
هل من حق الأهل المطالبة بمهر ومؤخر و”قايمة”؟
أنا والله مش فارق معايا شبكة ولا فرح ولا قايمة.. أنا عاوزاه لشخصه وبس؛ وهو عنده استعداد يعمل أي حاجة علشاني، بس طبعًا الأهل لو فضلوا كده، أنا وهو مش هنكمل.
قابلت شخص وحبينا بعض جداً جداً. اتقدم لي وأهلي وافقوا. بس أنا والدي عنده ظروف ومسافر من فترة طويلة.. فما كانش في قعدة اتفاقات بين الأهل.
مامتي ومامته قعدوا سوا في أول مرة وشبه اتفقوا على كل حاجة.. بس ما جابوش سيرة المؤخر والقايمة.
دلوقتي، بعد حوالى ٧ شهور، أنا وهو متفاهمين جداً مع بعض، وحلمنا خلاص أن حياتنا هنكملها سوا. شفت فيه حاجات كتير كويسة أوي. هتصدقيني لو قلتلك أننا عمرنا ما اتخانقنا أو زعلنا من بعض؟ هو هادي ومحتويني جداً.
المهم أنه قبل ما ننزل نجيب الدبل بيومين، مامته كلمت ماما علشان تسألها على المؤخر والقايمة. من هنا الدنيا ولعت!
مبدئياً هو لسه في أول حياته. وأهلي وافقوا على أنه مايجبش شبكة خالص ويجيب بس دبلة وخاتم أو توينز. كمان أنه ما يتعملش فرح كبير، والمؤخر يبقى 15000 – بعد ما كنا طالبين 25000.
وقت القايمة بقى، هنا عندي مش راضين يتنازلوا عنها، وعمالين يقولوا دي حقك واحنا لو وافقنا أنه ما يكتبش قايمة هنبقى بنظلمك. أهله معاندين جداً وبيقولوا هم ما قالوش شروطهم دي كلها ليه من الأول والموضوع ده مافيهوش كلام.
الفكرة بقى، إن عندي هنا فاهمين أن أهله مش شاريين وأني لو وافقت هبقى ببيع نفسي!! وهناك معاندين جداً وعندهم استعداد يبوظوا الموضوع كله. أنا وهو ضايعين فى النص.
أنا والله مش فارق معايا شبكة ولا فرح ولا قايمة.. أنا عاوزاه لشخصه وبس؛ وهعنده استعداد يعمل أي حاجة علشاني، بس طبعاً الأهل لو فضلوا كده، أنا وهو مش هنكمل. مش عارفه أعمل إيه.
بجد أنا لو خسرته مش هسامح حد فيهم.

عزيزتي،
أشعر تماما بما تمرّين به من توتر وحيرة، وأتفهم عمق مشاعرك تجاه شريكك ورغبتك الصادقة في أن تكملا حياتكما معا. من الواضح أنّ بينكما تفاهم وود واحتواء، وهذه أساسات عظيمة لأي علاقة ناجحة. لكن الزواج في مجتمعاتنا لا يقتصر على شخصين فقط، بل هو أيضا ارتباط بين عائلتين، ومن ثم يدخل في دائرة العادات والتقاليد وضغوط المجتمع.
مسألة القايمة (قائمة المنقولات الزوجية) والمؤخر ليست مجرد تفاصيل مادية بسيطة، بل يراها الأهل وسيلة لضمان حقوقك وحمايتك من تقلبات الحياة. قد يكونون واثقين في شريكك، لكن خوفهم يجبرهم على التمسك بالضمانات. في المقابل، قد يرى أهله أن هذه المطالب عبء لا داعي له، أو نوع من عدم الثقة. لذلك يبدو أن كل طرف يدافع – من وجهة نظره – عن كرامة وحقوق من يحب.
الحل ليس في أن تقفي في صف طرف ضد الآخر، بل في أن تظلي أنتِ وشريكك جبهة واحدة متفاهمة. اتفقي معه على أن الهدف ليس الانتصار في معركة مع الأهل، بل حماية علاقتكما. هذا يعني أن تسعيا معًا إلى فتح حوار هادئ ومرن مع العائلتين، وتوضيح أنكما ترغبان في الارتباط ببعضكما قبل أي اعتبار آخر.
يمكن البحث عن حلول وسط، مثل:
• كتابة قايمة (قائمة المنقولات الزوجية) رمزية أو بسيطة تقتصر على الموجود فعلا.
• تحديد مؤخر متوسط، لا هو كبير يرهق خطيبك ولا معدوم يقلق أهلك.
• الاتفاق على أن الأساس هو التفاهم والحب، والورق مجرد ضمان اجتماعي.
الأهم أن تكون هناك مرونة متبادلة، وأن يتم الاتفاق بروح التهدئة لا التصعيد.
وفي النهاية، القرار الحقيقي هو قرارك أنتِ وخطيبك. إن استطعتم أن تثبتوا معا في مواجهة الضغوط، فستكون تلك خطوة قوية لبداية زواج متين. أما إذا أصر الأهل على العناد بلا مرونة، فعليكِ أن تسألي نفسك بصدق: هل أنا مستعدة للاستمرار في حياة قد يظل فيها التدخل والمعاندة من جانب العائلتين عقبة مستمرة؟
بصراحه لا جاوبتى البنت ولا…
بصراحه لا جاوبتى البنت ولا اى افاده يعنى هى تعمل ايه استاذ غسان اعمل الصح
نصحيتى انها تاخد موقف من مغالة اهلها وهو ياخد موقف من تعنت اهله
ومن رد حضرتك ان اللوم دايما يقع ع الراجل
طب ايه الوضع لو هى مش تمام شمال يعنى او الحياه معاها بقت صعبه او هى اللى كسوله ومتخاذله وعديمة المسؤليه يفضل نخاليها ع ذمته حضرتك دى اداة ربط للزوج بيتخذها اهل الزوجه عشان قال يبقوا ضامنين أن بنتهم هتعيش كويس ع فكره الراجل بيبان من الاول راجل فعلا ولا اى كلام اما الشروط دى فهى لكسر عينه عشان يبقى ليهم عليه بعض السيطره تعرفى زمان ماكنش فيه الشروط دى وكانت معدل الطلاق قليل وكان الازواج بينهم موده ورحمه تقدرى تعملى بحث عن عدد حالات الطلاق والخلع اللى منها بعد اسبوع من اللى كانوا مسمينه جواز الفيصل هو اخلاق ومبادئ الاتنين
ارادوا علاج مشكلة أن بناتهم تعرضون لظلم ع كلام حضرتك فاتخذوا وسيله رائعه ادت الى الوضع اللى البنت بتعانى منه ظلم ليها بس بشكل اخر
ربوا أجيالا تعرف ما هو الزواج وتسوف تحفظون ابنائكم وبناتكم
استقيموا يرحمكم الله