شابة حزينة
Eduardo Antonio Fuentes

الوصول إلى الرعشة دون مساعدة!

ألّفه الاثنين, 02/17/2014 - 03:53 م
مرة تلو الأخرى، تبين لنا الأبحاث العلمية أنه يمكن بلوغ الرعشة الجنسية دون أي تحفيز جسدي. عندما يقولون إن الدماغ هو أكبر عضو جنسي – هذا ليس مجرد مقولة. هناك بعض الحقيقة في الموضوع.

بالإمكان بلوغ الرعشة الجنسية وتحقيق "النشوة" أو "القذف" بالتفكير فقط، وفقاً لباحثين مختصين في هذا المجال. لا شك أن الدماغ هو أكبر الأعضاء الجنسية في جسم الإنسان. تستطيع بعض النساء، وبعض الرجال أيضاً، الوصول إلى الذروة الجنسية دون أي لمس أو جماع أو تدخل خارجي. كل شيء ممكن بتشغيل الدماغ فقط!


هناك عدة طرق لبلوغ الرعشة الجنسية. بعض الأشخاص يصلون للرعشة فقط إثر التقبيل أو لمس الثدي أو الحلمات. وطبعاً هناك الاحتلام – وبلوغ الرعشة ليلاً دون فعل أي شيء.  

لكن، عملياً، هل بالإمكان تركيز تفكيرك لدرجة توصلك للذروة؟

 

 

شغّل مخك تشعل مشاعرك
قامت كيت سوكل، كاتبة متخصصة في في الطب والعلوم، بتناول هذا الموضوع في كتابها "عقول قذرة: كيف يؤثر الدماغ على الحب والجنس والعلاقات".


لم تصدق سوكل ما سمعته أثناء فترة التقصي والبحث. "أخذت أتحدث مع أصدقائي حول الموضوع، وفجـأة اكتشفت أن نسبة كبيرة من معارفي يستطيعون القيام بذلك. الموضوع شائع أكثر مما نتخيل!"

الرعشة التي يبلغها الناس من خلال التفكير المتعمد لا تختلف كثيراً عن الرعشة الناجمة عن "السكس" مع شخص آخر أو باستخدام وسائل مساعدة.

كذلك قام باري كوميساروك، من جامعة راتجرس في ولاية نيو جيرسي في الولايات المتحدة، بدراسة الرعشة الجنسية عند المرأة من خلال عمل تصوير بالأشعة لدماغ النساء المشمولات بالبحث أثناء وصولهنّ للنشوة الجنسية.

جاء هذا ضمن بحثه في موضوع "الذروة عبر التفكير المتعمد". يقول كوميساك: "نرى أن مناطق الدماغ التي تنشط خلال الرعشة الجنسية والتي يتم تحفيزها نتيجة للتفكير فقط تشبه كثيراً" تلك التي تنشط نتيجة لممارسة الاستمناء (العادة السرية).

 

 

الدماغ أكبر عضو جنسي
إذن هل تفكيرنا يؤثر على الجنس لهذه الدرجة؟ "أخذنا ندرك أهمية الدماغ والأفكار والفنتازيا"، تقول الباحثة سوكل. "وتبين الأبحاث الأخرى في هذا المجال أيضاً أننا بمجرد التفكير باللمس وتخيله، فإننا نحفز نفس المناطق من الدماغ التي تنشط عند حدوث اللمس الفعلي".

طبعاً من غير المستغرب أن تخيل مواقف مثيرة جنيساً يمكن أن تشعل رغباتنا. ولكن الجديد في الموضوع هو أنه مع التقدم التقني، أصبح بإمكان الباحثين الآن تشخيص ومعرفة ماذا يحدث في الدماغ بالضبط عندما تقودنا أفكارنا إلى الرعشة الجنسية.

"مرة تلو الأخرى، تبين لنا الأبحاث العلمية أنه يمكن بلوغ الرعشة الجنسية دون أي تحفيز جسدي". تقول سوكل.  "حقيقة عندما يقولون إن الدماغ هو أكبر عضو جنسي – هذا ليس مجرد مقولة. هناك بعض الحقيقة في الموضوع".

 

 

على أبواب المتعة  
هذه النتائج منطقية نوعاً ما. وطبعاً يلعب الدماغ دوراً عكسياً أيضاً. فهو قادر أيضاً على إطفاء الرغبات وقتل المتعة، خاصة إذا تعلق الأمر بالملف الجنسي.

تذكر سوكل أن الدماغ يمكن أن يكون أحياناً أكبر عدو لبلوغ الرعشة الجنسية، حيث يمكن أن يغلق أبواب المتعة. الدماغ يجعل بعض الناس عالقين أو يفكرون بشكل مفرط في موضوع الجنس أو ينشغلون به زيادة عن اللزوم، الأمر الذي يعيق من تحقيق الرعشة الجنسية.

 

ولكن للدماغ أثر عكسي أيضاً. "أعلم أن القيام بتوظيف الخيال، وتوظيف الدماغ بتلك الطريقة، هو مفتاح يؤدي إلى فتح أبواب المتعة، وتحقيق رعشة أسرع عند أغلب الناس –  وحتى (في بعض الأحيان) دون الحاجة للاستعانة بأي لمس جسدي من الخارج".

ولكن هل التخيلات الجنسية (الفنتازيا) كطريقة للوصول إلى الذروة دون أي مساعدة خارجية هو ممكن عند النساء فقط؟ ظاهرة "الذروة من خلال التفكير الحصري" تم دراستها على نساء فقط في البحث المذكور، لكن يبدو أنها نحدث عند الرجال أيضاً.

حيث أدلى كل كوميساروك وسوكل أن عدة رجال اعترفوا لهم أن بإمكانهم "بلوغ الرعشة" فقط نتيجة للتفكير ودون أي لمس خارجي.

 

 

هل بإمكان أي شخص القيام بذلك؟
إذن السؤال الجوهري: هل يستطيع أي شخص بلوغ الذروة من خلال التفكير فقط؟ هل تستطيع تدريب نفسك وتقوية مهاراتك في هذا المجال؟ للأسف، لم يصل العلم إلى إجابات محددة في هذا المجال ولم يتم دراسة ذلك بالقدر اللازم. 

يبدو أن كلاً من سوكل وكوميساروك متفائلين. "لا يوجد جواب على هذا السؤال بعد" تقول سوكل "ولكن من المعقول أن لدينا جميعاً هذه المقدرة، ولكن ربما لم يتاح لنا تعلم كيفية إجادة هذه المهارة بعد".


يضيف كوميساروك "مع أن العلم لا يجيبنا على هذا السؤال بطريقة مثبتة وموثوقة، ورد عند بعض النساء اللواتي قمنا بدراستهنّ قيامهنّ بتطوير قدرتهن الذاتية على تحفيز الرعشة الجنسية عبر التأمل واليوغا، مثلاً من خلال تخيل أمواج الطاقة وهي تصعد وتهبط في أجسامهنّ.

إذن يبدو أنه يمكن تدريب نفسك على الوصول إلى الرعشة من خلال توجيه دماغك.

 

 

 

إنها مقدرة يمكن أن تفيد عدة أشخاص. تورد لنا سوكل مثالاً في هذا السياق "لديّ صديقة تقوم بذلك.  لديها وظيفة إدارية في شركة كبيرة.

أخبرتني أنها في المحادثات والمؤتمرات الطويلة والمملة في عملها، كانت تضع الهاتف جانباً على الصامت، وتحاول الاسترخاء من خلال التفكير والوصول إلى الرعشة!"

 

نص: Sarah Gehrke

 

 

Comments

مرحباً سلمى،

هل تقصدين وصول المرأة للنشوة؟ نعم يمكن للمرأة الوصول للنشوة الجنسية بدون إيلاج شيء في المهبل، عن طريق مداعبة الفرج والبظر من الخارج، بينما بعض النساء تصل للرعشة بدون لمس الفرج، وأخريات يصلن للنشوة من مداعبة الثديان والرقبة.

للمزيد عن أشكال الرعشة الجنسية عند المرأة، طالعي المقال التالي

https://lmarabic.com/making-love/orgasms/four-types-female-orgasms

فريق التحرير

أهلاً بك، العذرية تعني عدم ممارسة أي شكل من أشكال الجنس مع شريك/ة من قبل برغبتك. وبالتالي فإن ممارسة العادة السرية لا تفقد العذرية.

 

بخصوص غشاء البكارة فهو غشاء رقيق يقع على عمق 2 سم من فتحة المهبل ويمكن أن يتمزق عن طريق إدخال شيء صلب كالقضيب أو الأصابع أو الألعاب الجنسية على عمق أكثر من 2 سم من فتحة المهبل.

 

لا تؤثر ممارسة العادة السرية بشكل سطحي على سلامة الغشاء، قد يتمزق الغشاء فقط إذا تم إدخال شيء صلب داخل المهبل. الوصول للنشوة لا يؤثر على سلامة الغشاء.

 

بشكل عام لا داعي للقلق الزائد حول غشاء البكارة فهو ليس دليلاً على العذرية كما يعتقد البعض، فقد يتمزق الغشاء دون نزول الدم أو قد يكون الغشاء من النوع المطاطي الذي لا يتمزق بالإيلاج بالإضافة إلى أن بعض الفتيات يولدن دون غشاء من الأصل.

للمزيد من المعلومات عن العذرية وغشاء البكارة يمكنك زيارة الروابط التالية:

https://lmarabic.com/our-bodies/virginity/30-questions-about-virginity-h...

https://lmarabic.com/our-bodies/virginity/video-hymen-and-virginity

مع تحيات فريق الحب ثقافة

 

 

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.