حلوى على شكل قلوب وعبارة توأم الروح
Flickr

صداقة أخوية أم خيانة عاطفية؟

ألّفه غياتري باراميسواران الجمعة, 09/26/2014 - 01:00 م
خبرتني صديقتي أنها تمارس الخيانة العاطفية. "ازاي يعني. ممكن توضحي أكثر؟" سألتها. "أنا لا أخون شريكي خيانة بمعنى الكلمة. الجنس ليس في المعادلة. أشعر بتقارب وتودد إلى إنسان آخر. الموضوع موضوع مشاعر فقط".

ارتبطت صديقتي بشريكها منذ عدة سنوات. "علاقتي بشريكي جيدة. لا أعتقد أننا نعاني من مشاكل محددة. ولكن يمكن أن تقولي اننا فقدنا الاحساس الجميل الذي كان يجمعنا. مرت عدة سنوات على ارتباطنا، وبتقدري تقولي تجمدت المشاعر نوعاً ما" حسب تعبير صديقتي.

توضح صديقتي أنه على الرغم من الفتور الذي تعانيه مع شركيها، هذا لا يعني نهاية علاقتها به "ما زلت أحبه جداً، وانت عارفة طبعاً أنا مبقدرش أتخلى عنه ومبتخيلش حياتي من دونه".

موضوع انجذاب؟
ولكن حسب قولها أنها تشعر في الآونة الأخيرة بنوع من "التقارب" إلى زميل لها في العمل. "هو من أروع الناس اللي قابلتهم في حياتي منذ مدة طويلة. هناك عدة مواضيع تجمعنا، وعدة قواسم مشتركة بيننا. لدينا مجموعة من الاهتمامات والهوايات المشتركة – الكتابة، المطالعة، الشعر، والرياضة...".  
"ولكن مع الوقت، أخذ الحديث مع زميلي يتطور إلى نقاش مسائل شخصية ومواضيع أعمق تتعلق بحياتنا نحن الإثنين. شعرت أنه يفهمني جيداً، وهو يبادلني نفس الشعور. ومع الوقت، أصبحت أعتبره صديقاً عزيزاً عليّ". وأضافت بنبرة متحسرة: "ولكن تعرفين ما يقوله البعض على أن الصداقة "الأخوية" غير ممكنة بين الشباب والبنات. مستحيل!"

كم جميل لو بقينا أصدقاء؟
تشعر صديقتي بنوع من الذنب حيال "صداقتها" بزميلها. سألتها عن الأسباب وأجابتني قائلة: "تحدثنا أنا وزميلي عن تفاصيل شخصية جداً. وبتعرفي ازاي نحن البنات منقوم بتصنيف الأشخاص في درجات - ده أخ، وده ابن عم، وده زميل دراسة أو عمل، وده حبيب أو زوج أو شريك حياة، ودي اخت، ودي بنت عم، أو زميلة، أو بنت الجيران، ودي صديقة عمر أو أعز صديقة،..." "وطبعاً صديقي لا هذا تنطبق عليه أي من هذه التصنيفات "المقبولة اجتماعياً". إنه صديق قريب وعزيز عليّ في عدة مستويات".  

بدت على صديقتي علامات الانجذاب إلى ذلك الرجل وهي تتحدث عنه. ترى، هل هي مدركة أن علاقتها بالزميل المذكور أخذت تتعدى حدود الصداقة؟ حاولت فهم ذلك منها، فأجابت: "أيوه. طبعاً أنا عمري ما مارست الجنس معه، ولم يحصل أي تقارب جسدي بيننا. علاقتنا هي عبارة عن صداقة روحية فقط. نحاول تفادي بعض قدر الإمكان، ولكن أصبحنا متعودين على صحبة بعض، وربما مدمنين على بعض. انا لست متعودة على مشاركة حياتي مع أحد غير شريكي. لذلك أشعر وكأنني ربما أمارس نوعاً من الخيانة" أضافت بتنهد.

ما الحل إذن؟ أن تترك شريكها المتعلق بها منذ سنوات؟  سألتها. "لا، طبعاً هذه العلاقة لن تعني إنهاء العلاقة التي بنيتها مع شريكي إذا كنت تقصدين ذلك! إنها مجرد تجربة أو مرحلة من حياتي وستمر. أحياناً يمر على حياتنا أشخاص يأتون ويذهبون لسبب معين. وسيكون هذا هو الحال في هذه العلاقة العابرة".


*ملاحظة: الآراء المدرجة في الموقع تعبّر عن رأي كتابها ولا تعبّر بالضرورة عن رأي موقع "الحب ثقافة".

ما رأيكم؟ هل الخيانة العاطفية خيانة؟ هل يمكن أن يكون لنا توأم روح Soulmate غير شريك أو شريكة حياتنا؟ 

شاركوا برأيكم أدناه أو عبر صفحاتنا على فيسبوك وتوتير

Comments

من خلال الردود وجدت ان اغلب من قال هذه خيانه هم الرجال بينما اغلب من قال ان الامر طبيعي كان من النساء... صاحبة المشكلة تقول انهم فقدوا الاحساس الجميل الذي كان في بداية زواجهم ، هنا فقدت مع الاحساس الجميل المذكور او تناست ولم تنسى الرابط المقدس والعهد مع زوجها ومالت الى رغباتها الملحة ( الانانية ) فلتعد بالذاكرة الى الاحساس الجميل مع زوجها وتقارنه بالاحساس الجميل مع زميلها ، عندها ستعلم انها لو ارتبطت بزميلها ستفقد حتما ما فقدته سابقا وما يملي عن ابن آدم الا التراب او ( خشي الجنة ) لو عايزة تعيشي احاسيس وردية دون انقطاع.

انا لم امر بموقف كهذا ولكن حبيبي كان يفعل مثلها وعندما اقول له اني اعتبر هذه خيانه وانها تجرحني كان لا يعطيني بالا ويتحدث مع هذه وهذه
ارجو من الشباب الذين يعتبروها خيانه ان يقنعم اشقائهم الرجال بهذا قبل ان يتحاملو علي النساء

السبب الرئيسي هو شغل المرأه في وظيفه مختلطه بالموظفين الذكور
من المعروف كيف النساء بشكل عام حساسات ورقييات بشكل كبير جداً وسرعاً ماتنجذب لشخص يتخيل لها انه رقيق ورومنسي وودود وغيرها من الاوهام.
لذلك تحصل الكارثه بمجرد ان تحصل اي مشاكل مع الزوج او الملل منه وخصوصا هذا النوع من النساء التي لديها اكثر من زميل عمل فتصبح تتوهم ان هذا الزميل افضل من زوجي واحن من زوجي ويفهمني اكثر من زوجي وغيرها من التراهات والاوهام.
لذلك الاسلام لا ينصح بالاختلاط ابداً لما فيه حياه وفائده لنا كمجتمع وعائله وفرد.

متفي شي اسمه صداقة بين زوجة وزميل بالتأكيد او بين زوج وانثى سواء متزوجة او غير متزوجة هذه هي الخيانة بكل معانيها وتبدا الخيانة بالاستلطاف وتتحول من خيانة عاطفية الى خيانة جنسية من كان كذلك عليه ان يتوب الى الله الذي ستره وان لايستمر في خيانته لان من ستره قادر على فضحه

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.