التقبيل
Shutterstock

هل ينقل التقبيل أو ممارسة الجنس عدوى الكورونا؟

أثَّر القلق من فيروس كورونا (كوفيد-19) على كل ممارساتنا تقريباً، ومن المهم أن نعرف إذا كان للفيروس تأثير على حياتنا العاطفية والحميمية.

ترجمة عن Love Matters India

 

هل يمكن أن أصاب بالفيروس بعد عناق شخص آخر؟

ذكر مركز مكافحة الأمراض ومنع انتشارها، وهو المؤسسة الصحية العامة الرائدة في الولايات المتحدة، أنه يمكن انتقال المرض من "الاتصال القريب" مع أي شخص مصاب.

إذا ظهرت على أحد الأشخاص أعراض شبيهة بالأنفلونزا (الارتجاف، البرد، الحمى الخفيفة، السعال، إلخ)، يُنصح بأن نحافظ على مسافة مترين منه، وذلك لتجنب الإصابة بالعدوى (ينطبق هذا على الكورونا وكذلك على أي أنفلونزا أخرى).

يمكن للأيدي الملوثة أن تنقل العدوى.

إذن فالإجابة نعم، إذا عانقت شخصًا مصاباً يمكن أن ينتقل لك فيروس الكورونا.

 

هل ينتقل فيروس الكورونا من التقبيل؟

 

بلا شك يمكن لتقبيل شخص مصاب أن ينقل العدوى.

لماذا؟

لأن فيروس الكورونا ينتشر بشكل كبير من خلال الرذاذ التنفسي، والمقصود أي شيء يخرج من فم الإنسان أو أنفه؛ سواء من خلال السعال أو العطس.

إذا قبلت شخصاً مصاباً سيضعك ذلك في خطر كبير.

 

هل يمكن انتقال فيروس الكورونا من المواعدة؟

 

خلال المواعدة، يجلس شخصان معاً لبعض الوقت. البعض يمسك يد شريكه/ته، والبعض يقبل شريكه/ته أو يعانقه/ا.

كما أوضحنا، أي نشاط يتضمن اتصالاً مقرباً وتلامساً يمكن أن يساعد على نشر الفيروس. كلما قضيت وقتاً مع شخص مصاب، زادت فرص انتقال العدوى.

 

هل يمكنني معرفة إذا كان شريكي مصاباً بالفيروس؟

لا تظهر أعراض كوفيد - 19 (الكورونا) مباشرة لدى كل المصابين به. وحتى من تظهر لديهم أعراض، تكون أعراضهم مشابهة للأنفلونزا الموسمية (الارتجاف والبرد والحمى الخفيفة) خاصة في المراحل الأولى.

هكذا يصعب تحديد المصاب بفيروس الكورونا. لذلك من الأفضل تجنب لقاء أي شخص تبدو عليه أعراض الأنفلونزا.

الحل الأمثل في هذا الموقف هو المواعدة من خلال الإنترنت.

 

مارست الجنس دون تقبيل.. هل يمكن أن أصاب بالفيروس؟

 

حتى إذا كانت ممارسة الجنس سريعة (إيلاج سريع)، ولم تتضمن الممارسة التقبيل، تظل هناك فرصة لانتقال فيروس الكورونا، لأن الفيروس ينتشر من خلال الأيدي الملوثة.

إذا كنت تمارس/ين الجنس مع شخص مصاب، فلا شك أن ذلك يحدث داخل مساحة المترين الخطرة التي ذكرناها.

 العلاقة الحميمة
shutterstock

إذن الإجابة نعم، أنت عرضة لخطر الإصابة.

 

هل فيروس الكورونا مرض أو عدوى منقولة جنسياً؟

 

ما زال الأطباء والعلماء يحاولون فهم الفيروس وكيفية انتشاره. الفيروس جديد ومعرفتنا عنه محدودة.

ولكن فيروس الكورونا لم يصنف بعد على أنه مرض أو عدوى منقولة جنسياً.

حتى الآن يظل من المفهوم أن ينتشر الفيروس من خلال الرذاذ التنفسي من أنف شخص مصاب أو فمه إلى شخص آخر، هكذا يمكن أن ينتقل من خلال اليد (التي تلمس الوجه)، ومن اليد إلى أي سطح تلمسه.

 

هل يحميني الواقي الذكري؟

 

كما ذكرنا، لا يعتبر فيروس الكورونا مرضاً أو عدوى منقولة جنسياً، لذلك لن يحميك الواقي الذكري وحده.

من المهم الإشارة إلى أن الممارسة الجنسية تتضمن اتصالاً حميماً بالأجساد والأيدي والأفواه والألسن والأعضاء التناسلية. أي أنه اتصال بكل شيء.

الإجابة: نعم، إذا مارست الجنس مع شخص مصاب يمكن أن ينتقل المرض من خلال الاتصال الحميم.

ولكن من المهم أن ترتدي الواقي الذكري لتجنب الأمراض المنقولة جنسيًا والحمل غير المرغوب فيه.

 

وماذا عن الجنس الفموي؟

 

يعرف العلماء الآن أن فيروس كوفيد-19 موجود في الإفرازات التنفسية، والمقصود أي شيء يخرج من فم الإنسان أو أنفه مثل الرذاذ الذي يخرج من السعال أو العطس.

إذا مارست الجنس الفموي مع شخص ما، فذلك يعني الاتصال الحميم بهذا الشخص.

حتى وقت كتابة هذا المقال، ما زال الأطباء لا يعرفون إذا كان فيروس الكورونا موجوداً في الإفرازات الجسدية أم لا، أي الإفرازات المهبلية أو السائل المنوي.

ولكن الاتصال القريب يمكن أن يصيبك بالعدوى.

لذلك تجنب الجنس الفموي (أو أي اتصال حميم) بالشخص المصاب.

إذا كنت تشعر بالقلق من أن شريكك سافر إلى أحد الأماكن المعروفة بتفشي العدوى ويمكن أن يكون حاملًا للفيروس ولكنه لا تبدو عليه الأعراض، توقف عن الممارسات الجنسية لبعض الوقت.

حافظوا على سلامتكم.

يمكن الاطلاع على المزيد عن المرض من خلال موقع منظمة الصحة العالمية

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments
إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.