شاب ينظر بتأمل من خلال نافذة
bubblews

متزوج ولكني مُعجب بزميلتي في العمل

ألّفه مروة رخا السبت, 05/31/2014 - 05:12 م
"انا متزوج واعول. ويجمعني بزميلة في عملي نطاق عمل ويبدو اعجابنا ببعض منذ فتره طويله تقارب العامين. ومع ذلك، لم يحدث بيننا أي حوار على الاطلاق."

 اغيب عن العمل لفترات تمتد لاسبوعين واكثر، وبمجرد رؤيتنا للاخر، هناك شئ يحدث انا لا استطيع شرحه وكذلك اشعر بها تتغير. ومع ذلك، كل منا ملتزم، ولكن هناك شعور متبادل لا ينتهي، والمشكله انها أيضاً متزوجة.
ولا اجد حلاً لذلك الشعور والاحساس بالانتباه لوجودي.او انتباهي لوجودها. والمسألة لا تنتهي. وكذلك أفكر كثيراً فيها.
قد انشغل، ولكن بمجرد رؤيتنا للآخر يتبدل الامر. فماذا أفعل؟ لدرجه أصبح لديّ شعور انه نوع من التحدي: من منا يبدأ بالتحدث للآخر. وللأسف، ليس لديّ طريقه للتحدث معها مع أنني اجتماعي واتمتع بشعبيه في عملي.

عزيزي الحالم الرومانسي

سوف أبدأ ردي عليك بالإفصاح عن شعوري تجاه مشكلتك؛ أنا أغبطك والغبطة هي نوع من أنواع الحسد الحميد الذي لا ينتج عنه زوال النعمة!

كم أنت محظوظ عزيزي الحالم الرومانسي. فبالرغم من حالتك الاجتماعية كرجل متزوج ورب أسرة، أنت تحيا قصة حب طفولية بريئة تجدّد فيك الشباب والرغبة في الحياة.

جمال قصتك تلك يتلخص في أنها بلا خسائر؛ لم تخسر بيتك وزوجتك وأولادك، ولم تخسر احترامك في مكان عملك كرجل منضبط ولم تخسر معركتك الأخلاقية أمام مرآتك – فأنت في نهاية الأمر لم تفعل شئ سوى ركوب بساط الحب السحري والتنزه في عوالم الخيال والرومانسية.

موقفك الحالي خالي من الدراما البائسة بجميع أشكالها؛ لا هجر ولا حنين ولا ألم ولا أنين، ولا صراعات بين العقل والقلب أو الحب والواجب.







مكاسبك التي أغبطك عليها هي: حالة من الهيام، والكثير من هورمونات السعادة والانتشاء والاسترخاء، حب للعمل ومكان العمل وزملاء العمل مصحوبة بكثرة وجودة في الإنتاج، حماس ورغبة في الحياة والاستمرار عادة يفتقدها من مر على زواجه أكثر من عشرة أعوام.

سيدي أنت الآن تقف على كنز وأتمنى من الله أن يديم عليك تلك النعمة، وأن يحفظك من شرور نفسك وأطماعها.

ولكي يستجيب الله لدعائي لك يجب عليك أن تترك فكرة الكلام مع زميلتك تلك! حتى الآن أنت تسبح في خيالك وليس لعاقل الحجر على الخيال.|



لكن مبادرة الكلام مع زميلتك بداية الهلاك؛ قد تصطدم في الواقع بشخصية غير التي بخيالك فتخسر الحب، قد تبادلك الشعور فتدخل في صراعات الزوجة أم العشيقة فتخسر راحة البال، قد يعرف زوجها فتخسر سمعتك ومكانتك الاجتماعية، قد تعرف زوجتك فتخسر بيتك وأبناءك، أو قد تخالف مبادئك فتخسر احترامك لنفسك.

خطوة انتقالك من حيز الخيال إلى متاهات الواقع سوف يؤدي إلى خسائر فادحة أنت في غنى عنها.

أنصحك بالحب والخيال والرومانسية وأرجوك أن تهرب بقصتك الجميلة من مخالب الواقع. تعامل مع زميلتك كما تعامل الشعراء مع القمر والنجوم؛ استمتع بالسهر والسهاد، اكتب شعراً ونثراً وارسم لها في سقف غرفتك لوحة جديدة كل ليلة.

كن عاقلا ولا تحاول الامساك بالنجوم وإلا احترقت يديك وتذكر أن القمر في واقع الأمر صخرة معتمة ذات مناطق بركانية لا ماء فيه ولا حياة.

بماذا تنصحون صديقنا الحالم الرومانسي؟  اترك تعليقاً أدناه أو عبر فيسبوك وتوتير".

 

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

حضرتك انا مش فاهمة انت عاوز الناس تقولك ابه .
طبعا اللى انت بتعمله ده حرام اايه ذنب مراتك تحرمها من كل المشاعر الجميلة اللى بتحسها ناحية زميلتك دى
فكر لو مراتك يوم حبت واحد غيرك حتى لو كان ف خيالها زى حضرتك ما بتدعى واشك ان المشاعر دى جات بالصدفة كدة
يااخى اتق الله وروح لم بيتك ودفيهم برومانسيتك اللى مصدرها برة ويا عالم بسببها بتعامل بيتك ازاى
واللى انت بتعمله ده ملوش اى اسم تان غير الخيانة

لا حول ولا قوة إلا بالله غبطة إية اللى حضرتك بتحسديها عليها !!!

اى عاقل واضح مع نفسه هيعرف بدون لف ودوران ان دى خيانة
الخيانة مش علاقة جنسية الخيانة فكر ونظرة كمان
إتقى الله وإحفظ بيتك وعف قلبك وروحك عن الحرام ، انا مش مع ابدا رد إستاذة مروة ومش عارفة إزاى نصحتك بإستمرار العلاقة الحرام دى ، خاف ربنا قبل ماتخاف على شكلك ومكانتك وكشف سرك لمراتك وجوزها وإفتكر إنه على نياتكم ترزقون وفى يوم من الايام الدايرة هتلف عليك فى اهل بيتك
لو حاسس بملل فى علاقتك الزوجية إعنشها وغير وإسعى للتجديد مع شريكة الحياة اللى إخترتها بقلبك وحبيتها ، فكرك وطاقتك دى إستثمرها مع مراتك وهتشوف اثرها وهتحس برضا عكس خوفك وعدم إرتياحك فى حبك المخبية ده لانه لو صح مش هيتخبى
مراتك جنتك اسقيها ترويك
إستغفر ربنا ورجع ايام المراهقة مع مراتك كإنكم مخطوبين
إنت هتكون مقتول بتإنيب الضمير لان اللى بتعمله غلط مهما ايدوك ومهما كنت سعيد سعادة لحظية .
ربنا يسعد قلبك ويعفك بمراتك وام عيالك وتكونو لبعض كل حاجة وتسعدو ببعض وتكون مرايتك وتوأم روحك ويرزقكم الإنس بالله ♡

كل الاحترام لكل التعليقات لاكن اقول جملة وحدة لما تكون في نفس الموقف لا تفكر بنفس التفكير و انت خارج الموقف العقل أساسا يقف عن التفكير رجاء لا تلوموا هذا الشخص لاني كنت في نفس الموقف وانا حاسس بة

الحب جميل ولكن هذا تعلق قد يكون حصل معك بسبب الملل من روتين الحياه جربت هذا الإحساس اشعر بان لا فائده من تاجيج التعلق في قلبك فكلاكما متزوج وفقكم الله للخير وأبعد عنكما كل مكروه

كل واحد بيتكلم من مكانه..بس فعلا لو في نفس الموقف مش هيتكلم كده..الحب ده فطره و مشاعر بتيجي من غير اسباب تخلينا نتحكم فيها..محدش بيعرف يوجه قلبه بالريموت كنترول..بس بنحاول نتحكم في نضافة المشاعر..ده الي بنقدر عليه

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.