شاب مجرد من الملابس يجلس بجانب البحر
Wikimedia

5 أوهام عن الذكورة تحجب عنك المتعة

ألّفه أحمد ناجي الجمعة, 07/24/2015 - 02:42 م
مثلما تعمل الروابط وقوانين الملكية والعلاقات الاجتماعية على ترسيخ مفاهيم للأنوثة بصفتها قرينة للضعف، أو الجوهرة التي تحتاج إلى صيانة. فذات القوانين تعمل على إرساء قوانين مشابهه في عالم الذكور.

من الوسائط الإعلامية والفنية المختلفة على أساليب التربية في العائلة والمدرسة، ترسّخ الممارسات العنيفة واستعراضات القوة كسمة أساسية من سمات "الدكر" وفي عالم الأولاد المراهقين فأي تخل عن طقوس الذكورة المبكرة معناه انتقاص للرجل.

بينما لا يعيب المجتمع على الأنثى إخفاء أنوثتها، بل يطالبها أحياناً بذلك، فإخفاء الذكر لذكورته أو تنكره لممارستها وصورها الاجتماعية يعتبر انتقاص لا يقبل التعويض.

بسبب هذه الأنماط، فهناك مجموعة متنوعة وغرائبية من أوهام الذكورة تسيطر على قطاع كبير من الذكور العرب، وتحكم أداءهم في العملية الجنسية، ونظرتهم للجنس. اليكم مجموعة من النصائح جمعناها من ذكور مختلفين حول أوهام الذكورة التي أعاقت لسنوات استمتاعهم بالجنس:

  1. نعم حجم القضيب يصنع فرقاً، كذلك حجم كرشك
    ستظل جميع المواقع الطبية تنصحك وتؤكد أن حجم القضيب لا يشكل فرقاً في استمتاع المرأة، والمهم هو القدرة على الانتصاب. لم يكذبوا عليك، لكنهم لم يحددوا ما هو تعريف "استمتاع المرأة".

    حجم القضيب يصنع فرقاً بالتأكيد، القضيب المختون يختلف عن الغير مختون. طول ومحيط القضيب يختلف من رجل إلي آخر، مثلما يختلف حجم كرشك عن حجم كرش من يجلس جوارك. ستقابل سيدات لن يحببن حجم كرشك، وأخريات سيروا أنه كرش جذاب.

    أخريات لن يهتموا بكرشك وسيفضلون أن ينظروا لروحك. ذات القيم والمعايير تنطبق على ما يتعلق بحجم القضيب. المسألة في النهاية تعود لتفضيلات المرأة.

    بعض النساء قد يثيرهن حجم القضيب الكبير، أخريات سيشكون من الألم الناتج عن الحجم المبالغ فيه. بعضهن لن يأبهن بحجم القضيب، مفضلات أن يجيد الرجل الجنس الفموي. العالم مكان محير ومليء بالاختيارات ويفتقد للضمانات بما فيها حتى ضمانة القضيب الكبير.
     
  2. الجنس الفموى ليس انتقاصاً لقدراتك
    على الرغم من الصورة الفجة التي تقدم فيها المنتجات البورنوجرافية، تعامل الذكور مع الجنس، إلا أن مجتمعاتنا العربية وفي بيئة يمتزج فيها تحقير الجسد الأنثوي مع الرغبة في امتلاكه واستخدامها، تنمو الكثير من العقد، منها على سبيل المثال رفض قطاعات من الذكور لممارسة الجنس الفموي، لأسباب متنوعة تبدأ من شعورهم بالقرف من "الكس" أو حتى رفض أكلها لأسباب دينية مختلفة.

    الرومان كذلك كانوا لا يحبون الجنس الفموي لأنهم يرون في الفم منبع الكلمة التي يكتسب بها المواطن الروماني الحر حقه كمواطن في الإمبراطورية.

    لكنك لست رومانياً عزيزي، وليس من العدل أن تستقبل الجنس الفموى من شريك وترفض اعطاءه في ذات الوقت. الأهم من ذلك في بعض الحالات، أنه لن تصل شريكتك للنشوة بالجنس العادي، وستفضل بعضهن استقبال شفاهك بدل من قضيبك، وهذا لا يعنى احتقارا لقدراتك الانتصابية.
     
  3. الأصابع لن تسلبك شرفك
     
    مثلما ترغب في اكتشاف جسد شريكك أو شريكتك فهي كذلك ترغب في المثل. وبينما تسرح أصابعك في كل فتحات جسدها، لا يمكنك أن تعيق تقدم أصابعها نحو فتحتك الوحيدة إذا رغبت. الجنس ليس عملية مهينة ولا يسلبك شرفك على عكس ما يقال في الشتائم الشعبية. بل أحياناً يكون باب لمتع لم تفكر فيها، ونافذة على تغييرات داخلية قد تقودك لمعرفة ذاتك أكثر.
     
  4. المثلية ليست مرضاً ينتقل بالعدوي
    لديك الحق دائماً في اختيار أصدقائك ومن ترغب في الخروج أو تمضية الوقت معهم.

    الشبكات الاجتماعية تفرض عليك أحياناً الالتقاء بآخرين مختلفي الميول والتوجهات. وأحياناً لا يخجلون من اظهار اختلافهم. الذكور "الناعمون" أو الذين يهتمون بجسدهم بشكل بعيد عن المواصفات الذكورية السائدة من تربية للعضلات، ليسوا شرطاً أن يكونوا مثليين.

    إن كانوا كذلك فالسلام عليهم أو مصافحتهم لن يتسبب في انتقال عدوى المثلية إليك. ولن يسلبك جزءا من ذكورتك، أو يجعل السيدات ينظرن إليك كذكر غير مرغوب أو مرحب به في دائرة اهتمامهن. 
     
  5. تبديل الأدوار في اللعبة أمر صحي
    ليس هناك حالة ثابتة، أو شكل واحد للمتعة الجنسية يمكن ممارسته للأبد. تفضيلاتك الأمس ستصبح ممارسات مملة وغير محفزة لبذور الرغبة اليوم. وأحلام اليوم ليست هي ما حققته الأمس. 

    لا تلتزم بدور محدد، ليس شرطاً أن تكون دائماً في الأعلى، وليس شرطا أن تكون دائماً من يصفع الأرداف أو الخدود. قليل من الصفعات منها أيضاً لن تهز صورتك كذكر أمامها. في الألعاب التخيلية والفانتازيات الجنسية تخلى عن التصورات المفروضة عليك حول ذكوريتك وحول ما يجب أن تفعله وما لا تفعله.

المدونة تعبّر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة عن رأي موقع "الحب ثقافة"

Comments

ع فكرة غالبا المقالة موجهة ليك و للي بيفكر زيك بس انت مصمم برضو😂😂😂
ي عم انت ايه عرفك ان اللي انت مفكرة فطرة دا يبقى فطرة بجد ولا الحاجات اللي انت متربي عليها؟
محدش فينا نزل من بطن امه بكتالوج اسمه الفطرة

أهلاً بك، لا يوجد دليل علمي أو بحث يشير إلى أن معظم السيدات يفضلن هذه الممارسة.

 

التفضيلات الجنسية أمر نسبي و متنوع و يختلف من شخص إلى آخر.

 

تحياتنا

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.