للبالغين فقط +18

لماذا تقع الفتاة في شِباك حب "الصايع"؟

سندباد شاب صايع
ربما هم أكثر إثارة لبعض النساء، لكنهم على الأغلب غير مثيرين إذا فكرنا بالنهايات السعيدة. أما الشباب الكويسين "المحترمين"، فهم راكزون ربما، ولكن هل يمكن منحهم الثقة الكاملة؟ ما العمل إذن؟.

يعدّ أحد مخرجي الأفلام الوثائقية، فيلماً عن النساء اللواتي يقعن في شِباك غرام شباب لديهم جوانب سوداوية من شخصياتهم. تعرّف المخرج على 26 نوع مختلف من هؤلاء الرجال، وفقاً لفيلم يحمل عنوان: "نعم الرجل المشاغب (المشاكس) سيء بالنسبة لك ولكن .. لا بأس استمري في العلاقة حتى تكتشفي الأمر بنفسك ولو لمرة".

لتعقيد الأمور أكثر، فإن أغلب الرجال "الزعران" أو "سيئي الصيت" هم في الواقع مجموعة متداخلة من الشخصيات الفرعية وفقاً لمعد الفيلم، وكل شاب منهم له صفات عاطلة على حدة وبطريقته الخاصة.

بغض النظر عن اختلافاتهنَ، فإن النساء لديهنّ سبباً واحداً فقط للجوء للشباب "العاطلين" ذوي الطبع الشرس، هو أنهم ربما "مثيرون جنسياً"، حيث تفكر كل منهنّ في نفسها وتقول "إنه سيء لكنه طيب القلب وسيتحسن من أجلي".

مع مرور الوقت يكتشفن الحقيقة، ويختبرن الجوانب السلبية من تلك الشخصية، ويعانين مرارة ذلك القرار. يدركن حينها أنهنّ ربما يحتجن لنوع آخر من الرجال.

بدوره اعترف معدّ الفيلم أن له تجربة في هذا المجال، فهو حالياً شخص لطيف كما يبدو، ولكنه كانت له سوابق من حيث الصياعة في الماضي. "جاء ذلك نتيجة لشعوري بانعدام الأمان وقتها".

يقول أنه لم تكن لديه ثقة تامة بنفسه، خاصة أمام النساء. "اعتقدتُ أنه كلما زاد اهتمام النساء بي، سيتولد لديّ المزيد من العلاقات، وسأجني أموراً أكثر. كنت أظن أن ذلك سيعطيني شعوراً جيداً وسيحسن نظرتي إلى نفسي".
 

معادلات غريبة
الرجل "العاطل" يجذب غالباً نساء هنّ في أوج فترة الإباضة لديهنّ، وحينها يبدو الشاب الخطأ كالشاب الصح في آن معاً، وفقاً لبحث بعنوان "لماذا تختار النساء الرجال الخطأ"؟ ‘’

"الإستمالة المبدئية لشخص نرجسي (محب لذاته) أو مضطرب نفسياً ولديه بعض صفات الجنون قد لا يمكن مقاومتها للوهلة الأولى. فالجاذبية الجسدية مرتبطة على الدوام بصاحب شخصية تتمتع بصفات معينة تجذب الاهتمام"، وهي ما تعرف بنظرية الهالة أو تأثير الهالة أو الطاقة التي تجذبك إلى شخص ما.

عندما ترتبط في أذهاننا جاذبية الشخص الجسدية بصفاته السوداوية، فنحن نفترض بشكل تلقائي أنه شخص لطيف (طيب القلب) أو ذكي وواثق من نفسه. جاء هذا في دراسة عنوانها "علم النفس يكشف سر الانجذاب للشخصيات الغامضة" أن جاذبية الأشخاص ذوي هذه الثلاثية (اللطف والذكاء والثقة) تعتمد في شخصيتهم بشكل كبير على قدراتهم في تقديم أنفسهم. إذا وضعنا الشكليات الخارجية والملبس وكذلك حس الفكاهة جانباً، فإن شعبيتهم تنخفض بحدة. هي فقط مسألة وقت قبل أن يأفل نجمهم ويبدأ أقرب المقرّبين لهم في ملاحظة جوانبهم السوداوية وربما تجنبهم. 

"ربما لذلك، ولجذب انتباهنا يلاحظ في الروايات والأفلام تركيب الشخصيات الغامضة والمخيفة الشريرة بطريقة وكأن لهم قلب من ذهب" وهذا يؤثر أيضاَ على نظرتنا للشخصيات السوداوية.
 

ياما تحت السواهي دواهي
الشباب "الراكزين" بدورهم لديهم صورة شائعة بأنهم ذئاب في ثياب حملان. حيث تفيد دراسة اخرى بأن الرجال يحبون النساء اللطيفات ولكن ليس العكس، أي أن النساء لا يحبذن الرجال اللطفاء. .

ثلاث دراسات حديثة ركزت على عوامل الإستجابة، أي كيف يكون التواصل لدى الجنسين، وكيف يتنفاعل الثنائي في أول لقاء لهم.

تتأجج الرغبة الجنسية على مستوى العلاقة الحميمية المتوقدة، وكونك سريع الإستجابة هي واحدة من أفضل الطرق لغرس تلك المشاعر المتملصة مع مرور الوقت، وفقاً للباحث.

في اللحظات الأولى للقاء الأول بين الأحبة، فإن رد فعل الشباب والصبايا يختلف. أي أن الإستجابة تكون مختلفة. يحب الرجال المرأة المتجاوبة، فهم حينها يستثارون ويرغبون في السعي وراء علاقة طويلة الأمد.

بينما تظن بعض النساء أن الرجال سريعي الإستجابة عاجزون أو محكمون أو حتى "مصلحجيون": هو بالتأكيد شاب لطيف لكنه قد يكون شاباً صايعاً يحاول فقط معاكستي والسيطرة على مشاعري". ويبقى السؤال ما هو الأفضل: شاب جيد لكنه مش كويس، أم شاب مش كويس لكنه جيد؟ شاركنا برأيك.