الروايات الرومانسية تفسد حياة المرأة الجنسية
flickr.com

الروايات الرومانسية تفسد حياة النساء

ألّفه سارة موسى السبت, 07/16/2016 - 11:28 ص
"عزيزتي القارئة التي تبحث عن حياة تشبه حياة الروايات، أنت تبحثين عن وجع القلب فقط" تقول خبيرة نفسية بريطانية

من لا تحب العيش في عالم بطل الأحلام؟ إن كان ذلك في المسلسل العاطفي أو الفيلم الرائع أو المسلسل الذي جذب اهتمامك وحواسك.

"الروايات الرومانسية مصدر للمشاكل في العديد من العلاقات.  يصل عدد هذه الروايات لنصف عدد الروايات المتداولة في العالم الغربي. تدغدغ الأحاسيس أحياناً لكن الثمن غالٍ أحياناً أخرى". هذا ما تقوله الخبيرة النفسية البريطانية سوزان كيلام، وتضيف: "عزيزاتي القارئة التي  تبحث عن حياة تشبه حياة الروايات، أنت تبحثين عن وجع القلب فقط".

الحياة الحقيقية
"احاطها بذراعيه الرجوليتين وشدها إليه ضاماً شفتيه لشفتيها"  ... تقتبس كيلام لغة هذه الروايات في مقالة نشرتها في مجلة العائلة التي تختص بشؤون الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة .

ضعي الروايات جانباً واختاري عيش الواقع.

بحسب تلك الروايات، فإن الفتاة تلتقي بفتى أحلامها وتفقد عذريتها معه وهي سعيدة بالنتيجة، أي أنها تعيش حياة جنسية صاخبة لا تستعمل فيها الواقي (العازل الطبي) أبداً، وتبلغ ذروتها كل مرة تمارس فيها الجنس مرة تلو الخرى. ولكن الحياة اليومية تتطلب المزيد من الحذر، لأن الكمال والمثالية في الحب لا وجود لهما أصلاً. فنادراً ما ترّوج الروايات الرومانسية لحياة صحية وعلاقات آمنة في الجنس.

تقول الخبيرة كيلام: "الجنس رائع والعلاقات أروع لكن ليس أيُ منها كامل ومثالي". السعي وراء المثالية في العلاقات على غرار هذه الأفلام هو أقرب الطرق للأسى والحسرة حسب الخبيرة.

 

ورود حمراء ورومانسية العلاقة العاطفية
shutterstock.com


روايات الحب والغرام
وبعكس الروايات الرومانسية فإن الممارسة للمرة الأولى ولحظات فقدان العذرية في حياة المرأة العادية هي ليست دوماً أفضل ذكرياتها عن الجنس. وهي دائماً قلقة من بلوغها الرعشة أثناء الجماع ويشغل بالها أيضاً التفكير في تحديد النسل والأمراض المنقولة جنسياً.

 

إن محبي قراءة الروايات والذين ينهون نحو 30 رواية شهرياً يتعلمون كل ما يريدون معرفته عن الجنس من الروايات الرومانسية هذه. مما يؤثر في قدرتهم على اتخاذ قرارات صحيحة تخص علاقاتهم لأنهم ببساطة يحاولون استنساخ ما يرونه في الروايات لحياتهم هم.

أفضل النصائح
من هي مولعة بالرومانسية تختار ممارسة الجنس غير الآمن مع الشريك الجديد لأنه من النادر (في الرواية) أن تحاول إحداهنّ الحصول على الواقي الذكري في حموة اللحظة. أو قد تتخلى عن استعمال الواقي في علاقاتها الجنسية وتتخلى أيضاً عن أي وسيلة لتحديد النسل، لاعتقادها أن هذا هو فحوى الحب والرومانسية. وقد تحمل ضد رغبتها فقط لأن شريكها يريدها أن تفعل ذلك.

عندما لا يكون الفرق واضحاً بين ما تقرأه النساء في الروايات وبين ما تفعله في الحياه الشخصية، فإن النتيجة ستكون مليئة بالمشاكل. ونصيحة الخبيرة هنا  - ضعي الروايات جانباً واختاري عيش الواقع.

ما رأيك؟ هل يجب أن يتضمن عنوان الروايات الرومانسية  تحذيراً عن احتمال الضرر في حياتنا الواقعية؟ لا تبخل علينا بالتعليق أدناه.

 

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

مرحباً، 

 

لا يوجد علاقة بين الجنس الشرجي وحجم المؤخرة. فحجم المؤخرة يعود إلى طبيعة الجسم وتوزيع الدهون فيه وأيضاً له علاقة بحجم العضلة الموجودة في تلك المنطقة (والتي تصبح مشدودة أكثر من خلال ممارسة الرياضة). 

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.