الرسائل الجنسية

أبواب الخيال.. المكالمات والرسائل الجنسية 

تفتح المكالمات والرسائل النصية الجنسية آفاقاً من المتعة قد لا تكون اختبرتها من قبل مع الشريك/ة.

قد يتخيل البعض أن تبادل المكالمات والرسائل الجنسية ممارسة تقتصر على العلاقات السريعة أو غير الجدية، وأنها لا تصلح للشركاء المتزوجين أو في العلاقات طويلة المدى، ولكن يمكن لهذه الممارسة أن تضفي الإثارة والتشويق على أي علاقة.

لماذا يفضل البعض الأحاديث الجنسية عبر الهاتف أو الرسائل النصية:

  • متاحة في أي وقت لكلا الطرفين، ولا تحتاج لتواجدهما في مكان واحد، مما يسهل الكثير من الوقت والمجهود على من تضطرهم الظروف بألا يكونوا في نفس المكان مع شركائهم.
  • التجديد في العلاقة: قد يظن البعض أن العلاقات الجنسية الإلكترونية خياراً فقط للشركاء غير المتواجدين في نفس المكان، أو ممن لا يمارسون العلاقة الجنسية مع شركائهم بشكل واقعي. هذا التصور غير صحيح، فحتى وإن كانت هناك علاقة جسدية قائمة بين الشركاء، قد تساهم العلاقة الإلكترونية في إشعال الرغبة والمساعدة على التعبير عن رغبات الشريكين وتفضيلاتهما بشكل أكثر جرأة. كما أنها تعمل على تغيير نمط العلاقة بين الشركاء لتساعدهم على التجديد والتقليل من الملل الذي قد يصيب العلاقات على المدى الطويل.
  • تتيح الكثير من الخيال: ففي العلاقات الجنسية عبر الهاتف، يميل الأشخاص إلى إبراز أشياء معينة، أو المناطق التي يعتبرونها أكثر جاذبية لشركائهم، مما يترك الكثير من الخيال للطرف الآخر.
  • التشويق: على الرغم أن هذه الطريقة في الممارسة قد تعمل على إشباع جزء من الرغبة الجنسية والتواصل الحميمي مع الشريك/ة، إلا أنها تزيد أيضاً من شوق الشريك/ة إلى تحقيق هذه التخيلات على أرض الواقع، والتواجد مع الشريك/ة في نفس المكان لممارسة ما يحلمان به وما يتحدثان عنه.
  • تفادي عنصر الخجل: قد تتيح الممارسة الجنسية الإلكترونية المزيد من الانفتاح للشريكين، فبعض الأشخاص يميلون إلى التعبير عن رغباتهم ومشاعرهم، وتفضيلاتهم بشكل أكثر انفتاحاً مع شركائهم عبر الهاتف أو الأحاديث الإلكترونية عن تواجدهم معاً في نفس المكان.

رحلتك نحو جنس إلكتروني ممتع وآمن

قد تفيد النصائح التالية في جعل المكالمات أو الرسائل الجنسية أكثر متعة وأماناً:

  • الأحاديث الجنسية ليس هدفها الوحيد الوصول للنشوة الجنسية أو القذف

بالطبع الأحاديث الجنسية عبر الهاتف والمحادثات الإلكترونية قد تساعد الشريكين للوصول إلى النشوة، ولكن يجب ألا يكون الوصول للنشوة الهدف الأساسي من هذه الأحاديث. حاولا أن تكتفيا في بعض الأوقات بتجربة إحساس الإثارة أو الرغبة الجنسية وتعزيز عنصر التشويق دون الحاجة للوصول بالأمر إلى النشوة الجنسية. فتبادل عبارات الرغبة أو إرسال بعض الصور لزيادة الإثارة قد يشعل الرغبة فيما بينكما ويزيد من إحساس الحميمية.

تبادل الرسائل الجنسية
  • اجعلا الأمر تلقائياً وغير متوقع

مثلما يحدث في العلاقات والعاطفية، تضفي التلقائية مزيداً من الحميمية على الأمر. لا تجعلا للأمر وقتاً محدداً، والاكتفاء بتوقيت “قبل النوم” المعتاد، إذ يمكن أن تبادلا هذه الصور والعبارات خلال اليوم أو في غير الأوقات المعتادة للحديث. فيمكنكما أن تبدآ بإرسال عبارات الرغبة مثل “أنا أرغب بك الآن/عايزاك دلوقتي/عايزك دلوقتي” أو “أتمنى لو كنت موجود/ة لأفعل، لو كنت موجودة/ ة كنت هعمل..” أو التحدث عن جاذبية الشريك/ة وما يثيركما به/ا.. “أنا بحب فيك/ي..”.
قد تتبادلان بعض هذه الأحاديث أثناء وجودكما خارج المنزل أو عند التواجد بمكان وتخيل كيفية إقامة علاقة جنسية في هذا المكان، يمكن لهذه الفكرة أن تكون مثيرة بالنسبة لكما.

  • لا تنهيا الحديث مباشرة بعد الوصول إلى النشوة الجنسية

بعض الأشخاص يمارسون هذا الخطأ في العلاقة الجنسية ذاتها، فعند وصول أحد الطرفين إلى النشوة الجنسية ينفصل عن الشريك/ة أو يخلد للنوم مباشرة دون إمضاء وقت كافٍ مع الشريك/ة.
حاولا ألا تقعا في هذا الخطأ أثناء المكالمات الجنسية أو عند تبادل الرسائل الجنسية.

فإذا بلغ أحدكما أو كلاكما النشوة الجنسية، حاولا أن تمضيا بعض الوقت لتبادل بعض العبارات الحميمية، والتعبير عن سعادتكما بهذه التجربة.
بالطبع الخلود للنوم بعد الوصول للنشوة أمر مريح للعديد من الأشخاص، ولكن هذه الدقائق الإضافية قد تضفي على العلاقة المزيد من الحميمية، وتُشعر الطرف الأخر أن الغرض من وجوده/ا ليس الوصول للنشوة الجنسية فقط.

  • لا تجعل/ي كل المكالمات/الرسائل النصية تدور حول العلاقة الجنسية فقط

    من الممتع قضاء الوقت في المكالمات أو الرسائل ذات المحتوى الجنسي، لكن لا تجعلا المحتوى الجنسي هو الموضوع الوحيد المتبادل بينكما.

حاولا أن تتبادلا الرسائل في العديد من الموضوعات المختلفة، واحرصا على ألا تتبادلا الرسائل الجنسية أو الصور الجنسية وسط الحديث عن أمر آخر.

التواصل الجنسي بالمكالمات والرسائل جزء يساعد في تقوية العلاقة، ولكن لا تجعلاها تسود العلاقة كلها.

  • تحدثا بلغة مختلفة

قد يفضل بعض الأشخاص استخدام لغة أخرى غير لغتهم الأم للتحدث بصراحة أكثر أو التعبير عن مشاعرهم بجرأة أكبر، إذ قد يلجأ البعض إلى استخدام اللغة الإنجليزية مثلاً بدلاً من العربية. 

 قد يعتبر البعض الحديث باللغة العربية عن الأمور الجنسية صعباً، لأنه يجعل الأمر صريحاً بشكل أكبر، ويكون اللجوء إلى اللغة الأجنبية أقل حرجاً. (قد تكون تسمية الأعضاء بأسمائها أسهل باللغة الأجنبية لدى البعض).

المكالمات الجنسية

استخدما أي لغة ترتاحان إليها، قد يكون استخدام لغة أخرى مفيداً لأنه يستكشف مشاعر جديدة أو رغبات مختلفة قد يصعب التعبير عنها خلال استخدام اللغة الأم.

  • استخدما ألعاب التقمص والتخيل

استخدام الهاتف أو الرسائل النصية قد يكون طريقة مثالية لتخيل بعض السيناريوهات أو القصص الخيالية، مثل تخيل أنكما في بدايات التعارف في علاقتكما، مع التصريحات الجنسية لإعطاء القصة منحنى مختلفاً تماماً عن علاقتكما المعتادة.

للاطلاع على المزيد: ألعاب التقمص الجنسية.. ألف مغامرة في غرفة صغيرة

  • استخدما الديرتي توك (dirty talk)
    نعم، هذا المكان المثالي لتبادل بعض العبارات الجريئة، أو ما يطلق عليها البعض الـ (dirty talk) دون الشعور بالخجل، يمكنكما في المرات الأولى أن تختبرا بعض هذه المصطلحات وتتأكدا من شركائكم أن هذه المصطلحات لا تضايقهم، وفي حالة موافقتهم يمكنكم كل فترة ضم كلمة أو طريقة جديدة إلى قاموسكم الجنسي.

    للاطلاع على المزيد: “الديرتي توك”: عندما تثيرك الوقاحة جنسياً

  • احرصا على تواجد عنصر الأمان

بالتأكيد الثقة في الطرف الآخر تعتبر من عوامل الأمان، ولكن تذكرا كم من مرة جرى استخدام الصور أو المحتوى الجنسي في ابتزاز لصاحبه/صاحبته.

حتى وإن لم تكن هناك أي شكوك تجاه الشريك/ة فالتكنولوجيا بشكل عام ليست مكاناً آمناً، ومحفوفة بمخاطر الاختراق طوال الوقت.
في حالة استخدام الصور حاولا أن تكون عبر تطبيقات تستخدم خاصيات حماية متقدمة، كما أن العديد من التطبيقات قد تتيح الآن مسح الرسائل بعد إرسالها بفترة محددة.

في حالة استخدام الصور حاولا أيضاً ألا يكون الوجه ظاهراً في الصورة.

ومن الأفضل قبل إرسال أي صور أو محتوى أن يتم سؤال الشخص عن قابليته لهذا الأمر في الوقت الحالي، فقد يكون الأشخاص في مكان عملهم، أو أنهم يستخدمون الهاتف وسط أشخاص آخرين، أو قد يكونون غير مستعدين للممارسة الجنسية أو التحدث بشكل جنسي في الوقت الحالي، إذ قد يفضلون الحديث بشكل عاطفي أكثر، أو مناقشة ما جرى في يومهم.

حاولا الانتباه إلى كل هذه الأمور.

للاطلاع على المزيد: الحب على الإنترنت.. الخصوصية والأمان الشخصي

أخيراً، الهدف من الممارسة الإلكترونية هو إضافة المزيد من التشويق والحميمية للعلاقة، ويجب ألا يتحول الأمر إلى ضغط أو ابتزاز عاطفي للطرف الأخر لممارسة هذا الأمر طوال الوقت، لأن هذا الضغط بإمكانه أن يهدم العلاقة كلها.

تذكر/ي أن الممارسات الإلكترونية تحتاج إلى التراضي وقبول الشريكين مثل الممارسات العادية، وتحتاج أن يكون الشريكان جاهزين لذلك، بدون إجبار من أي طرف.  

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

آخر التعليقات (5)

    1. أهلاً بك/
      الwalkie talkie يستخدم موجات الراديو والتي يسهل إلتقاطها في مدار الجهاز لذلك قد لا تكون أمن وسيلة للمكالمات الحميمية.

  1. هو خلاص خلصت المواضيع أنا مش ضد الموضوع بس بشوف إنو موضوع “ترفي” (من الترف) إن صح التعبير وموضوع سهل مافيش وراه جهد وتعب وصداع ذماغ.أنا بشوف في مواضيع ذات أولية خصوصا إنو الموقع بالعربي وموجه للشباب العربي وعالمنا العربي . هو المنصة موجة لطبقة معينة طبقة ناس مرتاحين اقتصاديا وصحيا ومفيش مشاكل ولا موجه لكل الناس ؟! أنا مشفتش مثلا موضوع ولا سلسلة مواضيع ونصائح خاصة بالحب والزواج والعلاقات بالنسبة للناس يالي تحت ، تحت خالص ،المنهكين ماديا، كلنا نعرف الحالة الاقتصادية للبلد ، والصحة الجسدية والنفسية و الجنسية والعلاقات بتأثر بالوضع لمادي للفرد والناس يالي تحت (أحب أن أسميهم “العاديون”) يستحقون الحصول على الحب والمتعة وقليل مانجد محتوى مهتم بهم ومجه لهم بالتحديد خصوصا انهم ، رجاله وستات ، بيجدوا صعوبة في الزواج والحب

    1. مرحباً بك،

      بالطبع نحن مهتمون بتقديم معلومات ومعرفة باللغة العربية لجميع الفئات والشرائح الاجتماعية، وستجد على موقعنا الكثير من المقالات المرتبطة بالحب والعلاقات والجنس والجسد، ونحاول معالجة هذه الموضوعات من نواحي متعددة اجتماعية وثقافية ومن منظور علمي.

الحب ثقافة

‏الحب ثقافة منصة للنقاش البنّاء حول أمور الحب والعلاقات والجنس والزواج.