لعبة "شعرة معاوية" في العلاقات العاطفية
Pixabay

مروة رخا: لعبة "شعرة معاوية" في العلاقات العاطفية

ألّفه مروة رخا الجمعة, 04/26/2019 - 05:33 ص
ماذا أفعل؟ كيف أثبت له أنني أحبه بدون أن أطاوعه؟

تعرفت على شاب لطيف في تجمع للأصدقاء وبدأنا نتحدث هاتفياً بعد أن تبادلنا أرقام التليفونات. هذا الشاب أكبر مني ببضعة أعوام ولديه كل مواصفات الزوج الذي أتمناه. في البداية كان مهتماً بي وحريصاً على معرفة تفاصيل يومي ومشاركتي هواياتي، ولكن لم يستمر هذا الاهتمام سوى شهر، أو أقل.

بدأ يبتعد ولكنه لم ينه علاقتنا، وأصبحت أنا من أبادر بالاتصال وطلب الخروج والاهتمام به. سألته عن سبب ابتعاده، قال إنه مشغول بالعمل، ولكن مشاغله هذه لا تظهر إلا معي!

قررت أن أبتعد عنه. ابتعدت قليلاً. عاد للاتصال والاهتمام وكان في منتهى الحنان والدفء. وقعت في حبه وسمحت له أن يمسك يدي وتبادلنا القبلات. من بعدها، أصبح الجنس هو كل اهتمامه؛ كل مكالماتنا تبدأ بسؤال: لابسة إيه؟ ويتخللها الكثير من النكات والتلميحات الجنسية.

لم أشعر بالارتياح وطلبت منه عدم التحدث معي بتلك الطريقة. زعل مني وابتعد مرة أخرى. جريت وراه. بعد أكثر. قررت أبعد. رجع يسأل وقال إنني وحشته.

خرجنا ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أرتمي في حضنه وأبكي. لقد اشتقت إليه وافتقدته كثيراً. احتضنني وقبلني وتحسس جسدي وأنا بين يديه، وشعرت بمشاعر كثيرة متناقضة. ابتعدت بجسدي عنه وقلت له أن يتوقف. نظر لي بكل جمود وقال:

لو كنتِ بتحبيني بجد ... اثبتي!

ماذا أفعل؟ كيف أثبت له أنني أحبه بدون أن أطاوعه؟

لو كنتِ بتحبيني بجد ... اثبتي!
Pixabay

عزيزتي الحائرة

حبيبك يلاعبك أشهر لعبة في قاموس العلاقات – لعبة "شعرة معاوية"! في هذه اللعبة، لا توجد شعرة حقيقة، ولكنها أشبه بـ "الأستك" المطاطي. قواعد اللعبة تتطلب مهارة عالية حتى لا ينقطع "الأستك"؛ يشد الرجل "الأستك" مبتعداً، وكأنه يتركك.

أما أنتِ، الممسكة بالطرف الآخر، تنجذبين نحوه بقوة وكأنكِ تجرين خلفه. في اللحظة التي تقررين فيها الابتعاد، يرتد إليكِ الرجل بقوة حتى لا ينقطع "الأستك".

في كل مرة تعودين إليه، تشعرين بالمزيد من الحب واللهفة والشوق. في كل مرة تقدمين تنازلاً جديداً. عندما يتأكد الرجل أنكِ وقعتِ في غرامه تماماً، وأنكِ لن تتركيه حتى إن حاولتِ، يتوقف عن اللعب ويقدم لكِ عرضه بكل وضوح: إما أن تفعلي كذا وكذا أو تنتهي العلاقة لأنكما غير ملائمين لبعضكما البعض وليس بينكما توافق.

الاسم الحقيقي لهذه اللعبة هو الابتزاز!

الابتزاز ليس حكراً على العلاقات العاطفية فقط! من الممكن أن تبتز الأم، أو الأب، الأبناء. من الممكن أن تبتزك صديقة. حتى بين الأزواج يحدث الكثير من الابتزاز في العلاقات المختلة. من الممكن أن يتحول الابتزاز إلى استغلال جنسي، خاصة إذا كان الطرف المبتز أكبر وأقوى، مثل الأستاذ والطالبة.

الابتزاز قد يكون عاطفياً، هدفه الحصول على اهتمام أكثر أو أن يشعرك الطرف المبتز بالذنب. قد يكون الابتزاز جنسياً، هدفه كسر حدودك التي قمتِ برسمها للعلاقة. هناك من يبتز شريكته مثلاً لممارسة الجنس الهاتفي، أو للحصول على الأحضان أو القبلات، أو لممارسة الجنس الخارجي، أو حتى لممارسة الجنس الكامل.

لكي ينجح الطرف المبتز في ابتزازك يجب أن يتأكد أولاً أنكِ وقعتِ في شباكه، ولن تتمكني من الهرب أو التراجع أو الرفض. دائماً سيكون الاختيار بين الخضوع أو مواجهة الألم – ألم الانفصال أو النكد في العلاقة أو الخيانة.

الآن وقد فهمتِ اللعبة وأدركتِ الخطة. هل مازلتِ تريدين أن تثبتي له حبك؟

دعيني أضع بعض النقاط الهامة أمامك لتساعدك على اتخاذ قرارك:

  • العلاقات الحقيقية السوية لا يخضع أحد طرفيها للابتزاز. كل ما يقدم فيها يقدم عن طيب خاطر ورضاء تام.
  • الحب الحقيقي لا يحتاج إلى إثبات لأنه يكون واضحاً في التصرفات والكلام والاهتمام المتبادل.
  • القبول شرط أي ممارسة جنسية – حتى بين الأزواج. لا تمارسي الجنس أبداً رغم إرادتك أو إرضاءً لشخص ما.
  • عندما تقدمين جزءاً من روحك أو جسدك لشخص ما، لا يجب أن تداهمك بعدها مشاعر متناقضة. بالتأكيد لا يجب أن تشعري بالذنب أو الندم. هذه المشاعر هي صوت العقل بداخلك يحذرك من الانجراف في علاقة مسيئة.
  • الشخص الذي يجعلكِ تختارين بين وجوده في حياتك، أو سلامك النفسي في العلاقة، ببساطة، لا يحبك ولا يهتم بكِ. هذا الشخص يبتزك ليحقق مكاسب شخصية على حسابك.

لقد أحببتِ رجلاً لا وجود له. أنتِ واقعة في غرام "الطُعم" الذي صدره لكِ "الصياد" البارع. كل الاهتمام والحب والمشاركة كانوا مجرد وسيلة لرمي الشباك حولك وإحكام قبضته على قلبك. قرار الابتعاد صعب ويحتاج قوة ووعي ومثابرة.

أما إذا قررتِ الاستمرار، فمن حقك أن تخوضي التجربة. فقط تذكري المثل القائل:

أعطيت له إصبعي، أكل يدي. أعطيت له يدي، أكل ذراعي. أعطيت له ذراعي أكل كتفي!

Comments

حضرتك فيه واحد اتقدملي وقراءنا الفاتحه بس واتكلمنا فون عشان نتعرف ع بعض وبعد عشر ايام من تعارفنا راح قالي عايزين نقرب من بعض اكتر وراح قال كلام كانه علاقه بين الزوج والزوجه رحت قفلت السكه ف وشه وبعت رساله وقلتله انه طلع قليل الادب اوووي وانا مش هتكلم معاك تاني ومن بعدها متصلش انا موقفي ايه حضرتك واعمل ايه مع العلم انه كان متجوز قبل كده

أهلاً بكِ،

العادة السرية أو عادة امتاع الذات هي ببساطة مداعبة الأعضاء التناسلية حتى الوصول للرعشة الجنسية.
بالنسبة للنساء، تمارس العادة السرية من خلال مداعبة الفرج والبظر باليد حيث تلمسين نفسك وتحركين يدك حتى تشعري بالمتعة ومع التكرار ستكتشفين اكثر المناطق التي يعجبك لمسها وقوة الضغط والسرعة التي تساعدك على الوصول للرعشة الجنسية.
العادة السرية لا تسبب اي أضرار ما دمتِ تمارسيها بإعتدال وبدون عنف. 
إذا كنتِ مهتمة بسلامة غشاء البكارة فلا تقومي بإدخال اي شيء صلب داخل فتحة المهبل حتى لا يتمزق الغشاء.

للمزيد من المعلومات،انصحك بمطالعة:

https://lmarabic.com/our-bodies/male-body/video-masturbation-addiction

تحياتنا

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.