زوجي كان مدمناً
asmallrock.deviantart

زوجي كان مدمناً وتعافى، ولكنه أصبح بارداً نحوي

ألّفه مروة رخا الأربعاء, 08/05/2015 - 11:38 ص
مشكلتي بدأت من 3 سنوات تقريبا لما جوزي أدمن، ودخلنا في الدايرة دي. وطبعاً المعامله اتغيرت، وأنا كنت مقدّرة كدة، لانه كانت حاجة غير متوقعة خاصة أنه دكتور، ومركزه محترم. المهم راح مصحة وتعالج وطلع، ورجع تاني.

بعدها راح مره تانية وخرج ورجع تاني، وراح تالت مره وخرج. والحمد لله مبطّل من حوالي سنة. بس كل مرة كان بيخرج فيها سلوكه كان بيسوء أكتر فأكتر. والمفروض انه كان بيتابع مع حد، بس دلوقتي مش بيتابع ولا بيكلم دكتور نفساني ولا أي حد.

سافر برة هروباً من المكان اللي هو فيه علشان مايرجعش تاني. طبعاً احتا شبه متزوجين، لاني بدرس في الجامعة للاسف، وقاعده في مكان وهو في مكان من اول جوازنا.

كنت بسافر كل اسبوع مرة يومين. دلوقتي بعد سفره برة تقريبا التواصل بقى سيء جداً، حتى مافيش اكتر من "ازيك عامله ايه انتي والولاد؟" وخلاص.

سافرت من شهر كدة عنده. كانت المعاملة سيئة جداً وضرب كمان. مش عارفة: هل في حد تاني ظهر ف حياته ولا ايه؟ انا دورت ف موبايله مالاقتش حاجه، بس ممكن يكون حرص منه لاني دورت ف الفيس بتاعه مره واكتشفت خيانته.

أنا صبرت كتير والله علشان اولادي. مش عارفه حاروح بيهم فين؟ هو مش بيبخل عليا بحاجة الصراحة، ولا ع اولاده.

مع العلم ان الانقطاع في الكلام ده هو مع كله، يعني والدته حتى مش بيكلمها غير كل اسبوعين مرة، واخواته تقريباً التواصل بنهم ع النت شات بس.

أنا مش عارفة اللي هو فيه ده كره لي، ولا هو لسه في مرحل تاهيل نفسي بسبب الادمان، مع العلم اني علطول ببعتله "وحشتني" حتى بعد ماأهانني وضربني، وبكتبله كلام حلو بيشوفه ومش بيرد عليا. انا تعبت ومش عارفه اتصرف ازاي.

عزيزتي الزوجة المعلقة

كم يؤسفني سماع قصتك وقصة زوجك! لن أدخل في متاهة إصدار الأحكام ولا فخ النصائح التقليدية. سوف أوضح لك عدة نقاط:

  1. زوجك لم ينجح في التغلب على إدمانه والسيطرة عليه. لقد حاول ثلاث مرات وانتكس ثلاث مرات! قد يحاول مرة رابعة وقد ينجح وقد ينتكس.
  2. زوجك يريد الهروب حتى يجد القوة لإصلاح حياته. وربما يكون هروبه هو انغماس جديد في عالم المخدرات!

ولهذه الأسباب يجب أن تبتعدي. هذا ليس الرجل الذي تزوجت به وليس نفس الرجل الذي انجبت منه الأبناء.

هذا مدمن! مشكلة زوجك ليست في الإدمان فقط، ولكن في الآثار التي يتركها المرض على خلايا مخه وأعصابه وجسده.

لا تبحثي عنه ولا تطارديه في مخبئه ولا تفرضي نفسك عليه كزوجة لها حقوق. أفضل طريقة لمساندته هي بالابتعاد حتى يطلب هو اللقاء ويكون مستعداً له!

ومن ناحية أخرى، ابتعاده خير فعلاً! هو لا يصلح اليوم أباً لأبنائك. ليس لديه طاقة أو صبر أو علم أو قدوة يقدمها لهم.

إذا دخل حياتكم مرة أخرى قبل أن يسيطر على كابوسه، وسوف تتحول حياتكم إلى كابوس. سوف تختل صورة الرجل والزوج والأب في ذهن أولادك إلى الأبد، وسوف يضيع مجهودك وتربيتك.

نصيحتي لك أن تتكلمي كثيراً أمام أبنائك عن زوجك قبل الضياع، وعن شخصيته وعقليته وتصرفاته وعن كل ما جذبك له كإنسان، وفي نفس الوقت وطدي علاقتك بوالدته والهميها الصبر في مصيبتها في ابنها.

هل تؤيدون مع الحل الذي تقترحه مروة؟ ما رأيكم؟ بماذا تنصحون طالبة المشورة؟ يمكن ترك تعليقاتكم أدناه أو عبر فيسبوك وتوتير.

للمزيد من المعلومات يمكن قراءة قسم الاساءة والعنف في العلاقات في موقعنا، وموضوع الانفصال

Comments
إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.