زوجين في غرفة النوم ويبدوعليهم التوتر
istockphoto

دراسة: ختان الذكور له أضرار جنسية؟

ألّفه الجمعة, 05/02/2014 - 04:37 م
"غالبية الرجال وشريكاتهم لا يتحدّثون عن مشاكل جِدّيّة في الحياة الجنسيّة، سواء أكانوا مختونين أم غير مختونين" وفقاً للباحث في المواضيع الجنسية مورتين فريش.

كشفت دراسةٌ دنماركيّة حديثة أنّ صعوبات الوصول إلى ذروة الجِماع (أورجازم) تنتشر أكثر في صفوف الرجال المختونين وشريكاتهم، حيث يقول الباحث مورتين فريش: "نسبة الرجال الذين يواجهون مشاكل في الوصول إلى ذروة الجِماع هي أكثر بثلاثة أضعاف في صفوف من خضعوا لعمليّة الختان".

هذه النتائج مُربكة بالنسبة لبرامج الوقاية من مرض الإيدز التي ترّوج لإجراء عمليّة الختان.

يقول فريش إنّ غالبية الرجال وشريكاتهم لا يتحدّثون عن مشاكل جِدّيّة في الحياة الجنسيّة، سواء أكانوا مختونين أم غير مختونين. ويضيف قائلاً: "الأمر البارز هو الصعوبات المتعلّقة بذروة الجِماع".


ويعزو فريش اضطراب ذروة الجِماع إلى فقدان حسّاسيّة العصب، وهذا يحصل عند إزالة القلفة (الجلدة المحيطة برأس القضيب الذكريّ). في الوقت ذاته، لا يؤثّر نقص القلفة على القذف المبكّر أو على الانتصاب.

 


الجماع أفضل؟ 
قد لا يتّفق الكثير من الرجال المختونين مع النتائج التي توصّل إليها فريش، ولا مع تفسيراته. تأخير الوصول إلى ذروة الجماع أو القذف المطوّل المصاحبة عند الرجال المختونين قد يعني بالنسبة لهؤلاء ولشريكاتهم حياة جنسيّة أفضل.

يتوافق هذا الطرح تمامًا مع نتائج إحدى الدراسات التي أُجرِيَتْ في كينيا، حيث طُلب من الرجال أن يدرّجوا حسّاسيّة العضو وسهولة بلوغ ذروة الجِماع قبل عمليّة الختان وبعد عامين من إجرائها.

نحو ثلاثة من كلّ أربعة رجال تقريبًا صرّحوا أنّ عضوهم أصبح أكثر حسّاسيّة بعد الختان، وقال 64% منهم إنّ وصولهم إلى ذروة الجماع أصبح أكثر سهولة.

11% يواجهون صعوبة
في المقابل، صرّح 11% من الرجال في الدراسة الكينيّة أنّ الوصول إلى الذروة أصبح أكثر صعوبة بعد خضوعهم لعمليّة الختان. هذه النسبة مطابقة تمامًا لتلك التي ظهرت في دراسة فريش.

على الرغم من أنّ 11% قد تبدو نسبة ضئيلة، هي ليست كذلك عندما نأخذ بعين الاعتبار أنّ هناك ما يقرب 660 مليون رجل مختون في العالم. ما يعنيه الأمر هو أنّ عشرات ملايين الرجال يعانون في فترات متقاربة من عدم القدرة على الوصول إلى ذروة الجِماع بسبب الختان.

الوقاية من الإيدز
بالرغم من ذلك، ما زالت أعداد الرجال المختونين تتزايد باطّراد، ويعود أحد أسباب ذلك إلى حقيقة أنّ الختان يشكّل وسيلة ناجعة للتخفيف من حدّة انتشار مرض فقدان المناعة المكتسبة، لا سيّما في الأقطار التي توطّن فيها هذا الوباء.

إذا كان الرجل مختونًا، فإنّ فرص إصابته بمرض الإيدز تتراجع بنحو 60%. وأظهرت دراسة أجرتها منظّمة الصحّة العالميّة أنّ تعميم الختان في الدول الأفريقيّة جنوب الصحراء (أفريقيا السوداء) قد يقي من 5.7 مليون إصابة جديدة، ويمنع 3 ملايين حالة وفاة بسبب المرض في العشرين سنة القادمة.

 

وبسبب المخاطر الكبيرة التي تحملها الإصابة بالإيدز، ليس من المفاجئ أن تقوم برامج مكافحة المرض بالترويج بحماسة للمعتقدات الشعبيّة أنّ الرجال المختونين يتمتّعون بالجِماع أكثر من الرجال غير المختونين، وأنّ النساء يتمتّعن أكثر إذا كان شريكهنّ مختوناً.

تراجع متعة الجِماع
نتائج بحث فريش لا تدعم هذه المعتقدات.

يبدو أنّ النساء ممّن لديهنّ شريك مختون يتمتّعن بالجنس بدرجة أقلّ. ضعف نساء هذه الفئة أفدن أنّ احتياجاتهنّ في هذا المضمار لم تُلَبَّ. هذا الأمر ليس مفاجئًا لأنّ ثلاثة أضعاف منهنّ واجهن صعوبات متكرّرة في الوصول إلى ذروة الجِماع، وقلن إنّهنّ يعانين من آلام خلال ممارسة الجنس أكثر بـِ 8.5.

 

يمكن القول ختامًا إنّ نتائج دراسة فريش تضع علامات استفهام حول المعتقد القائل أنّ الرجال المختونين وشريكاتهم يتمتّعون بحياة جنسيّة أفضل؛ وذلك أنّ الأمر ليس صحيحًا بالنسبة لعدد كبير منهم.


برأيكم هل جسم الرجل وقدراته الجسدية أم الجانب النفسي وكيفية التواصل بين الطرفين أهم في المعاشرة الزوجية؟

يمكن ترك تعليقك أدناه أو مشاركتنا النقاش عبر فيسبوك وتوتير"

 

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

عندك حق يا تونسي خصوصا وان القلفه تحتوي علي الكثير من المستقبلات الحسيه و تفرز مده تسمي بريجما تقتل البكتريا ....هناك العديد من الاغبياء ممن يتحدثوا بما لا علم لهم فالقلفه ليس مثل الاظافر

قال الدكتور محمد علي البار (عضو الكليات الملكية للأطباء بالمملكة المتحدة ـ مستشار قسم الطب الإسلامي مركز الملك فهد للبحوث الطبية جامعة الملك عبدالعزيز بجدة ) في كتابه الختان :

" إن ختان الأطفال المواليد ( أي خلال الشهر الأول من أعمارهم ) يؤدي إلى مكاسب صحية عديدة أهمها :

1- الوقاية من الالتهابات الموضعية في القضيب : الناتجة عن وجود القلفة ويسمى ضيق القلفة ويؤدي إلى حقب البول . والتهابات حشفة القضيب وهذه كلها تستدعي إجراء الختان لعلاجها ، أما إذا أزمنت فإنها تعرض الطفل المصاب لأمراض عديدة في المستقبل من أخطرها سرطان القضيب .

2- التهابات المجاري البولية : أثبتت الأبحاث العديدة أن الأطفال غير المختونين يتعرضون لزيادة كبيرة في التهابات المجاري البولية .وفي بعض الدراسات بلغت النسبة 39 ضعف ما هي عليه عند الأطفال غير المختونين ، وفي دراسات أُخرى كانت النسبة عشرة أضعاف ، وفي دراسات أُخرى تبين أن 95 بالمائة من الأطفال الذين يعانون من التهابات المجاري البولية هم من غير المختونين بينما كانت نسبة الأطفال المختونين لا تتعدى 5 بالمائة

والتهابات المجاري البولية في الأطفال خطيرة في بعض الأحيان ففي دراسة ويزويل على 88 طفلاً أصيبوا بالتهابات المجاري البولية كان لدى 36 بالمائة منهم نفس البكتريا الممرضة في الدم ، وعانى ثلاثة من هؤلاء من التهاب السحايا ، و أُصيب اثنان بالفشل الكلوي ، ومات اثنان آخران بسبب انتشار الميكروبات الممرضة في الجسم .

3- الوقاية من سرطان القضيب : قد أجمعت الدراسات على أن سرطان القضيب يكاد يكون منعدماً لدى المختونين بينما نسبته لدى غير المختونين ليست قليلة ، ففي الولايات المتحدة فإن نسبة الإصابة بسرطان القضيب لدى المختونين صفر بينما هي 2.2 من كل مائة ألف من السكان غير المختونين . وبما أن أغلبية السكان في الولايات المتحدة هم من المختونين فإن حالات السرطان هناك في حدود 750 إلى ألف حالة كل سنة ولو كان السكان غير مختونين لتضاعف العدد إلى ثلاثة آلاف حالة ، وفي البلاد التي لا يُختن فيها مثل الصين ويوغندا وبورتوريكو فإن سرطان القضيب يشكل ما بين 12 إلى22 بالمائة من مجموع السرطانات التي تصيب الرجال . وهي نسبة عالية جداً .

4- الأمراض الجنسية : لقد وجد الباحثون أن الأمراض الجنسية التي تنتقل عبر الاتصال الجنسي (غالباً بسبب الزنا واللواط ) تنتشر بصورة أكبر وأخطر لدى غير المختونين ، وخاصة الهربس ، والقرحة الرخوة والزهري ، والكانديدا ، والسيلان ، والثآليل الجنسية .

وهناك أبحاث عديدة حديثة تؤكد أن الختان يقلل من احتمال الإصابة بالإيدز بنسبة أعلى من قرنائهم من غير المختونين . ولكن ذلك لا ينفي أن المختون إذا تعرض للعدوى نتيجة اتصال جنسي بشخص مصاب بالإيدز قد يصاب بهذا المرض الخطير . وليس الختان واقياً منه ، وليست هناك وسيلة حقيقة للوقاية من هذه الأمراض الجنسية العديدة سوى الابتعاد عن الزنا والخنا واللواط وغيرها من القاذورات (وبهذا نعلم حكمة الشريعة الإسلامية بتحريم الزنا واللواط ...) .

5- وقاية الزوجة من سرطان عنق الرحم : لاحظ الباحثون أن زوجات المختونين أقل تعرضاً للإصابة بسرطان عنق الرحم من غير المختونين ." انتهى نقلاً من كتاب (الختان) ص/76 للدكتور محمد البار.. والله أعلم

يراجع : مقال للبروفيسور ويزويل نشرته المجلة الأمريكية لطبيب الأسرة العدد/41 ، سنة 1991م .

الختان هو سنه سيدنا ابراهيم حيث اختتن وعمره زهاء الثمانين عاما. ومن مميزات الختان يجعل نمو العضو الزكري طبيعيا خصوصا اذا تم الاختتان في عمر عشر سنوات. وأيضا يقي الرجل من كثير من الامراض الجنسيه مثل الايدز. وايضا يجعل الحشفه ممتعه عند الجماع.

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.