رجل امرأة عدة وجوه
Wikimedia Commons

مارس معي علاقة ثم تغير ناحيتي: لماذا؟

ألّفه مروة رخا الجمعة, 09/25/2015 - 10:55 ص
أنا في أوائل الثلاثينات من العمر وتعرفت على شخص من عمري تقريباً. كان لطيفاً معي وعشنا حكاية حب، بعد ذلك حصل بيننا علاقة جنسية بس مش كاملة.
سألني عن السبب وقلت أنني لا أرغب  أن أعمل حاجة حرام، ولم يعترض على ذلك. كنا مبسوطين جداً.

المشكلة أنه بدأ بعدها يتغير نحوي ويقل اهتمامه به.
 لم يعد يبادر بالاتصال بي مثل السابق، وعندما أتصل به أو أقابله يطلب مني موضوع الجنس مباشرة.

أنا طبعاً أرفض لأنني لا أحب هذه الطريقة. معاملته تغيرت: يصرخ أحياناً، لا يبادلني الكلمات الحلوة ويقول أنه لا يحب الأسئلة و"النكد".

قلت أني لا أطلب الحب أو حتى الزواج، وانما أن يتعامل معي باحترام وأن نعيش علاقة حلوة ولطيفة نكون فيها مبسوطين ومستمتعين نحن الاثنين.
 تعلقت به وكلما آخذ قرار بالبعد عنه، أجد نفسي أصالحه وأعود بعد شهر أو اثنين. والأغرب انه بعد كل مرة أعود اليه اجد ان لديه لهفة كبيرة تجاهي، وأشعر أثناء العلاقة اني وحشاه بجد.

لكن سرعان ما تحدث العلاقة الجنسية بيننا، يرجع ويبرد ويختفي ثاني. أنا تعبت يا مروة.

حاسة أنه لم يعد لدي كرامة. كرهت نفسي وضعفي قدامه وأعاني من اكتئاب وصعوبة تركيز. السؤال: لماذا يحدث ذلك؟ ايه اللي غير شخصيته مرة واحدة؟ أي شخصية أصدق؟ وماذا أفعل؟ اتركه أم ابقى معه؟ 
 عزيزتي الحائرةلا تحتاري! الحقيقة واضحة وضوح الشمس! 
  1. دعينا نتحلى بالصراحة، سبب رفضك للعلاقة الجنسية الكاملة هو رغبتك في الاحتفاظ بعذريتك حتى يمكنك الزواج من أي شاب شرقي محافظ من شبابنا الغارق في الازدواجية وتضليل الذات!

    من ناحية الحلال والحرام، الحرام قد وقع، ولكن من الناحية الاجتماعية أنت عذراء ويمكنك الزواج بشاب آخر إذا انتهت علاقتك الحالية.
     
  2.  دعينا نكون أكثر صراحة ونحدد طبيعة علاقتك بهذا الشاب. بلغة الشباب هذه علاقة "فنفنة" – مشتقة من fun ومعناها تمضية وقت لطيف وخلاص.

    هذا واضح في رسالتك بأنك "مش طالبة منه حب أو زواج" وكل طلبك هو علاقة "لطيفة" تشبع احتياج عاطفي لديك – تريدين أن تشعري بالحب والاهتمام وتتمنين الخروج والفسح والمفاجآت.
    الملخص: عايزة تعيشي حالة حب!
     
  3. دعينا نكون صريحين حتى إلى حد الوقاحة، ونعترف أن هذا الشاب لا يحبك. أنت بالنسبة له جسد يطفئ فيه شهوته بأقل الخسائر.
    مثلك، هو لا يريد "التورط" معك في علاقة قد تلزمه بالزواج. مثلك، هو يريد أن تبقى لديه اختيارات مفتوحة لا متناهية عندما يقرر الزواج.

    هو بالنسبة لك تصبيرة (فرصة للتفريغ) وأنت بالنسبة له تصبيرة!

    الفرق بينكما أنه لا ولن يستثمر فيك بأي شكل من الأشكال!

    من المحتمل أنه لا يحبك ولهذا فهو لن يقول لك كلام حب، ولن يدعوك على العشاء أو الغذاء إلا إذا كان متبوعاً بثمن جنسي، ولن يبادر بأي اتصال أو سؤال إلا إذا كان "فاضي" و"هائج" و"ليست لديه خيارات أكثر جاذبية منك".

    حالة الحب التي تتوقين لها لن تعيشيها مع هذا الشاب! والمواجهة معه لن تسفر عن شيء!

    "هو كدة وإن كان عاجبك!" إذا كان هذا الوضع لا يعجبك، فبادري بوضع نهاية لهذه العلاقة، وإذا كان هذا الحال يعجبك لا تفتعلي الخناقات ولا تشتكي ولا تسألي أي أسئلة.

    لا تطالبي بحقوق لأن في هذه العلاقة لا حقوق لك ولا واجبات عليك!
ملاحظة: تكرر هذا السؤال من قبل أكثر من متابعة في نفس الفئة العمرية على موقعنا. هذا الرد هو لعدة متابعات. 

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

الاستاذه مروه اولا انا متابع لحضرتك وحضرتك بتمثلى الى حد ما الكمال فى الاجابات ولن انكر انى انا شخصيا استفدت كتير من اراء حضرتك ولكن خلينى اختلف مع حضرتك فى نقطه الازدواجيه انا لا ارى اى اذواجيه اطلاقا هو يبحث عن العلاقه وهى تبحث عن العاطفه كلا الجنسين له ما له وعليه ما عليه

لان الرجال بشكل عام الحب والجنس هو اتجاه لعمله واحده عندما يشتهيك الرجل فاعلمي انه يحبك ولكن تختلف نوعية الاشتهاء
ان كان اشتهاء فيه كلامات مخله فهذه يريد منك فقط جنس وان كان الاشتهاء فيه كلمات حب ورومنسيه فهذا يحبك. .لان الرجل عامتا يفكر بالجنس ثم الحب. لكن المراة تفكر بالحب ثم الزواج اي الجنس..

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.