تجتاحني عاطفة الأبوة منذ السابعة والعشرين، ستة عشرة عاماً وأنا مسكون بالأبوة. جسدي تجاوز الرغبة بالجنس وتخطاها إلى الرغبة بالأبوة …
آراء حرة
أقدم فنون ترويض النفس والجسد
تجربة التحكم برغباتك وترويض شهواتك ومنع جسدك عن احتياجاته الأساسية لبعض الوقت فرصة رائعة لتكتشف قوة إرادتك وقدرتك على التحكم باختياراتك.
هذا الاكتشاف سوف يغير حياتك.
ليلي إلب: قصة أول متحولة جنسياً
الفيلم الذي تم إنتاجه عن قصة حياتها وتجربتها المليئة بالألم يجسدان المعاناة الداخلية التي يمكن أن يعيشها الشخص الذي لا يستطيع أن يحدد هويته الجنسية.
كتب عربية روت تفاصيل عن النفس والجسد
وصف العلاقات الإنسانية والجسدية والعاطفية موجود في الأدب العربي القديم والحديث، وورد في كتب فقه وروايات.
عن لمساتي وانحرافاتي الأولى
ما الذي يربط بين اللغة والفقه وترصّد الأسواق وانحرافاتها في ربيع الصبا؟ “القاسم المشترك هو “اللمس”. فالكلمة تخيلتها صوتياً على هذه الشاكلة: اللام: اللسان على الشفة العليا مثل الشروع في اللمسة تماماً..”
هل ترغب بممارسة الجنس؟
ممارسة العلاقة الجنسية بين أي طرفين يجب أن تكون بالتراضي والمشاعر المتبادلة بين الطرفين. غياب رضا وموافقة طرف من الطرفين يعتبر بمثابة الاغتصاب والاعتداء والإيذاء الجنسي.
الوقوع في الحب…فجأة
“نحن نقع بالحب حرفياً؛ كمن يقع وهو يمشي فجأة، أو يقع من فوق حافة الرصيف دون أن ينتبه، أو يقع على الدرج رغم تعوده على الدرج، ورغم حرصنا ألا نقع…”.
حكاية أمي: من العنف إلى سرطان الثدي
“كانت صابرة على صعوبة العيش ومزاجية أبي، وكنتُ ونيسها الوحيد. تتعلم الحياة من خلالي…”
بتشيلي الشَعر لمين؟
المرأة تملك جسدها، وإن لم تر نفسها جميلة، لن ترى جمالها في عيون الآخرين، وبالتالي ستكون فريسة سهلة لأي رجل يغازلها، لأنه سيكون الوحيد الذي يشير إلى جمالها
المرأة قوة
“التحدي لم يدفعني إلى خانة اليأس والاستسلام وتذويت صورهم النمطية، بل شعرت بقوة في داخلي، تدفعني لأصبح أكثر عناداً وصلابة. قوتي كامرأة جعلتني لا أتهاون أو أتغاضى عن أي خطأ”
وادحرج واجري… يا رمان
“”خُش عليّ خُش، نلعب تحت الدُش، خُش عليّ أحسن بخاف، وتعالي نلعب تحت اللحاف”. من الأغاني الشعبية ذات الإيحاءات الجنسية.
حكاية: في تفاصيل العشق والألم
“سأفتقد جنوني وانطلاقتي التي لم تجد طريقها إلا معك، حين كنا نسير في تلك الليالي الشتوية الهادئة، نضجّ بحكايانا وضحكاتنا صمت الأرصفة، ونوقظ نجوم الليل الهاجعة”.