الرعاية الذاتية في الشهور التالية للولادة

بعد الإنجاب، قد يتوجَّه التركيز كله نحو الطفل/ة، وتنسى المرأة العناية بذاتها وصحتها. نقدِّم في هذا المقال عدة نصائح للرعاية الذاتية في الأشهر الأولى بعد الولادة.

“هل اشتريت ملابس المولود/ة الجديدة؟”

“هترضعي طبيعي ولا صناعي؟”

“انسي النوم تماماً في الأشهر الأولى بعد الولادة”

“جهِّزي نفسك لأن حياتك كلها هتبقى رضاعة وتغيير حفاضات”.

في الأغلب، هذه هي الأسئلة والنصائح والنقاشات التي تستمع إليها المرأة في الأشهر الأخيرة من الحمل، والفترة الأولى بعد الولادة، إذ يكون المولود/ة محور اهتمام الجميع، ووسط هذا الاهتمام، لا يبالي أحد بالمرأة، بل بالعكس، يحيطها الجميع بفكرة الأمومة، وأنها تتطلب البدء في بذل التضحيات.

هذه هي صورة الأم النمطية في مجتمعنا العربي، المرأة التي تضحي بكل شيء من أجل راحة وسعادة أطفالها وزوجها وأسرتها.

أما إذا راودت المرأة أفكار عن تخصيص وقت لنفسها والاهتمام بجسدها، الذي تأثر سلباً بعد مشقة الحمل لمدة تسعة شهور، ستلاحقها علامات التعجب والاستنكار، وأحياناً تتعرض لوابل من الاتهامات، مثل “أنت لا تستحقين أن تكوني أماً”، و”ما ذنب المولود”، أو القول الشائع: “أمهات آخر زمن”.

في الواقع، تجربة الحمل والولادة من أكثر التجارب صعوبة على أي امرأة، ولا حصر للتغيرات النفسية والجسدية التي تمر بها، هذا يجعلها من أهم الفترات التي يجب أن تحصل فيها المرأة على رعاية طبية ونفسية ودعم من الجميع، أما إذا جرى إهمال ذلك، فقد تحدث مضاعفات نفسية وجسدية كان يمكن تفاديها.

نتحدث في هذا المقال عن أهم النقاط التي يمكن أن تشكِّل خطة رعاية ذاتية للمرأة، خاصة في الشهور الثلاثة الأولى التالية للولادة، ولكن قبل التحدث عن ذلك نريد تسليط الضوء على ما قد تمر به المرأة أثناء فترة التعافي من الولادة، بدءاً من الألم والإفرازات المهبلية حتى المضاعفات الخطيرة نادرة الحدوث.

فترة النفاس

بعد الولادة، تمر المرأة بفترة مهمة جداً، يُطلق عليها فترة (النفاس)، وهي الفترة التي قد تمتد إلى ستة أسابيع بعد الولادة مباشرة، وفيها يعود جسد المرأة إلى حالته التي كان عليها قبل الحمل.

ما الذي قد يحدث في هذه الفترة؟

النزيف المهبلي

وهو من أولى العلامات الملحوظة بعد الولادة مباشرة، ويستمر لفترة قد تصل الى ستة أسابيع، ويتراوح ما بين دم محدود الكمية الى نزيف حاد قد يحتاج الى تدخل طبي طارئ.

التهابات في المهبل

وهو من الأمور الشائعة في فترة ما بعد الولادة لأسباب عدة:

1. التمزقات المهبلية أثناء الولادة، إما نتيجة الاتساع الشديد في المهبل أثناء الولادة الطبيعية، أو عند إجراء شق جراحي للعجان. فقد يستغرق الجرح عدة أسابيع حتى يلتئم، وقد يستغرق التئام التمزقات الشديدة الى وقت أطول من ذلك. في هذه الفترة قد تحدث بعض الالتهابات على الجروح إذا لم يتم الاعتناء بها جيداً.

2. ضعف المناعة الصحية لدى المرأة، وذلك نتيجة لفقدان كميات من الدم في فترة النفاس وبدء الرضاعة الطبيعية وسوء التغذية اثناء فترة الحمل وما بعدها.

3. صعوبة الاهتمام بالنظافة الشخصية في أواخر فترة الحمل والنفاس، لعدم القدرة على الوصول بسهولة إلى منطقه المهبل، أو استمرار نزول الدم لفترة طويلة ما بعد الولادة.

عادة ما تكون الإفرازات المهبلية الطبيعية ناتجة عن انفصال الغشاء المخاطي السطحي المُبَطِّن للرحم أثناء الحمل، وتتسم تلك الإفرازات بكثافتها ولونها الأحمر في الأيام الأولى بعد الولادة. وبعد ذلك تقل كثافتها وتصبح بالتدريج أشبه بقوام الماء، ويتغير لونها من البني المائل للحمرة إلى الأبيض المائل للصفرة.

أما إذا كانت الإفرازات ناتجة عن التهاب مهبلي أو عدوى في الرحم، عادة تكون مصحوبة بتغير في اللون أو حكة أو وجود رائحة كريهة، وحينها لا بد من استشارة الطبيب\ة المختص\ة.

الانقباضات الرحمية

وهي المسببة لآلام الأيام التالية للولادة مباشرة، وتساعد تلك التقلصات على منع حدوث النزيف الحاد، وذلك عن طريق ضغط الأوعية الدموية في الرحم.

السَلَس البولي

وهو تسرب قطرات من البول نتيجة زيادة الضغط على المثانة البولية مثل العطس والضحك والسعال، ويحدث نتيجة لارتفاع هرمون البروجستيرون في أواخر فترة الحمل.

يتسبب ارتفاع الهرمون في ارتخاء العضلات القابضة لمجرى البول، وينتج السلس البولي عن التمدد الشديد في المهبل أثناء الولادة الطبيعية. عادة ما تتحسن هذه الأعراض خلال أسابيع، ويُنصح بزيارة طبيب/ة إذا استمرت على المدى الطويل.

البواسير والتغوط

قد يحدث ألم أثناء التغوط ووجود تورم بالقرب من فتحة الشرج، وذلك نتيجة أوردة متورمة في الشرج أو أسفل المستقيم (البواسير).

احتقان الثديين وتضخمهما

يصبح هرمون الحليب (البرولاكتين) في أعلى معدلاته مما يسبب امتلاء الغدد اللبنية في الثديين، فيصبحان متصلبين ويؤلمان عند لمسهما، وهو ما يعرف بالاحتقان. ويُنصَح بالرضاعة الطبيعية المتكررة من كلا الثديين لتجنب الاحتقان أو تقليله.

فقدان الشعر وتغيرات الجلد

أثناء الحمل، تزيد مستويات الهرمون المرتفعة من نسبة الشعر النامي إلى نسبة الشعر المتساقط. وتكون النتيجة عادةً هي زيادة كثافة شعر الرأس بشكل كبير. ولكن بعد الولادة، سيبدأ فقدان الشعر لمدة قد تصل إلى خمسة أشهر، ومن الممكن أن يستمر لفترة أطول من ذلك.

أما التغيرات التي حدثت في الجلد فأبرزها علامات تمدد الجلد، خاصة أسفل البطن، فتبدأ بعد الولادة بالتغير من اللون الأحمر إلى اللون الفضي. ويبدأ أيضاً اختفاء أي جلد صار داكن اللون أثناء فترة الحمل ببطء، مثل البقع الداكنة على الوجه.ِ

تغيرات المزاج

تنتج تقلبات المزاج عن التغيرات الجذرية في الهرمونات في فترة الحمل وما بعد الولادة، ويصبح هناك مزيج من المشاعر القوية والتقلبات المزاجية التي قد تتخذ شكل نوبات من البكاء والقلق وصعوبة النوم، وعادة ما تختفي هذه الأعراض في غضون أسبوعين.

تغيرات الوزن

تفقد المرأة وزناً كبيراً قد يصل الى 6 كيلوجرامات أثناء الولادة، بما في ذلك وزن الرضيع والمشيمة والسائل الأمينوسي. في الأيام التي تلي الولادة، يحدث فقد إضافي للوزنً من السوائل المتبقية.

وبعد ذلك، من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام، يمكن أن يعود الوزن لما كان عليه قبل الحمل بالتدريج.

ولكن قد تحدث زيادة في الوزن أثناء الرضاعة الطبيعية، حيث ينقص معدل السكر في الدم، ما يترتب عليه الاحتياج الشره إلى السكريات تحديداً، وخاصة إذا لم تتبع المرأة الحمية الصحية خلال هذه الفترة.

للاطلاع على المزيد: الرضاعة وصحة الثديين والممارسة الجنسية

المعدلات الحيوية

في خلال اليوم الأول بعد الولادة، يبدأ معدل نبض القلب (الذي يزداد في أثناء فترة الحمل) في العودة إلى المعدل الطبيعي، وقد تزداد درجة حرارة الجسم بشكل طفيف، ومن ثم تعود إلى وضعها الطبيعي أثناء الأيام القليلة الأولى. ويحدث هذا التعافي عادة خلال اليوم الأول بعد الولادة.

أما إذا استمر ارتفاع النبض أو درجة الحرارة، فهو مؤشر على وجود حالة طارئة كالنزيف أو العدوى، وحينها لا بد من تدخل الفريق الطبي.

كل ما سبق يجعل من الضروري للمرأة أن تضع الأولوية لحالتها الصحية بعد الولادة، وأن تتحدث مع طبيبها أو طبيبتها عن إمكانية حدوث مضاعفات، وما العلامات أو الأعراض التي تنبئ بوجود مشاكل صحية، وما سبل الرعاية الخاصة التي تحتاج إليها.

وعند اللجوء إلى الطبيب/ة من الضروري إخباره بالتاريخ الصحيح للولادة، لأن ذلك سيساعده/ا على معرفة إذا كانت الأعراض مرتبطة بالحمل والولادة أم لا.

العناية الذاتية في المنزل

بعد الولادة ومغادرة المستشفى، يمكن للأم أن تبدأ في الرعاية الصحية الذاتية، وننصح بإشراك المحيطين في خطة الرعاية، كالشريك والأصدقاء، وعند صياغة الخطة، يمكن أن تضعي في اعتبارك النقاط التالية:

التمارين

يمكن للمرأة أن تتبع نظاماً رياضياً بسيطاً تبدأ به بعد الولادة بفترة قصيرة، إذ عليها أن تنهض وتمشي في أسرع وقت، مع عدم تجاهل الراحة والحصول على قسط كافٍ من النوم على الأقل لمدة أسبوع بعد الولادة.

يمكن البدء بممارسة التمارين لتقوية عضلات البطن والحوض، ولا مانع من أن يحدث في الأيام الأولى بعد الولادة إذا كانت الولادة مهبلية، أو بعد ستة أسابيع إذا كانت الولادة قيصرية.

في حالة الشعور بالتعب أو الإرهاق الشديد، لا مانع من تأجيل التمارين حتى التعافي الكامل، إذ قد يتعذر على بعض النساء ممارسة التمارين بعد الولادة مباشرة.

التغذية الصحية

ينبغي على الأم للحصول على نظام غذائي صحي ومتكامل باتباع الآتي:

– زيادة مدخول السعرات الحرارية بمعدل 300 الى 500 سعرة حرارية يومياً.

– زيادة مدخول الفيتامينات والمعادن مثل الكالسيوم والحديد والفسفور، ويتمثل هذا في توفر نظام صحي متكامل يشمل كميات كافية من الحليب والخضروات الورقية والمأكولات البحرية مثل الأسماك والتونة الغنية بمركبات الأوميجا.

– الاستمرار في تناول فيتامينات ما قبل الولادة، مع حمض الفوليك لمرة واحدة في اليوم.

– تناول كمياتٍ كافية من المياه والسوائل لضمان إنتاج كميات كافية من الحليب.

– استشارة الطبيب/ة حول الحاجة إلى مكملات المعادن والفيتامينات الأخرى.

الاستحمام والعناية الصحية العامة

من المفترض أن تستحم الأم بعد فترة وجيزة من الولادة، ما لم تكن الولادة قيصرية، إذ ينبغي غسل منطقة الأعضاء التناسلية جيداً ابتداء من الأمام إلى الخلف. أما إذا كانت هناك بعض الآلام، فيمكن استخدام زجاجة رذاذ الماء أو حمامات المقعدة. وينبغي عليها عدم استخدام الدُش المهبلي الا بعد سؤال الطبيب\ة المختص\ة في أول زيارة لها بعد الولادة.

وفي العموم هناك بعض الأمور الواجب اتباعها في حالة ما إذا كانت الولادة قيصرية:

  • عدم وضع أي شيء، بما في ذلك الدُش المهبلي داخل المهبل لمدة أسبوعين على الأقل.
  • عدم أداء النشاطات المجهدة ورفع الأشياء الثقيلة لمدة ستة أسابيع تقريباً.
  • تجنب العلاقة الجنسية لمدة ستة أسابيع.
  • العناية بمكان الجرح، والحرص على عدم فركه، والمحافظة عليه نظيفاً وجافاً.
  • عدم تعريض الجرح للماء حتى يغلق الجرح بالكامل، وإذا لزم الأمر فيكون دشاً دافئاً، ولمدة لا تزيد عن 10 دقائق، وينبغي تجنب ملامسة الماء لمكان الجرح.
  • إبلاغ الطبيب\ة المختص\ة في حالة وجود أي احمرار أو تصريف خارج من الجرح.

درجة حرارة الغرفة

من المعروف إن درجة الحرارة المرغوبة للأم بعد الإنجاب هي حوالي 20م، و60% رطوبة، ويجب أن يكون الهواء نقياً والتهوية جيدة، ولا ينصح بالتعرض لمكيف الهواء أو المدفأة في مكان مغلق. ومع أن كل الأمهات يشكين من هبّات الحرارة أو الحمى، ولكن التغير المفاجئ في درجات الحرارة يمكن أن يؤثر على مناعة الأم الصحية ويعرضها لنزلة برد حادة.

التغيرات العاطفية

الكثير من النساء يواجهن تغيرات مزاجية ملحوظة أثناء فترة ما بعد الولادة، وقد يواجهن صعوبة في التركيز والشعور بالحزن والقلق واضطرابات في النوم.

هذه الأعراض قد تزول مع مرور عدة أيام. ولكن على الأم مشاركة مشاعرها وقلقها مع زوجها بإخلاص، فوجود طفل/ة لا يعني فقط المسؤوليات، ولكنه يعني الكثير من السعادة في الحياة.

ولكن إذا استمرت هذه الأعراض لمدة تجاوزت الأسبوعين، أو أثرت بشكل سلبي على رعاية الطفل، أو استكمال المهام اليومية، فينبغي في هذه الحالات التدخل الطبي الطارئ لمنع تفاقم المشكلة، فقد يكون هناك اكتئاب حاد أو اضطراب نفسي آخر.

العلاقة الجنسية

قد تستأنف المرأة العلاقة الجنسية في الوقت الذي ترغب فيه، بشرط أن تكون العلاقة مريحة وغير مصاحبة لآلام، وعادة ما تكون العلاقة الجنسية الأولى بعد حوالي 6 إلى 8 أسابيع بعد الولادة، عندما تتعافى المرأة من الآثار الجسدية للحمل.

وينبغي تأجيل العلاقة الجنسية إذا:

  • حدث تمزق أثناء الولادة
  • كانت الولادة قيصرية

ويظل التأجيل قائماً حتى تشفى المنطقة المصابة تماماً، أو الاكتفاء ببعض المداعبات الخارجية البعيدة عن منطقة الجرح.

التعامل مع الآلام الشائعة في فترة ما بعد الولادة

من الآلام الشائعة بعد الولادة آلام منطقة المهبل، هناك عدة طرق للتخفيف من هذه الآلام وهي:

  • غسل المنطقة بالماء الدافئ مرتين أو ثلاث مرات في اليوم. وهناك أيضاً ما يُعرف بحمامات المقعدة الدافئة، حيث تؤخذ في وضعية الجلوس ويغطي الماء فقط منطقتي العجان والأرداف.
  • تناول المسكنات لتخفيف شدة الألم والمساعدة على النوم مثل الأسيتامينوفين أوالأبوبروفين، ومن الشائع أن هذه الأدوية لا تتعارض مع الرضاعة الطبيعية، ولكن ينبغي التحدث إلى الطبيب\ة المختص\ة، حيث تظهر الكثير من الأدوية الأخرى في حليب الثدي.
  • استعمال كمادات الثلج أو كمادات باردة بعد الولادة مباشرة وخلال الأربع والعشرين ساعة الأولى.
  • استخدام كريمات موضعية تحتوي على مخدر موضعي توضع على الجلد وذلك بعد استشارة الطبيب\ة المختص\ة.

ومن أشهر الآلام بعد الولادة، آلام الثدي الناتجة عن التضخم والاحتقان، إذ يصبح الثدي مشدوداً ومتورماً نتيجة لتدفق الحليب.

بالنسبة للأمهات اللواتي يحرصن على الرضاعة الطبيعية، هناك بعض التدابير التي قد تكون مفيدة لتخفيف الألم وزيادة إنتاج الحليب، وهي:

– إرضاع الطفل بانتظام

– استخدام حمالات مريحة للصدر ومخصصة للإرضاع خلال اليوم.

– عصر الثدي قليلاً باليد أثناء حمام دافئ، أو استخدام مضخة الثدي بين الرضعات. قد يؤدي عصر الحليب الى تخفيف الضغط بشكل مؤقت، ولكن قد يؤدي أيضاً إلى زيادة إنتاج الحليب ومن ثم زيادة الاحتقان.

أما السيدات اللواتي يلجأن إلى الرضاعة الصناعية، فهناك أيضاً بعض الأمور التي تساعد في تقليل الألم:

– ارتداء حمالات صدرية مناسبة لرفع الثديين، هذا الإجراء قد يساعد أيضاً على تثبيط إنتاج الحليب.

– وضع كمادات من الثلج أو أخذ بعض المسكنات.

– الامتناع تماماً عن عصر الثدي يدوياً، حيث أنه يمكن أن يزيد من إنتاج كمية الحليب.

قد يتسبب الجلوس أيضاً في حدوث آلام للمرأة بعد الولادة، فإذا كان الجلوس يسبب ألماً فمن الممكن استخدام وسادة على شكل كعكة حلقية الشكل.

آلام البواسير

قد يؤدي الدفع أثناء الولادة الطبيعية حدوث البواسير أو تفاقمها، وللتخفيف من الألم الناتج عنها يمكن اللجوء إلى الآتية:

– استخدام كريمات تحتوي على مخدر موضعي أو كورتيزون للتخفيف من الألم.

– الجلوس في ماء دافئ لمدة عشر الى خمسة عشر دقيقة من مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم.

– الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف كالشوفان والخضروات، وتناول قدر كبير من المياه.

-استعمال ملينات للبراز إذا لزم الأمر.

عديدة هي التغيرات التي تحدث للأم بعد الولادة، وقد تكون تغيرات بسيطة أو تتطور إلى مشاكل صحية تستلزم التدخل الطبي. لذلك من الضروري رعاية الذات صحياً ونفسياً لضمان حياة أفضل لك ولطفلك.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

الحب ثقافة

‏الحب ثقافة منصة للنقاش البنّاء حول أمور الحب والعلاقات والجنس والزواج.