الكنز في الرحلة: التوقعات والتجربة الجنسية الأولى

كعادة أي إنسان متحمس لفعل شئ ما، فإنه يبدأ بتصور خيالات عن هذا الشئ ونسج سلسلة من التوقعات التي إن تحققت سيكون هذا الشيء مثاليًا بالنسبة له/ا. و لا يسعنا الحديث عن الخيالات والتوقعات دون أن نضع التجارب الجنسية وبالأخص الأولى منها في أول القائمة.

هل سألت/ي نفسك من قبل ما هي التوقعات بصفة عامة و ما هي أهميتها؟ 

بعض الناس يرون أن التوقعات هي انعكاس لرغبات وآمال الأشخاص بالأساس، ولكن في الحقيقة هي افتراضات عن المستقبل؛ التي لا تخلو بالطبع من الرغبات الشخصية ولكنها لا تقتصر عليها فقط.

بحسب تعريف علم النفس لتوقعات كل إنسان فهي مزيج من الرغبات، والمعرفة، والحقائق، والخبرات الشخصية، وفي كثير من الأحيان لا تخلو التوقعات من عصارة خبرات الآخرين ممن حولنا و داخل مجتمعاتنا.

وبناءًا على ذلك فإن أهمية التوقعات تكمن في إعدادنا النفسي للتصرف والتعامل واتخاذ القرارات في حال حدوث الشيء الذي نتوقعه أو في حال عدم حدوثه في المستقبل.

وفي الكثير من خبراتنا قد يصحب التوقعات سمعة سيئة ومشاعر اسوأ مثل الخذلان والحزن والإحساس بالفشل. لذلك، دعونا نحلل معًا التجربة الجنسية الأولى لأي شخص في سياق توقعاته/ا.

ولكن -على غير العادة- لن نقول “Expectations Vs. Reality” أو التوقعات في مقابل الواقع، لما يحمله هذا التعبير من أفكار توحي بتضاد التوقعات والواقع بالضرورة، بينما أدعوكم/ن لقول “Some Expectations Vs. Other Expectations” أو بعض التوقعات في مقابل توقعات أخرى، لأن هناك بعض التوقعات التي بإمكانها إحباطنا وهناك توقعات أخرى قد تتحقق وتصبح واقعًا لما فيها من مرونة واتساق عالي مع الواقع منذ البداية.

من أين تأتي توقعاتنا عن التجربة الجنسية الأولى؟

تتشكل صورنا الخيالية ومن ثم توقعاتنا عن الجنس لأول مرة ربما عن طريق فيلم شاهدناه في فترة المراهقة، أو الفكاهة وما يردده المجتمع من نكات حول أشياء مثل حجم القضيب وطوله التي قد يكون لها سهم كبير وسط أسهم المعرفة الناشب عنها تلك التوقعات.

أيضًا قد تساهم رواية أحد الأصدقاء لقصة علاقته/ا الجنسية الأولى أو الأخيرة في تشكيل تصوراتنا وتوقعاتنا عن الجنس، و ربما أيضًا عن طريق ملاحظاتنا وسماعنا لما يمر به الأقارب والأصدقاء من مشاكل في علاقاتهم/ن الحميمية.

ولكن في الكثير من الأحيان قد لا نلتفت لحقيقة أنه قلما يحكي الناس عن أجمل لحظات حياتهم/ن، مثلما قد يميلوا لمشاركة أسوأها وأحلكها بالنسبة لهم/ن. أو قد يشارك البعض لحظات بعينها بشكل استعراضي قد لا يتسق مع الواقع أو حقيقة ما يحدث بالفعل في تجاربهم/ن الجنسية.

ففي عالمنا ينتظر الكثير من الناس تجربتهم/ن الجنسية الأولى انتظار لا يضاهيه انتظار أي شيء آخر. وعادةً ما يصاحب هذا الترقب والانتظار خلق الكثير من السيناريوهات المسبقة عن شكل العلاقة الجنسية المثالية.

فعلى سبيل المثال؛ قد ينتظر البعض أن يكون شركاؤهم/ن على دراية بما يسعدهم/ن ويمتعهم/ن دون الحاجة للتواصل والتحدث والاستكشاف. وعلى صعيد آخر، يتوقع الكثيرون أن تكون أجساد شركائهم وشريكاتهم “مثالية”، وأن يستمتعوا بأي ممارسة جنسية بشكل تلقائي دون أن يشوبها أي ألم أو قلق أو خوف.

ولكن ثمة مشكلة تكمن في هذه التوقعات..

تكمن مشكلة توقعاتنا في أكثر من شئ؛ من ضمنهم هو مدى استعدادنا لخوض التجربة الجنسية الأولى مع خوفنا المسبق من الصور النمطية التي قد تشكل توقعات شركائنا، بينما لا تتسق هذه الصور النمطية مع ما نحن عليه أو مع واقع تجاربنا.

قد يتسبب ذلك في احباطنا من قبل خوض التجربة من الأصل، أو قد يدفعنا ذلك إلى الدخول في حالة من السباق مع الزمن والشخوص والمعايير حتى نصبح نسخ أخرى مشابهة لكل وأي شئ إلا أنفسنا.

وعلى الأغلب تضعنا هذه التصورات عن توقعات شركائنا في حالة من الخوف والقلق الشديدين، مما قد يؤثر على قدرتنا على الاستمتاع بالعلاقة ومن ثم يؤثر على تقييمنا للتجربة التي قد نراها كتجربة سيئة في المطلق.

رحلتنا من التوقعات لتجارب جنسية أولى غير مُرضِية

في دوامة من الأفكار والمشاعر التي قد تخطر على بال أي شخص في نهاية تجربته/ا الجنسية الأولى غير المُرضِية له/ا، نغفل العديد من الأسئلة التي كان من المهم أن نطرحها على أنفسنا مثل: 

  • هل كانت توقعاتنا قبل العلاقة انعكاس لرغباتنا الحقيقية؟ أم أنها انعكاس للصور الخيالية التي كونتها أذهاننا إثر سماع تجارب الآخرين من حولنا؟
  • هل كنّا على دراية برغباتنا في الأساس؟ أم أن رغباتنا تتضح شيئًا فشئ عن طريق خوض التجارب الجنسية الواحدة تلو الأخرى؟
  • هل رغباتنا ورغبات شركائنا ثابتة راكدة طوال الحياة؟ أم أنها متغير أساسي مثل جميع متغيرات الحياة من حولنا وفي داخلنا أيضًا؟
  • هل حرصنا على تحقيق متعتنا الشخصية ومتعة شركائنا أثناء خوض العلاقة؟ أم كانت اهتماماتنا الأولى هي تكرار تجارب الآخرين من حولنا وتجنب ما لم يعجبهم/ن ممارسته، بينما قد يمتعنا نحن مع شركائنا؟
  • هل شاركنا توقعاتنا ومخاوفنا مع شركائنا قبل التجربة الجنسية حتى يساعدونا على تحقيق ما نرغب فيه ونتجنب ما قد نتخوف منه؟

إذًا ما هي المعايير التي يمكننا استخدامها في تقييم تجاربنا؟

بالطبع تعرفون القول المأثور “الكنز في الرحلة”، وكما وضعنا التجارب الجنسية في أول قائمتنا عندما بادرنا بالحديث عن الخيالات و التوقعات، فلا يسعنا إلا أن نضعها للمرة الثانية على التوالي في أول القائمة عندما نتحدث عن “الرحلة”.

تخيلوا معي التجربة الجنسية الأولى وكأنها رحلة إلى مكان لم نذهب إليه من قبل، و لم يشاركنا معارفنا ممن ذهبوا إلى نفس المكان خريطة الطريق الأقصر والأسرع إليه، وإنما اختاروا أن يشاركونا المصاعب التي واجهوها في هذا الطريق الذي لا نعلمه.

ماذا نفعل في مثل هذا الموقف؟ سنحتاج بالتأكيد للبحث عن الطريق الأنسب لنا، والذي سيساعدنا على الوصول إلى وجهتنا. و حينئذ سنفاجأ بأنه هناك عدة طرق قد تساعدنا في الوصول إلى نفس الوجهة. وبطبيعة حال أي رحلة سنهتم باحتياجات شركائنا خلالها من أجل الاستمتاع معًا للحد الأقصى. 

لذلك قد تكون فكرة جيدة عندما نسألهم/ن عن هذه الاحتياجات والرغبات والتوقعات بشكل واضح قبل التجربة. وربما نحتاج أن نسأل أنفسنا بعض الأسئلة عن مدى ارتياحنا في أجسادنا، و مقدار استعدادنا الجسماني والنفسي والذهني لخوض هذه الرحلة من الأساس.

هل بالضرورة تضمن لنا هذه الأسئلة الوصول لوجهتنا بأسرع ما يمكن؟

الإجابة هي: بالتأكيد ستحسن من فرصة وصولكم/ن، ولكنها لا تضمن الوصول بشكل سريع و سلس، فقد تحتاجون بعض الوقت والمجهود المبذول في البحث والتواصل بين الأطراف المشاركة في الرحلة، وقد تصلون سريعًا بدون أي عناء أيضًا.

بالإضافة لذلك، من المهم إدراك أن التجربة الجنسية مثلها كمثل الرحلة في كل شئ حتى في طريقة تقييمها، فعادةً نسمع الناس تقول بعد العودة من أي رحلة “كانت الرحلة في المجمل جميلة، و لكن لم استمتع بالوقت الفلاني، على عكس الوقت العلاني فقد استمتعت به كثيرًا”.

وذلك على عكس ما قد نسمعه من الناس أثناء تقييم تجاربهم/ن الجنسية وبالأخص التجربة الأولى، فالناس قد يميلون للشعور بإحباط شديد إن لم يتسق واقع تجربتهم/ن الجنسية الأولى مع توقعاتهم/ن المسبقة.

لذلك يأتي هنا سؤال مهم:

هل كل ما سبق يعني أن التوقعات بالضرورة شئ سيء؟ و ما هو شكل التوقعات التي لن تخذلنا؟ 

التوقعات كما أوضحنا من قبل هي افتراضات عن المستقبل، يختلقها الإنسان من أجل الاستعداد للتصرف واتخاذ القرارات. لذا فهي شئ يكاد يكون ضروريًا في حياتنا، ولكن ما يجب أن ننتبه إليه هو شكل هذه التوقعات ومدى اتساقها مع الواقع.

فكلما كانت رغباتنا وآمالنا هي المكون الأساسي والأكبر لتوقعاتنا، وكلما كانت توقعاتنا تتسم بالمرونة في أخذ متغيرات الحياة المختلفة في عين الاعتبار، تصبح توقعاتنا بالتبعية أقرب للاتساق مع الواقع وتزيد احتمالية تحققها.

من أمثلة هذه المتغيرات هو فهمنا لرغباتنا ورغبات شركائنا الذي ينمو ويتعمق بالتجربة و التكرار، والعوامل الحياتية الكثيرة التي تلعب دورًا في تغير وتطور رغباتنا، وقدرتنا على تلبية توقعاتنا وتوقعات شركائنا أيضا التي تنضج بالتجربة و الفهم والتواصل، فبممارسة التواصل تتطور قدرتنا على التعبير عن ما نحتاجه ونرغب فيه.

و بناءًا على ذلك، فإن كل تجربة جنسية خاصة بزمانها، وسياقها، وشخوصها، ولا تصلح لأن تكون المرجع الوحيد لتوقع ما الذي سيحدث في تجاربنا الجنسية المستقبلية، حتى وإن كنا عامل مشترك بين كل تجاربنا، فالاحتياجات والرغبات الخاصة بكل شخص، وفهمه لها، تختلف باختلاف الزمان والظروف.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

آخر التعليقات (29)

    1. مرحبًا حمزة،
      نتمنى أن تجد الشريكة التي تبحث عنها وتظن أنها تناسبك وتناسب تطلعاتك، ومن الجيّد أنك تهتم بالتعلّم عن الجسد والعلاقات الجنسية حتى لو تكن في علاقة حاليًا، فسيفيدك ذلك في المستقبل بالتأكيد.
      تمنياتي لك بكل السعادة

    2. نعم إتعلم
      بس اجتهد وكافح واتمرن وثقف حالك واعمل فلوس وبالتبعية حتبان الكثير من الستات في حياتك و حيسهل عليك تجد الشريكه المناسبه لك

      1. صحيح مسلمة رياضية : فلوس كثير يستلزم ظهور ستات كثير في حياتك يستلزم سهولة ايجاد شريكة الحياة … والعكس صحيح

    3. حمزة لو كنت لازلت شاب صغير أو لازلت بتدرس خطط لحياتك كويس بالعقل، اهتم بنفسك وبعقلك وبجسدك وتعلم تكون كسسيب مال ، كده وانت بتطور حتضخم جاذبيتك وفي الطريق ، طريق نجاحك وتطورك ، ستجد بسهولة شريكتك
      ونصيحة لك شغل مخك وما تكونش ساذج واتعلم عن سيكولوجية المرأة

    4. حظا موفقا لك. بس هنا مش مكان تعلم الامور المفيذة الحقيقية العملية ، ده جدك الكبير في السن واكتسب حكمة وواقعية ممكن تلاقي عنده حكم وكنوز ممكن تنفعك او تجنبك تعب ومشاكل في العلاقات وفهم الناس والحياة. هنا ممكن تلاقي بس ما يشبه اشعار نزار قباني شي ممكن يدغدغك بس غير مفيذ رياضة عقلية و مشاعرية لا غير … بس تكتيكات الحياة راح تعلمها لك الحياة بقسوة او تتعلمها من الناس لي بيحبوك ولا يجاملونك

  1. أصدق عبارة كتبت هي عبارة “الكنز في الرحلة” شكرا
    بس ، بس ، أنا بشوف أن ليس المشكل الأكبر في التجربة الأولى ، قد يكون لها تعقيداتها الخاصة ،لكن مش هي المشكل الأكبر ، تحليل الأمور في هذا الإتجاه سيقود لإستنتاجات خاطئة.
    خطورة التوقعات الغير الواقعية والتأثر بالعوامل الخارجية و ضغوطات سعار الإثارة و الأجساد و الاستهلاكي والإبتذال الجنسي التي يتعرض لها البشر الذين يعرضون أنفسهم لهذا السعارتتعدى التجربة الأولى .
    العلاقات لا تتماسك ولا تستمر بالحب والاعجاب والانجذاب الجسدي فقط ، لكن العلاقات تستمر بوجود رغبة في الاستمرار و وجود قيم التفاهم والتعاون والصبر وتقديم التنازلات وتقبل والرضا بالنفس وبالأخر والعمل والسعي لأهداف أكبر والإسعاد و التودد المتبادل ، هاته هي القيم الحقيقة التي ينبني عليها نجاح العلاقات الجدية وتماسكها والوصول للكنز والحفاظ عليه.غير أنه للأسف الشديد سعار الإثارة الجنسية ،وسعار التمرد على القيم الاخلاقية في الميديا يؤثر على درجة تمسك بعض الناس بهاته القيم ، التي هي الاساس ، وتدفعهم لتبني أفكار وقيم هلامية فارغة خيالية لا ينبني عليها نجاح لا العلاقات ولا النجاح في الحياة بصفة عامة ، وهؤلاء الناس يستيقظون في متصف حياتاهم ليكتشفو سعيهم وراء سراب

  2. متفقين أن الكنز في الرحلة والإستمرار وأن الناس الذين سبقونا كانو مستمتعين برحلتهم بس معطيات وقتنا وحاضرنا تشير لأشياء ثانية
    لهذا ما المغزوى من مقالك ؟ كيف ممكن كل هذا التحليل يحل أو يخفف مشاكل الناس
    ماهو في النهاية يبقى الإنسان هو الإنسان يريد يغار يقارن يتطلع يطمح يحسد يحتقن يتشوف …. إنسان حقيقي يعني …ومش كل الناس قادرة تكبح بعض من مشاعرها ونزواتها ونزاعاتها الداخلية ورغباتها ومشاعرها السلبية او احساسها بعدم الملائمة … وقادرة تتعامل مع تجارب الحياة من فرح وحزن نجاح وفشل وقبول ورفض
    لو كان كان الكلام المثالي بحل المشاكل ، لما كان في لصوص ومجرمين وسجون وشرطه كان بس الكلام المثالي يهذب الناس
    ما تحاوليش تسقطي عالمك سواء عالمك في مخيلتك وأفكارك او في واقعك الذي فيه ربما ظروف مناسبة على العالم الحقيقي لكل الناس
    الذي يحتاجه الناس هو حلول مادية عملية ملموسة تطبيقة قادرة تحدث فارق
    الناس ملو من التنظير والمثاليات والتحليل ،
    الناس في مواجهة الدوافع الطبيعية الصادرة عنهم والدوافع الخارجيه المفروضة عليهم
    أحيانا وانا بفكر بقول لحالي الدوافع الطبيعية الصادرة عنا بشكل تلقائي كبشر حلها سهل و أمرها عادي ويسهل جدا التعامل معها
    بس كل المؤثراث والمهيجات الخارجية والعالم الرأسمالي ده هو أس المشكل اليوم
    لذا إن كان تحليلك متمركز حول التوقعات فالمؤثراث والمهيجات الخارجية في عالمنا المفتوح هما يلي بيعلو سقف التوقعات وده اصلا هدف راسمالي لو تعمقنا يعني…
    وده في كل جوانب الحياة : مستوي معيشي ، الجمال الصحة الجنس تقريبا كل حاجة
    اخر فكرة ، التحدث دوما بمثالية هو كمان بيعلي سقف التوقعات من الحياة في حد ذاتها وبيظل عن فهم الحياة ، فالحياة لا تسير دوما لك حد على خط مستقيم بل فيها ايضا : مرض ضعف رفض ألم حرمان حزن فقدان…بل فيها موت حتى
    طبعا الى جانب التجارب والمشاعر الحيقيقة الاخرى.. وفي حاجات يصعب تغييرها وتحتاج لصلابة كبيرة لتقبلها والتعايش معها وعمل حساباتها في امورنا واختياراتنا …

    1. برافو ليك
      تعليق بيشير للاسباب الحقيقة وبعيد عن التفلسف الغير مجدي

    2. خلاصة الدنيا ماشيا إززاي اليومين دول : الاكثر حظا في الحياة يصبرون الاقل حظا “بكلمات” وبتيغير مفاهيم ومعنى كل شي
      قريبا بقا حنشوف تغيير مفاهيم الجوع والعطش والمرض هما كمان

  3. في مشكلة عويصة في تشخيص المشاكل الإجتماعية والعلاقاتية
    يا إما في مشلكة جوهرية أو التشخيص الغير صحيح متعمد ربما لأن التشخيص الصحيح ربما قد ينم عن إشيا معقدة مالهاش حل أو حلها صعب

  4. طيب ليش ما حكيتي عن الدور السلبي للمحتويات الاباحية في تغير التوقعات ؟!!! ولا هي شي لا يمس بنسبة إلك؟!! ما عدنا في الخمسينات ومش كلام وقصص الاصدقاء هي عمتغير التوقعات والرغبات.بصراحة وبشكل مباشر للاسف انتشار الأباحية الخليعة وتأثير السنيما والمسلسلات خصوصا نتفليكس وتوجهها المعروف والاغاني وإشهار الناس الاثرياء لحياتهم على النت كل دول هم ليعميعمل هيك ويبرمج الناس ويعلو إنتظاراتهم.يعني شي غريب فعلا كل هالحكي المكتوب ماذكرت هاي العوامل الكل عارف تأثيرها وتخريبها عالصبايا والاولاد

    1. أهلاً بك/
      لقد تم ذكر كل هذه التأثيرات السلبية في مقالات أخرى متعددة ولكن هذا المقال يتحدث من بعد أخر مختلف وهذا لا ينفي وجود مثل الأثار السلبية التي ذكرتها

  5. السلام عليكم انا سجلت عضوية فى منتدى اسئلة الخاص بموقع الحب ثقافة ولكن عندما جيت انشر تعليقى على موقع اسئلة الحب ثقافة لقيت الموقع بيعلق على ادخال بياناتى بتعليق احمر (اسم المستخدم غير نشط)فايه الحل دلوقتى

    1. هل تتمكن من الدخول ولكن التعليق لا يظهر ام ان تلك الرسالة تظهر عند محاولة الدخول؟

  6. دخلنا الغرفة بعد الحفلة وأصبحنا لوحدنا ورقصنا رقصة رومنسية ويتغزل بي وبدأ بتقبيلي الى ان وصل الى الشفايف الى ان بدأنا بمص شفايفنا وسخونة تبادل مشاعر الحب والحنان وبدلنا ملابسنا ولبسنا لبس مريح ومغري وجلسنا نشرب العصير ويقول لي قبلاتك كانت ساخنة وقبلاته أيضا وامسك يدي يداعبني وقبلها واقترب مني اكثر بدأت احس بالحرارة أكثر وضع ذراعه خلف رقبتي وينظر إلي حاولت تغطية صدري بسرعة من التوتر ولكنه منعني وقال جميل لا تغطيه احب أن اراه هكذا وبدأ يمسح بيده اخذت نفسا عميقا واخذ يضغط ويحركه ووضعت يدي على يده وهو مستمر في الفرك بينما كنت أتـأوه واخرج الثديين حاولت تغطيتهما ولكن لم استطع قلت له خائفة كان يفركهما واتنفس بقوة توتر جسدي كاملا وطلب مني استلقي على السرير واقول لنفسي بأنني يجب التحمل بما يحدث هذه الليلة بدأ بشفط الثديين وكنت اصرخ من هذا الشعور لذة قوية ويقول حاولي ان تنزلي افرازاتك ووضع يده على فرجي نفس اللحظة يفركه درجات مختلفة وانزل البكيني وينظر الى فرجي واخرج قضيبه المنتصب وطلب مني مصه وهو كان يحاول ادخاله اكثر في فمي وحاولت قدر المستطاع امتاعه ورفع افخاذي نحو صدري ودفع قضيبه تدريجيا لا اراديا كنت اصدر الاصوات الجنسية وانظر وهو يحرك حوضه نحو مهبلي بقوه وحركات سريعة الى ان حدث القذف بدأ جسدي يهتز وبكيت كثير ونام بجانبي وحضنني بقوة وقال لقد نجحنا في الممارسة الجنسية وغدا ستحملين وبطنك سيكبر.

    1. أسعدتنا متابعتك وتعليقك ونتمنى لك حياة سعيدة.

      فريق التحرير

    1. ليش بنتهرب نعترف ان ما سميتيه التوقعات إرتفع بشكل صاروخي مضحك عند البنات أكثر من الاولاد !!
      في غالب الأحيان الأولاد أكثر واقعية في أغلب زوايا حياتهم وأصلا مفيش عندهم بديل غير الواقعية والكد للتحسن، لكن الاعلام وكل مشتقاته رفع سقف توقعات البنات لدرجة غير واقعية وفي كل حاجة…وسائل التواصل تشهد على ذلك

  7. أنا شاب في أوائل حياتي المهنية، وعلى الرغم من إني ممكن أكون مستقر ماديًا أكتر من شباب تانيين،حمدا لله على كل حال، إلا إني مش بعرض حياتي على السوشيال ميديا عكس الكل، انا كده استمتع باللحظة. الناس بتفتكر إني مكسور ومش موفق في حياتي فقط لاني انا مش بعرض حياتي على العموم . البنات دايمًا بيتجهوا للشباب التانيين اللي بيظهروا حياتهم على إنها كاملة ومثالية على الإنترنت، وأنا عارف كثير منهم وعارف إن ده مجرد تمثيل وإن حياتهم الحقيقية مش ماشية كويس زي ما بيظهروا،او ماشيا ولكن باموال كثير منها مش نظيف. أنا محبط جدًا من الوضع ده.حس إن الفرصة بتضيع من إيدي وأنا مش قادر ألاقي الحب ، ودايمًا بحس إن جسمي مش كفاية أو مش جذاب زي رجالة تانيين كثير وده بيديهم ثقة عالية. البنات حواليا دايمًا شايفين في الرجالة التانيين هم الأحسن . وأنا حاسس إن مفهوم الحب ده مجرد وهم، أو لعبة كبيرة مفهومها غلط، واللي بيفرق بجد في الدنيا دي هو المظاهر الخارجية والفلوس قلبي مكسور وحاسس بيأس من ده

    1. أهلاً بك/
      أشعر بالأسف لأنك تشعر بالاحباط والاستياء. يمكنني فهم صعوبة القيام بمقارنات والشعور بالضغط في مجتمع يركز كثيرًا على السوشيال ميديا والمظاهر الخارجية. ومع ذلك ، يجب أن تعرف أنه هناك أكثر من مظاهر الخارجية والثروة المادية في الحياة التي تحدد قيمتك كشخص.

      الاهم هو ان تكون نفسك الحقيقي وتعيش حياتك بالطريقة التي تجعلك سعيدًا ومحترمًا لذاتك. عدم عرض حياتك على السوشيال ميديا ليس شيئًا سيئًا بالضرورة ، بل هو من الصحيح أن تحتفظ بخصوصيتك وتركز على العيش باللحظة.

      ليس كل ما تظهره الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي هو صحيح ومثالي. العديد من الأشخاص يختارون عرض حياة مثالية للغاية على الإنترنت لكنها ليست حقيقية. قد يعيشون حياة عادية ويواجهون تحدياتهم الخاصة.

      الجمال والجاذبية الحقيقية تأتي من الداخل وليس من المظاهر الخارجية. لذا ، لا تقلل من قيمتك الشخصية بسبب المقارنة مع الآخرين. لا تدع التفكير بأنك غير كافٍ يؤثر على ثقتك بنفسك. اعمل على تطوير نفسك وتحقيق أهدافك المهنية والشخصية.

      أتفهم أنك تشعر بأن فرصة العثور على الحب قد تفوتك ، ولكن يجب أن تعرف أن الحب والعلاقات ليست مجرد مظاهر خارجية وثروة مادية. الحب يأتي بأشكال مختلفة ويعتمد على الاتصال العاطفي والتوافق الروحي مع الشخص الآخر. كن صادقًا مع نفسك وتأكد من أنك تبحث عن شريك يقدرك ويحترمك كشخص.

      حاول أن تركز على تطوير ذاتك واهتم بصحتك العقلية والجسدية. حاول أن تكون إيجابيًا ومتفائلا ، وتحيط نفسك بأشخاص إيجابيين وداعمين. لا تتردد في طلب المساعدة المهنية إذا كنت بحاجة إليها للتعامل مع الضغوط النفسية.

      أنت شاب في بداية حياتك المهنية ولديك الكثير من الفرص أمامك لتحقيق النجاح والسعادة. لذا ، احتفظ بروحك المرحة ولا تفقد الأمل. العمل الجاد والاعتماد على نفسك سيؤدي بك إلى النجاح والتحقيق المستقبلي.

      1. لوظليت تستمع وثأثر فيك هاي النصايح الرطبه الحالمة ستجد نفسك في مؤخرة الركب وخارج المنافسة الجنسية
        غريزة التزاوج الفوقي والمادية تضخمت في بنات اليوم بشكل ضخم جدا لم يسبق له مثيل ، وصاحب هاي التضخم السذاجة والغباء والالواقعية وعدم تحمل اي مسؤولية والانفلات من المبادئ ونرجسية عالية
        امام هاي الامور لازم تكون براغماتي وتتعلم تكتيكات الحياة والوصول للاهداف
        بشجعك تكون وتظل شخص ذي مبادئ واخلاق ومنظبط ، هاي شي مفيذ لك وللمجتمع ، لكن لازم تتحلى بالواقعية والبرغماتية وتتنافس بذكاء، وتأكد ، على عكس ماقيل لك في الجواب يالي كان كتبو ذكاء صناعي وليس بشر جواب ملي بالعموميات خالي من لمسة بشرية، ان حبك لحالك تقديرك لذاتك وتمسكك مبادئك ممكن ما يغير نظرة العالم حواليك ليك وممكن ما يزيد فرصك بس اكيد تعاملك بكاء وبرغماتية ،في اطار اخلاقي وليس بشكل شرير ، وفهمك للواقع حواليك واستغلال فهمك ليه هو لي ممكن يزيد فرصك
        بتمنى لك رحلة نضج خالية من الالام والانكسار

  8. هل انتشار الثقافة الجنسية بيرفع الانتظارات والتوقعات وبيساهم في طرد وإقصاء فئة من المنافسة الجنسية

    1. مرحبًا،

      هذا سؤال جدلي جدًا، ولكن قد يكون انتشار الثقافة الجنسية فرصة لانتشار الوعي حول التنوع في التفضيلات واختلاف الأشخاص واختلاف تجاربهم وإمكانياتهم وميولهم، فما رأيك أنت؟

    2. إنتشار الإباحية بشكل مخيف للأسف و الأفكار التي نتشرها المسلسلات وألافلام وإنتشار الحديث الغير المنظبط والمتطفلين على وسائل التواصل هو ليعميسبب المشاكل وإختلالات في التوقعات وعميأذي ملايين من البشر

  9. مقال جميل متقن شكرا
    بس عندي سؤال ، هو إ زاي ممكن ينفعني المقال ده لما أورح برا للحياة الواقعية الحقيقية حيث الناس الحقيقين الذين يتنافسون ويبحثون عن افضل الاشياء والاشخاص والناس والاجساد وجودة الحياة؟! يعني المقال اقنعني انا لكن اقتناعي انا لا يغير العالم برا الذي يسير في خط وحيد لا يغير الطوفان المادي للمجتمع ، لا يغير غريزة التزواج الفوقي لدى النساء لا يغير شي ، لا يغير استمتاع المحظوظين بحياتهم الاجتماعية والعاطفية والجنسية ثم يستمتعون بعرضها على الناس الغلابة وتحسيسهم باحساس ظلم ونقصان وإنهم خدم لديهم لدى هؤلاء الناس المحظوظين الدين لا يقدمون شيئا للبشرية سوى تدمير الاجيال الجديدة ، خدم يضطرون لكي يعيشو أن يقومو بأعقد واصعب الاعمال التي تجعل الاقتصاد والمجتمع يبقا تابثا امنا ومع ذلك ومع قيامهم بهاته الاعمال لا يحصلون على التقدير ولا على ربع جودة حياة المفسدين بل يجدون صعوبات في ايجاد شريكات الحياة بسبب انفجار غريزة التزواج الفوقي لدى النساء بشكل لا منطقي ولا معقول…حيث الميديا الشبكات الاجتماعية توضح بشكل واضح طريقة التفكير الساذجة لفتياة اليوم
    الخلاصة كلنا بضحك على بعض ،

الحب ثقافة

مشروع الحب ثقافة يهدف لنقاش مواضيع عن الصحة الجنسية والإنجابية والعلاقات