خمس حقائق عن ختان الإناث
GirlTalkHQ

5 حقائق عن ختان الإناث

يمكن أن يكون لقطع الأعضاء التناسلية عواقب خطيرة على حياة الفتاة وأسرتها، وأحياناً يؤدي إلى مشاكل مدى العمر بل وربما الوفاة.

ختان الإناث هو تقليد قديم، يتم فيه قطع الأعضاء التناسلية لدى الفتاة أو المرأة. ومع أن المصطلح المتعارف عليه هو "ختان الاناث"، إلا أن ما يحدث في الواقع هو "قطع أو تشويه الأعضاء التناسلية" وهو المصطلح الذي اعتمدته منظمة الصحة العالمية.

تعرضت أكثر من 140 مليون امرأة لممارسة ختان الإناث، من بينهن 101 مليون امرأة في افريقيا. وحسب التقديرات، هناك 2 مليون فتاة تتعرض للختان كل عام. انظر(ي) أيضا انفوجرافيك ختان الإناث.

  1. درجات قطع الأعضاء التناسلية
    هناك أربعة درجات لقطع أو تشويه الأعضاء التناسلية وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. في النوعين الأولين تتم إزالة أجزاء من البظر أو البظر بكامله. أما في النوع الثالث، والذي يسمى بـ "تشويه الأعراض التناسلية"، تتم إزالة البظر بكامله والشفرين الخارجيين والداخليين. الطريقة الرابعة تتضمن الثالث ولكن تذهب إلى أبعد من ذلك، حيث يتم إغلاق أجزاء المهبل بالخياطة أو تضييقها باستخدام مواد كيماوية أو غيرها من الاجراءات المؤذية التي تشوه الأعضاء التناسلية الطبيعية للفتاة.  

    غالباً ما يتم ختان الفتيات بين سن الرابعة والمراهقة. ولكن يمكن أن يحدث أيضاً فيما بعد، أو بعد مجرد أيام من ولادة الفتاة. معظم حالات الختان تقوم على الشكلين الأول والثاني. وفي حال تم بالدرجة الثالثة والرابعة، يتطلب ذلك خياطة المهبل وإغلاقه مرة اخرى بعد ليلة الزفاف وعند الانجاب.
     
  2. آثار صحية خطيرة
    يمكن أن يكون لقطع الأعضاء التناسلية عواقب خطيرة على حياة الفتاة وأسرتها، وأحياناً يؤدي إلى مشاكل مدى العمر بل وربما الوفاة. وإذا لم يتم اجراء العملية في بيئة نظيفة وباستخدام أدوات معقمة، قد تنتج التهابات جدية قد تودي بحياة الفتاة. تعاني بعض النساء من آلام مزمنة حتى بعد التئام الجرح الناجم عن الختان، هذا إضافة إلى التهابات في المسالك البولية والرحم، وتعقيدات أثناء الحيض. كذلك يؤثر الختان على الحياة الزوجية والجنسية، خاصة مع شعور المرأة بآلام خلال المعاشرة الجنسية نتيجة للختان. ومن الشائع أيضاً حدوث سلس في البول، ومشاكل مثل الناسور، والأكياس (كيسات) في المبيض والعقم.

    خلال الانجاب، تعاني المرأة المختونة وطفلها من مخاطر ناتجة عن ختانها. ففي الشكل الثالث والرابع من قطع وتشويه الأعضاء التناسلية، كثيراً ما يكون المهبل مشدوداً بشكل مفرط، مما يصعب على الطفل المرور منه.   
     
  3. الختان والمتعة الجنسية؟
    كثيراً ما تتساءل النساء المختونات حول ما إن كان بوسعهن اختبار الرعشة والمتعة الجنسية. النساء اللواتي تعرضن لقطع البظر أو لتخييط وإغلاق الأعضاء التناسلية، قد يعانين من صعوبة استمتاع بالجنس. إن الجزء المفتوح المتبقي هو صغير للغاية ويصعب أن يدخل منه العضو الذكري دون ألم. مع ذلك، هناك نساء تعرضن لذلك ويذكرن أنهن يمارسن حياة جنسية طبيعة وممتعة.

    في الدرجات الأخرى من قطع الاعضاء التناسلية (الدرجة الثالث والرابع)، يصعب على الفتيات البلوغ إلى الذروة الجنسية مقارنة بالنساء اللواتي لم يتم قطع أعضائهن. ويعود ذلك إلى أن معظم النساء يصلن إلى الرعشة الجنسية من خلال تحفيز البظر. غير أنه إذا لم يكن للمرأة بظر، لا يعني ذلك بالضرورة أنها لن تشعر بالرعشة الجنسية. إن الجزء الخارجي من البظر هو مجرد جزء صغير من عضو أكبر بكثير. وإذا كان لدى المرأة شريك متفهم وصبور، سيكون بإمكانها الوصول إلى الذروة الجنسية – يتطلب ذلك الصبر وتجربة ما تحبه وما يمتعها.
     
  4. حجة القائمين على الختان
    تلعب المعتقدات الشعبية دوراً في الحجج الداعية للختان، وخاصة في  شمال وشرق وغرب افريقيا. تذهب بعض الطقوس المحلية إلى أن الختان يحمي الفتاة ويزيد من فرصها في الزواج. وهناك من يرى أن الختان صحي بل وأنه من المستحسن أن تكون أعضاء الفتاة مسطحة وقاسية وجافة. كذلك يقوم بعض المسلمين والمسيحيين بربط الختان بالدين.

    أكيد بعض هذه الأفكار والتفسيرات تنطلق من خرافات وأسس تتناقض أحياناً مع العلم والدين. مثلاً افتراض البعض أن الختان يزيد من خصوبة المرأة ويساعد على بقاء الطفل، في الوقت الذي يهدد فيه الختان حياة الطفل. من الافتراضات الأخرى أيضاً أن ختان الفتاة يحميها من الأمراض المنقولة جنسياً مثل السيلان. يفترض البعض أيضاً أن قطع الأعضاء التناسلية سيحمي الفتاة من الجنس قبل الزواج وأنه ربما جذاب وممتع للرجل.
     
  5. الترميم والجراحة
    يمكن اعادة ترميم مهبل المرأة الذي تم تخييطه وفقاً للدرجة الرابعة من الختان، وتصويب تشويه الاعضاء التناسلية عبر الجراحة. يعيد ذلك المهبل إلى حجمه الطبيعي، وأحياناً يزيل الندب الحاصلة، ويعيد اصلاح الشفرين. عند المرأة الحامل، يمكن أن يتم ذلك في الأسبوع العشرين من الحمل. وبذلك يكون هناك وقت كاف لكي يلتئم النسيج قبل موعد الانجاب. ومن يدري؟ قد يعمل ذلك على الحد من مخاطر موت الجنين.

    إعادة ترميم البظر ممكنة أيضاً ببعض أشكال الجراحة. وهنا يتم استخراج أنسجة من البظر من داخل الرحم لإعادة تركيب بظر جديد في الخارج. مع ذلك، يعد هذا الاجراء غير شائع بشكل عام نظراً لظروف مادية واجتماعية مختلفة.

هل تؤيد ممارسة ختان الإناث؟  

يمكن ترك تعليقاتك أو الانضمام إلى النقاش عبر الفيسبوك أو تويتر 

 

 

 

 

 

 

خرافات حول ختان الإناث
الحب ثقافة
خرافات حول ختان الإناث
الحب ثقافة

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

Comments

اذا كانوا يفعلونها بحجة الدين ..لقد خلقنا الانسان فى احسن تقويم..يعنى ان الله لم يخلقنا بنا عيبا او شيئا زائدا حتى يتم قطعه او استئصاله ..ف باى حجة يتكلمون !! وباى دين يبررون !! بالطبع لا اوافق ولا اى انسان يوافق ع قطع جزء من جسده ولاجل من لاجل لاشئ ؟

انا ضد موضوع ختان الإناث
وهذا يرتبط ويتوقف على البيئه المحيطه بالبنات
واعتقد بأننا بهذا الموضوع بنقتل نشوتهم ولذه وهبها الله لنا ولهم.

بأى حق تمارسى سلطتك العمرية و الأبوية لإتخاذ قرارات خاطئه تسلب بناتك حرياتهم و أبسط حقوقهم. عالم جهله، للعلم لقد خضعت لهذه العمليه بشكل بدائى على يد إمرأة حقيره و جاهله و لكن الحق لم يكن عليها بل على والداي الذان وافقا على ذلك و لكننى أقسم إن حدث ذلك لأى من أخواتى الفتيات و أى فتاه أخرى غريبه سأقوم بسجن هؤلاء الأهل جميعا، و الحمدلله أننى نجحت في إقناع أبى برأئى فلم يؤذى باقى أخواتى.

قد استدل الفقهاء على خفاض النساء بحديث أم عطية رضي الله عنها قالت: إن امرأة كانت تختن بالمدينة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تنهكى، فإن ذلك أحظى للزوج، وأسرى للوجه". وجاء ذلك مفصلاً في رواية أخرى تقول: (إنه عندما هاجر النساء كان فيهن أم حبيبة، وقد عرفت بختان الجوارى، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: "يا أم حبيبة هل الذى كان في يدل، هو في يدك اليوم"، فقالت: نعم يا رسول الله، إلا أن يكون حراماً فتنهانى عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بل هو حلال، فادني منى حتى أعلمك"، فدنت منه، فقال: "يا أم حبيبة، إذا أنت فعلت فلا تنهكى، فإنه أشرق للوجه وأحظى للزوج"، ومعنى: "لا تنهكي" لا تبالغي في القطع والخفض ، ويؤكد هذا الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "يا نساء الأنصار اختفضن (أى اختتن) ولا تنهكن" (ألا تبالغن في الخفاض)، وهذا الحديث جاء مرفوعاً (نيل الأوطار للشوكانى جـ1 ص113 ) برواية أخرى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

رابط المادة: http://iswy.co/e3qt6

إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.