هي لسة بتحبني؟
Flickr

إصلاح العلاقة بعد القسوة: هل تحبني بعد أن جرحتها وهجرتها؟

من فترة كانت بنت خالتي بتغازلني وتتود لي، وأنا أعلم إنها بتحبني موت. لأنها جارتنا، في مرة كنت نايم وحدي بالغرفة، نامت فوقي، وأنا ما قدرت أقاوم. فسوينا كام شَغلة، لكن ما مارسنا الجنس الكامل. هل يمكن إصلاح العلاقة بعد القسوة

في هذه الفترة أنا كنت لا بحبها، وكنت أجرحها كثيراً بأسلوبي معها. هي كانت تبكي مني وتظل تحبني. مرتين حاولت تنتحر لولا ستر الله ولحقتها. بعدها هجرتها وهي رضيت بالأمر الواقع.

 المشكلة إني الآن صرت أحبها كثيراً وأشتاق لها. هي بتهرب مني و”تطنشني” وقت تشوفني، وبنفس الوقت تحاول أن تقترب مني. أنا خايف أعترف لها بمشاعري وأعتذر لها واكسر كرامتي … هل هي لساتها بتحبني؟” 

كبرياء امرأة
Pixabay

عزيزي،
أول ما يجب أن تدركه أنك تتحمل مسؤولية ما حدث. لقد جرحتها في فترة كانت تحبك فيها بصدق، بينما كنت ترفضها وتعامِلها بقسوة. الاعتذار ليس ضعف ولا كسر للكرامة، بل هو دليل على النضج والشجاعة. لكن الاعتذار لا ينبغي أن يكون مشروط بعودتها إليك، بل هو خطوة صادقة لإصلاح ما تستطيع إصلاحه.


ثانياً، لا أحد يستطيع أن يؤكد لك إن كانت لا تزال تحبك أم لا. مشاعرها قد تكون متذبذبة بين الحنين إليك والخوف من الأذى. لذلك من الأفضل ألا تفترض، بل تترك لها المساحة لتقرر بنفسها.


إن أردت أن تقترب منها من جديد، فإليك بعض الخطوات العملية:
• امنحها مساحة من الهدوء، فوجودك المتكرر قد يضاعف ألمها.
• قدّم لها اعتذار صريحاً قصير، بلا تبرير ولا لوم. ركز فقط على مسؤوليتك.
• لا تضغط عليها عاطفياً ولا تحاول استدرار تعاطفها بالندم أو التهديد.
• إن سمحت بلقاء، فليكن في مكان آمن وهادئ، واشرح لها موقفك مرة واحدة بصدق، ثم اترك لها القرار.
• أثبت تغيرك بالفعل لا بالكلام، سواء عبر الاستعانة بمستشار/ة نفسي/ة، أو تعلم مهارات التحكم بالغضب، أو تحسين طريقة تواصلك مع الآخرين.
• كن مستعداً لتقبل أي نتيجة، حتى لو كانت اختيارها الابتعاد. احترام قرارها جزء من إصلاح ما فات.
يمكنك أن تقول شيء بسيط مثل:
“أنا آسف على الألم الذي سببته لك. كنت مخطئاً حين لم أقدّرك وجرحتك. لا أطلب منك العودة إلي، ولكن أطلب أن تسمحي لي بأن أُصحح نفسي. إن اخترتِ الابتعاد فسأحترم قرارك.”


ولا تنس أن محاولاتها السابقة للانتحار علامة على أن الجرح كان عميق جدا. سلامتها النفسية أهم من أي علاقة. إن استطعت، شجعها على طلب دعم من مختص نفسي أو شخص تثق به من عائلتها.


مسؤوليتك أن تعتذر بصدق، وأن تتغير، ثم تترك لها حرية القرار. إن عادت فمرحبا، وإن اختارت الابتعاد فواجبك أن تحترم اختيارها وتبني حياة صحية لك ولها.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

آخر التعليقات (3)

  1. كلبنة ام رجولة التي تقوم بها…
    كلبنة ام رجولة التي تقوم بها؟

    قبل ان يقدم اي رجل على علاقة عليه ان يتاكد بانه قد المسؤولية مش طفل يلهو بالناس

  2. هي لساته تحبك انا واثقة لاني…
    هي لساته تحبك انا واثقة لاني جربت المثل لو كنت تحبها صح صارحهاو هي حتتقبلك

الحب ثقافة

مشروع الحب ثقافة يهدف لنقاش مواضيع عن الصحة الجنسية والإنجابية والعلاقات