الاباحية والجنس
Mirjam van den Berg

العادة السرية بين الاعتدال والإدمان

ألّفه علياء جاد الأحد, 02/16/2014 - 09:44 م
للعادة السرية فوائد وحسنات، لكنها أيضا إذا لم تمارس باعتدال يمكن أن تصبح إدمانا يعطل إنجازك في العمل أو الدراسة ويفقدك التركيز في الأمور المهمة في حياتك. هنا بعض النصائح والارشادات للتخلص من إدمان العادة السرية.

انقر هنا لمشاهدة الفيديو عبر موقع يوتوب

يمارس الكثير من النساء والرجال العادة السرية أو ما نفضل أن نسميه "إمتاع النفس" أو  "الاستمناء" عند الشباب. يعتبر البعض أن هذه الممارسة ممتعة وهي في الحقيقة أيضاً مفيدة من الناحية الصحية والنفسية. ومن خلالها  تتعرف(ين) على جسدك وشكل القضيب أو المهبل: إحساسه ورائحته وعمله، والأمور التي تستثيرك للوصول إلى الرعشة الجنسية.

لكن وفي الوقت نفسه يمكن لك أن تدمن هذه الممارسة بحيث تعطل عملك ودراستك أو تفقدك التركيز في الأمور المهمة في حياتك. في هذا الفيديو تقدم الدكتورة علياء جاد بعض النصائح والإرشادات للشباب الذين أدمنوا هذه الممارسة ويرغبون بالتخلي عنها أو التخفيف من وتيرة ممارستها في حياتهم اليومية.

تابع قناة الحب ثقافة عبر موقع يوتوب.

اطرح سؤالك عبر منتدى النقاش
Comments

السلام عليكم،
بداية ؛أعتقد أن الذي يجعل العادة السرية ادمانا، هو الرغبة "القهرية" في ممارستها المتكررة والتي لا يمكن للشخص المدمن منعها، وليست المشكلة كما تفضلتم، في عدد المرات التي تتكرر فيها!!
لكنها تبقى غريزة في الانسان لتفريغ شهوته، ان لم يجد شريكا يفرغ معه تلك الشهوة، تماما كما توجد في البيئات الحيوانية الاخرى.

فالسؤال هو: هل تنصحون بمحاولة كبت "الرغبة القهرية" بممارستها، او تركها تحصل دون شعور بالذنب او تأنيب الضمير من الفشل الذي غالبا ما ينتهي اليه الامر عند محاولة كبتها!!؟

وعليكم السلام عزيزي،

لا ننصح بكبت الرغبة في ممارسة العادة السرية خاصة إذا كان الشخص غير نشط جنسياً. فممارسة العادة السرية في حد ذاتها لا تسبب أي أضرار بل تساعد الشخص على إشباع رغبته الجنسية بدون ممارسة الجنس.

لا داعي للشعور بالذنب بسبب ممارسة طبيعية يمارسها معظم الرجال والنساء في العالم كله، خاصة وأنها لا تضر بأحد.

فريق الحب ثقافة

والسؤال هنا عن "الافلام الاباحية"
أنا مشكلتي مع الافلام الاباحية تفوق مشكلة العادة السرية
فممارستي للعادة السرية قد لا تتجاوز الدقائق المعدودة
أما مشاهدة الاباحية فتستمر الى الساعات
ولقد كانت من الاسباب التي اثرت فعلا على دراستي الجامعية وعلاقتي الاجتامعية، وقادتني إلى الفشل والعزلة

السؤال هو: هل ينصح بالذهاب لطبيب نفسي لاراجعه بهذا الموضوع!؟
وهل يساعد في حل المشكلة!؟ واتمنى ان اتواصل مع شخص بحالتي استشار طبيبا نفسيا، لاعلم ان استفاد ام لا.
وكيف اخبر الطبيب بالمشكلة، وهل اصارح اهلي بها!!؟

وشكرا على جهودكم الرائعة.

مرحباً عزيزي،

في البداية نحب أن نشجعك على قرارك ونحييك على وعيك بأضرار إدمان الأفلام الإباحية.

يمكنك تخطي هذه المشكلة في خطوات مختلفة، وإذا جربت طريقة وفشلت يمكنك محاولة الأخرى.

1- الإعتماد على نفسك: يمكنك إتخاذ قرار بينك وبين نفسك بالتوقف أو تقليل مشاهدة الأفلام الإباحية.
بعض النصائح التي قد تساعدك على ذلك: مسح كل المواد والأفلام والصور الإباحية من على هاتفك وحاسبك الآلي؛ تغيير مكان الحاسب الآلي ووضعه في غرفة يستخدمها الجميع وفي مكان واضح للكل حتى لا تستطيع المشاهدة في سرية طوال الوقت؛ عدم الجلوس بالغرفة منفرداً لفترات طويلة، وعند الدراسة يمكنك الجلوس مع صديق أو زميل للدراسة سوياً؛ كلما وجدت نفسك في وقت فراغ ولا تنوي شغله بأي نشاط حاول النزول لمقابلة أصدقائك أو عائلتك.

2- طلب المساعدة: يمكنك طلب المساعدة من أحد أصدقائك المقربين والذين تثق بهم، وذلك بتوضيح المشكلة ونيتك في التغلب عليها، حيث ان هذا الصديق يمكنه ان يحرص ان يطمئن عليك من وقت لآخر ولا يتركك وحيد لفترات طويلة ومشاركة بعض الأنشطة معك.

3- استشارة طبيب نفسي: يرجع ذلك لتفضيلك الشخصي، فإذا حاولت الخطوة الأولى والثانية ولم تنجح، يمكنك عندها الإستعانة بطبيب نفسي.

4- بالنسبة لإخبار الأهل، فيعتمد ذلك على نوع العلاقة بينكم. إذا لا يوجد بينكما أي حوار شخصي ومتعلق بالمواضيع الحساسة فلا ننصحك بالكلام معهم عن هذه المشكلة، لأنها قد تتسبب في مشاكل بينكم. ولكن إن كنت معتاد على الحديث بصراحة مع أهلك في كل المواضيع، فيمكنك إذا مشاركتهم المشكلة وانك تنوي التغلب عليها وتحتاج لمساعدتهم.

فريق التحرير

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.