رجل في وضع حميم مع حبيبته
shutter stock

لماذا يعشق الرجل رعشتها الجنسية؟

ألّفه سارة موسى الاثنين, 03/02/2015 - 01:55 م
تُظهِر الأبحاث أنّ الرجل يحبّ أن يوصل شريكته للرعشة الجنسيّة، ويبهجه رؤيتها تتأوّه وتتلوّى. إذًا عزيزتي المرأة، اصنعي معه جميلاً، وعلّميه كيف يُمتعك!

لا شيء يمنح الرجل اكتفاء جنسياً أكثر من رؤية المرأة تصل إلى ذروة الجماع. هذا الأمر يُشعره باستثارة كبيرة ويجعله يشعر أنّه أفضل عشّاق العالم.

في الوقت ذاته، تُظهر دراسة كنديّة حديثة أنّ غالبيّة الرجال يشعرون بخيبة الأمل والانزعاج إذا لم تنتشِ المرأة جنسيًّا، ويشككون ببراعتهم الجنسيّة ظناً أنّ شريكتهم لم تستمتع بممارسة الجنس بتاتًا.

في الدراسة المذكورة، سأل الباحثون 45 رجلاً وامرأة من الفئة العمرية 18-22 حول تجاربهم وأفكارهم المتعلّقة بالرعشة الجنسيّة، وتحديداً حول أهمية وصول المرأة اليها خلال عملية الجماع.

يوجد فجوة كبيرة بين الجنسين حسب نتائج البحث. مال الرجال إلى التفكير أنّ الرعشة الجنسيّة مهمّة إلى أبعد حدّ بالنسبة للمرأة، لكنّ النساء يشعرن أنّ الجنس قد يكون ممتعًا حتّى بدونها. الوصول إلى النشوة بالنسبة للكثيرات يشبه نوعاً ما التهامَ حبّة الكرز التي تزيّن الكعكة - فهذه الأخيرة تبقى حلوة المذاق حتّى بدون الكرزة.

المسؤوليّة في إثارة المرأة جسدياً كي تصل إلى الرعشة تقع على عاتق الرجل

هيّا نتكاشف!
يُظهر البحث أيضًا أن استثارة البظر يشكّل هو الآخر مصدراً لسوء التفاهم بين الرجال والنساء. غالبيّة النساء لا يصلن إلى الرعشة الجنسية فقط بمجرّد الجماع، إذ يحتاج البظر إلى بعض الاهتمام والمداعبة.

بعض النساء يخشين مصارحة الشريك خوفاً من جرح مشاعره وزعزعة ثقته برجولته، وكأن عضوه الذكري ليس جيّدًا بما فيه الكفاية. لذا تفضل النساء التزام الصمت، مما يعني التضحية بالمتعة الجنسية. لكن اعلمي انك إن قلت له أو ساعدتيه بما يوصلك للنشوة فإنّ ذلك سيستثيره.

يقول أحد الشبّان المشاركين في البحث: "لِمَ لا؟! التحدّث حول هذا الموضوع أمر رائع، أعتقد أنّ الأمر [أي أن تطلب المرأة من الرجل أن يداعب بظرها] يضيف الكثير من المتعة الجنسيّة للطرفين".

في الواقع، أيّد جميع الرجال في البحث التحدث حول الموضوع، واعتقدوا أنّ تحدُّث الشريكة حول طرق متعتها خلال ممارسة الجنس هو أمر رائع، وفضّلوا أن تُخبرهم شريكتهم حول الأمور التي تثير اللذّة وتلك التي لا تثيرها، على أن تقوم بالتظاهر أنّها قد بلغت الذروة.


لا للتخمينات
الأمر الذي اتّفق عليه الرجال والنساء هو أنّ المسؤوليّة في إثارة المرأة جسديًّا كي تصل إلى الرعشة تقع على عاتق الرجل. لكن المرأة تتحمّل المسؤوليّة عن الجاهزيّة النفسيّة للاستمتاع بذلك، إذ عليها أن تتحلّى بالمزاج الملائم، وأن تتمكّن من صبّ تركيزها على ما يشعر به جسدها.

ويشير الباحثون أنّ كلا الرجل والمرأة لديهما فرضيّات لا صلة لها بالواقع حول الجِماع والرعشة الجنسيّة لدى المرأة. حيث يقوم الطرفان بالتخمين بدل سؤال الشريك/ة حول ما يمتعه/ا، أو القول مباشرة ما الذي يمتعهما. هذه التخمينات غالبًا تكون خاطئة.

لذلك، ثمة أهمية قصوى -وَفق ما يقوله الباحثون- للتحدّث عن الجنس، وخصوصاً بالنسبة للأزواج الشابّة الذين قد يحملون أفكاراً مسبقة قد تكون مختلفة تماماً عن أمور العلاقة الحميمية وخصوصاً احتياجات المرأة للوصول الى الرعشة الجنسيّة.

شارك بالتعليق أدناه أو عبر صفحاتنا على فيسبوك وتويتر

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments
إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.