فخ الزواج

تجنب: فخ الزواج للأسباب الخاطئة

عندما يُقدم أي شاب وشابة على الزواج، عادة، يكون الحب والتفاهم والاحترام هم الدوافع؛ لكن في مصر كثيراً ما يختلف الأمر. إذا كنت تواجه هذه الضغوط لتتزوج "والسلام"، تعرف على كيفية مواجهتها.

فخ الجنس

في مجتمع محافظ يتمسك بالدين - أو مظاهره - والتقاليد، وينبذ العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، يقوم الأهل بتزويج أبنائهم "سترةً" للبنت، و"عفةً" للشاب، في اعتراف ضمني بأن الجنس هو الهدف الأول للزيجة لأن لا توجد وسيلة "شرعية" أخرى لنيله.

في أغلب الأحيان، لأن الاختيار كان متسرعاً، دون دراسة للشريك، يتحول الزواج إلى مأساة، ويشهد مشكلات أبسطها عدم التوافق الجنسي، والنفور من أداء الشريك، و"تواضع" الواقع مقابل ما تقدمه الأفلام الإباحية من خيالات.

تجنب هذا الفخ:

مع تعذر ممارسة الجنس الكامل قبل الزواج، يمكن للخطيبين أن يتناقشا في العلاقة الحميمية، ويستكشفان ما يحبان وما يكرهان، وإذا تصادمت أذواقهما فلا بد من الوصول لحل وسط. لتنجح هذه الخطة يجب أن يتسم الحوار بالصراحة، ويجب أن يكون هناك قدر عال من التواصل.

يمكنكما قراءة هذه النصائح للحديث مع الخطيب عن الأمور الجنسية وهذا موضع عن الجنس بين المخطوبين.

فخ الضغط الاجتماعي

يعتبر الضغط الاجتماعي للأهل والمعارف سبباً للكثير من الزيجات في مصر.

فعبارات مثل "عايزين نفرح بيك" أو "نفسي أشوف عيالك"، تشكل ابتزازاً عاطفيّاً صارخاً يجعل الشاب يذعن لإلحاح أسرته.

ثرثرة المعارف أيضًا تعتبر دافعاً هاماً لزواج الفتيات، وكذلك شعورهن بتباعد صديقاتهن المتزوجات لغيرتهن على أزواجهن، أو بسبب مسؤوليات الحياة.

يقيم كثير من المصريين وزناً لما يسمى "كلام الناس"، وقد تتأثر سمعة البعض لتأخر زواجهم، وتُنسج أساطير حول كونهم مثليين جنسياً إذا كانوا ذكوراً، أو سيئات السمعة والسلوك إذا كن إناثاً.

تجنب هذا الفخ:

رغم الضغوط الاجتماعية، فإن الاستقلال هو المفتاح الأول لحياة سعيدة، لا تتحكم فيها رغبات الأهل والمعارف، والذين لن يتحملوا عواقب ما أقدمنا عليه لإرضائهم.

ضغط العائلة على أبنائها ليتزوجوا قد يكون غير محتمل، لكن التصدي له بحزم هو الحل الوحيد. عليكم اختيار الوسيلة المناسبة لمواجهة العائلة بأنكم تخططون لحياتكم بطريقة مختلفة، وستختارون الشريك المناسب بتأني عندما يحين الوقت.

ربما تقعون في صدامٍ شديد معهم، ولكن عواقبه ستكون أقل بكثير من إقدامكم على زيجة فاشلة لإرضائهم، وإذا تفهموا هذا فبالتأكيد لن يتمنوا لكم سوى السعادة.

الاستقلال هو المفتاح الأول لحياة سعيدة

فخ سن الزواج

هذا المصطلح غامض ونسبي في مصر، ففي الريف والصعيد غالباً ما تعتبر الفتاة مؤهلة للزواج عند سن 16 عاماً أو أقل، أما الشاب فيكون لزاماً عليه أن يتخذ زوجة إذا بلغ سن 19 عاماً، وأحياناً في سن أصغر إذا دعمته عائلته مادياً.

في القاهرة يبدأ "سن الزواج" للفتاة فور انتهائها من الدراسة الثانوية، في الطبقة المتوسطة فما أقل، ولكن الكثيرات تفضلن إتمام الدراسة الجامعية، ليتم الزواج بعد التخرج.

أما الشباب، فيكون السن المناسب لزواج الشاب بعد التخرج في الجامعة إذا كان مقتدراً، ولكن نظراً لارتفاع تكاليف الزواج، وتزايد طلبات الأهل بالتزامن مع موجات الغلاء المتتالية في مصر منذ سنوات، أصبح مألوفاً أن يتأخر سن الزواج حتى الثلاثين فما فوقها، وبالتالي تتفاقم الضغوط السابق ذكرها.

تجنب هذا الفخ:

تؤكد الدراسات أن الأحباب الأصغر سناً أكثر عرضة للفراق وألمه! هذا خبر سعيد يطمئنكما أنه

"في التأني السلامة وفي العجلة الندامة".

استمتعا بفترة تعارف ناضجة، ولا يكون التعارف إلا بالسؤال عن الذكريات، والمتاعب، والهموم، والأحلام، وكيفية التصرف في المواقف، وكيفية علاج المشكلات، وكيفية التخطيط للمستقبل، وكيفية بناء حياتكما الزوجية، وكيفية إدارة أموركما المادية، وكيفية مواجهة أي تدخل محتمل في شؤونكما من قبل الأهل.

إذا استوعب أحدكما الآخر يكون الزواج خطوة مباركة، وإذا كان الخلاف كبيراً، فالانفصال هو القرار السليم.

فخ الهروب من سلطة الأهل

هذه الظاهرة أكثر وضوحاً بين الفتيات، خاصة من تعانين التضييق عليهن في بيت العائلة؛ منعهن من التأنق كما يردن، وحرمانهن من الخروج، أو إلزامهن بمواعيد مبكرة للعودة إلى المنزل.

هنا يصبح الزواج هو الحل الوحيد لتصبح الفتاة سيدة نفسها، فتسارع إلى الزواج من أول شخص يبدو مناسباً.

تجنب هذا الفخ:

الاحتكاك بالعالم في العمل والسفر والتجارب الجديدة هو خير ضمان لصقل شخصية الفتاة وتنميتها، ككيان كامل مستقل، لا مجرد تابع ينتظر زوجاً يعيله، وينغلق على نفسه في حياة ضيقة فقيرة بالاحتمالات والفرص.

عزيزتي الفتاة: ننصحك بالتركيز على تطوير شخصيتك وبناء مستقبلك، وأن تخلقي لنفسك حياةً مفعمة بالتفاصيل والنجاحات، هو أفضل ما تفعلينه في شبابك، وهو ضمان حقيقي بأن تنالي علاقة سليمة وصحية لأنك ستكونين أقدر على الاختيار الجيد.

عزيزتي الفتاة: ننصحك بالتركيز على تطوير شخصيتك وبناء مستقبلك

فخ الرغبة في الأمومة أو الأبوة

الحصول على أطفال أحد الأسباب المهمة للزواج، وخصوصاً بين الفتيات، وفي سبيله يتم التغاضي عن حسن اختيار الشريك باعتباره وسيلة لتحقيق الهدف لا أكثر.

تجنب هذا الفخ:

انضمي إلى "جروبات" المطلقات والأمهات المعيلات على مواقع التواصل الاجتماعي وتعرفي بنفسك على معاناتهن. من اللطيف أن يكون عندك طفل ولكن من المهم أن يكون هذا الطفل من الشريك المناسب. سيحمل هذا الطفل جينات وصفات هذا الشريك، وحتى إذا تم الطلاق، ستظل لهذا الشخص حقوق لرؤية وتربية هذا الطفل.

أرض الواقع وقاعات المحاكم مليئة بالمآسي والأهوال ... تمهلي ولا تدمري مستقبلك.

تذكروا

الزواج مرحلة مهمة في حياة الجميع، لكنها ليست مرحلة مؤكدة، فقد تأتي أو لا تأتي، وقد تأتي وتنتهي سريعاً، لهذا فالتسرع أسوأ الخطايا.

Comments

انا فتاة ابلغ من العمر 27 سنة كنت مخطوبة لشخص مدة ثلات أشهر لم نتفاهم فانفصلنا مع العلم انه يعمل بنفس مكان العمل الذي اعمل به ... بعد ذلك تعرفت على انسان كان معجب بي قبل خطيبي ويعمل ايضا في نفس الشركة و كنت ارفضه لانه يصغرني بسنتين بعد فسخ خطوبتي تقرب مني الشخص الذي اعجب بي في البداية وقررت ان اعطيه فرصة وفعلا احببته ... علاقتي به كانت قمة في الروعة و الرومنسية بعد مدة بدات تنهال علينا المشاكل لان والدته علمت ران ابنها يواعد انسانة تكبره سنا و المشكل ان الشخص الذي كان خطيبي يقطن بنفس ضيعة هذا الانسان يعني والدته تعرف والدة خطيبي السابق ... بعد ذالك قال لي انه بلغه اخبار عني باني قضيت ليلتين في فندق مع خطيبي و هذا الكلام غير صحيح لان خطيبي لم اكن اعرفه حتى ولم احبه ... الشيء الذي كسرني ان الشخص الذي احببته و كان يحترمني اصبح يعايرني في شرفي ويقول لي كذبت علي و لدي الادلة التي تؤكد صحة مااقول عندما طالبته بالادلة لم يريني شيءا و بدأ يقول لي لنلتقي في المكان الذي ساختاره انا واريك كل شيء ..في الحقيقة خفت ولم ارضخ لهذا الموعد لانه تكلم معي باسلوب وقح ... الان لم اعد اجيبه على استفزازاته ولكني مكسورة للغاية ..لم افهم من له الغرض بايقاعي ومن يكرهني علما ان في العمل علاقتي بالجميع جيدة اي انه ليس لي اعداء على حد علمي .. وهو يقول لي ان شخصا ما في العمل اراه شيءا يثبت انني كنن مع خطيبي في احد الفنادق وامضيت ليلتان . ارجوكم ساعدوني ماذا افعل وكيف اتصرف ؟ وهل هذا الامر من شانه ان يخيفني

مرحباً سارة،

نتفهم إنزعاجك وقلقك تماماً، ولكن مع الأسف ما حدث مع الشخصين يدل على أنه لم يكن هُناك حب حقيقي وثقة وتوافق. 

كلام شريكك الحالي عن أنه لديه دليل ويريد أن يريكِ إياه في المكان الذي يختاره ليس إلا دليل على أنه مخادع، ويحاول إستغلالك واللعب بمشاعرك للحصول على منفعة شخصية. نصيحتنا لكِ هي إنهاء هذه العلاقة فوراً. 

بالإضافة إلى ذلك، ليس من حق شريكك الحالي محاسبتك على ما تشاركتيه مع شركائك السابقين. فحتى لو أمضيتي ليلتين مع خطيبك السابق، هل يعطيه ذلك الحق في محاسبتك؟ الإجابة هي: بالطبع لا.

على الأرجح إختلق شريكك الحالي تلك القصة حتى يبتزك ويمارس معكِ الجنس بحجة أنكِ مارستِ الجنس من قبل مع خطيبك السابق، إذا لماذا لا يستفيد هو أيضاً؟ إحذري عزيزتي ممن حولك، وحاولي دائماً فهم دوافعهم حتى لا تقعي ضحية الإستغلال.

فريق التحرير

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.