علاقه انترنت
Pexels

ابنتي لها صور عارية على الإنترنت

أعزائي، اكتشفت أن ابنتي ذات الـ14 سنة لديها صور عارية يتم تداولها

<اعترفت ابنتي أن الكثيرات من زميلاتها أيضاً تكشفن صدورهنّ في المدرسة لزملائهم في الفصل، ومن لا تفعل هذا أو ذاك تكون منبوذة ومحط سخرية. 

لا يبدو عليها الندم، وأصبحت سُمعتها في الحضيض. أريد أن أبلغ والدها ولكني مشوشة ولا أعرف ماذا أفعل. الندم وتأنيب الضمير يقتلني. أشعر أنني مقصرة ولا أعرف كيف أواجه هذه المصيبة.

>p
صور عاريه
Pexels

أهلاً بك/
أشعر بمدى الصدمة والقلق الذي تمرّين به، ومن الطبيعي أن تشعري بالارتباك وتأنيب الضمير. لكن أود أن أطمئنك: أنتِ لستِ مقصّرة، فأبناء وبنات هذا العمر يتأثرون بشدة بأقرانهم وبضغط المجموعة، وأحيانًا يتخذون قرارات غير ناضجة ليحصلوا على القبول والاندماج.
ما فعلته ابنتك مرتبط غالبًا بـ ضغط الأصدقاء والخوف من السخرية أكثر من كونه رغبة شخصية. وعدم شعورها بالندم لا يعني أنها لا تفهم خطورة ما حدث، بل قد يكون آلية دفاعية (“كل البنات فعلوا نفس الشيء، لماذا أكون أنا الوحيدة المخطئة؟”).
هناك بعض الخطوات التي يمكن اتباعها للتعامل مع هذا الموقف :
1. الهدوء أولاً: إياكِ أن تواجهيها بالعنف أو الصراخ، فهذا قد يدفعها للمزيد من العناد أو الكذب.
2. افتحي حوارًا صريحًا: اسأليها ماذا جعلها تفعل ذلك؟ هل كان خوفًا من السخرية؟ هل كانت تشعر أنها ستُرفض لو امتنعت؟ استمعي أكثر مما تتكلمين.
3. التعليم لا التوبيخ: اشرحي لها أن قيمتها لا تحددها أفعال الآخرين أو قبولهم المؤقت، وأن احترام الجسد والحدود جزء من كرامتها وحمايتها لنفسها.
4. إشراك الأب أو لا؟ إذا كان والدها هادئًا ومتزنًا، قد يكون من المفيد مشاركته حتى يتحدث معها من موقع الأب الداعم. لكن إذا كان رد فعله متوقعًا أن يكون عنيفًا أو جارحًا، فمن الأفضل أن تؤجّلي إخباره أو تهيئيه مسبقًا ليكون جزءًا من الحل لا من المشكلة.
5. توجيه المدرسة: من حقك أن تعرفي ما الذي يحدث داخل الصف. إذا كانت هذه الممارسات منتشرة، فهناك خلل تربوي يجب أن تعالجه الإدارة.
6. تثقيف ابنتك: علميها مهارات قول “لا” وضبط الحدود، وأن من يسخر منها لأنها رفضت، هو في الحقيقة ضعيف وليس قوياً.
7. تعزيز الثقة بالنفس: أشركيها في أنشطة (رياضة، فن، هوايات) تبني شخصيتها وتمنحها مصادر تقدير أخرى غير القبول من زملاء المدرسة.
أما بالنسبة لكِ:
لا تحمّلي نفسك الذنب، فحتى أفضل الأمهات قد يمر أبناؤهن بتجارب صعبة. ودورك الآن ليس اللوم، بل التوجيه والدعم وإعادة بناء ثقتها بنفسها. هذه ليست “مصيبة بلا حل”، بل تجربة صعبة يمكن أن تتحول إلى درس مهم لها إذا تعاملتِ معها بحكمة وهدوء.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

آخر التعليقات (10)

  1. بجد ردك رائع وانا شايفه ان
    بجد ردك رائع وانا شايفه ان الام حظها حلو ان مشاكل بنتها ظهرت في سن صغير عشان تكون مؤشر للاحتواء الاحتواء ثم الاحتواء ثم الاحتواء الصداقه وليس الخنقه لا تضعي اسوار وقيود حول بنتك في علاقتك الجديده بيها ثقي فيها واعطيها الثقه بالنفس

    1. اشكركم جزيل الشكر وما يحصل…
      اشكركم جزيل الشكر وما يحصل لا بنتي هو مسؤوليتي انا وساعمل على احتوائها

  2. الله يبارك فيكي على ردك و
    الله يبارك فيكي على ردك و الحمدلله ان البنت لسة صغيرة

  3. مع كل الإحترام لنصائح و
    مع كل الإحترام لنصائح و توجيهات الأخت المحررة , فقد أوجزت و ما قصرت , و لكني هنا لأقترح حلا أقل ما يقال عنه أنه مجرب و يؤدي للنتائج المرجوة , الحل يكمن بتسليح الأبناء بسلاح ” الدين ” و أنا هنا لا أخص دين بعينه , فأي شخص يبدي إهتمام و لو بسيط و إلتزام و لو متواضع بتعاليم دينه سيجد أمور الحياة استهانت سهلة و ممتعة , فتعود الثقة بالنفس , و يحدد الولد ( أو البنت ) أهدافه بالحياة بكل وضوح , و تتجدد ثقته بنفسه و لن يتأثر بآراء المحيطين به و استهزاءاتهم , على العكس سيجد لديه حجة قوية و مقنعة لمقارعة أي مبتز و مستهتر بك . أقول ذلك من تجربة شخصية و تجارب أناس آخرون و وفقك الله لكل خير أنت و إبنتك الكريمة . مع وافر الشكر للأخت المحررة

  4. بصراحه استفدت جدا وحسيت اني…
    بصراحه استفدت جدا وحسيت اني بتعامل مع بنتي صح لاني صدمت ووجدت سجائر ف حقيبة ابنتي ذات السابعه عشر ولاكنها انكرت وادعت انهها تحتفظ بهم عندها لاخيها ظنأ بها اني لا اعاقب اخيها ع شي كهذا عاقبتها بالكلام واللوم والعتاب والبكاء اني لم اقصر ف ربايتك واني واني وبارغم من فعلتها وردها علي بطريقه غير لائقه ومع ذالك حضنتها وقلت لها سوف اتركك لضميرك واني علمتك تراقبي الله وليس انا ؟ واجمل تحيه للمحرره وردها الرائع وال غير

  5. أعتقد انه يوجد علاج واحد…
    أعتقد انه يوجد علاج واحد لانحراف الأولاد . وهو ان يكون الأباء والامهات قدوة للأولاد. واذا لم يكونوا كذلك فلن تنفع كل الاساليب التربوية ولو كانت من صادرة عن اكبر علماء التربية في العالم .

  6. انه الوازع الدينى .. لم تربى…
    انه الوازع الدينى .. لم تربى ابنتك على الدين .وان تعريه الجسد مخالف لتعاليم الدينيه .. حاولى مغها بالدين ولبتربيه الدينيه

    1. أهلاً بكِ، العلاقات بين…

      أهلاً بكِ، العلاقات بين الشريكين يجب أن تتم بموافقة الطرفين، لا تقبلي القيام بأي ممارسة لا ترغبي فيها أرفضي بوضوح وبشكل قطعي.

      فريق التحرير. 

الحب ثقافة

مشروع الحب ثقافة يهدف لنقاش مواضيع عن الصحة الجنسية والإنجابية والعلاقات