خريطة للعالم وقلبين بينهما قفل
الحب ثقاقة

زوجي المسافر يهملني عاطفياً وجنسياً!

ألّفه مروة رخا الأحد, 04/19/2015 - 09:26 م
أنا جوزي متغرب من حوالى 7 شهور وأنا والولاد قاعدين لوحدنا. المهم المشكلة مع جوزي ابتدت من يوم ما سافر، على طول بحس إنه مش متأثر نهائي ببعده عنى لا عاطفياً ولا جنسياً. مش بحس نهائي انه تعبان من غيرى.

وأنا لما بظهرله قد ايه انا متدايقة إنه مش معايا، بيتريق عليا ويفكرنى بمشاكلنا سوى وبحس انه بيكلمنىي تأدية واجب مش اكتر.

لما اكلمه أو ابعتله رسايل بيصدني وبيقفل في الكلام. مش معنى كده انه مش بيكلمني خالص لا بيتكلم ويحكي معايا عادى بس لو حصل وماتكلمناش مش مهم بالنسباله، مع إنى بعمل المستحيل عشان مايعديش يوم من غير ما أكلمه.

كمان بالنسبة للعلاقة الخاصة لما احاول المح  بأي حاجة تخصها يقفل معايا ويقول أنا مش بحب اتكلم في الحكاية دي مع انه واحشني اوى. معقول أكون مش واحشاه ومش فارقه معاه؟

من كم يوم اتخانقنا ومبنتكلمش خالص. وانا صعبان عليا منه أوي.

معقول ما اشتقش لكلامنا سوى؟ ولا الهزار والضحك اللى بنضحكوا سوى؟ ومعقول للدرجة دي انا تقيله على قلبه ومصدق خلص مني والحكايه جاته من عند ربنا عشان يبعدني عنه. اعمل ايه؟

عزيزتي الزوجة الحزينة،

لقد قرأت رسالتك عدة مرات في محاولة مني لاستشفاف سبب البعد أو الجفاء بينك وبين زوجك. ولم أجد شيئا سوى الطبيعي؛ رجل وامرأة بينهما عشرة طويلة امتزج فيها الضحك والمزاح والحب بالملل والخلافات والغضب – هذا هو حال أي زواج في أي مكان في العالم.

لا أستطيع أن أجزم أن مشاكل الحياة الزوجية بينكما قتلت الحب في قلب زوجك. ولا يوجد لدي دليل أن في حياة زوجك امرأة أخرى!

أحيانا وبسبب ضغوط الحياة يضيع الحب ويشعر الزوج أو الزوجة أن الحب قد "مات"،  وأن الحياة الزوجية لابد أن تستمر من أجل الأولاد.

في بعض الأحيان يكون هذا الشعور حقيقياً ولكن في أوقات كثيرة يحتاج الأمر إلى وعي من الطرفين ومجهود متبادل من أجل انقاذ الزواج.

لا تعتذري بصفة عامة عن تصرفاتك، لا تعتذري على استحياء

أشعر أن زوجك يعاقبك ببعده عنك!

تلميحاته القليلة عن المشاكل المستمرة بينكما وعن كون سفره راحة لك يحمل نبرة عتاب.

سيدتي! هل سافر زوجك غصب عنه؟ هل هو مُكره على الغربة؟ هل أثقلت عليه بطلباتك؟ هل سافر هرباً منك ومن المشاحنات بينكما؟ هل ظلمتيه؟

إذا راجعت نفسك وكانت الإجابة "نعم"، عليك بالاعتذار الصريح المباشر! لا تعتذري بصفة عامة عن تصرفاتك ولكن اعتذري عن مواقف بعينها وكلمات محددة أطلقتها في لحظات الغضب. لا تعتذري على استحياء!

أما إذا راجعت نفسك ولم تجدي ما تعتذري عليه، اتركي لزوجك مساحة يفتقدك فيها! بالبلدي كدة "اتقلي"!

لا تلاحقيه بكلام الحب والافتقاد والعتاب، ولا تطالبيه بالتعبير عن مشاعره ولا تلوميه على تغيًره من ناحيتك!

في نفس الوقت لا تقاطعيه ولا تتحدثي معه بحدة أو بكلام مقتضب! لا تتعاملي معه كما تتعاملي مع طفل أخطأ في حقك!

كوني مرحة لطيفة متحدثة كما تتحدثي مع إحدى صديقاتك! تحدثي عن الأولاد وحياتهم! احكي له مواقف وطرائف يومك! اسأليه عن سكنه وعمله وزملائه وأصدقائه ولكن لا تتحدثي كما المحقق مع متهم!

نصيحتي لك هي ترميم شروخ زواجك باستخدام قاعدة من الاهتمامات المشتركة وتجنب أي حوار قد يثير الخلافات.

أرسلي له صور من حياتك اليومية مع الأولاد وادعيه لتبادل الصور معك. من ناحية أخرى، استثمري حبك ومجهودك ووقتك في أولادك لأنك اليوم صرت لهم الأم والأب!

Comments

اسمحيلى أقول رأييى أولا لأنى متخصص فى علم النفس ثانيا لأنى عاشق للمرأه بكل تفاصيلها وأدرك تماما معنى حرمانها من الحنان والحب بالصوره التى تتحدثين عنها ...أعتقد شبه جازم أن زوجك لو لم يكن كذلك قبل سفره فبكل تاكيد هناك امرأه أخرى فى حياته وصدقينى أنا لاريد أن أشعرك بالقلق والخوف لكنى أريد أن أنصحك بعيدا عن التقل الذى تتحدث عنه الأستاذه مروه رخا ...حاولى ياسيدتى أن تعرفى كل شىء عن زوجك وهو بعيدا عنك وفى نفس الوقت دائما لاتشعريه انك اشتقت اليه وهنا لاأقصد الدلال والتقل وانما اقصد الاهمال بكل معنى الكلمه .....فلو لاحظتى أنه مع الوقت يعود لطبيعته فالمؤكد أنه ليس فى حياته امراه اخرى وان ظل كما هو فبقدر الامكان حاولى أن تبحثى عن السبب عندك انتى كما قالت مروه .....واخيرا تقبلنا تحياتى وربنا يهديه

امال انا اعمل ايه جوزي سافر وسبني اتجوزنا شهر واحد بس وسافر وكل اما اتكلم معاه ميردش عليه وكمان مفيش اطفال ما بنا ولما اجي اقوله مش بترد ليه يقولي الشغل مع ان في الخطوبه كان مسافر برده وكان معايا على التليفون على طول مش بيسبني خالص معقول الحب بيضيع بعد الجواز ماهملني جدااااا ولو كلمني شويه يقولي هنام ورنيت عليه النهارده قفل في وشي وبعت لي رساله قالي هشحن التليفون وبعدين فوت شويه وبرن عليه مردش وبعدين النت اتقفل وطلع بره ولا عبرني مع اننا اتجوزنا شهر واحد يعني لسه عرسان اعمل ايه وكمان لسه عندي عشرين سنه يعني لسه صغيرة محتاجه حد يكون معايا

وانا زوجي مغترب وليا ولد وعل طول مشغول عني وماهملني ومبيسألشي الا لما اكلمه انا ولما اشتكي ليه يقولي الشغل وبرجع تعبان وانا ببقي محتاجه اكلمه واسمع صوته وهو ولا فارق معاه مش عارفه اعمل ايه

مرحباً،

ماذا لو تركت له مسافة يفتقدك فيها؟ إذا كنتِ تكلمينه بانتظام حاولي تفويت المرة القادمة، اجعليه يفتقدك ويفتقد ابنه والحياة معكما.

حين تتكلمان حاولي التحدث معه عن الأشياء الإيجابية وعن افتقادكما للحياة من دونه. 

الحب ثقافة

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.