الجنس الفردي عند المرأة
Max Pixel

كيف تحصلين على أكبر متعة جنسية من "الجنس الفردي"؟

ألّفه غدير أحمد السبت, 03/16/2019 - 06:52 ص
في هذا المقال، أستعرض بعض الآليات المختلفة التي تستخدمها النساء لممارسة "إمتاع الذات" بطريقة يحصلن فيها على أكبر قدر من المتعة الجنسية.

"الجنس الفردي"، "الإمتاع الذاتي"، أو "العادة السرية"، جميعها مصطلحات لنفس الفعل، وهو ممارسة الأشخاص للجنس مع أنفسهم عن طريق مداعبة الأعضاء الجنسية.

يُمكننا أن نمارس "الجنس الفردي" بأنفسنا عن طريق لمس وتحريك أصابع اليد على الأعضاء الجنسية بشكل مباشر، أو استخدام أدوات وألعاب جنسية، أو بمشاركة أشخاص آخرين. لعل مصطلح "العادة السرية" هو الأكثر شيوعاً، لكنه مُثقل بمفاهيم ثقافية توصم هؤلاء الذين يمارسونه.

الشائع أيضاً، هو تعميم ممارسة "الجنس الفردي" على الرجال، دون النساء. هذا غير صحيح، فالنساء يُمارسن "الجنس الفردي" أيضاً، ولا محل لمقارنة مَن يستخدمه أكثر: الرجال أو النساء.

كذلك، ربطه بالرجال دون النساء، أيضاً راجع للخطأ الشائع أن الرجال أكثر شهوة جنسية من النساء.

يُقال إن "الجنس الفردي" هو بديل ممارسة الجنس مع شركاء، وهذه المقولة ليست صحيحة. فالـ"جنس الفردي" له متعة مختلفة عن الجنس مع شركاء، وبصورة تجعل ممارسته لا تُعد بديلاً لغيره، لأن لكل منهما متعته الخاصة والمختلفة.

في هذا المقال، أستعرض بعض الآليات المختلفة التي تستخدمها النساء لممارسة "إمتاع الذات" بطريقة يحصلن فيها على أكبر قدر من المتعة الجنسية.

التهيئة

المقصود هنا هو المناخ العام لممارسة "الجنس الفردي"، فمن المهم أن يتوفر قدر من الخصوصية والأمان أثناء الممارسة الجنسية، لتكون الأذهان صافية لتحفيز الخيالات الجنسية. فقد يتطلب الأمر مع البعض غرفة مغلقة أو مجرد غطاء. هناك أيضاً مَن يتحفزّون بمشاهدة الأفلام الجنسية.

"الجنس الفردي" مثل أي ممارسة جنسية، يحتاج مداعبات جنسية قبل الممارسة. فمثلاً، بعض النساء يستثرن من حلمات الثدي، أو لمس الرقبة، أو مداعبة فتحة الشرج، أو التموّج والتأوّه. يساعد هذا على ضخ السوائل المهبلية التي تُسهل حركة الأصابع.

إمتاع الذات والعادة السرية للنساء
Pexels

حركة الأصابع

تعتمد آلية "إمتاع الذات" لدى النساء على مداعبة البظر بالأصابع أو الأدوات، أو الاحتكاك بأشياء ليّنة مثل الوسادات. لكنها جميعاً تتمركز حول البظر، وحركة الدم فيه. يحتوي البظر والشفرات الداخلية على عدد هائل من النهايات العصبية التي تسبب إثارة جنسية مع الضغط عليها.

حركة الأصابع مثلاً، يجب أن تكون ثابتة. حتى تساعد في تخدير جزء من البظر، وتدفق الدم إليه بصورة متقطعة. من هنا ينتج شعور اللذة.

إن اخترتِ أن تكون حركة أصابعكِ دائرية، فقومي بتثبيتها إما مع عقارب الساعة أو عكسها. إن حركت أصابعك، سيتدفق الدم مرة أخرى للأوعية الدموية المتواجدة في البظر، وستلاحظين أنك فقدتِ جزءاً من اللذة، وقد تضطرين إلى البدء من جديد.

السر يكمن في تحريك الأصابع بطريقة ثابتة، وفي نقطة ثابتة على البظر، مع زيادة السرعة أو تقليلها حسب الرغبة.

زيادة مدة ممارسة العادة السرية

من خلال حركة أصابِعك، يُمكنك إطالة مدة اللذة، قبل الوصول للنشوة الجنسية.

إن كنتِ قد قاربتِ على الإنزال، يمكنك حينها رفع أصابعك عن البظر، والعدّ من واحد إلى خمسة، ثم وضعها مرة أخرى.

تساعدك هذه الآلية في تدفق الدم مرة أخرى إلى البظر، فحين تضعين أصابعك من جديد، تبدئين دورة جديدة من المتعة الجنسية.

تغيير الأوضاع الجنسية

يُشاع أن الوضع الوحيد والمثالي لممارسة "إمتاع الذات" هو الاستلقاء على الظهر مع فتح الأرجل. بإمكانك تغيير الوضع الجنسي حسب تفضيلك.

  • بإمكانك مثلاً الاستلقاء على البطن، ورفع المؤخرة، لتتمكني من تحريك أصابعك.
  • بإمكانك ممارسته أمام المرآة، واقفة أو جالسة.
  • كما يُمكنك أيضاً الاستلقاء على جنبك، ورفع إحدى ساقيكِ، أو ضمهما.
  • كذلك، أن تجلسي القرفصاء، أو حتى الارتكاز على الركبتين والكفين، مع وضع إحدى يديكِ على البظر.

رعشات جنسية متلاحقة

إن قُمت بالإنزال، وما زلت تشعرين بالاستثارة الجنسية، يُمكنك إعادة حركة الأصابع.

إن أردتِ أن تكون رعشتك قوية، يُمكنك ضم رجليكِ، وشدّ عضلات الفخذين على أصابعك أثناء حركتهم على البظر، وتحريك أصابعك بسرعة.

هذه الطريقة قد تُمكنك من الحصول إلى عدة رعشات جنسية متتالية، حتى تُقررين أنت التوقّف.

المتعة المزدوجة

إن كنتِ ممن تُفضلن الإيلاج أثناء ممارسة "الجنس الفردي"، أو من هؤلاء اللاتي ولدن بدون غشاء بكارة، أو إن كنت قد فضضته من قبل، أو حتى لا تأبهين لوجوده، فبإمكانك الحصول على متعة جنسية مزدوجة.

السر يكمن في إدخال إصبع أو اثنين، أو أكثر، داخل المهبل، فيما تتحرك أصابع اليد الأخرى على البظر.

من خلال قبض وبسط عضلات "المهبل"، يمكنكِ الحصول على رعشة مهبلية، وأخرى من البظر في آنٍ واحد. يُمكنكِ أيضاً مداعبة، أو إدخال إصبعك، في فتحة الشرج - إن كان ذلك من تفضيلاتك الجنسية.

الحرص والسلامة

  • إن كنتِ تستخدمين أدوات جنسية لمساعدتك في المتعة، كوني حريصة أن تكون نظيفة ومُعقمة جيداً.
  • إن كنتِ عذراء وتهتمين بالبكارة، فنصيحتنا ألا تقومي بإدخال أدوات داخل المهبل، بما في ذلك الأصابع.
  • في النهاية، هذه الممارسة الحميمة التي تساعدك على التوحُّد مع جسمك والتعرف عليه، المقصود منها المتعة والاسترخاء، لا أن تُصابي بالذُعر والهلع.
  • إن حدث أي شيء وسبب لكِ قلقاً، أو ظننتِ أن شيئاً لم يجري كما تخططين، برجاء التواصل مع أشخاص تثقين بهم، أو مراسلتنا على منتدى نقاش "عندي سؤال".

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

احب لف جسدي والضغط على أثدائي والمنطقه الحميميه بحبل مصنوع بقماش مطاطي نااااعم. اربط على خصري ثم انزل الحبل وألفه عند السرة الى خط الاشفار واضغط على بظري الى الشرج واربطه في الخلف عند نهايه خط مؤخرتي وألف الحبل بحركات أخرى بحيث يصبح ضغط على أثدائي والحلمات واستثير. ابدأ استثير نفسي بوضعيات جسدي المختلفه آآآه عذاب لذه عجيبه لا استطيع ان اقف من تحركات جسدي وامسك قطعه الحبل من السرة واسحبه للاعلى بدرجات لاستثير بظري الى تلتصق الافرازات على الحبل واضع يدي على الفرج وادلكه يا ربااااه واقوم بحركات مختلفه بالحبل واضع الحبل على جوانب البظر واضغط عليه ويكون منتصبا في المنتصف وامسحه بقليل من الافرازات وألوي جسدي واسمع انيني الى ان اشبع بعض الاحيان ألبس ملابسي ولا انزع الحبل اراتاح منه عند المشي وأعيش يومي طبيعى وأحس باستثارات خفيفة واستمتع بذلك. ما رأيكم بطريقه استمتاعي بالجنس الفردي هل هو غريب بعض الشيء؟

مرحباً بكِ عنود،

تختلف الطرق التي تساعد الأشخاص على الاستمتاع الجنسي،سواء الفردي أو مع شركاء، وهناك طوال الوقت مساحة للخيال والتجريب. أريد فقط أن ألفت انتباهك لأنه لو كنتِ تستخدمين أدوات  لمساعدتك في المتعة، كوني حريصة أن تكون نظيفة ومُعقمة جيداً. 

 

مرحبا بك، 

بالطبع يمكن إخال أي شئ في المهبل وأنتي عذراء، حيثُ أن العذرية هي ممارسة الجنس مع شخص آخر. 

ولكن ما يمكن أن يحدث هو أن تفقدي غشاء البكارة إذا كنتي مولودة به. فغشاء البكارة هو غشاء رقيق يغطي فتحة المهبل جزئيًا أو كليًا وأحيانًا لا يغطيها، بمعنى أن بعض الفتيات يولدن بدون غشاء بكارة من الأصل. ويمتلك غشاء البكارة أشكالًا وأحجامًا مختلفة، منها غشاء البكارة المخرم (المثقوب)، وغشاء البكارة الحاجز الذي يقسم فتحة المهبل إلى ثقبين صغيرين.و يتسم غشاء البكارة بالمرونة الشديدة، فأحيانًا يكون سميكًا للغاية ولا يتمزق حتى بعد الجماع، وفي بعض الحالات يبقى على وضعه حتى بعد الإنجاب من شدة سُمكه. وأحياناً أخرى، يكون غشاء البكارة رقيقاً للغاية وربما يتمزق حتى من دون ممارسة الجنس.

ويوجد غشاء البكارة على عمق 2 سم داخل قناة المهبل. ويعتمد تمدده أو تمزقه على نوع غشاء البكارة لديك ومدى قوة اللمس. قد يؤدي إلى تمدد أو تمزق وقد لا يحدث شيء. فإدخال اي جسم صلب على هذا العمق ممكن أن يتسبب في تمزق أو تمدد غشاء البكارة. 

 

فتحت أفخاذي وباعدت الاشفار نعم لدي غشاء البكارة كقطعه لحمة تغطي الفتحه على الاطراف توجد فتحات صغيرة لهذا السبب لا اريد ان ادخل اصبعي فيها قد يكون مؤلما او انزف ويلتهب المكان.

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.