فقدان الجنين
Pixabay

الفقدان المتكرر للجنين: الأسباب والعلاج

لماذا تفقد بعض النساء الجنين بشكل متكرر؟ ما هو الإجهاض التلقائي المتكرر؟ وهل هناك علاج؟

يُعرف الإجهاض التلقائي بأنه غنتهاء الحمل تلقائياً، قبل مرور 23 أسبوع من الحمل. أما الإجهاض المتكرر فهو حدوث 3 إجهاضات متتالية أو أكثر.

قد يحدث الإجهاض في أول الحمل أو بعد حدوث الحمل، أو بعد مرات متتالية من الحمل الطبيعي، وتتعرض له %1 من السيدات الحوامل.

على الرغم من تعدد الفحوصات المخبرية لتحديد العامل المُسبب للإجهاض التلقائي، إلا أنه، في حالات كثيرة، قد لا يتم التوصل إلى سبب واضح وقاطع.

كما أنه لا يمكن التنبؤ بعدم تكرار حدوث الإجهاض مرة أخرى على الرغم من الخضوع للعلاج.
 

الأسباب:

تتعدد العوامل المُسببة للإجهاض التلقائي ومنها :

  • تقدّم السيدة في العمر وتعرضها المُسبق للإجهاض. 
  • العوامل الوراثية؛ حيث تتسبب الاختلالات الوراثية عند كلا، أو أحد، الزوجين ب 3 - 5% من حالات الإجهاض.
  • تشوهات الجنين تُعد عاملاً شائعاً في الإجهاض المنفرد، وحالة نادرة في الإجهاضات المتكررة وخاصة التشوهات العصبية.
  • اضطرابات المناعة الذاتية التي تشكل نسبة تصل إلى 15%، حيث تتسبب الأجسام المضادة الذاتية في موت الجنين، وتصل فرصة نجاح الحمل في هذه الحالات إلى 10%
  • تشوهات الرحم.
  • ضعف عنق الرحم الذي يسبب الاجهاض في الشهر الرابع أو الخامس أو السادس، ولايمكن التنبؤ به مُسبقاً، إلا في حال حدوث الإجهاض المسبق وفي مرحلة معينة من الحمل .
  • تكيّس المبايض؛ اذ ثبت تسببه بالإجهاض عند أقل من نصف السيدات ولكنه ليس سبباً مباشراً .
  • ارتفاع هرمون الحليب الذي لم ثثبت علاقته بتكرار الاجهاض.
  • الالتهابات؛ كالتهاب الدم، التهاب المهبل الجرثومي. لكي يتسبب الالتهاب بإجهاض، لابد أن يكون كامناً دون أن يرافقه أي أعراض.
  • اضطرابات تخثر الدم التي تتسبب بحدوث التجلطات (التخثرات) في المشيمة .
  • الإصابة بالسكري واضطرابات الغدة الدرقية عوامل قد تتسبب بالاجهاض، ولكن ومن الصعب أن تسبب بالعديد من الإجهاضات في حال تمت السيطرة عليها .
  • الإجهاد المتكرر، التعرض للرضوض أسفل البطن، وتناول الأدوية التي يُحظر استخدامها أثناء الحمل.
     

تشخيص وعلاج الإجهاض  المتكرر

يُوصى بإجراء الفحوصات المتعلقة بالإجهاض قبل حدوث الحمل، وخاصة في وجود عوامل الخطر المذكورة سابقاً ومنها :

  • الرعاية المبكرة للحمل بالاعتناء (الجسدي والنفسي) والراحة والتغذية المتوازنة.
  • فحص فصيلة الدم للزوجين، ومضادات المناعة عند الأم.
  • الكشف عن تشوهات الرحم عن طريق السونار، أو الصورة الملونة، أو تصوير الرحم المائي، وخضوع السيدة للتصوير بالرنين المغناطيسي لمنطقة الحوض.
  • اختبار الاضطرابات الوراثية المحتملة عند كلا الزوجين.
  • الكشف عن تشوهات الجنين أو المشيمة.
  • الكشف عن الالتهابات المهبلية الجرثومية، وخاصة عند حدوث الإجهاض في الشهر الرابع، أو الخامس أو السادس، أو الولادة المبكرة في حمل سابق.
  • علاج اضطرابات المناعة الذاتية.
  • علاج اضطرابات تخثر الدم بحبوب الأسبرين والحقن المميعة للدم، مما يزيد فرصة إتمام الحمل بنسبة 70%، مقارنة بنسبة 40%، بتناول حبوب الأسبرين فقط، أو 10% عند عدم استخدام أي منها.

يذكر أنه على الرغم من خضوع السيدة للعلاج من حالة الإجهاض المتكرر،  قد تزيد فرصة تعرضها لمشكلات إضافية خلال الحمل كتسمم الحمل، وقصور نمو الجنين أو الولادة المبكرة.

إذ أن استخدام الكورتيزون في علاج اضطرابات المناعة الذاتية عند السيدة الحامل، قد يزيد من فرصة تعرض الأم والجنين لهذه المشاكل.

علاج عنق الرحم الضعيف من خلال:

  • إجراء السونار المهبلي،  وإذا كان عنق الرحم ضعيف (قصير) يمكن ربطه
  • العلاج الهرموني بمثبتات الحمل الفموية أو المهبلية
  • العلاج المناعي ( لا يُوصى به لآثاره الجانبية).
     

 كتب: د. عبد الرؤوف رياض.

تم نشر هذا المحتوى في إطار الشراكة مع الطبي altibbi.com

شارك بالتعليق أدناه أو عبر صفحاتنا على فيسبوك وتويتر

Comments
إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.