الحب والعلاقات

تبدأ د تبدأ العلاقة العاطفية بالوقوع في الحب، وقد تبدأ بطريقة التعارف التقليدية. لكل علاقة ظروفها واتجاهها؛ بعد اللقاءات الأولى والتعارف، هناك علاقات تستمر وأخرى تنتهي. علاقات سعيدة وأخرى ملغمة بالمشاكل. علاقات توثق بالزواج وأخرى يكون الفراق قدرها. المزيد هنا.  

 

حقائق

أنواع العلاقات

لكل شخص رغبات واهتمامات وطباع مختلفة وبالتالي تختلف التوقعات عن العلاقة التي نرغب ان نعيشها. في حياة الشراكة لا توجد قاعدة تنطبق على الجميع. ربما ما يسعدنا لا يسعد شخصاً آخر.

التعارف وطلب الصداقة

ليس من السهل البدء بالحديث مع أشخاص جدد – حتى لو كنا واثقين كل الثقة بأنفسنا، وكنا من النوع الذي يسهل عليه الكلام والتواصل. ربما نخاف أن يأخذ الطرف الآخر فكرة خاطئة عنا أو يظنون أننا نتحرش بهم. فيما يلي بعض الاقتراحات.

الانجذاب والحميمية

ربما سنشعر بالانجذاب والإعجاب، وربما التقاء العيون وتبادل النظرات والكلمات أو التلميحات أحياناً والذي يمكن أن يكون مثل مرحلة ثانية في رحلة الغرام هذه. ماذا سيحدث بعدها؟ كيف سنشعر؟

التعارف واللقاءات الأولى

مع تطور العلاقة ستشعران برغبة قضاء وقت أكثر مع بعضكما البعض وستصبح المشاعر أقرب وأكثر حميمية. حاول/ي التفكير جيداً حول ما تريده في هذا السياق والخيار الذي يريحك أكثر شيء.

المصارحة الجنسية

إن كان علاقتك جدية أم لا، من الضروري مناقشة تفاصيل ممارسة الحب والخطوط الحمراء عندكما، وخاصة فيما يتعلق بتفاصيل الزمان والمكان وإلى أي حد تريدان أن تتعمقا في الممارسة.

كيف أعبّر عن مشاعري

الحديث عن المشاعر صعب في أغلب الأحوال. التواصل الجيد ومعرفة كيفية التعبير عن مشاعرنا يمكن أن يأتي بنتيجة جيدة، ويمكن أن يحل عدة اشكاليات. فيما يلي بعض الاقتراحات العملية لاستكشاف ومشاركة مشاعرك.

كيف نتحدث عن الجنس الآمن والعدوى المنقولة جنسياً

موضوع الجنس الآمن يحرجنا أحياناً، وربما نشعر لوهلة أنه سيقتل عنصر الرومانس، ولكنه أمر حاسم ومهم لممارسة ممتعة على المدى الطويل. أكيد إذا تم حسم هذه المواضيع منذ البداية، ستكونان مرتاحين أكثر خلال عملية ممارسة الجنس.

كيف أتحدث مع الشريك/ة

كل علاقة فيها الحلو والمر، خاصة بعد فترة من الزمن. هناك أمور ستضايقك أو تغضبك وتنتهي بالخصام والاختلاف. هذا شيء طبيعي في أغلب الأحوال. ولكن حتى أثناء الجدل وسوء التفاهم، ضروري أن يبقى عنصر الاحترام موجوداً وأن تجدا طريقة جيدة في الاتصال والتواصل ومحاولة التفاهم.

ما هو الحب؟ أنواع الحب

عندما نحب، كثيراً ما نجد أنفسنا نهتم بأمر من نحب، ينشغل بالنا بهم، نرغب بقضاء الوقت بصحبتهم، حتى لو كان ذلك صعباً. نفكر بهم ونتخيلهم. نرغب أن نعتني بهم، أن نساندهم، أن نمد لهم يد الحنان والعون.

الانفصال والطلاق

هل تشعر/ين أنك أعطيت كل ما في وسعك في زواجك ولا تستطيع إصلاح الأمور مهما حاولت؟ ربما لا ترى/ين أي نور في نهاية المطاف؟ أتفكر/ين بالطلاق أو الانفصال أو أعلمك الطرف الآخر أنه ناوي أن يطلقك؟ ننصحك بالتفكير مرتين قبل أن تمضي باتجاه اتخاذ قرار جدي من هذا النوع. ويعتمد الأمر طبعاً على رغباتك وظروفك

دعم مثليي الجنس

ليس من الضروري أن تكون مثلي الجنس أو مزدوج الميول الجنسية للاعتراف بالظلم والتمييز الواقعين على الأفراد في هذه المجتمعات، لا يزال من الممكن أن تكون حليفا أو مؤيد حتى، وإن كنت مغاير الجنس (تنجذب لأشخاص من غير جنسك).

المثلية الجنسية

كل شخص لديه الميول الجنسية الخاصة به أو بها. من يجذبك أنت جنسياً وعاطفياً؟ إذا كنت تنجذب إلى أشخاص من الجنس الآخر؛ فهذا يطلق عليه شخص مغاير الجنس (Heterosexual)، وإذا كنت تنجذب لأشخاص من نفس الجنس فيسمى هذا شخص مثلي/ة الجنس (Homosexual).

التحرش الجنسي

للتحرش الجنسي عدة أشكال ومواقف. الشاب الذي يتلامس بجسمك بشكل مقصود في الشارع أو الحافلة أو على خط الانتظار، الشخص الذي يلاحقك ويقوم بتعليقات حول شكلك وجسدك بطريقة لا تريحك، الشريك الذي لا يصغي إليك عندما تقولين أنك لا تريدين ممارسة الجنس، ويمكن أن يصل الأمر إلى الاعتداء الجنسي أو الاغتصاب.