للبالغين فقط +18

كيف تُداوي جراح الخيانة؟

كيف تُداوي جراح الخيانة الزوجية؟
هل خانك شريكك؟ أم هل أنت الشريك الخائن؟ وشريكك أو شريكتك تعلم بذلك؟ والآن ماذا بعد؟ ثِق بـ "الحب ثقافة " لحل مشكلتك.
  • لا تتسرع
    عندما نكتشف خيانة الطرف الآخر قد نغضب أو نتألم. لا ينبغي أن تتسرع بطلب الطلاق فوراَ..لذلك عزيزتي/عزيزي: تمهل وفكر!  أعط نفسك الوقت وراجع/ي علاقتكما. ما هي الأمور الأخرى التي تعني لك الكثير في العلاقة اذا استثنينا الخيانة؟ كذلك إن كنت أنت الطرف الخائن فدقق في سبب خيانتك هل كانت علاقة جدية أم نزوة عابرة؟ وما الأسباب أو المشاعر التي دفعتك بذلك الاتجاه؟  لا تتسرع في أخذ قرارات مصيرية. خذ وقتك بالتفكير مهما كان قرارك، وضع كبرياءك جانباً.
  •  تحمل المسئولية
    إن الطرف الخائن قد يشعر أنه أُرغم على فعلته هذه، بينما يشعر الطرف الآخرعلى الأغلب أنها ليست مسؤوليته الشخصية. تحمل مسؤولية أفعالك. تذكر/ي أنكما (أي أنت والشريك/ة) بذلتما جهداَ كبيراَ لإنجاح العلاقة لكن دون جدوى. في مثل هذه الحالة، على الطرف الذي بادر بالخيانة أن يعتذر، وعلى الطرف المتلقي أن يعتذر أيضاَ عن احتمال تقصيره العاطفي أو الجسدي تجاه شريكه/شريكته. تقبلا فكرة أن المشكلة أثرت عليكما أنتما الاثنين، وأن الزواج شراكة وفيها مسؤوليات وحقوق متبادلة، هذا إن أردتما لهذا الزواج أن ينجح.
  • تقبل مشاعرك
    قد تسبب الخيانة الكثير من الضيق في العلاقة. إن كنت أنت الطرف الذي تمت خيانتة، لربما تراودك مشاعر الغضب والألم والشعور بخيبة الأمل والإكتئاب بعد سماعك لهذا الخبر، إنها مشاعر طبيعية وجزء مهم من هذه المرحلة. بعدها خذ وقتك في الحزن واستيعاب ما حدث كي تلتئم جراحك. إن كنت أنت نفسك الطرف الخائن، فشعورك بالذنب والعار أمر طبيعي، وقد تحتاج لبعض الوقت لفهم ما الذي ادى دفعك لذلك السلوك، ومرة اخرى فالزمن كفيل بالعلاج.
  • عبّر عن نفسك
    أُكتب مذكراتك وحاول توثيق ما حدث معك. لا تكبت مشاعرك أو تحبس دموعك إذا تألمت، حاول ايجاد طريقة تساعدك في إخراج مشاعر الحزن التي بداخلك مثل الاصغاء الى اغنية مؤثرة تحاكي مشاعرك أو مشاهدة فيلم أو مشاركة المك مع شخص مؤتمن. كذلك من المهم أن تبتسم وتضحك. نصيحة للذين تعرضوا للخيانة: طوّر حولك نظام دعم وانفتح وتكلم مع المقربين لك، وتذكر أن الحياة تستمر رغم الألم والأسى والشركاء الخائنين. لمن خان: الانفتاح والكلام عن الموضوع للطرف الآخر والتعبير عن مشاعرك يساعد كثيراَ.  طبعاً هذا ليس بالأمر الساهل، وربما تحتقر نفسك وتراودك مشاعر الذنب، لكن المصداقية والشفافية هي مفاتيح الشفاء وتخطي الأزمة التي تمر بها العلاقة.
  • صارح الطرف الآخر
    إسأل شريكك (الخائن ) كل ما يجول في ذهنك من أسئلة ومن الضروري أن تستوعب أن الطرف الآخر نفسه ربما لا يفهم لماذا قام بفعلته هذه، وقد يشعر بالحرج في الإفصاح عن كافة التفاصيل ولك أنت بالذات. إن كنت قد خنت، فتفهم طلب الشريك في الاستفسار واستجوابك حول مشاعرك. هذا سؤال مشروع وإذا ضايقك الأمر، خذ واعطي، اطلب من شريكك التعامل بهدوء ورواق (تريث) لفهم ما حصل.
  • إمنح نفسك وشريكك الوقت
    ليس هناك توقيت مثالي للتغلب على ألم الخيانة. ستستغرق بعض الوقت، وتشعر بالألم والغضب كأن الأمر يحدث الآن ولأول مرة، مع أنك قررت الغفران والمضي قدماً. هذا الأمر لا يعني أن الزواج لا يمكن إنقاذه، ولكن الوضع اختلف الآن، وعليك ان تؤمن وتثق بإمكانية المضي في هذه العلاقة. إن كنت انت ما قام بالخيانة: فمن غير المعقول أن تطلب/ي من شريكك استعادة الثقة الكاملة بك حالاً لأن العلاقة لن تعود لسابق عهدها سريعاَ. تحلى بالصبر وأعطه أو إعطها الوقت الكافي للتعافي.
  • لا تُعاقِب أو تضغط على الطرف الآخر
    كلما تجادلت أنت وشريكك فلا تذكّره دائماً بما اقترفه لتشعره بالذنب، أو تغتنم الفرصة لتحقيق نقطة اضافية ضد الطرف الآخر. إن الرجوع لأخطاء الماضي باستمرار سيسبب الرفض والكره والمرارة، ولن يساعد في عملية الشفاء والمضي قدما في علاقتكما.َ استبشر خيراً.
  • حاول استشارة اخصائي 
    القضية ليست سهلة لتعالجها بنفسك لكن هذا  لا يعني أن تخبر من هب ودب. إن كنت ترغب في إعطاء شريكك فرصة ثانية فاذهب للعلاج لوحدك أو مع الشريك واحضر الجلسات باستمرار وانتظام لتوضيح مشاعركما كل نحو الآخر.
  • إستسلم في الوقت المناسب
    أحيانا لا بد للعلاقات أن تنتهي. ربما يجرحك الطرف الآخر أكثر من مرة. إذا بعد الحديث والعلاج لم يفي شريكك بوعده، وكرر المنوال وخانك من جديد، فربما من الافضل التخلي عن فكرة الزواج. لذا إجلسا وقررا معاَ عن إمكانية إنهاء هذا الزواج إذا وصلتما لهذه القناعة. وهو الأمر الذي قد يكون قراراَ صعباً، ويمكن أن يقوم اخصاي علاقات بمساعدتك على تخطيه.  

كتبت: لياندرا دي سوزا

شارك/ي برأيك أدناه أو عبر صفحاتنا على فيسبوك وتوتير