حظي وحش
Pixabay

"أنا منحوسة وحظي وحش في الجواز"

ألّفه مروة رخا الاثنين, 10/10/2016 - 09:45 ص
هل صحيح أن الزواج مفتاح السعادة؟ حين يغيب التوافق والانسجام مرة بعد أخرى، ونشعر أن الأمور مغلقة أمامنا، ماذا نفعل؟

"أنا منحوسة وحظي وحش في الجواز. طلبني للزواج شاب أكبر مني ورفضته لأنه تخين (بدين) وأكبر مني بكتير.

طلب فرصة يخليني أحبه ووافقت بضغط من أهلي وأهله. فعلاً نجح أنه يخليني أحبّه، وحصلت بينا تجاوزات بسيطة وربنا ستر.

اكتشفت بعدها أن له علاقات نسائية وجنسية، وأنه 
يشرب خمرة ومتعلق بشدة بأمه (إبن أمه)، ومع ذلك كمّلت لأني حبيته.

الجوازة اتفشكلت لما أهلي طلبوا قائمة بالمفروشات وأهله رفضوا. 

سابني... سابني كدة بكل سهولة! في الأول أنا كنت قوية لكن دلوقتي بدأت أضعف وبفكر أكلمه. أكلمه؟ "
 


عزيزتي "المنحوسة"،  

لا تحزني ولا تلصقي النحس بك كصفة وإلا صار مصيرك. أنت لست منحوسة على الإطلاق!

أنت محظوظة جداً لأنك نجوت من زيجة مصيرها الفشل لأنها مبنية على عدم الاحترام وتنتقص القبول الجسدي.

أنت لم تحبي هذا الشاب، لقد اعتدتِ على وجوده وأدمنت مكالماته ومقابلاته ولمساته.

لقد توغّل في حياتك حتى صار جزءاً أساسياً من يومك ومن تفكيرك ومن خطتك المستقبلية. 
 


إذا نظرت للتوافق بينكما، ستجدي أنكما غير متوافقين من ناحية العمر أو الخبرة أو العلاقات أو المبادئ.

وتعبيرك عنه باستخدام "ابن امه" دليل آخر على عدم التوافق بينكما فكرياً واجتماعياً. أنتِ وعائلتكِ في جبهة وهو وعائلته في جبهة أخرى، والاختلاف على القائمة هي فقط بداية سلسلة طويلة من الاختلافات التي لن تنتهي بعد الزواج.
 

أتفهم رغبتك في الاتصال به لأن الضعف الإنساني وارد، ومشاعر الوحدة وأعراض انسحابه من حياتك مؤلمة.

ولكن ماذا بعد؟ ماذا بعد المكالمة؟ الندم؟ الانتكاسة؟ الجرح؟ الإهانة؟

لن تأتِ هذه المكالمة بأي شيء جيد! لن يعود وإن عاد، سيعود مؤقتاً وبشروطه، وأنت ستعيشن فترة من الساعدة الزائفة والأمان الوهمي. 
 

أول درس: لا ترتبطي بشخص أنت لست مقتنعة به

هذه أول تجربة لك وعليك بتذكرها بكل تفاصيلها واستخلاص الدروس المستفادة 

أول درس: لا ترتبطي بشخص أنت لست مقتنعة به  


ثاني درس: لا ترتبطي بشخص تحت وطأة أي ضغوط منه او من أهلك 


ثالث درس: الخطوبة فترة تعارف ومن الطبيعي أن تكتشفي أشياء لم تكوني تعرفينها.
إذا اكتشفت ما يتنافى مع مبادئك أو معتقداتك لا تنتظري ولا تضللي نفسك بوهم التغيير.
 


رابع الدرس: لا تتزوجي بمن يسهل عليه الانفصال عنك. 


خامس درس: اللي ما ياخدكيش كحلة في عينه ما تاخديهوش جزمة في رجلك.  


الموضوع انتهى، والتجربة عدّت والآن عليك بالقوة! لنصائح لتقوية قلبك وشحذ عزيمتك  

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

انا مطلقه وحياتي الحمد لله وحشه جدا نفسي استقر حدا عندي 27 سنه من المنصوره الحمد لله ع قدر من الجمال بس تحس من حال البلد ان شبابها معهوش يتجوز احنا كحريم نفسنا نستقر بالحلال

ارجوكم اربد منكم مساعدتي
انا فتاة ابلغ من العمر 26 سنة تقدم شاب لخطبتي مع العلم انه يعمل معي في نفس الشركة المهم حاولت ان اتعرف عليه كثيرا في البداية كان كل شيء جميل يظهر لي حبه وانه مستعد لفعل اي شيء لكي يحافظ علي ..كان قد قال لي بانه سيشتري سكن لكي نستقر فعلا صدقته وكان يقوم بمجهود لايجاد السكن و انا في نفس الوقت اتحضر للعرس و التحضيرات وانا في قمة الفرح والسرور ... بعد ذلك لاحظت بان مسالة السكن اخذت وقت طويل بعد تلات اشهر نقريبا سالته قال لي اعذار كثيرة عن مسالة السكن ..المهم بعد ذلك اعترف بانه لن يقدعلى شراء منزل و ان له مشكل مادي مع زوج اخته ..انا انصدمت لانه لم يصارحني منذ البداية بانه ليس غي مقدوره السكن لا بل كان يرسم لي احلام كثيرة جدا ...بعد ذلك قررت ان انفصل عنه لانه لم يكن واضحا معي منذ البداية ...حاولت ان اتفهمه لكني لم اقدر كما انني اكتشفت ان هناك عدم ارتياح عندما كنت اتحدث معه ...لكنه كان يعاملني مثل الاميرة لكني لم اقدر امن اغفر له مسالة عدم الوضوح ...المشكل الان هو انني بعد الانفصال بدات اراه في العمل خلسة واشعر بالحنين رغم انني انا من اراد الانفصال ...واخاف ان اقدم على عمل متهور لاادري هل اشعر بالندم ام مجرد شعور وساتجاوزه لكن مازاد صعوبة الامر هو مسالة انه يعمل في نفس الشركة التي اعمل بها يعني كيف يجب علي ان اتجاهله واتجاهل تفاصيل حياته ....ارجوكم ساعدوني بطريقة لكي لااعاود الشعور بالحنين بمجرد رؤيته ..وشكرا

أهلاً سارة ، ذكرتِ أنكِ لا تستطيعين أن تغفري له عدم وضوحه معك منذ البداية وأنك بدأت تشعرين بعدم ارتياح عند الحديث معه وبناءً على ذلك قررتِ الانفصال وهذا من حقكِ تماماً . ينبغي عليكِ أن تعلمي أن مشاعر الحزن والحنين بعد انتهاء العلاقة هي مشاعر طبيعية ، حتى وإن كنتِ أنتِ من قررت إنهاءها ، اتركي هذه المشاعر تأخذ وقتها ولا تحاولي الصراع معها ، فأنتِ إنسانة ومن حقكِ أن تحزني وتتألمي ، ولا تجعلي هذه المشاعر تدفعكِ إلى اللجوء إلى حلولٍ تسكينية للتخلص من هذه المشاعر بشكل مؤقت لأنها سوف تعاودك بعد ذلك بشكل أكثر قوة ما دامت الأسباب التي دفعتك لإنهاء العلاقة مازالت موجودة ، ومادمتِ ما زلت مقتنعة أنك لا تريدين الاستمرار بها . فقط اقبلي مشاعرك واقبلي حزنكِ وضعفكِ الإنساني الطبيعي وامنحي نفسكِ وقتاً ، ومع الوقت ستجدين أن الأمور تسير بشكلٍ أفضل وستجدين أن مشاعر الحنين قد بدأت تقل شيئاً فشيئاً إلى أن تتلاشى.
تحياتي

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.