مشاهدة الأفلام الإباحية
Pixabay

لماذا يُفضّل أن تشاهدا الأفلام الإباحية سوياً؟

ما تقومي يا مزة نتفرج على فيلم "سيكو سيكو" مع بعض ... دول بيقولوا كويس لعلاقتنا!

هل تشاهد الأفلام الإباحية وحدك، في سرية تامة؟ هل تبقي علاقتك بالـ "بورن" خفية؟ لماذا لا تتفرجا سوياً؟ تشير الأبحاث إلى أن مشاركة هذا الطقس قد تكون مفيدةً لعلاقتكما. 

للمقاطع الإباحية سمعة سيئة، واختلف الباحثون فيما بينهم عن تأثير مشاهدتها على العلاقات. لكن، من الجدير بالذكر، أن أغلب هذه النتائج صدرت عن أبحاث رصدت عواقب مشاهدة الأفلام الإباحية بصورة منفردة.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: ماذا يحدث عندما يشاهد طرفي العلاقة الـ "بورن" سوياً؟ سابقاً، وجدت عدة أبحاث صلة بين العلاقات السعيدة والاستمتاع بمشاهدة الـ "بورن" معاً.

المعضلة التي واجهت المحللين كانت كسؤال "أيهما أولاً: البيضة ولا الفرخة؟" هل العلاقة السعيدة كانت نتيجة مشاهدة الأفلام الإباحية سوياً؟ أو هل، بسبب استقرار العلاقة وتناغمها، شعر الشريكان بالسعادة أثناء مشاهدة الـ "بورن"؟

إلى أن قام فريق من الباحثين الأمريكان بإجراء دراسة بحثية عبر الإنترنت، على 2800 رجلاً وامرأة، لم يتمكن أحد من التحقق من العلاقة بين العلاقات السعيدة ومشاركة مقاطع الأفلام الإباحية.
قدم الفريق نتائج الدراسة في عام 2016 في المؤتمر السنوي للجمعية الدولية لأبحاث العلاقات (IARR).

المعضلة التي واجهت المحللين كانت كسؤال "أيهما أولاً: البيضة ولا الفرخة؟"

هل حقاً اتسمت العلاقات بالتفانِ والرضا؟

في بداية الدراسة، ثم مرة كل شهر، لمدة عاماً كاملاً، سُئل المشاركين والمشاركات إذا كانوا قد تشاركوا أي مواد إباحيةً مع نصفهم الآخر في أي وقت خلال الأسبوع الماضي.

شملت المواد الإباحية الأفلام والمجلات والمواقع والمنتديات وغرف النقاش الخاصة على النت. بالإضافة إلى ذلك، روى المشاركون/ات بالتفصيل مدى تفانيهم في العلاقة وتحدثوا عن درجة شعورهم بالرضا عن شركائهم.

أيهما أفضل؟ الإباحية وحدك أو مع الطرف الأخر؟

أثبتت النتائج بالفعل، وخاصة لدى السيدات، أن مشاهدة المواد الإباحية مع شريكك أو شريكتك، قد يكون مفيداً لكما ولعلاقتكما من حيث درجة الاكتفاء والرضا ونسبة التفاني ومقياس السعادة.

العكس كان صحيحاً عندما رُصِدت نتائج من شاهدوا المواد الإباحية وحدهم. يقول الباحثون أن هذا السلوك قد يؤذي نسيج العلاقة وترابطها.

لم يتمكن فريق البحث من التأكد من افتراضية أن مشاهدة الـ "بورن" هي سبب المشاكل بالعلاقات أو أنها مجرد عرض من أعراض خلل العلاقة. يلجأ البعض لإباحية لأن العلاقة بالفعل غير مرضية بالنسبة لهم.

هل تحمستم لنتائج الدراسة؟

قد تتساءلون، ما الفائدة التي ستعود على علاقتكما عندما تشاهدا المواد الإباحية سوياً؟ يحتاج الباحثون للمزيد من الدراسات للتقديم نتيجة ملموسة، ولكن في الوقت الحالي، لديهم بعض الأفكار.

من ناحية، قد تكون هذه العادة الجديدة حلاً لمشكلة قلة مرات ممارسة الجنس بالمقارنة ببداية العلاقة. من ناحية أخرى، قد يكون الـ "بورن" هو العنصر الذي يلهب العلاقة الجنسية شوقاً وتجديداً، مما يعود بالفائدة على نسيج العلاقة وجوهرها.

"ما تقومي يا مزة نتفرج على فيلم سيكو سيكو مع بعض ... دول بيقولوا كويس لعلاقتنا!"

احذر هذا الأسلوب!

لن يؤتي تشارك مشاهدة المواد الإباحية بنتائجه المنتظرة، إلا إذا كنتما، أنتما الاثنان، على أتم استعداد وترحيب بالفكرة. لا مجال للغصب أو الضغط.


بعد قراءة هذا الموضوع، هل حقاً ستشارك المواد الإباحية الخاصة بك مع الطرف الأخر؟
في انتظار تعليقات أسفل المقال أو على الفيسبوك

المصادر:

Viewing Sexually-Explicit Materials Alone or Together: Longitudinal Associations with Relationship Quality, Amanda Shaw, Ronald Rogge, University of Rochester, Rochester, New York, USA.

Comments
إضافة تعليق جديد

Comment

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.