د. منى رضا
الحب ثقافة

فيديو: أسباب الطلاق وتأثيره على الطرفين

في هذا الفيديو تحدثنا د. منى رضا عن الطلاق، وكيف يمكن حدوثه بشكل لا يقلل من الطرفين، وكيف تستمر الحياة من بعده.

نتحدث اليوم عن المتزوجين الذين لم يستطيعوا استكمال زواجهم وتعرضوا للطلاق.

الطلاق تجربة مريرة لأي شخص سواء كان رجلاً أو امرأة.

كثيراً ما يعتقد المجتمع أن المرأة هي من تعاني بشكل أكبر بسبب الطلاق ولكن في الحقيقة الرجل أيضاً يعاني.

كل منهما اعتاد على حياة معينة، تشتمل على الشريك والأولاد وأسلوب الحياة.

تختلف أسباب الطلاق بين كل شريكين.

وكثيراً ما يسأل الناس في عيادة الطبيب/ة النفسي/ة: "متى نتجه للطلاق؟"

والحقيقة أنه حتى الطبيب/ة النفسي/ة لا يستطيع تحديد الموعد المناسب للطلاق، لأنه لا يستطيع أن يتخذ القرار للشريكين، لأنه قرار شخصي بحت.

ليس من حق أي شخص من ضمن الأهل أو الأصدقاء أو المواقع الاجتماعية أو حتى الطبيب النفسي أن يدفع أحد للطلاق.

قد لا يستطيع بعض الناس الطلاق، لأسباب متنوعة، مثل عدم القدرة على التعايش مع الطلاق، أو اختلاف المستوى الاجتماعي والمادي.

أهم شيء ألا يكون في الطلاق نوع من العناد أو العنف، فقد يؤذي ذلك الأطفال، وليس من المفترض أن يتم التعامل مع الأطفال كسلاح في الطلاق.

هذا ما يمكن عليه "الطلاق المثالي"، وهو موجود بالفعل. وبعض الشخصيات تستطيع الوصول إلى هذه المعادلة، بحيث يستطيع الطرفان الخروج بمكاسب، إذ يظل الطرفان قادرين على احترام بعضهما، والقدرة على الوصول لما يريده كل طرف.

ولكن لأن الكثير من أنواع الطلاق تكون عنيفة، ننصح كل الطرف بتفريق الطاقة السلبية في أنشطة أخرى، ولا يدخل فيها الجنس الآخر. لأن العلاقة التالية مباشرة للطلاق غالباً ما تكون مدمرة وليست صحية، لأن الشخص يكون منهكاً.

الحياة بعد الطلاق تستمر. قد تجد صعوبة في التعامل مع الوضع الجديد، ولكن بالمرونة والشعور بالأمل، تتجدد فرص المطلقين والمطلقات في الحياة.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments
إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.