لوحة فنية لJohn Jude Palencar
Flickr

سؤال يحيرني: أخون زوجي لأنه يخونني

ألّفه مروة رخا الجمعة, 05/02/2014 - 04:04 م
"تزوجته عن حب واقتناع. كنت اعرف وقتها أن له علاقة، ولكنه قال انه انهي كل شيء بمجرد الزواج. لكن هذا لم يحدث.
حاولت معه بكل الطرق وبتعقل وتفهم وحب وتحمّلت الكثير. ينكر أغلب الاوقات، واحياناً يعدني انه لن يعيدها. وكل مرة اكتشف انه عاود الخيانة.

هذا الموضوع مستمر منذ أكثر من 10 سنوات. لم يحدث به اي تغيير، بل أنا تغيرت. أصبحت أرفضه نفسياً، وانتهى كل الحب الكبير الذي كنت احمله له بقلبي.

.حاولت الطلاق، ولكن رفض اهلي رفضًا باتًا، واصبحت بدون وعي أدخل في علاقات حب مع غيره. ضميري يؤنبني بشدة. كل فترة اندم واقطع علاقاتي نهائيًا، واتوب فتره، ثم ما ألبث أن اعود لعلاقة جديدة.

انصحيني: ما الحل؟ اشعر اني اعيش بمستنقع لا استطيع الخروج منه!" طالبة ستر وسترية
 

عزيزتي طالبة الستر والسرية

لقد احترت في الإجابة على سؤالك! أول رد تبادر إلى ذهني كان الرد التقليدي المعتاد عن الأسرة والخيانة والدين والزنا والشرف إلى آخر الاسطوانة!

ثم قرأت رسالتك من جديد وقررت أن استشير المعجم الوسيط في تعريف الخيانة. فوجئت أن تعريف الخيانة الزوجية هو "عدم المحافظة على الأمانة الزوجيَّة" و عند البحث عن تعريف الأمانة الزوجية وجدت الآتي:

نزاهة ، صدق ، إخلاص ، ثبات على العهد ، وفاء ، عكسها أمانة زوجيَّة ، "لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ "{حديث}.

ومن هنا أستطيع أن أقول لك أن زوجك هو المتهم بالخيانة، وأنه يفتقد النزاهة والصدق والإخلاص والوفاء، ولم يثبت على أي من عهوده معك!

ولن أكون مبالغة إذا اتهمت زوجك بنقض عقد زواجكما بكذبه المتكرر! ولكن زوجك لا يستحق أن يأخذ من ردي مساحة أكبر . فلننتقل إليك يا سيدتي!

من اختيار كلمات رسالتك استشفيت أنك لا تقيمين علاقات مع زجال أخرين من قبيل الحب أو الشهوة أو الرغبة؛ لقد شعرت أنك تريدين الانتقام من زوجك الخائن. تريدين الثأر لكرامتك وأنوثتك ... تريدين جرحه وذلّه وإهانته!

سيدتي ... زوجك لا يدري أي شيء عن علاقاتك! وإذا عرف لن يرحمك، ولن يتعاطف معك ولن يتفهم ظروفك ودوافعك! لن ينصرك أهلك أو مجتمعك!

عزيزتي! كفاك ظلماً لنفسك! لقد ظلمك زوجك طوال 10 سنوات بكذبه عليك واهانته لك!

وأنت اليوم تزيدين الظلم ظلماً والقهر قهراً! تعاشرين رجلاً وأنت تحتقرينه لأنه زوجك، ثم تعاشرين رجالا أخرين وأنت تحتقرين نفسك لأنك متزوجة! كفاك عذاباً! كفاك جلداً لذاتك على ذنب لم تقترفيه!

لا ألومك على أخطائك بحق زوجك، ولكني أشفق عليك من آلام امرأة تبحث عن الحب والاحترام بين القمامة.

نصيحتي الخالصة لك هي الطلاق! من حقك أن تبدئي من جديد مع شخص آخر علاقة مبنية على الاحترام والصدق والحب! من حقك أن تمارسي فعل الحب بكل حب ... بدون قرف ... بدون ندم ... بدون ظلم لذاتك!

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

الطلاق
وفي اسرع وقت
حتي لا تقعين فريسة لاحد الذئاب البشرية من حيث لا تشعرين
ثم لن ترحمين نفسك اولا ومن حولك ثانيًا والمجتمع ثالثًا

حتي لو تطلب الامر ان تذهبي الي احد القضاه الموثوق في دينه وأمانته
وتطلبن منه ان يطلقك من هذا الخائن الخسيس

اولا مش بمعنى ان الى قدامى غلط انى اغلط زيه ثانيا على ما اظن ان حبك الى كان موجود لى زوجك ممكن تديه لى اولادك وتقربى من ربنا شويه وتدعلى ان ربنا يهديه

لو كانت عارفه تطلق كانت اتطلقت...هيا مش عارفة و جايز بردوا مش عايزة من جواها
يا عزيزتى لازم تعرفى انتى عايزة ايه...واللى عايز حاجة بيعرف يعملها...ربنا معاكى

قال تعالي" ادفع بالتي هي احسن السيئة" اولا يجب عليك الطلاق من زوجك وما فعلتيه هو مشاركته في الجريمه وخيانة الله قبل خيانته كان يكفيك كما قال الله دفع السيئة بالحسنة لعله يوقظ ضميره.

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.