الزوج النطع
Max Pixel

زوجي لا يريد الإنجاب أو الإنفاق على المنزل

جاء زواجي بمجموعة من المفاجآت غير المتوقعة! اتفقت مع شريكي بعد الزواج بأنني سأتحمل مصاريف المنزل، فوجئت بكونه لا يبحث عن عمل أطلاقاً. ينفق مصروفه مني على نفسه ولا يريد الإنجاب.

“اتفقت مع شريكي بعد الزواج بأنني سأتحمل مصاريف المنزل، فوجئت بكونه لا يبحث عن عمل أطلاقاً. قمت بدوري بالبحث بنفسي عن وظائف تناسبه ثم إرسال الروابط له، لكنه لم يكترث أو يهتم. 

فوجئت بعدها أنه في الحالات التي يحصل فيها على مال، لا ينفق على منزل الزوجية، بل يقوم بإنفاقه فى شراء ملابس غالية لنفسه أو كتب. عندما حاولت لفت نظره تضايق وأخبرني أنه “حر!”.

هذا الموقف أخذ يتكرر لدرجة أنني قلت له: “لما يجيلك فلوس ياحبيبي ممكن تديني جزء منها عشان أنا ببقى محتاجة شوية حاجات زيادة في البيت” بعد هذا الموقف، أعطاني مرتين ثم أخبرني أنه منزعج من “كثرة طلباتي”. 

ثانياً: فوجئت بعد الزواج برفضه للإنجاب، عندما تناقشت معه تهرّب من النقاش بحجة أن الوقت لم يحن بعد ولنفكر فى هذا الموضوع بعد سنة أو سنتين.

ثالثاً: بدأ يرفع صوته عليّ، أو ببروده التام. عندما حدث ورفعت صوتي كردة فعل، بدأ يتطاول بضربي.

الآن أشعر بالحرج أني أقنعته بالزواج قبل أن يجد وظيفة بدخل ثابت.

أشعر بالضياع والإرتباك وخائفة أن أكون تسرعت بزواجي منه.

أريد حلاً لمشاكلنا لأننا نحب بعضنا البعض من ست سنوات، لدرجة أنني بحثت عن مستشار علاقات زوجية وطلبت منه أن نذهب إليه، لكن كل مرة يرفض ويقول لي: ” أنا مش محتاج، إنتِ مجنونة ومحتاجة تتعالجي، دوريلك على دكتور نفساني”.

لا أريد ماله، لكن أريد أن أشعر أن لي شريك حياة وزوج مسئول عن البيت ..هل أنا مخطئة؟!”

مرحبا،

ما تصفينه ليس مجرد اختلاف في الطباع، بل مجموعة من السلوكيات التي تشير الى غياب الشراكة الحقيقية في الزواج الشراكة تعني ان يتحمل الطرفان المسؤوليات المادية والمعنوية وان يكون كل منهما سندا للآخر اما ما يحدث معك فهو علاقة تقومين فيها انت بكل الادوار بينما يتهرب هو من ابسط واجباته الزوجية..


مسألة العمل ليست مجرد تفصيلة بسيطة. الرجل الذي لا يبحث عن عمل ولا يبذل جهدا ولا يبدي رغبة في المشاركة لا يعاني من ظرف مؤقت، بل من موقف ثابت تجاه المسؤولية وانت لا يمكنك ان تخلقي فيه دافعا غير موجود ولا يمكنك ان تعيشي عمرك كله في دور المنقذة التي تبحث عن وظائف وترسل روابط وتنتظر تجاوبا لا يأتي..


ثم ان رفضه للإنفاق على البيت مع قدرته على شراء ما يشاء لنفسه يوضح بجلاء انه يرى راحتك واحتياجات البيت شيئا ثانويا وهذا لا علاقة له بالحب او الرومانسية، بل بطريقة فهمه للعلاقة الزوجية وطريقة فهمه لدوره فيها ولا يمكن لأي علاقة ان تنجح بهذا الشكل..


وفوق هذا كله ظهور العنف الجسدي هو الخط الاحمر الذي لا يوجد بعده تبرير ولا انتظار ولا امل في التغيير الشخص الذي يرفع يده مرة سيرفعها ثانية وثالثة ما لم يعترف بخطئه ويطلب مساعدة ويعمل على اصلاح نفسه وانت ذكرت انه لا يعترف اصلا بوجود مشكلة، بل يلومك ويصفك بالجنون ويحملك الذنب والعنف اللفظي والتهديد النفسي ليس اقل خطورة من الضرب فهما وجهان للعلاقة المسيئة..


حب السنوات الست لا يكفي ليبني زواجا صحيا إذا غابت عنه المسؤولية والامان والاحترام الرجل الذي يرفض الذهاب الى مستشار علاقة ويرفض الحوار ويرفض حتى وجود مشكلة لا يعطيك اي مساحة لتغيير الوضع انت تحاولين انقاذ العلاقة من جانب واحد بينما هو لا يخطو خطوة واحدة نحوك..


لست مخطئة في رغبتك في الزواج ولا في رغبتك في شريك يشاركك البيت والحياة الخطأ الوحيد هو تحميل نفسك ذنب ما ليس ذنبك انت لم تتسببي في اهماله ولا في كسله ولا في عنفه ولا في تهربه هذه صفاته واختياراته وليست مسؤوليتك..


الاهم الآن ان تسألي نفسك سؤالا واحدا فقط هل اشعر في هذا الزواج بالأمان والاحترام والشراكة اذا كانت الاجابة لا فالعلاقة تحتاج الى اعادة تقييم جادة لأن الحب وحده لا يكفي والاستمرار في علاقة غير آمنة سيستنزفك ويؤذيك اكثر مع الوقت


انت تستحقين علاقة تشعرين فيها أنك لست وحدك وان هناك من يقف الى جانبك لا من يقف عليك..

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

آخر التعليقات (1)

  1. انا من رايي الحمل الان لا…
    انا من رايي الحمل الان لا بعدين خلي يرسي عبر بده يتحمل مسووليات البيت والزواج وخصوصا انتي بالدرجه الاولى ولا لا ازا انتي انه اد الحمل اعطيه فرصه ولازم يلاقي شغل ثابت وبدين ازا شفتي الوظع تمام وانتي مرتاحه والوضع اوكي ساعتها احكي معه بالنسبه للحمل والحل التاني الي هوه صعبةظ احكي فيه الي هوه الانفصال في حال كل الي سبق ما تنفذ وبس

الحب ثقافة

مشروع الحب ثقافة يهدف لنقاش مواضيع عن الصحة الجنسية والإنجابية والعلاقات