التحكم في توقيت القذف
Pixabay

8 خرافات عن العزل أو الانسحاب

العزل، الانسحاب، أو الجماع المقطوع، هي أسماء مختلفة لوسيلة من وسائل تجنب الحمل غير المرغوب فيه، المتعارف عليها منذ القدم.

هنالك الكثير من الخرافات والأساطير التي تحيط هذه الممارسة، و"الحب ثقافة" يفرد مقالة خاصة لتناول هذا الموضوع والخرافات المتداولة عنه.

الخرافة الأولى: الانسحاب قبل القذف وسيلة مضمونة لمنع الحمل

العزل هو عندما يسحب الرجل قضيبه من مهبل المرأة قبل أن يصل إلى الرعشة، وبالتالي يقذف السائل المنوي خارج مهبل الشريكة بدلاً من داخله.

يمكن للانسحاب أن يكون وسيلة فعالة لمنع الحمل ولكنه ليس وسيلة آمنة 100%.

حتى عندما يتم الانسحاب بطريقة صحيحة، لا تزال هنالك فرصة أن تحمل 4 من كل 100 امرأة تستخدم العزل كوسيلة لمنع الحمل.

لهؤلاء الذين لم يتقنوا بعد فنون الانسحاب في الوقت المناسب، ترتفع فرصة الحمل إلى 27 امرأة من كل 100 على مدى عام كامل من استخدام هذه الطريقة.

حتى لو تمكن الرجل من الانسحاب في الوقت المناسب، هنالك أيضاً امكانية حدوث حمل عن طريق السائل الذي يخرج من قضيب الرجل قبل القذف، والمسمى أيضا بإسم "سائل ما قبل القذف" أو "المذي"، والذي يمكن أن يسبب الحمل.

المذي يمكن أن يلتقط الحيوانات المنوية المتبقية في مجرى البول (الإحليل) من عمليات القذف السابقة.
 

الخرافة الثانية: الانسحاب سهل

قد يبدو الانسحاب عملية بسيطة وسهلة، لكنه في الحقيقة أصعب مما تعتقد - لا سيما إن كنت من المبتدئين!

الاستخدام النموذجي لهذه الوسيلة يتطلب التمرين والممارسة والتواصل ما بين الشريكين في السرير. إن كنتما مبتدئين معاً، من المفضّل أن تستخدما وسيلة بديلة أكثر أماناً لتجنب حدوث حمل غير مرغوب فيه.
 

الخرافة الثالثة: يمكنكِ أن تثقي بالرجل كي ينسحب قبل فوات الأوان!

من الممكن للشريك الذي يتمتع بضبط النفس، الثقة، والخبرة المتقنة، أن يستخدم هذه الطريقة بفعالية عالية.

لكن إن غاب واحد من العناصر المذكورة، فمن الأفضل استخدام وسيلة بديلة لمنع الحمل.

يتوجب على الرجل الذي يستخدم الانسحاب أو العزل، أن يكون مدركاً بالضبط متى سيصل إلى النشوة، وقادراً على التحكم والانسحاب قبل حدوث القذف داخل مهبل الشريكة.

لهذا فإن الانسحاب ليس الخيار الأفضل للشباب الصغار، والرجال عديمي الخبرة في الاتصال الجنسي، والرجال الذين يعانون من سرعة القذف، حيث أن الانسحاب المتأخر سيؤدي إلى حمل غير مخطط له.
 

الخرافة الرابعة: الانسحاب أو العزل طريقة غير فعالة لمنع الحمل

غالباً ما يُنظر للإنسحاب أو العزل كطريقة غير فعالة في منع الحمل، هذا على الرغم من أن 60٪ من الأزواج قد استخدموا طريقة العزل مرة واحدة على الأقل وفقاً للاحصائيات.

مع ذلك ووفقاً لبحث قام به معهد Guttmacher Institute في نيويورك، فإن الانسحاب، عندما يتم استخدامه بطريقة نموذجية، بمعنى الانسحاب قبل القذف، تكون نسبة فعاليته 96% في منع حدوث الحمل.

لك أن تقارن هذه الوسيلة باستخدام الواقي الذكري الذي يمنع الحمل بنسبة 98%.
 

الخرافة الخامسة: فقط الأشخاص "المستهترين"، الذين لا يشعرون بالمسؤولية، يستخدمون الانسحاب لمنع الحمل

وقفاً لدراسة أمريكية فإن 5% من الأزواج يعتمدون حصرياً على وسيلة العزل أو الانسحاب، وأن 60% من النساء ما بين عمر 15-44 عاماً استخدمن هذه الوسيلة في مرحلة ما من حياتهم.

باختصار، فإن الوسيلة لا تقتصر على فئة عمرية معينة، وينصح استخدامها بجانب طريقة أخرى لمنع الحمل.
 

الخرافة السادسة: المذي، سائل ما قبل القذف، لا يحتوي على حيوانات منوية

المذي هو السائل الذي يخرج من القضيب عند الاستثارة، وهو سائل يسيل من القضيب عند كل الرجال بدون أن يشعروا به.

وفقاً للدراسات، فإن المذي لا يحتوى على حيوانات منوية لكن السائل قادر على التقاط الحيوانات المنوية المتبقية في الاحليل من عملية القذف السابقة.

يُنصح بالتبول وغسل القضيب جيداً للتخلص من أي سوائل منوية من ممارسة سابقة.
 

الخرافة السابعة: الانسحاب يقي من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً

لا! العزل، أو الإنسحاب، لا يوفر الحماية ضد الأمراض المنقولة جنسياً. لذلك استخدما الواقي الذكري أو الأنثوي للحد من مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً.
 

الخرافة الثامنة: لا داع للتحضير!

نظرياً/ تعتبر وسيلة الانسحاب أو العزل وسيلة سهلة، وغير مكلفة. لكنها تحتاج بالفعل إلى بعض التحضير.

فقبل كل "جولة" من ممارسة الجنس، لا سيما إن كنتما زوجين حديثين، وتمارسان الجنس أكثر من مرة في الليلة الواحدة، يتوجب على الشريك أن يتبول لغسل أي سائل منوي متبقي داخل الإحليل من الممارسة السابقة.

إذا حدث، وقذف الشريك السائل المنوي على جسد الشريكة، يجب غسله بعناية، ومسح السائل المنوي حول منطقة المهبل والفرج.

إذا كان هناك شكاً في تسرب السائل المنوي إلى المهبل، يمكن دائماً استخدام إحدى وسائل منع الحمل الطارئة.

هل سبق وسمعت خرافات أخرى حول الانسحاب؟ شارك بالتعليق أدناه.

هل أعجبك المحتوى؟  تابعنا عبر فيسبوك وتوتير.

 

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

مرحباً علي سليمان،

من الأفضل إجراء الإجهاض تحت رعاية طبية لتجنب المضاعفات الصحية.

تختلف الوسائل المتاحة للإجهاض حسب عمر الحمل. ففي العشر أسابيع الأولى، يمكن إستخدام الحبوب لإنهاء الحمل، ولكن بعد مرور أكثر من عشر أسابيع، فقد لا تكون الحبوب فعالة، وتحتاج المرأة للإجهاض بالمستشفى. 

للمزيد عن حبوب الإجهاض، ننصحك بالإطلاع على الرابط التالي

https://www.womenonweb.org/ar/page/482/in-collection/6901/is-it-difficult-to-do-a-medical-abortion-by-yourself%20[2][3]

والمقال بالرابط التالي

https://lmarabic.com/pregnancy/unsure-about-being-pregnant/home-abortion

فريق التحرير

أهلاً بك، نعم بشكل نادر قد يحدث الحمل عن طريق الاحتكاك المباشر "دون ملابس" بين القضيب و فتحة المهبل إذا تسرب جزء من سائل المذي الخاص بشريكك إلى داخل المهبل وكان يحتوي على بعض الحيوانات المنوية ووافق ذلك فترة التبويض.

 

تحياتنا

انا وزوجي نستخدم طريقه الانسحاب كثيرا ونواصل مرة اخري في بعض الاحيان وتاخرت الدورة هل هذا يدل علي حملي لا توجد علامه للحمل بس اشعر بالم في ظهري

مرحباً سوسن، وسيلة العزل والإنسحاب وسيلة ذات فاعلية ضعيفة في منع الحمل، لأن الرجل لا يمكنه التحكم بموعد نزول المذي (السائل الشفاف الذي يخرج قبل القذف) والذي يحتوي أحياناً على بعض الحيوانات المنوية مما قد يسبب الحمل.

لذلك ننصحك بالإعتماد على وسيلة أكثر فاعلية في منع الحمل، ويمكنك الإطلاع على الموسوعة من الرابط التالي

https://lmarabic.com/birth-control/choosing-the-right-birth-control

إذا تأخر حيضك عن موعده، يمكنك إجراء إختبار حمل منزلي للتأكد من عدم وجود حمل.

فريق التحرير

أهلاً بكِ،

لحدوث حمل يجب قذف المني أو المذي داخل المهبل أو علي المهبل مباشرة. من الممكن حدوث حمل لكن بنسبة ضعيفة.

يمكنك إجراء اختبار حمل إذا تأخرت الدورة الشهرية عن موعدها.

تحياتي.

فريق التحرير.

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.