صورة لامرأة من غبر ألوان
Flickr

متزوجة منذ سنوات دون علاقةَ!

ألّفه الجمعة, 05/02/2014 - 09:51 ص
هي فقط تذكر قرارها بالبقاء "على ذمته" من أجل الأولاد، ڤيلا حزينة على تلة عالية .. تسكنها سيدة جميلة يسكنها حزن واضح .. سألتها: "هل أنت نادمة؟"

لم تكن أمل تتخيل وهي توافق على الزواج في سن الـ 18، أنها ستمضي الـ 16 عاماً التالية من حياتها في زيجة "بالاسم فقط"! أمام الناس هي متزوجة، وبينها وبين نفسها لا تذكر كيف تهاوى الزواج.

هل حدث ذلك عندما تبين لها أن زوجها "الثري" يسرقها ويتهم الخادمات؟ هل عندما اكتشفت أن "شريك حياتها"، الذي لا يقوى على منحها حقوقها الشرعية، يرافق "بنات الهوى" كي يخلق لنفسه سمعةَ وسط أصدقائه، يخفي بها عجزه؟.

هي فقط تذكر قرارها بالبقاء "على ذمته" من أجل الأولاد، ڤيلا حزينة على تلة عالية .. تسكنها سيدة جميلة يسكنها حزن واضح .. سألتها: "هل أنت نادمة؟" تنهدت قائلة" "أبداُ .. لقد فعلت هذا من أجل أبنائي ولو عاد بي الزمن لفعلته ثانية بلا تردد".

سألتها: "وماذا عنه؟ كيف علاقتكما اليوم؟" أجابت بصدق: "أعتبره بمثابة أبي. أبكي عندما يمرض، لكني أجفل وأشهر بنفور إذا ما قبّل رأسي حتى". لم نعد نتشاجر .. ولن نتصالح .. وأنا أنتظر انتهاء أصغر أبنائي من دراسته كي أحصل على مكافأة نهاية خدمتي: الطلاق".

أمينة التي تكبر أمل بعشرين ربيعاً فضفضت أيضاً قائلة: "زواجنا جاء بعد قصة حب تحاكت بها مدينتنا الساحلية . كان طياراً جوياً شديد الوسامة وكنت حسناء المدينة الخجول. فوجئت بعد الزواج أن مشاعري لم تكن تكفيه.. اتهمني بالبرود، واتهمته بالشره الجنسي. قالوا لي أن ختاني ربما يكون السبب. لم أحاول البحث عن علاج. كرهته.. وقررنا البقاء سوياً من أجل الأبناء. عندما كبر الأبناء وتخرجوا، قررت طلب الطلاق. قالت لي ابنتي الكبرى: "ويقول الناس "أمها وأبوها تطلقوا إذاً ابنتهم لن تعمّر منزل!". انتظرت حتى تزوج الأبناء، فقيل لي: "كيف يعقل أن تطلبي الطلاق الآن؟ أتريدين أن يعايرنا أهل أزواجنا؟" لم أحصل على الطلاق. أصبحت أرملة مؤخرا بعد خريف طويل".

مها منفصلة عن زوجها دون طلاق منذ ما يقارب الـ 3 سنوات. لا تنوي الانتظار عاماً آخر. فقد أعطت هذا الزواج كل الفرص التي يستحقها. أما الأطفال، فهي جديرة بأن تعطيهم الطفولة التي يستحقونها. إنه قرار اتخذته وربما يتخذه غيرها من أبناء جيلها، ومن رأى وسمع تجارب سيدات ربما ظلمتهنّ الحياة المجتمع وخطفهنّ الوقت. عسى أن يقرر هذا الجيل أن يحيا الحياة التي يستحقها.

ما العمل برأيكم؟

 اترك تعليقك أدناه أو شاركنا النقاش عبر فيسبوك وتوتير

Comments

ابناءك بلغو ا حبذا لو صارحتيهم وفيها ايه يعني ثم كيف ابني صرح اولادي على اثار مملكتى سىيائتى يوما ويدركو ا حجم ما لاقيت لكل منا حياته هو فيا حر ما هكذا التضحيه يا اختاه كم بلغتي اليوم 60او 70ما بقي اليوم الا يائسه حزينه
راحله الى الله وكان جزاءك الجنه كان الله في عونك على طاعته

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.