح حواراً مع جسدك، وحينما لا ينتصب لا تضغط عليه لأنه لن يستجيب لك أن لم تسمع صوته. أوجد طريقك الخاصة بعيداً عما يجب وعما يفترض أن يكون عليه الذكر الزبير.

ملاحظة: الآراء الواردة في المدونات تعبّر عن رأي كتابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

الست بتحب الراجل الواثق من نفسه وعليه أن لا يشعرها بأن هنالك شي غير طبيعي قد حدث عندما يقذف بشكل مبكر بل يظهر لها انه استمتع بالممارسة ويحاول أن يعيد العملية ثانية مع تشتيت انتباهه بشكل متقطع هذا الأمر كفيل بأن يطيل مدة الجماع.

والله انا فرحان عشان ربنا اداك فرصة تانية ف انك تخلي الانتصاب وعضوك لبنت الحلال اللي هتتجوزك .. ولا تنظر للأمر الجنسي كشهوة دائمة الشعور فهي كشهوة الطعام اذا اكلت شبعت شبع مؤقت ثم بعد ذلك تشتهي الاكل مرة ثانية .. فاذا مارست الجنس مع تلك الفتاة الاجنبية مرة واتنين وثلاث مرات .. صدقني هو اشباع مؤقت لشهوتك هذه .. وعند غيابها ستحتاج بشدة لمارسة الجنس بشكل كامل وستبحث عن غيرها وستصبع عبدا لتلك الشهوة ..
#عجبا_لرجال_أقصى_أملهم_وسدرة_منتهاهم_فرج_أمرأه
انت عارف عضوك ما انتصبش ليه .. لانك شبيه رجل
استتر بمعصيتك واعلم ان الله الوحيد ف يده سعادتك وربما حرمك لتنتبه بأنه موجود فتسأله .. بس اسأله ف الحلال

بصفتي واحدة ست اؤكد ليكم كلكم ان اخر هم الستات الانتصاب والقذف والهبل ده, دي حاجات مهمة للرجالة بس.
الست غالبا همها الحب والرومانسية عشان كدة ممكن تحب راجل عاجز جنسيا اكتر الف مرة من فحل الفحول.
افهموها بقي وبطلوا هوس بأمور تافهة

وقع لي ما وقع لك بالضبط:
أبلغ من العمر 27سنة ومارست الجنس مرتين في حياتي مرة لما كنت في فترة المراهقة لما كان عمري 15سنة ومرة أخرى لما كان عمري 27سنة المرة الاولى كان الأمر طبيعي ولكن في المرة التانية وقع لي ما وقع لك إرتخاء للقضيب و القدف دون الإيلاج.
وهذا الأمر أربكني جدا وخصوصا أنه االقضيب لم يعد ينتصب حتى وإن حاولت إثارته لا ينتصب جيدا ويرتخي بسرعة حتى بعد مرور أكثر من يومين.
مع العلم أني قبل الانصال الجنسي الأخير كنت مبتلي بالعادة السرية مرة في الأسبوع تقريبا "غفر الله لي" وكان الانتصاب جيد.
أرجو المساعدة هل هناك شيء خطير ويجب زيارة الطبيب أم هي حالة نفسية فقط.

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.