رجل يعتدي بالضرب المبرح على امرأة
الحب ثقافة/Mirjam van den Berg

زوجي يضربني: ماذا أفعل؟

ألّفه مروة رخا الجمعة, 09/19/2014 - 12:41 م
انا صيدلانية ومتزوجة وعندي طفلين. زوجي يضربني، وحبسني في الأوضة وحاول خنقي. ما كنتش عارفة استنجد بحد ولا أقاوم علشان ميزودش.

 المهم دلوقتِ انا عاوزة اتطلق، بس خايفة حد يقول: "انتِ عملتِ ايه علشان توصليه لكده؟". أنا رافضة تماماً السؤال ده.

بعد الخنق والضرب على جسمي ووجهي، وإلقاء الماء عليّ، جاء أهله وتدخلوا وطلبوا مني أن أصالحه بسكوت دون أن أخبر الناس ورفضوا أن يتدخل أهلي.

وبعد كل هذا: هل طلب الطلاق حقي ولا دي رفاهية مني؟ وهل انا كده "بتبتر على العيشة الحلوة" لأنه "مثلما ضربني هناك حاجات حلوة هو عملها مش كله وحش"؟.

على فكرة، انا مش موافقة عالكلام ده، بس بقول اللي الناس هيقولوه. كنت عاوزة اقول لحضرتك انه بعد ما أهله غادروا، قال لي: "أنا عايزك النهار ده ف السرير" وأنا رفضت.

مش هينفع طبعاً وانا في سابع نومة من الضرب أن ألبّي مثل هذا الطلب. وكان جوابه: "لازم تعملي حاجة تقرّبنا من بعض"…أنا متحيرة: هل اولادي ممكن أن يلوموني في يوم من الايام؟" 


عزيزتي الزوجة المضروبة،

كتبت لك رداً يحثك على الطلاق ثم حذفته!

منذ خمس سنوات أرسلت لي زوجة رسالة مشابهة، ونصحتها بالطلاق والحفاظ على كرامتها وتربية أولادها بعيداً عن هذا الزوج العنيف.

نصحتها بتركه فوراً والاحتماء بأهلها، والبحث عن عمل وتربية أبنائها في بيئة صحية، حتى لا تختزن ذاكرتهم بصور العنف بصفة عام والعنف ضد المرأة بصفة خاصة.

كتبت لها عدة أسطر تشد أزرها وتقوي من عزيمتها. كان هدفي هو أن تشعر بآدميتها المهدرة وتثور على وضعها كحيوان في الأسر وتستغل كل أدواتها لتبدأ من جديد.

وضعت لها خطة الهروب من سجن الزوج الغاشم، وساعدتها على ترتيب أفكارها والكلام الذي ستقوله لأهلها، ثم شجعتها على البحث عن وظيفة مناسبة وتطوير مهاراتها بالدورات التدريبية.

نصحتها أيضاً بعدم التفكير في زوجها وغضبه لأن القانون في صفّها والزوج الذي يضرب زوجته أمام أبنائه لن يدافع عنه أحد. أرسلتُ رسالتي وابتسمتُ لأني تصورت أني حقاً قدمت المساعدة لزوجة وأم عانت بما يكفي!

بعد عام من تلك الواقعة، قابلت صاحبة الرسالة صدفةً، ولم أكن أعرفها وجهاً لوجه سابقاً! عرّفتني بنفسها، وذكّرتني بتفاصيل ردّي عليها، ثم نادت على أطفالها الثلاثة لتعرفني عليهم، وأشارت من بعيد إلى رجل جالس تحت المظلة.

قالت أنه زوجها وأبو أولادها! التقت نظراتنا، وقرأت في وجهي الدهشة، وفي صمتي عتاب على تهاونها في حق نفسها. أجابتني دون أن أسأل بأن الطريق كان صعباً، وأن نصيحتي لها أكدت لها أن مكانها هو في بيتها مع زوجها وأبنائها.

قالت لي أنها لن تقدر على مواجهة الحياة كمطلقة، وكأم تعول ثلاثة أبناء، وأنها لا تقدر على مشقات حياة المرأة العاملة ومسؤوليات تأسيس بيتٍ لوحدها.

سألتها عن "الضرب" والإساءة المعتادة في مثل هذه الزيجات، فأجابت أنها تبكي تارةً وتخاصمه تارةً ولكنها لم تتركه! "النصيب كدة" هكذا قالت قبل أن تعود لتجلس تحت المظلة.

أنت يا عزيزتي أدرى بنفسك وبظروفك! يمكنك أن تعملي بنصيحتي لتلك الزوجة أو أن تتعايشي مع "عيب" زوجك وتكفَي عن الشكوى!

Comments

والله يابنتى جوزك مش غلطان
إنتى وأهلك إللى غلطانيين
انتوا إللى وصلتوه لكده
غالبا الحكاية مابدأتش بالضرب
بدأ مرة زعقلك بعدها على صوته بعدها شتمك بعدها زقك
لحد ماوصلت فى النهاية للضرب بالشكل ده
ده لو خد على دماغ امه بالجزمة من البداية ماكانش عمل كل ده
اهلك غلطانين خاصة ابوكى واخوكى
انا لو اختى جاتلى مضروبة (حتى لو غلطانة )
هامسح بجوزها البلاط
مافيش حاجة إسمها يضربها
بعدين مال العيال بده
دى حاجة بين شخصين
مافيش حاجة اسمها علشان خاطر الاولاد
يعنى ماهو ماعملش خاطر للأولاد
لو اهلك عيال طرية مش بتاعة تجيب حق بنتها
اطلبى الشرطة واعملى له محضر تعدى
السجن تهذيب وإصلاح للأشكال دى

بعدين إيه موضوع صيدلانية
عاوز أعرف هاتفرق فى إيه كونك صيدلانية من عدمه
يعنى إنتى شايفة نقفسك مثلا صيدلانية يبقى ماينفعش تتضربى
لا يا أفندم حضرتك غلطانة والموضوع مالوش دعوة بالمستوى العلمى والوظيفة
دى مسألة كرامة إنسانية
حتى لو جاهلة مش بتعرف تقرأ وتكتب برضه ماتتضربش
سقطة كبيرة من حضرتك التنويه على كونك صيدلانية

ملحوظة أخيرة :
ياريت بلاش خيانة
الخيانة مش إنتقام منه ولا إهانة ليه
دى إهانة ليكى إنتى شخصياً وهو مش هايخسر حاجة لما تخونيه
إنتى إللى هاتخسرى
وهاتخسرى كتير

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.