للبالغين فقط +18

علاقات الحب مع أكثر من شريك: 7 حقائق

مزواج

تخيل أنك تعيش عدة علاقات حب في نفس الوقت ويكون ذلك مبنياً على الصراحة التامة وبالتراضي مع الجميع. هناك من يقوم بذلك فعلاً.

ماهي العلاقة العاطفية التعددية؟ إنها تعني  إقامة علاقات حميمة مع أكثر من شريك في وقت واحد.

إذا ساقك الفضول لمعرفة المزيد عن العلاقة العاطفية التعددية، تعال لنتعرف على هذا النمط من العلاقات. 

  1. ماذا يعني العلاقة العاطفية التعددية؟  
    العلاقة العاطفية التعددية (Polyamory) لها معانٍ متعددة. فهي لا تعني الشيء نفسه عند الجميع. هناك العديد من أشكال تعدد العلاقات العاطفية.

    في البداية، علينا أن نوضّح هنا أن العلاقة العاطفية التعددية لا تعني الرغبة في ممارسة الجنس مع أي شخص في أي مكان، بل الحقيقة أن هذه العلاقات تكون غالباً قائمة على مجموعة من القواعد والاتفاقات المحددة بين أطراف العلاقة (الشركاء).

    يمكن للعلاقة هنا أن تكون رومانسية فقط، أو جنسية فقط أو الإثنين معاً. من الممكن أيضاً أن تكون العلاقة حرة/مفتوحة أو محددة بشركاء معينين أو فترة معينة، أو أن يتم الاتفاق على شريك أساسي وشركاء ثانويين.

    هناك من يعارض وضع الشركاء في درجات مختلفة، ويشعرون أنه من غير العادل التمييز أو التفرقة بين مختلف العلاقات.

    الدخول في علاقات عاطفية متعددة لا يعني الالتزام بها طيلة الوقت. هذا أمر يتم بالتراضي بين مختلف أطراف العلاقة، حيث يتم تحديد ما يريدونه ويحتاجونه من هذه العلاقات والاتفاق على التوقيت والتفاصيل.
     
  2.  ما هو الفرق بين تعدد العلاقات العاطفية وتعدد الزوجات/الأزواج والعلاقات المفتوحة؟ 
    يعتبر تعدد الزوجات/الأزواج، الزواج من أكثر من شخص، أمراً محللاً به في الدول العربية وغير محلل به في بعض الدول الأجنبية، وغالبا ما يعطي حق الزواج للرجال فقط.

    أحياناً ولعدة أسباب هناك نساء يوافقن ويرضين عن مشاركة الزوج مع زوجة أخرى وتكون علاقة تعدد الزوجات بموافقتهنّ، غير أنه في معظم الحالات لا يكون تعدد الزوجات بالتراضي ويشتهر هذا النوع من التعدد بكونه تعدد زوجات وليس أزواج.

    أما العلاقة المفتوحة، فتعني الدخول في علاقات أخرى غير العلاقة الأساسية بالشريك/ة الذي تود/ين الاحتفاظ بشراكته والالتزام بعلاقتك معه والصراحة معه حتى لو دخلت في علاقات أخرى.

    أي أنه يكون هنا شريك أساسي أنت مرتبط به بشكل أو بآخر، وفي موازاة ذلك خوض علاقات مع أشخاص آخرين. هذا يختلف عن تعدد العلاقات العاطفية التي تعني الدخول في أكثر من علاقة دون أن يكون هناك بالضرورة طرفاً أساسياً أنت مرتبطة/ به/بها.

     العلاقة العاطفية التعددية والعلاقات المفتوحة هي أنواع من لتعدد العلاقات الحميمة بالتراضي، فالخيانة تعني في المقام الأول أن الشريك لا يعلم أنك على علاقة بشخص آخر.

    إذن العلاقات العاطفية التعددية تختلف عن الخيانة. ففي حين تتم الخيانة تحت الستار وغالباً إما بالسر أو دون موافقة الطرف الأول، في هذه العلاقات يتم الاتفاق على كل شيء بين أطراف العلاقة. 
     
  3.  من ينخرط غالباً في مثل هذه العلاقات؟
     
    لايزال البحث في موضوع العلاقات العاطفية التعددية محدود جداً، ولكننا نعرف بعض الحقائق من بعض الأبحاث التي أقيم أغلبها في الولايات المتحدة. تعطينا هذه الأبحاث فكرة عن  تعداد الأشخاص ذوي العلاقات العاطفية التعددية، حيث يصل لـ 5% من السكان هناك.

    كما تشير الأبحاث أيضاً أن معظم الذين يخوضون هذه العلاقات يندرجون ضمن النخبة ذات التعليم العالي، وأن نسبة الأشخاص ذوي العلاقات العاطفية التعددية  ترتفع قليلاً بين المثليين جنسياً ومزدوجي الميول الجنسية، حيث يكون لديهم بعض الفضول والانفتاح لخوض تجارب جديدة.
     
  4.  هل شرط التوافق/التراضي مهم؟ 
    يعتبر التراضي أهم شرط في العلاقة العاطفية التعددية، فكل الأشخاص المعنيين يجب أن يكونوا على علم بما يحدث ومتفقين عليه. من اللازم وضع حدود واضحة والتوصل إلى  اتفاق متبادل. الأمر الذي يتطلب التواصل الواضح والثقة والاحترام بين كل الأطراف المعنيين. 
  5.  القيم والنزاهة
    من الممكن أن يعتقد البعض منا أن الأشخاص ذوي العلاقات العاطفية التعددية هم بالضرورة أشخاص مولعون بالجنس وغير جديين وليس لديهم القدرة على الاختيار أو معرفة قيمة العلاقات.

    في الحقيقة، تعتبر القيم ومبادئ الاحترام المتبادل عاملاً مهماً في هذا النوع من العلاقات، والفكرة الأساسية منها هي عدم اللعب من تحت الطاولة، بمعنى أن يكون الصدق أساس العلاقة.

    فعلى سبيل المثال، يجب عليك أن تكون واضحاً وصريحاً بشأن ما تفعله أو من تكون، بالإضافة من التأكد من أن شريكك راضٍ عن ذلك.

    يؤمن الأشخاص ذوي العلاقات العاطفية التعددية بأن بإمكانك أن تقع في غرام أكثر من شخص في نفس الوقت، بشكل مسؤول ويتسم بقدر كبير من النزاهة والصراحة. 
     
  6.  الغيرة بين الشركاء في العلاقات العاطفية المتعددة 
    يعتبر سؤال "ألا تشعر/ين بالغيرة؟" من أكثر الأسئلة التي توجّه للأشخاص ذوي العلاقات العاطفية التعددية. والإجابة هي، "بالطبع"، ولكن الأمر يتعلق بالطريقة التي تتعامل بها مع الغيرة.

    وفقاً لبيارني هولمز Bjarne Holmes، الطبيب النفسي الذي قام بدراسة ٥٠٠٠ شخص في علاقات عاطفية تعددية، قال سيحاول هؤلاء الأشخاص جاهدين معرفة وفهم مصدر وجدور هذا الشعور، وأكدوا على إصرارهم على البدء في حل الأمر مع الشريك أو الشريكة، بدلاً من لومهم على تصرف معين.

    في الحقيقة، يحاول الأشخاص ذوي العلاقات العاطفية التعددية النظر لشركاء شركائهم على أنهم إضافة قيّمة لحياتهم، وليس كونهم تهديداً للعلاقة. 
     
  7.  الرضا والأمان 
    بينما يفترض البعض أن العلاقات العاطفية التعددية لا يمكن أن تكون مبنية على الحب والثقة، من تجربة الأشخاص الذين خاضوا هذه العلاقات فإن العكس صحيح حسب قولهم. فلم يدلوا بأنهم يشكون من عدم الثقة في العلاقات أو عدم الحميمة أو الرضا الجنسي. 

    كذلك كشفت دراسة حديثة تقارن بين الأشخاص الذين يقعون في الخيانة والأشخاص ذوي العلاقات العاطفية التعدية، أن الأشخاص ذوي العلاقات العاطفية التعددية يحرصون على استخدام العوازل الطبية في أغلب الأحيان مما يقي من خطورة الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي.  

المصدر:
https://www.scientificamerican.com/article/new-sexual-revolution-polyamory/

ما رأيك بتعدد العلاقات العاطفية؟ هل كانت لديك الرغبة في ذلك؟