سؤال يحيرني: متزوج ولا أستمتع بالجنس
الحب ثقافة/Mirjam van den Berg

سؤال يحيرني: متزوج ولا أستمتع بالجنس

ألّفه علياء جاد السبت, 02/08/2014 - 10:13 ص
أنا متزوج مند ثمان سنوات. كانت حالتي الجنسية جيدة ولكني قبل سنتين أصبحت أمارس الجنس مع زوجتي بدون أي لذة ولا شهوة، علماً بأن الانتصاب جيد ولا توجد عندي سرعة في القدف. بالله عليكم انصحوني.

كتب لنا أحد متابعينا بسؤال يحيره منذ فترة طالبا المشورة. يقول سامي (اسم مستعار): أنا متزوج مند ثمان سنوات.  كانت حالتي الجنسية جيدة ولكني قبل سنتين أصبحت أمارس الجنس مع زوجتي بدون أي لذة ولا شهوة، علماً بأن الانتصاب جيد ولا توجد عندي سرعة في القدف. بالله عليكم انصحوني.

طلبنا من مستشارة الموقع الدكتورة علياء جاد المشورة فكتبت:

أهلا بك وشكرا لثقتك في رأي موقعنا. المعلومات التي ذكرتها ليست كافية لكي أصل إلى تحليل ما إذا كان سبب المشكلة نفسياً أو عضوياً، ولكنّي سأحدثك عن الاحتمالات الممكنة لتشخيص سبب مشكلتك وعلاجها في خطوط عريضة.

نقص المتعة الجنسية قد يكون بسبب مشكلة عضوية، مثل عيب ما أو مرض ما في نسيج وأعصاب القضيب، قد يكون بسبب ضربة قوية، أو عملية ختان سيئة، أو لخلل في وظيفة الخصيتين بحيث يتم إنتاج ما لا يكفي من هورمونات الذكورة، أو مرض ما في البروستاتا، أو مضاعفات لمرض مزمن مثل السكري، وقد يمكن أن يكون أحد الآثار الجانبية من استعمال أدوية معينة أو مخدرات، أو بسبب نقص في عنصر غذائي أساسي.

أما عن الأسباب النفسية المحتملة، فقد يكون للقلق من ظروف الحياة أو الاكتئاب العضوي دوراً في غياب مشاعرك الإيجابية أثناء العلاقة الحميمة. أيضا وللأسف نجد أن لبعض المعتقدات الفكرية تأثيراً على استمتاع الناس بالجنس. فمثلا إذا كنت نشأت على فكرة أنه فعل سيء وخطيئة تستحق العقاب، فقد يلاحقك الشعور بالذنب ولا تشعر بالمتعة وأنت تمارسه.

لمعرفة  سبب المشكلة الفعلي، أود أن أقترح عليك أن تبدأ رحلة البحث عن السبب بزيارة طبيب مسالك بولية وأمراض ذكورة، والذي سيقوم بعمل بعض الاختبارات والتحاليل لمعرفة ما إذا كان هناك سبب عضوي للمشكلة. سيقوم الطبيب بسؤالك عن تاريخك الصحي، وعمل كشف عام عليك، ثم سيقوم بفحص القضيب والخصيتين والبروستاتا، وأخذ عينات من الدم والبول والسائل المنوي.

إذا لم يجد الطبيب أي مشاكل عضوية لديك، أقترح أن تتجه لطبيب نفسي ليساعدك على تفهم مشاعرك تجاه العلاقة الحميمية، والتخلص من الأفكار السلبية بطريقة العلاج النفسي الإدراكي الوظيفي، والتي ستساعدك على محو الأفكار والذكريات السيئة المرتبطة بالجنس واستبدالها بمشاعر إيجابية نحو العلاقة الحميمة.

طبعاً من المهم جدا أن تواجه نفسك بصراحة وشجاعة لتعرف ما إذا كانت هناك أسباب نفسية تخاف من البوح بها، مثل إدمان العادة السرية أو إدمان مشاهدة الأفلام الإباحية. فلن يستطيع الطبيب النفسي مساعدتك بدون أن تشاركه أفكارك بكل صراحة. تذكر أن الطبيب لن يبوح بأسرارك لأحد وأن العلاج لن يكون ناجحا بدون تعاون منك.

أتمنى لك ولشريكتك حياة مليئة بالحب والسعادة.

هل لديك سؤال تريد طرحه (بسرية تامة) على مستشاري الموقع؟ راسلنا على العنوان التالي:[email protected]

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments
إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.